عبدالرحمن المزين
رفتن به کانال در Telegram
629
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
Repost from بهجة النفوس
يروي لي شيخنا العلّامة محمّد أبو موسى قصّةً له مع العلّامة الشيخ محمّد محيي الدين عبدالحميد؛ فيقول:
(كنت طالبا في الجامعة فعسرت عليّ مسألة في البلاغة؛ فقلت أذهب إلى الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد فأسأله عنها، وكان الشيخ عبدالحميد من عادته أن يجلس على مقعد في أحد مقاهي القاهرة المعروفة مع بعض أصدقائه، فوجدته منكبًّا يقرأ صحيفة كانت بيده، فطرحت عليه السؤال مع شيء من الحياء تقديرا لمقامه -مع أنّه وهو يسمع سؤالي لم يتوقّف عن قراءة الصحيفة، ولم يلتفت إليّ- فلمّا فرغت من السؤال أجابني فورًا باللهجة المصريّة :(امش اسأل الأنبابيّ) قال شيخنا: فانصرفت بغير المأمول؛ وقلت في نفسي: كيف أسأل الأنبابيّ وقد توفّي قبل خمسين عامًا أو يزيد؟!
ثمّ راجعت معرفتي، وثقتي بالشيخ محيي الدين عبدالحميد فقلت: لعلّه أراد ان أرجع إلى حاشية الأنبابيّ المسمّاة: "حاشية الأنبابيّ على رسالة الصبّان في علم البيان". ثمّ رجعت إلى الحاشية المذكورة؛ فوجدت المسألة بتمامها في الكتاب نفسه).
فتأمّل عقل هذا العالم وسرعة بديهته واستحضاره للمعرفة في بطون الكتب والحواشي، في لحظة لم يصرف نظره عمّا في يده ممّا يشتغل به.!
✍️ ظافر العمري
من المعرب إعراب المثنى وليس بمثنى: ما يراد به التكثير، كقوله تعالى {ثم ارجع البصر كرتين} بمعنى (كرات) لأن بعده {ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير} أي مزدجرا وهو كليل، ولا يكون ازدجار وكلال بكرتين فحسب بل بكرات.
ابن مالك
[قالوا إنَّ هذانِ لساحران] (طه، الآية ٦٣) قراءة الجمهور بتشديد نون إن.
من توجيهاتها أنَّ (إنَّ) بمعنى (نعم) وهي لا تعمل شيئا في المبتدأ والخبر.
حُكي أن رجلا سأل عبد الله بن الزبير شيئا فلم يعطه، فقال: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال: إنَّ وراكبها، أي: نعم ولعن راكبها
قال الدماميني: حكى بعضهم أن أبا علي الفارسي رده بأن ما قبل (إنَّ) المذكورة لا يقتضي أن يكون جوابه (نعم) إذ لا يصح أن يكون جوابا لقول موسى عليه السلام: (ويلكم لا تفتروا على الله كذبا) ولا أن يكون جوابا لقوله: (فتنازعوا أمرهم بينهم) وهو كلام حسن.
قال الشُّمُنّي: لا حُسنَ فيه، فإنه -على هذا الحمل- جواب لإخبار بعضهم بعضا أو لاستخبار بعضهم من بعض عند إسرارهم النجوى كما حكى الله تعالى لنا.
قال عبادة تعليقا على كلام الشمني: فلْيُتأمّل، فإنه من المحاسن، ويؤيده قول صاحب الكشاف: والظاهر أنهم تشاوروا في الأمر، وتجاذبوا هذا القول ثم قالوا: (إنَّ هذان لساحران) فكانت نجواهم في تلفيق هذا الكلام فترديدِه، خوفا من غلبتهما، وتثبيطا للناس عن اتّباعهما ليكون التكذيب أبلغ.
واعترض ابن هشام في المغني على هذا التوجيه بأمرين: أحدهما أن مجيء (إنَّ) بمعنى (نعم) شاذ، حتى قيل: إنه لم يثبت، فلا يصح حمل التنزيل عليه، والثاني أن اللام لا تدخل في خبر المبتدأ.
ابن هشام
مغني اللبيب
التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين
السابع عشر: قوله في نحو (خلق الله السماوات) إن (السماوات) مفعول به، والصواب أنه مفعول مطلق، لأن المفعول المطلق ما يقع عليه اسم المفعول بلا قيد، نحو قولك (ضربت ضربا) والمفعول به ما لا يقع ذلك مقيدا بقوله (به) كـ(ضربت زيدا) وأنت لو قلت (السماوات مفعول) كما تقول (الضرب مفعول) كان صحيحا، ولو قلت (السماوات مفعول بها) كما تقول (زيد مفعول به) لم يصح.
وقد يعارَض هذا بأن يُصاغ لنحو (السماوات) في المثال اسم مفعول تام، فيقال (السماوات مخلوقة) وذلك مختص بالمفعول به.
إيضاح آخر:
المفعول به ما كان موجودا قبل الفعل الذي عمل فيه، ثك أوقع الفاعل به فعلا.
والمفعول المطلق ما كان الفعل العامل فيه هو فعل إيجاده.
والذي غَرَّ أكثرَ النحويين في هذه المسألة أنهم يمثلون المفعول المطلق بأفعال العباد، وهم -أي العباد- إنما يجري على أيديهم إنشاء الأفعال لا الذوات، فتوهموا -أي النحاة- أن المفعول المطلق لا يكون إلا حدثا.
