طَـيـ𓂆ـف سَمَـاوِي'
رفتن به کانال در Telegram
"إِنّما الأقصَىٰ عَقيدَة."🇵🇸 القناة صدقة جارية عنّي وأهلي؛ نسأل الله أن يتقبل هذا العمل خالصًا لوجهه. خُذوا ما شِئتم دون إذن.:"))
نمایش بیشتر1 835
مشترکین
-424 ساعت
-207 روز
-4830 روز
آرشیو پست ها
1 836
قال ابن حزم الأندلسي :
«إنِّي لا أثِق في المرأة إن لم يشغَلُها عِلمٌ أو عمل»
وقال الرّافعي:
«إنَّ المرأَة لَا تبلُغ كَمالَ إنسانِيّتها إلَّا حينَ تَقترن أنوثَتها بذهنٍ حصِيف وخُلُقٍ شَرِيف»
1 836
«في الصَّلاةِ علىٰ النبيِّ ﷺ سَبَبُ هداية العبد وحَيَاة قلبه».
- ابنُ باز -رَحمهُ الله-.
1 836
تبقى المرأة لها هيبة ووقَار حتى تخُوض في مجامع الرّجال، وتكثر من الأَخذ والرَّد معهم وتعطِيهم المجَال لأقتحَام حدُودهَا فتذهب هيبتهَا وتسقُط من أعين من كان يُقدرها، وكذلك الرَّجل إن أكثر من الرد علىٰ كُل شَاردة ووَاردة من النساء ذهبت هيبته وسقط وقَاره.
1 836
﴿وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ﴾.
أقف طويلًا عند الاصطفاء، كيف يضع اللهُ كلَّ شخصٍ في مكانه، حتَّى يكون أمير ثغره، يَعيشُ لَهُ ويُقبَضُ عَلَيه، في الظِّلِ والخَفاء، من الجُنديِّ إلى القائدِ، مرورًا بأصحاب الدَّور الصَّغير، والبَذل البسيط، والجُهد المُميت، والثَّغر الَّذي لا يُرى!
العَجيب أنَّ لِكُلِّ واحدٍ أثره، فالعُمرانُ لا يَتِمُّ إلَّا بالكُلِّ، والجَبَلُ يُبنى بمَجمُوع الحَصىٰ، والقَليلُ إلى القَليلِ كَثيرٌ، لا يُعفىٰ منكم أحَد، ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ليكونوا بالصَّفِّ، أهلًا للمَيدان، فيَختَبرَ الصِّدق، ويَنظُر النُّفوس، ويَرى الإخلاص، ثمَّ يختار القِلَّة، ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ﴾، لِتَحمِلَ ثقلًا تَنوء به الجِبال وتَكون للهِ وَحدَه، خالِصة لا تُريدُ سِواه.
إيَّاك أن تَظُنَّ أنَّك بَلَغتَ مقامًا يُقعِدُكَ عن العَمَل أو يَعفيكَ من دَورك، أو يُخرِجُكَ من دائرة الأُمَّة، أنتَ للهِ، ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.
1 836
قال ﷺ:
المؤمن الذي يُخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يُخالط الناس ولا يصبر على أذاهم!
لا بأس.. لا يضيع!
1 836
"وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا"..
أي: ليأنسَ بها ويأوي إليها!
- تفسير البغوي.
1 836
المرأة التي تقدِّر ذاتها لا تقبل علاقةً خارج إطار الزَّواج، ليس فقط لأسبابٍ شرعيَّةٍ أو اجتماعيَّةٍ، بل لأنَّها تعي أنَّ قيمتها في العلاقة ليستْ مقابلها كلماتُ غزلٍ أو لقاءاتٍ عابرةٍ! قيمتها تُقابل باِلتزامٍ ومسؤوليَّةٍ ومشاعرٍ حقيقيَّةٍ، بحمايةٍ ودعمٍ وأمانٍ.
من يبقيكِ في الخفاء لا يستحقُّكِ، ومن لا يسعى لحمايتكِ ويداريكِ، لا يستحقُّكِ، كذلك من يحاول شراء وقتكِ بهديٍَّ أو وعودٍ فارغةٍ، لا يستحقُّكِ.
كلُّ علاقةٍ غير جديَّةٍ هي عبثٌ تستهلك الرُّوح، تسرق من الطَّاقة، وتترك جروحًا عميقةً تؤثِّر على الثِّقة بالنَّفس والصِّحة النَّفسيَّة.
الوحدة التي تخافينها، أرحم بكثيرٍ من علاقةٍ تستهلك كرامتكِ وتفقدكِ احترامكِ لذاتكِ؛ لأنَّكِ تستحقِّين الأمان الذي لا تجديه إلَّا مع الشَّخص الذي يخاف الله فيكِ.
1 836
ما أشجعك!
وأنت تسير مرغمًا على جروح روحك، متسغنيًّا بربّك الواحد الأحد عن تربيت أحدهم على كتفيك بكلمة مزيَّنة منقَّحة!
ما أشجعك!
