ar
Feedback
طَـيـ𓂆ـف سَمَـاوِي'

طَـيـ𓂆ـف سَمَـاوِي'

الذهاب إلى القناة على Telegram

"إِنّما الأقصَىٰ عَقيدَة."🇵🇸 القناة صدقة جارية عنّي وأهلي؛ نسأل الله أن يتقبل هذا العمل خالصًا لوجهه. خُذوا ما شِئتم دون إذن.:"))

إظهار المزيد
1 796
المشتركون
-124 ساعات
-137 أيام
-4530 أيام
أرشيف المشاركات
من رحمة ربنا بك أن يُضيّق عليك دنياك ويبتليك في رزقك وعلمك حين تتجرأ عليه في العصيان. تمام الرحمة والله! أنت كده لسه رصيدك مخلصش، لسه ليك فرص والله يريدك، لسه ربنا بيرسل لك إنذارات عشان تتوب وتعلم أن لا باب إلا بابه، ولا نعيم إلا في قربه والأنس به. خاف لما تعصيه ويفتح عليك في علاقاتك، وعلمك، ورزقك، ده استدراج! ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾.

“فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب” يعطي الله تعالى عباده الصابرين الذين ضحوا في سبيله عطاءات لا تخطر على بال، وكثيرا ما تكون بعد الابتلاءات، وكثيرا ما يكون هذا العطاء من جنس نوع البلاء؛ فإبراهيم حين اعتزل أهله وقومه جازاه الله بأن وهب له إسحاق ويعقوب وجعلهما نبيين، فإذا ضحيت في سبيل الله، وصبرت في ذلك، فأحسن الظن بربك، فإن عاقبة البلاء حسنة.

﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لاترهِق نفسَك بالمقارنات؛ فكلمَا اتسعت عينك ضاق صدرك وقل: لبيك إن العيش عيش الآخرة!

ولكني أعرف باعثه؛ هو الله الوهاب!
ولكني أعرف باعثه؛ هو الله الوهاب!

"الاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع، فمن أحسَّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب: فعليه بالتوحيد والاستغفار". - ابن تيمية رحمه الله.

"الرضا شعورٌ إن لم يكن نابعًا من إيمان، فهو شعور يحتاج إلى تدريب وتهذيب للنفس وتربية لها، ومرتبة عظيمة لا يصل إليها الجميع لمجرد أنه أراد! نختلف بابتلاءاتنا وبطريقة مواجهتنا لها، ومما يهوّنها علينا علمنا أنّ محاولاتنا في إدراك هذه المرتبة، وصراعاتنا لأجل بلوغها عبادة نؤجر عليها؛ فالحمدُ لله".

:))
:))

