fa
Feedback
قصص مسموعة من الرعب والغموض🎧

قصص مسموعة من الرعب والغموض🎧

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
1 916
مشترکین
+224 ساعت
+77 روز
-2030 روز
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+43
در 0 کانال‌ها
مه '26
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+65
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+92
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+91
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+101
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+75
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+72
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+84
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+148
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+176
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+144
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+134
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+181
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+207
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+204
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+172
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+142
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+187
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+132
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+191
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+159
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+97
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+446
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
12 ژوئن+7
11 ژوئن+3
10 ژوئن+5
09 ژوئن+2
08 ژوئن+7
07 ژوئن+8
06 ژوئن+2
05 ژوئن0
04 ژوئن+2
03 ژوئن+3
02 ژوئن+1
01 ژوئن+3
پست‌های کانال
استماع_ليلي_عميق_مش_كل_الناس_بتعرف_تكمله_٣_ساعات_ب_صوت_المطرMP3.mp3242.25 MB

2
متنسوش الساعات ومشروبك المفضل وركن هادي واطفي النور لو مش بتخاف 🤡 . . . غير كده مش هيبقي في متعه في الاستماع 🤝🤎
172
3
🎙️علي موعدنا بعد قليل مع ملف صوتي 3 ساعات من قصص الرعب الغريبة والغامضة علي خلفية صوت المطر 💤
179
4
🎙️🤎مساء علي السهرانين تفاعل بقي مش ناسيكم 🤝👀
218
5
لغز الغرفة 384 غموض
214
6
تجارب حصرية 122رعب احمد يونس
210
7
المذنب رعب حبيب
205
8
مستمعين الرعب شكراً للتفاعل علي القصص السابقة 🤍🤝 بحاول انزل قصص متنوعة ومختلفة متنسوش التفاعل علشان التنوع اكتر . . . ♥️
274
9
ما قبل الميلاد ل محمد خيري🎙️
261
10
اتصال مجهول قصص رعب 🎙️
255
11
الجناح المهجور قصص رعب 🎙️
253
12
غسالة الست فايزة رعب حبيب🎙️
236
13
متنسوش السماعات لما تسمعوا القصص و التفاعل علشان انزلكم كل جديد🎧🤝
291
14
الأرجواني محمد خيري
331
15
ملواني طريق القصب
345
16
رعب احمد يونس النداهه والغوله
348
17
الفصل الرابع: نزهة قصيرة... وتحول غير متوقع "لن تذهب معنا يا يزن، أنت مريض!".. كانت كلمات الأم حازمة كالسيف، بينما كان يزن يتذمر خلف الأريكة، وعيناه تلمعان ببريقٍ غير طبيعي. دق جرس الباب، لتظهر "سمية"؛ مربية في العشرين من عمرها، هادئة الملامح، لكنها تحمل في حقيبتها أسراراً تفوق عمرها. غادر الوالدان، وبقي يزن وحيداً مع "المراقب" الجديد. ـ المكالمة المحظورة ـ بمجرد انغلاق الباب، سحبت سمية هاتفها واتصلت بشخصٍ ما: "أخي.. لقد وجدته. المضيف الجديد طفل في الخامسة، والقطعة معه". جاء صوت أخيها عبر الهاتف محذراً: "التزمي الحذر يا سمية. (دوامة السكون) تتغذى على أحلام المضيف، وتحول أسوأ كوابيسه إلى واقع. المضيفون السابقون ماتوا جميعاً بعد ثلاثين يوماً. لا تغضبيه، فالقطعة ستحميه بأي ثمن". ـ تحول المضيف ـ دخلت سمية غرفة يزن. كان الصغير يرتجف، لكن ليس من البرد فقط. علامات سوداء بدأت ترتسم حول جفونه، وأنفه ينزف دماً قانياً. حين حاولت إعطاءه الدواء، تحول وجه الطفل إلى قناع من الغضب الخالص. "أنا أكرهكِ! ارحلي عني!".. صرخ يزن بصوتٍ لا يشبه صوت الأطفال. وبقوة هائلة، دفع يدها لتطير سمية وتسقط على الأرض. ـ البيت الحي ـ خارج النافذة، تحول المطر إلى فيضان، والرعد يضرب كأنه طبول الحرب. وفجأة، بدأ "السكون" ينهار. بدأت جدران الغرفة تتحرك وتنبض، كأنها أعضاء داخل جسد بشري ضخم. ظهرت وجوه مشوهة من اللحم والدم على الجدران، وبدأت الأرضية تتلاشى تحت قدمي سمية. نظر إليها يزن بعينين حمراوين وقال ببرود مرعب: "دوامة.. ابتلعيها". كانت صرخة سمية الأخيرة وهي تُسحب إلى جوف البيت: "أخي.. أنقذني!". ثم ساد سكونٌ مطبق، ولم يبقَ في الغرفة إلا يزن، الذي تمدد على سريره بابتسامة باهتة، بينما كانت اللوحة على الجدار تتوهج بلونٍ قرمزي.