وأنت محاولًا الكرّة تلو الكرّة بأن لا يوقف مسيرك عقبة، ولا يزعزع الهدف حزمة من حزن وضيق .. فتسير رغمًا عنهما مسيرًا مليئًا بالشَّجن والتَّعب، ولكنك وصلت!
ما أشجعك!
وأنت تُري الله منك خيرًا، وتجاهد أن لا يبقى في نفسك مثقال ذرّة من حزنٍ على فائت، أو ندمٍ على ذهاب أمرٍ، وتُعلِّمُ نفسك مكرهةً الرِّضا على الأقدار في السَّخط قبل الرِّضا؛ لعلمك أن كل ما جرى بأمر الله، وهل أتأك من الله إلا الخير!
ما أشجعك!
1 836
حتىٰ وإن دنّسْتَ خلواتك بما لا يرضيه، فلا تنسَىٰ أن تخلو به ثانيةً فتسترضيه، وزاحم السيئة بالحسنة لتقضي علىٰ ما فات، فإنَّ الحسنات يُذهبن السيئات.
- لِصاحبه.
1 836
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صباحُ الخير..
ثُم إنّك إذا عصيتهُ تجد الأشياء كُلها تُعاتبك، كُل الرسائل مُوجهةٌ إليك، كُل الآيات تُتلى عليك وكأن الله سبحانه وتعالى يُحدثك يُريدك ألاّ تَميل عنه.
1 836
-
«شبَكات التّواصُل الإجتِماعيّ أسقَطت هيبَة المُنكر في قلوبِ بعضِ أصحابِ القِيَم والمَبادِئ!
تمرُّ المُوسيقىٰ ولا يكتَرث، تأتي أغنيَة ولا يخفِض الصّوت، تأتي صورَة هابطَة ولا يغضُّ بصَره!
مُنكرات كثيرة استسَاغَها القَلب بسبَب كثْرة المُرور والإطِّلاع!»
تنازُلات تتْبعُها تنَازُلات
وقَسْوة تعقِبها قَسْوة.
نَسألُ الله السّلامةَ والعافِية!
1 836
دار نقصان..
كل الحاجات فيها بتيجي ناقصة،
ما بتكملش غير بالرضا، والرضا لمن يرضى.
1 836
«ﻣِﻦَ ﺍﻟﻤُﺮﻭﺀَﺓ ﺍﻟﺘﻐﺎﻓُﻞ ﻋَﻦ ﻋﺜَﺮﺍﺕِ ﺍﻟﻨّﺎﺱ
ﻭﺇﺷﻌَﺎﺭﻫﻢ ﺃﻧّﻚَ ﻻ ﺗَﻌﻠﻢ ﻷﺣَﺪٍ مِنهُم عَثرَﺓ».
ابنُ القَيّم -رَحِمَه الله-
1 836
وفي الآخر يا صديقي:
حط قدام عينك دائما آخرتك وما ستجهزه لها؛ علشان قربك من ربنا ونقاء قلبك = ده الضامن الوحيد في هذه الدنيا المتقلبة الغادرة …
وخلّيك فاكر:
قول النبي ﷺ ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء )
فقربك من ربنا، مداومتك على صلاتك، برك لوالديك، معاملتك الطيبة للآخرين، صدقتك البسيطة المستمرة على فقر أو مسكين = هو ده اللي هيحفظك من غدر وتقلب تلك الدنيا …
1 836
غضّ البصر في هذه الأوقات جهاد نفسٍ عظيم.
وستر المرأة وحفظ نفسها من الفِتَنِ وقت المظاهر وتزاحم الموضة ثوابه عظيم.
والفَطِنُ من ينظر للآخرة ويزهد في الدنيا.
1 836
﴿عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا﴾
أطفِئ بهذه الآية حسرتك على كل فرصةٍ ضاعت،
وعلى كل وظيفةٍ خسرتها،
وعلى كل حبيبٍ أفلتَ يدكَ في منتصف الطريق،
وعلى كل صديقٍ حسبتَ أنَّ له وجهاً جميلاً،
فلم يكن هذا إلا قناعًا لذئب جارح!
ما أخذه الله منكَ فلحكمةٍ،
وما تركه لكَ فلرحمةٍ،
فإن علمتَ الحكمة، فاشكر!
وإن جهلتها، فاصْبِر!
أقدار الله كلها خير وإن أوجعتكَ!
1 836
Repost from مرابع البيان
ومن أصدق دلائل المودة أن يخصَّك صاحبك بما استحسن من شعر، أو استطرف من كتاب، أو استجاد من معنى؛ فإن النفوس لا تبذل نفائسها إلا لمن وثقت بوده، واطمأنت إلى ذوقه، ورأت فيه شريكًا لها في الفهم والهوى :)
وليست الوحشة في خلوِّ المكان من الناس، وإنما تكون حين يقع لك معنى يبهجك، أو يبعث فيك شجنا؛ فتمد يدك إلى المشاركة، ثم تقبضها؛ فهذا أدل على غربة النفس من كل وصف.
