fa
Feedback
مَتابًا

مَتابًا

رفتن به کانال در Telegram

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ

نمایش بیشتر
242
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
يا رب، لا تجعلني ضائِعة لا املك وجهه وَ لا بوّصلة

لَو يَجِدُونَ مَلجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّواْ إِلَيهِ وَهُم يَجمَحُونَ 

هل قصدتَ اللهَ في يومٍ وصدّكْ؟ ألفُ حاشى هل دعوتَ اللهَ في كرْبٍ وردّكْ؟ ألفُ حاشى ممّ تخشى وتَخَاشى؟ لستَ وحدكْ كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ والنتيجة؟ قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ أطفئ القنديلَ واذهبْ ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نوراً أينما وجّهتَ وجهكْ

رٕبَّ متأخرٍ ظنّه الناس مُتعثرًا، وهو عند الله يُعاد تشكيلهُ في الخَفاء يتأخر لان الطريق يُهذبه، لا لأنهُ عجزَ عنه وَ يُبطئ لأن الله يُعدّهُ لشيءٍ لا يُنال بالعجلة

اللهُمَّ هذب طبعي، وأدبّ خُلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مُختلف، وَ لا قلبٍ مُتقلِّب، وَ لا ناصحٍ غير مُتبَّع،اللهم هٰذا قلبي طهِّرهُ حتى يلقاكَ وانظُر الي برحمتك حتى أراك... آمين

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فأنْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

طُوبَىٰ لِمنْ لَا يَرَىٰ رَبَّهُ إِلَّا مُحْسنًا، وَلَا يَرَىٰ نَفْسهُ إِلَّا مُسِيئًا أَوْ مُفَرِّطًا أَوْ مُقَصِّرًا، فَيرَى كُلَّ مَا يَسُرُّهُ، مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ عَلَيْه وَإِحْسانِهِ إِلَيْهِ، وَكُلَّ مَا يَسُوءُهُ، مِنْ ذُنوبِهِ وَعدْلِ الله فِيهِ" ابن القيم

فَأَغِثْ يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدُكَ المُبْتَلى وَأَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَدِيدَ القُوى وَأَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَسى وَالجَوى وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يَامَن عَلى العَرْشِ اسْتَوى وَمَن إِلَيْهِ الرُّجْعى وَالمُنْتَهى...

أأبا تُرابٍ حِرتُ في مَعناك سُبحان من فوق الورى عَلّاك.

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللهِ وَوَصِيُّهُ وَوَارِثُ عِلْمِهِ وَأَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَصَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللهِ مَاأَنْزَلَهُ فِيكَ ؛ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِكَ وَوِلايَتِكَ وَعَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ وَجَعَلَكَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفِسِهِمْ كَمَا جَعَلَهُ اللهُ كَذَلِكَ .

فَلَعَنَ اللهُ جَاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الإِقْرَارِ وَنَاكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ

﴿وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ [الأنفال: 38]

‏ربّ هَبْ لي مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعًا، ‏واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي، ‏وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة، ‏وارزقني الجنَّة ومَا قَرُب إليها من قَول أو عمل.

لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ

﴿إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾

يا مَن يمُنُّ علىٰ العاصينَ هذي يدي، وهذا ذُلِّي وهذا مُنتهىٰ خُلدي!

أن لو حاولت واجتهدت مدى الأعصار والاحقاب لو عُمرتُها أن أودي شكر واحدة من أنعُمك ما استطعت ذلك الا بمنك الموجب علي به شكرك أبدا وجديدا وثناءً طارفًا عتيدًا

اللهم أرني الأشياء كما هي، لا كما تبدو لي. اللهم أنِر بصيرتي، واكشف عني غشاوة الحيرة، واجعلني أرى الحق حقاً والباطل باطلاً، ولا تجعلني أتعلق بأمرٍ عاقبته شر لي.