ولو مثلوا بأفعال الله تعالى لظهر لهم أنه -أي المفعول المطلق- لا بختص بذلك -أي بالأفعال- لأن الله تعالى موجد للأفعال والذوات جميعا، لا موجد لهما في الحقيقة سواه سبحانه وتعالى.
وممن قال بهذا الذي ذكرتُه الجرجاني وابن الحاجب في أماليه.
مسألة في تحديد مستويات الكتب:
يكثر الكلام في هذا، كأن يقول القائل: ابن عقيل أسهل من شرح القطر، وحاشية يس على القطر أعلى من مستوى الألفية، وحاشية أبي النجا على الآجرومية أصعب من شرح الشذور...
والحقيقة أن هذا كلام أنصاف المثقفين الذين لم يقفوا على حقيقة العلم، فمن أنت لتحدد مستوى كتاب تراثي؟ الكتاب يتحدد مستواه بالدراسات المؤلفة حوله، الآجرومية يتحدد مستواها بالشروح والحواشي والتقارير المؤلفة حولها، كيف تزعم أنك درست الآجرومية والقطر والألفية وأنت لم تفهم حاشية أبي النجا ولا حاشية الحامدي؟ كيف تزعم أنك درست القطر وأنت لم تفهم حاشية يس وحاشية السجاعي؟
قد يقول قائل: هذه كتب صعبة أنا أفهم الألفية ولا أفهمها فهذا دليل على أنها ليست في المستويات التي تقولها...
وأقول: هل كان أبو النجا لا يعرف هذا؟ وهل يؤلف حاشيته على الآجرومية ويجعل مستواها أعلى من مستوى القطر؟ وهل يس يجهل مستوى القطر ويؤلف حاشيته ويجعل مستواها أعلى من مستوى الألفية كما تزعم؟ طيب لماذا لم يترك القطر ويؤلف هذه الحاشية بهذا المستوى على الألفية؟
الجواب أن حاشية يس في مستوى القطر، وحاشية أبي النجا في مستوى الآجرومية، وإن كانت الأوهام التي في ذهنك حقيقيةً لجعلوا هذه الحواشي في كتب أعلى من هذه الكتب.
الخلاصة: لا تقل قد انتهيت من دراسة الآجرومية وأنت لا تفهم الشروح والحواشي المؤلفة عليها، ولا يحملنك ضعف المدرسين والطلبة (وأنا منهم) على أن تغير الحقائق العلمية، اقدر الكتب حق قدرها، وادرس بطريقة صحيحة، وإن لم تجد من يدرسك هذه الحواشي فلا تقل قد درست المتن، بل قل: أخذت فكرة سريعة عنه، واتق الله في عقلك، وإرث أجدادك، ولا تكن شر خلف لخير سلف، والله المستعان.
Repost from أروقة
رواق مِداد للفتيان
مع المعلم عبدالرحمن المزين
معلم خبير في اللغة العربية وعلومها وآدابها، يأخذ الفتيان في رحلة ممتعة إلى عالم العربية؛ من التراث إلى الحداثة؛ فيتعلمون النحو والأدب، ويقرؤون النصوص المختارة، ويتذوقون جمال اللغة وأسرارها.
نبدأ — بعون الله — مجموعة جديدة من رواق مِداد لليافعين (الفتيان)، للفئة العمرية من 11 عامًا فما فوق.
🔷 تنبيه: الرواق مخصص للفتيان فقط.
ماذا نقدم في رواق مِداد؟
📖 قراءة نصوص أدبية مختارة.
🖋 حفظ أبيات جميلة من الشعر في الأخلاق والقيم الإنسانية.
📚 تعلم قواعد النحو من كتب أئمة العربية بأسلوبٍ ميسر ومحبب.
تنمية الذوق الأدبي، ومحبة العربية وآدابها.
أعظم استثمار في الإجازة الصيفية:
أن يخرج اليافع محبًّا للغة القرآن، متذوقًا للأدب، حسنَ اللسان والأخلاق.
لمعرفة التفاصيل والانضمام إلى رواق مِداد للفتيان: https://wa.me/201015892817
حياكم الله وبياكم 💚
#أروقة
#رواق_مِداد
فائدة لطيفة
مِن أمراضِ المُتَصَدِّرين احتكارُ طلابهم على ما عندهم، بنهيِهم عن حضور دروس غيرهم، والغضبِ عليهم مِن أجل ذلك، وذلك علامةٌ على عدم الإخلاصِ وعدم الثقةِ بالنفسِ.
يقول العلّامةُ ابن عجيبة في آداب المُعَلِّمِين: "...، ويَجِب عليه أن يُخلِصَ النِّيّةَ للهِ - تعالى - في كلِّ عملٍ يُقَرِّبه إلى الله، وعلامةُ المُخلِصِ أن يَسْتَوِيَ عنده المدحُ والذَّمُّ، ولْيَحْذَرْ مِن كراهِيَةِ قراءةِ أصحابِه على غيرِه ممّن يُنتَفَع به، وهذه مُصِيبةٌ ابتُلِيَ بها بعضُ المُعَلِّمِين، وهو دلالةٌ بيِّنةٌ على سوءِ نيَّتِه وفسادِ طَوِيَّتِه" اه من كتاب (تفسير الفاتحة الكبير) لابن عجيبة.
أحمد التجاني الأزهري