39
18
الفصل الثالث: يومٌ مشرق.. ودوامةٌ عابرة صباحٌ جديد، السماء صافية والشمس دافئة، جوٌ مثالي يوحي بالأمان التام. استعد "وليد" لعمله في هندسة البرمجيات، بينما ارتدى "يزن" طقمه المدرسي الأنيق. سأل يزن ببراءة: "أمي، هل آخذ الدوامة معي؟"، رفضت الأم ضاحكة، ولم تدرِ أن الدوامة لا تنتظر إذناً لترافق صاحبها. ـ في قلب الروضة ـ وصلت الحافلة، ودعت الأم ابنها بنظرة فخر. في الروضة، كان الاستقبال حافلاً بابتسامات المديرة والمعلمتين "وفاء" و"هناء". لم يضعوا وقتاً في الخطابات الطويلة؛ فسرعان ما انخرط الأطفال في أنشطة الرياضة ثم القراءة. كان يزن هادئاً، يراقب المكان بعينين تبدوان أكبر من سنه بكثير. ـ الخرق الفني ـ في حصة "القصص الخياليه" مع الآنسة هناء، بدأ الأطفال بتأليف حكاياتهم. كتب يزن كلمات قليلة، وفجأة، صرخ أحد الأطفال: "انظروا.. اللوحة!". تسمرت المعلمة هناء مكانها. على السبورة البيضاء، وبدون أي جهاز عرض، تجسدت "لوحة الدوامة" بكامل تفاصيلها وألوانها الساكنة. ساد صمتٌ مطبق لثوانٍ، قبل أن تهب عاصفة ريح قوية داخل الفصل المغلق! تطايرت أوراق القصص من أيدي الصغار وانجذبت بقوة نحو مركز اللوحة على الجدار، وكأنها تُلتهم في ثقب أسود. ثم، وبنفس المفاجأة، اختفت اللوحة وهدأت الريح، تاركةً المعلمة في ذهولٍ حاولت إخفاءه عن الأطفال بابتسامة مرتجفة: "لا تقلقوا.. مجرد هواء عابر". ـ الرسمة المريبة ـ في نشاط الرسم، رسم يزن غرفته وتوسطتها تلك الدوامة بدقة مذهلة. طلبت المعلمة هناء الاحتفاظ بالرسمة وهي تشعر بقشعريرة باردة، ووافق يزن بابتسامة غامضة. ـ استعارة الدوامة ـ عاد يزن نائماً في الحافلة. وفي المساء، حكت الأم لوليد ما حدث: "وليد، لقد اختفت اللوحة من الغرفة لدقائق اليوم بينما كنت أنظف، ثم عادت فجأة!". ضحك وليد معتبراً الأمر إرهاقاً، لكن يزن قاطعهم وهو يشير لنفسه بضحكة خبيثة: "أنا استعرتُ الدوامة.. أنا من أخذتها معي!". توقف الوالدان عن الكلام، بينما كان يزن يتجه لغرفته بخطوات واثقة، تاركاً خلفه سؤالاً مرعباً: هل أصبح الطفل هو من يحرك الدوامة، أم أنها هي من تحركه؟
28
19
طقوس
422
20