يا مَن خَصَّ نَفسَهُ بِالسُّموِّ وَالرِّفعَةِ فَأولياؤُهُ بِعِزِّهِ يَعتَزّونَ يا مَن جَعَلَتْ لَهُ المُلوكُ نَيرَ المَذَلَّةِ عَلى أعناقِهِم فَهُم مِن سَطَواتِهِ خائِفونَ يَعلَمُ خائِنَةَ الأعيُنِ وَما تُخفي الصُّدورِ وَغَيبَ ما تَأتي بِهِ الأزمِنَةُ وَالدُّهورُ يا مَن لا يَعلَمُ كَيف هُوَ إلاّ هُوَ يا مَن لا يَعلَمُ ما هُوَ إلاّ هُوَ يا مَن لا يَعلَمُهُ إلاّ هُوَ يا مَن كَبَسَ الأرضَ عَلى الماءِ وَسَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ يا مَن لَهُ أكرَمُ الأسماءِ، يا ذا المَعروفِ الَّذي لا يَنقَطِعُ أبَداً يا مُقَيِّضَ الرَّكبِ ليوسُفَ في البَلَدِ القَفرِ وَمُخرِجَهُ مِن الجُبِّ وَجاعِلَهُ بَعدَ العُبوديَّةِ مَلِكاً يا رادَّهُ عَلى يَعقوبَ بَعدَ أن ابيَضَّت عَيناهُ مِنَ الحُزنُ فَهُوَ كَظيمٌ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالبَلوى عَن أيّوبَ وَمُمسِكَ يَدَي إبراهيمَ عَن ذَبحِ ابنِهِ بَعدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَفَناءِ عُمُرِهِ، يا مَنِ استَجابَ لِزَكَريا فَوَهَبَ لَهُ يَحيى وَلَم يَدَعهُ فَرداً وَحيداً، يا مَن أخرَجَ يونُسَ مِن بَطنِ الحوتِ يا مَن فَلَقَ البَحرَ لِبَني إسرائيلَ فَأنجاهُم وَجَعَلَ فِرعَونَ وَجُنودَهُ مِنَ المُغرَقينَ يا مَن أرسَلَ الرياحَ مُبَشِّراتٍ بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ يا مَن لَم يَعجَل عَلى مَن عَصاهُ مِن خَلقِهِ يا مَن استَنقَذَ السَّحَرَةَ مِن بَعدِ طُولِ الجُحودِ وَقَد غَدَوا في نِعمَتِهِ يا كُلونَ رِزقَهُ وَيَعبُدونَ غَيرَهُ وَقَد حادّوهُ وَنادّوهُ وَكَذَّبوا رُسُلَهُ. يا اللهُ يا اللهُ يا بَدئُ يا بَديعُ لانِدَّ لك يا دائِماً لا نَفادَ لَكَ يا حَيا حينَ لاحَيَّ يا مُحييَ المَوتى يا مَن هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفسٍ بِما كَسَبَت، يا مَن قَلَّ لَهُ شُكري فَلَم يَحرِمني وَعَظُمَت خَطيئَتي فَلَم يَفضَحني وَرَآني عَلى المَعاصي فَلَم يَشهرني يا مَن حَفِظَني في صِغَري يا مَن رَزَقَني في كِبَري يا مَن أياديهِ عِندي لا تُحصى وَنِعَمُهُ لا تُجازى يا مَن عارَضَني بِالخَيرِ وَالإحسانِ وَعارَضتُهُ بِالإساءَةِ وَالعِصيانِ يا مَن هَداني لِلإيمانِ مِن قَبلِ أن أعرِفَ شُكرَ الامتِنانِ، يا مَن دَعَوتُهُ مَريضاً فَشَفاني وَعُرياناً فَكَساني وَجائِعاً فَأشبَعَني وَعَطشاناً فَأرواني وَذَليلاً فَأعَزَّني وَجاهِلاً فَعَرَّفَني وَوَحيداً فَكَثَّرَني وَغائِباً فَرَدَّني وَمُقِلّاً فَأغناني وَمُنتَصِراً فَنَصَرَني وَغَنيا فَلَم يَسلُبني وَأمسَكتُ عَن جَميعِ ذلِكَ فَابتَدَأني، فَلَكَ الحَمدُ وَالشُّكرُ يا مَن أقالَ عَثرَتي وَنَفَّسَ كُربَتي وَأجابَ دَعوَتي وَسَتَرَ عَورَتي وَغَفَرَ ذُنوبي وَبَلَّغَني طَلِبَـتي وَنَصَرَني عَلى عَدوّي وَإن أعُدَّ نِعَمَكَ وَمِنَنَكَ وَكَرائِمَ مِنَحِكَ لا اُحصيها، يا مَولايَ أنتَ الَّذي مَنَنتَ أنتَ الّذي أنعَمتَ أنتَ الَّذي أحسَنتَ أنتَ الَّذي أجمَلتَ أنتَ الَّذي أفضَلتَ أنتَ الَّذي أكمَلتَ أنتَ الَّذي رَزَقتَ أنتَ الَّذي وَفَّقتَ أنتَ الَّذي أعطَيتَ أنتَ الَّذي أغنَيتَ أنتَ الَّذي أقنَيتَ أنتَ الَّذي آوَيتَ أنتَ الَّذي كَفَيتَ أنتَ الَّذي هَدَيتَ أنتَ الَّذي عَصَمتَ أنتَ الَّذي سَتَرتَ أنتَ الَّذي غَفَرتَ أنتَ الَّذي أقَلتَ أنتَ الَّذي مَكَّنتَ أنتَ الَّذي أعزَزتَ أنتَ الَّذي أعَنتَ أنتَ الَّذي عَضَدتَ أنتَ الَّذي أيَّدتَ أنتَ الَّذي نَصَرتَ أنتَ الَّذي شَفَيتَ أنتَ الَّذي عافَيتَ أنتَ الَّذي أكرَمتَ، تَبارَكتَ وَتَعالَيتَ فَلَكَ الحَمدُ دائِماً وَلَكَ الشُّكرُ وَاصِباً أبَداً، ثمّ أنا يا إلهي المُعتَرِفُ بِذُنوبي فَاغفِرها لي. أنا الَّذي أسأتُ أنا الَّذي أخطَأتُ أنا الَّذي هَمَمتُ أنا الَّذي جَهِلتُ أنا الَّذي غَفَلتُ أنا الَّذي سَهَوتُ أنا الَّذي اعتَمَدتُ أنا الَّذي تَعَمَّدتُ أنا الَّذي وَعَدتُ أنا الَّذي أخلَفتُ أنا الَّذي نَكَثتُ أنا الَّذي أقرَرتُ أنا الِّذي اعتَرَفتُ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ وَعِندي، وَأبوءُ بِذُنوبي فَاغفِرها لي يا مَن لا تَضُرُّهُ ذُنوبُ عِبادِهِ وَهُوَ الغَنيُّ عَن طاعَتِهِم وَالموَفِّقُ مَن عَمِلَ صالِحاً مِنهُم بِمَعونَتِهِ وَرَحمَتِهِ