ليه تتعلموا تربية ؟ عشان ترحموا الأطفال :)) عشان مسمعش تعليقات على أطفال سنة وسنتين و ٣ سنين من أمهات بتقول : دا قاصد يعند معايا دا فاهم كويس وبيكون قاصد يستفزني دا قليل الأدب دا عنده سوء سلوك دي عندها اضطراب فرط حركة دي مكرهاني في حياتي لما تتعلموا تربية هتعرفوا عن سمات الأطفال، هتعرفوا يعني إيه في مرحلة ال ٣ سنين العند اللي من وجهة نظر البعض هو مش عند ولا شيء قد ماهو سمة أساسية مهمة للنمو. عشان تفهموا إن ضرب الطفل والعض والقرص دي سمة من سمات سنه وهي مجرد وسيلة للتواصل، هو لا سوء سلوك ولا قلة أدب. الشيخ محمد خيري كان بيقولنا إن العند في المراحل دي يستحب تعزيزه أصلا مش محاربته :)) طبعا الكلام دا عند البعض هيقولك دي أخرة التربية الحديثة وعاوزين تفرعنوا علينا العيال فخلوني أتكلم على كام نقطة.. ١. فرق كبير أوي بين إنك تكوني أم رحيمة ومتفهمة طبيعة السن وطبيعة الطفل نفسه ومتقبلاها ومابين إنك متسعيش للتعامل الصحيح معاه، مش معنى إننا بنقول إن العض والضرب سمة من سمات النمو، إننا نطلق العيال على الناس بدون ما نعمل كنترول عليهم. ٢. مش معنى برضو إنك تفهمي سمات المراحل العمرية إنك هتتحولي لتلاجة وآلة لا تتعبي ولا تضايقي ولا تبقي مرهقة، خالص التعب والإرهاق والغضب دي مشاعر طبيعية وهتحسي بها، بس هتكوني متفهمة إن هو تصرفاته دي غصب عنه مش بمزاجه فهتهدي عشان تدوري بشكل عملي على طريقة للتعامل معاها بشكل صحيح عشان السمة متتحولش لسلوك. فمثلا لو الطفل تواصل بالضرب فبدأت أضربه أنا كمان زي ما بشوف الأمهات، اللي تقول اضربيه واللي تقولك اقرصيه زي ما قرصك عشان يعرف إنها بتوجع، والي يقولك شديه من شعره زي ما شدك عشان يفهم إنها حاجة بتوجع وحاجة آخر kg 2 بصراحة.. السمة هتتحول لسلوك ويكبر مع الطفل :)) فرق كبير أوي بين أم واعية وفاهمة إن الطفل دا ناقص مهارات اجتماعية، ناقص مهارات للتواصل، بلا لغة فمش قادر يعبر عن احتياجاته، فتحس بالرحمة إتجاهه رغم تعبها فتصبر عليه لحد ما يتعلم، وبين أم بترجم سلوكيات الطفل على إنهم أعداء في معركة وهو قاصد يضايقها. حقك تتعبي، حقك تتوجعي، حقك تغضبي، حقك تكوني منهارة بس حطي نفسك مكان طفل، خلق من العدم، قعد ٩ شهور في مكان معين ببيئة معينة، اتولد فجأة في بيئة مختلفة، عالم غريب وكائنات غريبة ومعندوش أي مهارات ومعندوش لغة ومولود بجينات وصفات محتاجة تزكية ولسة قدامه رحلة طويلة في تأديب وتزكية نفسه عشان يزكي نفسه، فالمطلوب منه يعمل إيه بجد ؟ وأخيرا أي حد بيقولك حياته على إنها مصدر للتعلم فيقولك أصل أنا جربت مع ابني كذا ونفع وعملت التجربة دي ونجحت ويحسسكم إنكم فشلة وهو البطل الخارق، متاخدوش منه علم عشان أ ب علم تربوي، في شيء إسمه فروق فردية :)) #تربويات

رضي اللهُ عن امرأةٍ تُدبّر لزوجها وتُخفِّف عنه من أعباء المعيشة ليتفرّغ للعمل الصالح وإصلاح أسرته. ورضي الله عن رجلٍ يُخَفِّفُ عن زوجه من أعباء المنزل ويتحمل عنها جزءًا منه ويُشاركها في تربية ولده ليجعل لها وقتًا تقرأ فيه من كتاب الله وتأخذ نصيبها من العمل الصالح. وإنّ بيتًا يعيش أهلُه بهذه النيَّة ويجعلون صلاح دينِهم مركزَ الحياة ويأخذون من دُنياهم بقدْر ما يُعينُهم على دينهم لهو واللهِ بيتٌ حقيقٌ أن يتولّاه اللهُ الذي يتولّى الصالحين، ويُبارك لهم ويملأ أعيُنَهم بما يُتاحُ لهم، ويرزقهم رِضًا وقناعةً و سكينةً وأمنًا وهُدى.. واللهُ شكورٌ لا يرى بيتًا كهذا إلا ويتولّاه قال الله عن بيت زكريا عليهم السلام. الشيخ: حسين عبد الرازق.

لا تُصاحب سريعَ الغضب، فإن كثرةَ حلمك قد تُغريه بالإفراط في إساءته، حتى يظنُّ صبرَك طبعًا لا فضلًا، واحتمالَك واجبًا لا مكرمة، فيتمادى حيث كان ينبغي أن يستحي، فالكريمُ يبذل من خُلُقه ما يُصلح به القلوب، لا ما يُهدر به كرامته، ويصفح ابتغاءَ وجه الله، لا حتى يُتَّخذ حلمُه ذريعةً للتمادي. وخيرُ الصحبة ما قامت على حسن الأدب، وتبادل الحقوق، ومعرفة الفضل، فإذا غاب ذلك، صار الإحسان بابًا للجفاء، والصبرُ مطيةً لسوء الخلق. فازهد في صحبة من لا يعرف للإحسان قدرًا، فإن النفوس الكريمة تُقابل الجميل بالوفاء، لا بالاعتياد. - محمد السيد عبد الوهاب.

