صحيفة العاشقين
رفتن به کانال در Telegram
8 127
مشترکین
+2224 ساعت
+1207 روز
+23330 روز
در حال بارگیری داده...
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+159
در 0 کانالها
ژوئن '26
+282
در 5 کانالها
Get PRO
مه '26
+269
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+203
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '26
+132
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+123
در 2 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+154
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+142
در 3 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+156
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+158
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+152
در 3 کانالها
Get PRO
اوت '25
+177
در 5 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+182
در 4 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+183
در 6 کانالها
Get PRO
مه '25
+199
در 5 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+187
در 7 کانالها
Get PRO
مارس '25
+159
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+210
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+380
در 9 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+386
در 4 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+428
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+584
در 11 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+493
در 11 کانالها
Get PRO
اوت '24
+596
در 5 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+541
در 5 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+547
در 4 کانالها
Get PRO
مه '24
+631
در 5 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+525
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '24
+609
در 4 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+745
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+942
در 6 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+940
در 6 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+68
در 4 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+354
در 6 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 09 ژوئیه | +17 | |||
| 08 ژوئیه | +25 | |||
| 07 ژوئیه | +20 | |||
| 06 ژوئیه | +21 | |||
| 05 ژوئیه | +14 | |||
| 04 ژوئیه | +20 | |||
| 03 ژوئیه | +16 | |||
| 02 ژوئیه | +23 | |||
| 01 ژوئیه | +3 |
پستهای کانال
"وأما كون الحُبّ في صورة واحدة:
فإنك تجد المرء يُحب الإنسان، فلا يزال حُبّه يتزايد، حتى إذا بلغ أقصاه، لم ينقص قط، ولا تَملُّه النّفس، ولا تقلع عنه، بل هو كالشيء الواحد الذي لا يتغيّر، وهذا هو حُبّ الأرواح المتصلة في الأزل، وهو الذي يسمّونه الحُبّ الصادق، ولا يصير إلى الفناء أبدًا"
| 2 | بدون متن... | 1 803 |
| 3 | بدون متن... | 1 792 |
| 4 | يا ماريا، لا أستطيع أن أتصور حياتي بدون هذا الحوار الداخلي الذي لا ينقطع معكِ.
أحيانًا، في وسط ضجيج العالم، أشعر برغبة عارمة في الاختفاء، في السفر بعيدًا حيث لا يوجد شيء سوى أنتِ وأنا.
إنه ليس هروبًا، بل رغبة في العودة إلى الأساس، إلى الحقيقة التي لا نجدها إلا في عيني من نحب
أعلم أن الحياة قاسية، وأن الأيام تسرق منا الكثير من طاقتنا، لكن فكرة أننا نعيش في هذا العالم، وأننا التقينا، هي المعجزة الوحيدة التي أؤمن بها. لا تقولي إن المسافات تفّرقنا، فالمسافة ليست سوى اختبار لصبرنا. أريدكِ أن تعرفي أنني في كل ليلة، قبل أن أغلق عيني، أستحضر صوتكِ وتفاصيل وجهكِ، وكأنني أضع روحي في حماية حضوركِ.
كوني قوية، كوني كما كنتِ دائمًا، فانتظاركِ لي هو الشيء الذي يمنحني الشجاعة لأواجه غدًا
- ألبير كامو إلى ماريا | 1 820 |
| 5 | الحُبّ في مظهره الملموس هو شيءٌ غريبٌ جدًا، إنه يجعلك تدرك أنك مستعد للتضحية بكل شيء من أجل شخص آخر، ليس لأنك تطلب مقابلاً، بل لأن وجود هذا الشخص في العالم أصبح هو المعنى الوحيد لثبات الأرض تحت قدميك
- دوستويفسكي | 1 439 |
| 6 | مساء الخير ..
قرأتُ رسالتك وشعرت بالإنتماء، جميل جدًّا هذا الاكتشاف.. ففن الكولاج يشبه الحياة في جوهره، نحن نجمع شتات الأشياء لنصنع منها لوحة تعبر عنّا
وأنا أيضًا أرى الأمور بنفس نظرة صديقتك؛ الفن موجود في كل شيء حولنا، ولا نحتاج لاتباع إطار محدد لنصنع فنًّا، يكفي أن نكون على طبيعتنا وأن نرى العالم بعيوننا الخاصة
شكرًا لأنك لمشاركتك .. أهلًا بك دائمًا حتى لو لم تجدي ما تكتبيه🤍 | 1 420 |
| 7 | إذا دعاكم الحُبّ فاتبعوه، حتى وإن كانت مسالكه صعبةً وحزينة.
وإذا ضمّكم بجناحيه فأطيعوه، حتى وإن جرحتكم النصال المخبأة في قوادمه.
وإذا خاطبكم الحُبّ فصدّقوه، حتى وإن عصف صوته بأحلامكم كما تعصف ريح الشمال بحديقة الزهور.
لأن الحُبّ كما يتوّجكم، فإنه يصلبكم، وكما ينمو ليرفعكم، فإنه يهذّبكم ليجعلكم أغصانًا متدلية ترتعد طربًا في ظلال السماء.