اللهُمَّ اجعَلني أخشاكَ كَأنّي أراكَ وَأسعِدني بِتَقواكَ وَلا تُشقِني بِمَعصيَتِكَ وَخِر لي في قَضائِكَ وَبارِك لي في قَدَرِكَ حَتَّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ، اللهُمَّ اجعَل غِنايَ في نَفسي وَاليَقينَ في قَلبي وَالإخلاصَ في عَمَلي وَالنّورَ في بَصَري وَالبَصيرَةَ في ديني وَمَتِّعني بِجَوارِحي وَاجعَل سَمعي وَبَصَري الوارِثَينِ مِنّي، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني وَأرِني فيهِ ثأري وَمَآرِبي وَأقِرَّ بِذلِكَ عَيني، اللهُمَّ اكشِف كُربَتي وَاستُر عَورَتي وَاغفِر لي خَطيئَتي وَاخسأ شَيطاني وَفُكَّ رِهاني وَاجعَل لي يا إلهي الدَّرَجَةَ العُليا في الآخرةِ وَالاُولى، اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَني فَجَعَلتَني سَميعاً بَصيراً وَلَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَني فَجَعَلتَني خَلقاً سَويا رَحمَةً بي وَقَد كُنتَ عَن خَلقي غَنيا رَبِّ بِما بَرَأتَني فَعَدَّلتَ فِطرَتي. رَبِّ بِما أنشَأتَني فَأحسَنتَ صورَتي رَبِّ بِما أحسَنتَ إلَيَّ وَفي نَفسي عافَيتَني رَبِّ بِما كَلأتَني وَوَفَّقتَني رَبِّ بِما أنعَمتَ عَلَيَّ فَهَدَيتَني رَبِّ بِما أولَيتَني وَمِن كُلِّ خَيرٍ أطَعَمْتَني رَبِّ بِما أعطَيتَني وَسَقَيتَني رَبِّ بِما أغنَيتَني وَأقنَيتَني رَبِّ بِما أعَنتَني وَأعزَزتَني رَبِّ بِما ألبَستَني مِن سِترِكَ الصَّافي وَيَسَّرتَ لي مِن صُنعِكَ الكافي، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأعِنّي عَلى بَوائِقِ الدُّهورِ وَصُروفِ الليالي وَالأيامِ وَنَجِّني مِن أهوالِ الدُّنيا وَكُرُباتِ الآخرةِ وَاكفِني شَرَّ ما يَعمَلُ الظَّالِمونَ في الأرضِ، اللهُمَّ ما أخافُ فَاكفِني وَما أحذَرُ فَقِني وَفي نَفسي وَديني فَاحرُسني وَفي سَفَري فَاحفَظني وَفي أهلي وَمالي فَاخلُفني وَفيما رَزَقتَني فَبارِك لي وَفي نَفسي فَذَلِّلني وَفي أعيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمني وَمِن شَرِّ الجِنِّ وَالإنسِ فَسَلِّمني وَبِذُنوبي فَلا تَفضَحني وَبِسَريرَتي فَلا تُخزِني وَبِعَمَلي فَلا تَبتَلِني وَنِعَمَكَ فَلا تَسلُبني وَإلى غَيرِكَ فَلا تَكِلني إلهي إلى مَن تَكِلُني إلى قَريبٍ فَيَقطَعُني أم إلى بَعيدٍ فَيَتَجَهَّمُني أم إلى المُستَضعِفينَ لي وَأنتَ رَبّي وَمَليكُ أمري. أشكو إلَيكَ غُربَتي وَبُعدَ داري وَهَواني عَلى مَن مَلَّكتَهُ أمري، إلهي فَلا تُحلِل عَلَيَّ غَضَبَك فَإن لَم تَكُن غَضِبتَ عَلَيَّ فَلا اُبالي سُبحانَكَ غَيرَ أنَّ عافيَتَكَ أوسَعُ لي، فَأسألُكَ يا رَبِّ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي أشرَقَت لَهُ الأرضُ وَالسَّماواتُ وَكُشِفَت بِهِ الظُّلُماتُ وَصَلُحَ بِهِ أمرُ الأوَّلينَ وَالآخِرينَ أن لا تُميتَني عَلى غَضَبِكَ وَلا تُنزِل بي سَخَطَكَ لَكَ العُتبى لَكَ العُتبى حَتَّى تَرضى قَبلَ ذلِكَ. لا إلهَ إلاّ أنتَ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ وَالمَشعَرِ الحَرامِ وَالبَيتِ العَتيقِ الَّذي أحلَلتَهُ البَرَكَةَ وَجَعَلتَهُ لِلنَّاسِ أمناً، يا مَن عَفا عَن عَظيمِ الذُّنوبِ بِحِلمِهِ يا مَن أسبَغَ النَّعَماءَ بِفَضلِهِ يا مَن أعطى الجَزيلَ بِكَرَمِهِ يا عُدَّتي في شِدَّتي يا صاحِبي في وَحدَتي يا غياثي في كُربَتي يا وَليّي في نِعمَتي يا إلهي وَإلهَ آبائي إبراهيمَ وَإسماعيلَ وَإسحاقَ وَيَعقوبَ وَرَبَّ جَبرَئيلَ وَميكائيلَ وَإسرافيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبيّينَ وَآلِهِ المُنتَجَبينَ وَمُنزِلَ التَّوراةِ وَالإنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ وَمُنَزِّلَ كهيعَص وَطهَ وَيس وَالقُرآنَ الحَكيم، أنتَ كَهفي حينَ تُعييني المَذاهِبُ في سَعَتِها وَتَضيقُ بيَ الأرضُ بِرُحبِها وَلَولا رَحمَتُكَ لَكُنتُ مِنَ الهالِكينَ، وَأنتَ مُقيلُ عَثرَتي وَلَولا سَترُكَ إيايَ لَكُنتُ مِن المَفضوحينَ وَأنتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصرِ عَلى أعدائي وَلولا نَصرُكَ إيايَ لَكُنتُ مِنَ المَغلوبينَ.