من كرم الإنسان أن يُفسح لأهل الجود مجالًا لإكرامه دون أن يستنكف من هذا.

شوف يا ولد أعيذك بالله من أن تقرأ ما يُدهِش ولا تندهِش")))

صباحُ الخير.. أول خطوة قبل أي حاجة؛ اخلع نفسك من نفسك ومن الناس، وتوجه للّٰهِ بصدق.. الباقي كله هيتحل لوحده. -وجدان محمد.

نصيحة لكل خاطب ومخطوبة لا تغض الطرف عن العيوب التي تظهر لك قبل الزواج، ولا تسمح لرغبتك في الطرف الآخر أن تحملك على تجاهل هذه العيوب. هذه العيوب بمثابة ناقوس خطر وهي نموذج مصغر لما ستراه بعد الزواج. تبدَّت لك هذه العيوب بأقل قدر من المعاملة وفي فترة التصنع والتجمل، فكيف إذا أفضى بعضكم إلى بعض وطالت العشرة بينكما؟ لا تنتظر من الطرف الآخر أن يتغير. أغلق الباب وابحث عمن يناسبك، فالرغبة ستنطفئ جذوتها سريعا ولن يبقى لك منه سوى ما تكره. فمن لا يحترمك اليوم لن يحترمك غدا، ومن لا يلقي لكلامك بالًا بعد الخطبة ستضرب به عرض الحائط بعد الزواج. أ. حسام عبدالعزيز

:)
:)

فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى، وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الآخرة"

عَادَةُ المُحِبِّ أنَّ المَحْبُوبَ لا يُفارقُ خاطِرَهُ؛ إن أُصِيبَ بِهَمٍ وَحَزَنٍ قال: أرجُو يا ربِّ أنَّهُ مُعَافَى، وأَنَّهُ سعيدٌ! وإن كانَ سعيدًا قال: أرجُو يا رَبِّ أنَّ الحُزْنَ لا يصلُ إلى قلبِهِ، وأَنَّهُ سعيدٌ! هذا حالُ المُحِبِّينَ؛ فغايَةُ أملِهِم أنْ يطمئِنُّوا عليهم في البُعدِ؛ فالقُربُ رجاءٌ لم يتحقق بعد وإن لم يتحقق! فلا سَبِيلَ لَهُم إلَّا بالدُّعاءِ وهُو أسْمَى الحُبِّ، فهُم يرجُون لَهُم الخيرَ على أي وَجْهٍ يُقَدِّرهُ اللهُ؛ فاللهُ هُوَ المُدَاوي لجِراحِ عِبَادِهِ. فَلْيُوَطِّد الإنسانُ نَفسَهُ بأن يستقبِل ابتلاءاتِ اللهِ له بنفسٍ راضيةٍ، وليَعِشْ هو وأحزانُه مع رَبِّهِ؛ فَمَا خَلَقَ اللهُ الرَّاحَةً للمؤمنِ في الدُّنيا.

﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ هذه معادلة الحياة وما على الإنسان إلا أن يختار لنفسه إما الهداية والسعادة الأبدية وإما الضلال والشقـاء الأبدي .

القرآن في بداية اليوم بركةٌ تفتتح بها يومك؛ إن قرأتَه أو سمعتَه، فكل ما يُخالط كلامَ الله يكون خيرًا وطمأنينة. تنظر إلى الآيات فيُعمل عقلك التفسير، ويدبر قلبك المعنى، وتمتلئ عينك نورًا، وتغتذي روحك، ويقوى جسدك ببركة القرآن وطاعة الله؛ ففي الخير والحسنات قوة، وفي الذنوب والمعاصي ضعف. وفي السماع تتنزّل سكينةُ الرحمن على قلبك، فتشعّ بالاطمئنان، وهذا من قُربك من الله.ط، فكلما كنتَ مطيعًا لله، محبًّا لطاعته، فاعلًا لأوامره، مبتعدًا عن نواهيه، وجدتَ كل ما يخالطه القرآن مُباركًا، وتلذذتَ بالقرآن عكس الغارق في الذنوب، لا يَشعر بأي شيء سوىٰ بالضيق والغضب. -مُصْطَفَى شَعْبَان.

‏قَال ابنُ كثير -رَحِمَه الله-: «من اتَّصَف بِصِفةِ الاستِغفَار؛ يَسّر الله علَيهِ رِزقَه، وسھّل علَيه أمرَه، وحَفظ علَيه شَأنـه وقُوّته».