الفصل الثاني: وحش تحت السرير في تمام التاسعة مساءً، ساد السكون المعتاد. وضع "وليد" لمساته الأخيرة على شيفرة برمجية قبل أن يخرج للقاء أصدقائه، بينما تولت الأم مهمة إيواء "يزن" إلى فراشه. قبلة على الرأس، غطاء دافئ، ونور مُطفأ.. هكذا تبدأ كل ليلة، لكن هذه الليلة كانت تضمر شراً ملوناً. ـ انهيار القواعد ـ بعد نصف ساعة من النوم العميق، اخترق صراخ يزن جدار الصمت: "أمييي.. أمييي!". قفزت الأم من سريرها، لكن قدمها لم تلمس الأرض. تراجع بياض عينيها رعباً وهي ترى غرفتها قد تحولت إلى فراغ سحيق لا قاع له، تتناثر فيه منصات حجرية صغيرة معلقة في الهواء. أي خطوة خاطئة تعني السقوط في العدم. ـ بيتٌ بمئة وجه ـ بدأت الأم تقفز من منصة إلى أخرى بقلبٍ يكاد يتوقف، حتى وصلت للممر. رائحة غريبة، مزيج من العفن وعطر قديم، كانت تفوح في الأرجاء. في المطبخ، رأت ظلالاً ضخمة؛ فأران بحجم البشر يلتهمان محتويات الثلاجة بصلصلة مقززة. لم تتوقف، فصوت يزن كان يناديها من الطابق العلوي. لكن حين مرت بغرفة الضيوف، تجمدت دماء عروقها. انبعث صوت "فيل" و"زرافة" من الداخل. فتحت الباب لتجد الغرفة قد تمددت لتصبح غابة شاسعة تحت سقف البيت! كان يزن يمتطي فيلاً ضخماً ويضحك، وحوله طواويس وفراشات عملاقة. ابتسمت للحظة لرؤية فرحته، لكن صرخة رعب أخرى آتية من الطابق الثاني أعادتها للواقع: "الذي في الغابة ليس ابني.. إنه مجرد رغبة!". ـ سيد القطعة الجديد ـ صعدت الدرج الذي بدا وكأنه يمتد إلى مالا نهاية، كأن البيت يتلاعب بجهدها. وحين وصلت للممر العلوي، تحولت الأرضية إلى حزام ناقل سريع يسحبها للخلف، وكأن البيت يرفض وصولها لغرفة الصبي. اقتحمت الغرفة أخيراً، لترى يزن يرتجف تحت الغطاء: "أمي.. الوحوش! هناك وحش تحت السرير!". على الجدار المقابل للوحة "دوامة السكون"، ظهرت كلمات متوهجة: "تم تحديد سيد القطعة الجديد.. ستلبي القطعة كل رغبات المضيف ومخاوفه بلا استثناء. الدوامة ترحب بكم." ـ المواجهة مع المخاوف ـ فجأة، انبعث من تحت السرير ظلٌ مشوه؛ عنكبوت ضخم بأرجل مدببة كالإبر، ومن الخزانة خرج مسخ شاحب وطويل يترنح نحوها. قبل أن تطبق مخالب العنكبوت على جسدها، اندفعت الأم بكل قوتها نحو مفتاح الإضاءة. "تكة!" عمّ الضوء.. وفجأة، تلاشى كل شيء. اختفت الوحوش، تبخر الجرح الذي أصاب كتفها، وعاد الممر إلى طوله الطبيعي. ساد صمت مطبق، ولم يبقَ إلا يزن وهو يبكي بمرارة: "أمي.. الوحوش كادت تأكلني". حملت الأم طفلها وهرعت به إلى غرفتها، وأغلقت الباب بالمزلاج. نظرت إلى الساعة؛ كانت العاشرة والنصف فقط. كل ذلك الجحيم حدث في تسعين دقيقة، بينما وليد لا يزال في الخارج، يظن أن بيته ينعم بـ "السكون".
380