وكما يرتقي إلى قمة شجرتكم فيُقبّل أغصانكم الغضة التي تتراقص في الشمس، كذلك يهبط إلى جذوركم في هزها وهي ملتصقة بالأرض.
كل هذا يصنعه الحُبّ بكم، لكي تدركوا أسرار قلوبكم، وتصبحوا في هذا الإدراك جزءًا من قلب الحياة.
ولكنكم إذا خفتم، واقتصرتم في حُبّكم على طلب الطمأنينة ولذة الحُبّ، فمن الأجدر بكم حينئذٍ أن تُغطّوا عُريّكم، وتخرجوا من بيدر الحُبّ إلى عالم لا مواسم فيه، حيث تضحكون، ولكن ليس كل ضحككم، وتبكون، ولكن ليس كل دموعكم.
الحُبّ لا يعطي إلا ذاته، ولا يأخذ إلا من ذاته.
الحُبّ لا يملك شيئًا، ولا يريد أن يملكه أحد، لأن الحُبّ مكتفٍ بالحُبّ.
فلا تحسبن أنك تستطيع أن تتسلط على مسالك الحُبّ، لأن الحُبّ إن وجدك مستحقًّا له، هو الذي يوجّه مسالكك.
والحُبّ لا رغبة له إلا في أن يُكمّل نفسه.
ولكن إذا أحببتم، وكان لا بد أن تكون لكم رغبات، فلتكن هذه هي رغباتكم:
أن تذوبوا وتكونوا كجدول متدفّق يترنّم في سِيَرِه، وهو يرتّل ألحانه في الليل.
أن تعرفوا ألم الرقّة الكثيرة.
أن تجرحكم معرفتكم للمحبة، فتجرحوا طوعًا بدم القلوب.
أن تستيقظوا عند الفجر بقلب مجنّح، وتستقبلوا نهارًا آخر من المحبة بقلب خافق، ثم تستريحوا عند الغروب وتصلوا صلاة الشكر في أعماقكم، وتناموا وقلبكم يسبح في المحبة في أحلامكم
- جبران خليل جبران | 1 499 |
| 8 | الحُبّ لا يعطي إلا ذاته، ولا يأخذ إلا من ذاته. الحُبّ لا يملك شيئًا، ولا يريد أن يملكه أحد، لأن الحُبّ مكتفٍ بالحُبّ.
فلا تحسبن أنك تستطيع أن تتسلط على مسالك الحُبّ، لأن الحُبّ إن وجدك مُستحقًّا له، هو الذي يوجه مسالكك.
الحُبّ أعمى عن كل شيء، إلا عن حقيقته الكامنة في صميمه
- جبران خليل جبران | 26 |
| 9 | "لا أعوِّل على القصائد التي أضطر لحفظها، أحب تلك التي تلتصق بي، أرددها أثناء سيري للعمل ،وتسريح شعري ،ونسياني لأهم مواعيدي ،وبين فوضى أيامي تعلنُ سَطوتها مُباغتة !
موقنة أن القصائد تَختارُ أصحابها"ً | 1 |
| 10 | بدون متن... | 1 412 |
| 11 | بدون متن... | 1 504 |
| 12 | بدون متن... | 1 499 |
| 13 | "الحُبّ الحقيقي لا يجد رواءه إلا في الزواج، وما عدا ذلك فهو عطش يبحث عن سراب، أو جوع يبحث عن فضلات.. إن الحُبّ ليس نزوة جسد، بل هو تلاقي روحين، والروح لا تلتقي إلا في رحاب الله، وحيث يكون الطهر والصدق والرحمة" | 1 485 |
| 14 | "الحُبّ ليس عاطفة فحسب، بل هو طاقة حيوية تجعل الإنسان يتجاوز ذاته الضيّقة ليتسع للآخر
إن العشق الحقيقي لا يبدأ بكلمة إعجاب، بل يبدأ بوعي كامل بالروح الأخرى، بالقدرة على التضحية، وبالرغبة في العطاء دون انتظار مقابل، عندما نحب، نحن لا نملك الآخر، بل نتحرر به، ونتعلم كيف نرى الكون بعيون أكثر اتساعًا وصفاءً الحُبّ هو الرحمة والسكينة التي نبحث عنها في غربة هذا العالم" | 1 472 |
| 15 | "إنني لا أريدكِ كشيءٍ عابر في حياتي، بل أريدكِ كحياةٍ كاملة أعيشها حتى الرمق الأخير" | 1 394 |
| 16 | بدون متن... | 1 678 |
| 17 | "أراك -وإن بعدتَ- بعين قلبي
كأنّك نُصبُ عيني من قريب" | 1 375 |
| 18 | "تأخذنا الحياة بطريقة ما، انشغالاتها، مراحلها، تقلباتها، ظروفها .. يقلّ الوصل، وتضمحل بعض الروابط، وتنتهي أخرى .. حتى إذا ما أعادتك لحظة لعزيز، لا يزل يُناديك بالنداء الذي تحبّ، ويحفظ عنك ما تحبّ، يأخذك بالحنان ويرعاك بالترفق، هذه البقايا الأخيرة آخر وأعزّ ما يُشفي غليل القلب .." | 1 566 |
| 19 | بدون متن... | 1 551 |
| 20 | بدون متن... | 1 474 |
