fa
Feedback
الماكثات في البيوت

الماكثات في البيوت

رفتن به کانال در Telegram

إلى المعتصمةِ في رحابِ بيتها، المبتعدةِ عن لُججِ الفتن، السائرةِ بصدقٍ على دروبِ الصحابيات. كوني هنا.. حيثُ الصفاءُ والثبات. جزى الله خيرا من اعان على بث الفضيلة و نشر القناة . https://t.me/lmakitat لتواصل عبر الخاص : t.me/lmakitat?direct

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام الماكثات في البيوت

کانال الماكثات في البيوت (@lmakitat) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 31 187 مشترک است و جایگاه 2 217 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 2 099 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 31 187 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 37 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -1 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 15.91% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 4.44% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 4 963 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 385 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 92 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اِمرَأَة, خِدمَة, نِسَاء, رَجُل, زَوجَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
إلى المعتصمةِ في رحابِ بيتها، المبتعدةِ عن لُججِ الفتن، السائرةِ بصدقٍ على دروبِ الصحابيات. كوني هنا.. حيثُ الصفاءُ والثبات. جزى الله خيرا من اعان على بث الفضيلة و نشر القناة . https://t.me/lmakitat لتواصل عبر الخاص : t.me/lmakitat?direct

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

31 187
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
+3730 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
«وشابٌّ نشأ في طاعةِ الله» لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيِّنٌ عند الله، فما أهناك حين تعيش زهرة شبابك في محابِّ الله ومراضيه، وتدرك مبكرًا أن حلاوة العمر مقرونةٌ بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظم المطلوب، كان الجزاء ظلَّ عرش الرحمن

مِن المَشاهد الممجوجة التي باتت تُختتم بها المواسم الدراسية في بعض الصروح التعليمية، تلك المشاهد الاستعراضية التي يُحتفى فيها بالاختلاط المبتذل، وتبرّجِ العقول قبل الأجساد، والابتذال الذي تُهدر فيه الحشمة تحت ظلال الكاميرات وهتافات التناسي.. وكأنَّ انقضاء عامٍ من التعب يُشرعن ليلةً من السقوط الأخلاقي، في سياقٍ مريب يُراد للمجتمع أن يتعود عليه ويألف قبحه. لكنَّ المفارقة التي تثير السخرية الحزينة، وتدعو للدهشة، هي حين تصدر هذه السلوكيات المنفلَتة من طلبةِ مؤسسةٍ شرعية! أولئك الذين يُفترض أنهم أمضوا عاماً كاملاً بين نصوص الوحيين وآيات العفة، فإذ بهم يقدّمون أسوأ نموذجٍ لمن لم يزدْه العلمُ إلا جفاءً وتناقضاً. إنَّ الأحكام الإلهية ثابتة لا تتغير لتناسب أمزجة المميعين الذين يهربون من الحق بوصفه تشدداً، أو يبررون السقوط بادعاء البساطة. فليس من الغلوّ في شيء أن يُقال إنَّ تبرّج النساء أمام الأجانب، وتوثيق ذلك الانفلات بالصوت والصورة في مشهدٍ مبتذل، هو انحدارٌ أخلاقي محرمٌ بيقين الشرع وعُرف المروءة. الشهادة العلمية لا تمنح حصانةً من المحاسبة الإلهية، والعلم الذي لا يُهذّب سلوك صاحبه في مواطن الاختلاط والفتن، هو مجرد حِبرٍ على ورق، وحُجّةٍ على من يحمله. #الماكثات_في_البيوت

من أصعب المشاهد الإنسانية التي يمكن أن تصادفها، هي أن ترى انكسار زوجة أمام الناس؛ مشهد يجعلك تتأمل بعمق في قدسية هذا الميثاق الغليظ الذي يُفترض فيه الأمان والستر. اليوم، وأثناء تواجدي في إحدى الإدارات العمومية، وبسبب الانتظار الطويل، كان هناك زوجان ومعهما طفل رضيع. وطوال فترة الانتظار، لم يكفّ الزوج عن الصراخ في وجه زوجته ولومها بصوت مرتفع مع كل تذمر من الرضيع. كانت الزوجة في غاية الإحراج، تلتفت يمنة ويسرة بخجل، ترقب نظرات الناس وهي تحاول مداراة تلك الإهانة العلنية. إن الشريعة الإسلامية جعلت العلاقة الزوجية قائمة على السكينة والرحمة؛ حيث يقول الله عز وجل: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} (الروم: 21). وأوصى النبي ﷺ بالرفق بالنساء وصون كرامتهن فقال: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ"، وقال في خطبة الوداع: "اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ". فصون كرامة الزوجة أمام الناس والرفق بها في لحظات الضغط هو من كمال المروءة والدين. لكن الأسف كل الأسف على بيوت تغيب عنها هذه المبادئ ويصبح الجفاء لغتها اليومية. فالأصل في الزواج هو العِشرة الطيبة والصبر المشترك، وبذل كل المحاولات لإصلاح ذات البين وتحقيق الاستقرار للأسرة وللأطفال. أما إذا بذل الطرفان وسعهما، واستعصى التفاهم تماماً، ووصلت الحياة بينهما إلى طريق مسدود لا يرجى فيه صلاح ولا مودة، فإن الشرع الحكيم لم يرضَ للبيوت أن تتحول إلى ساحات من الإهانة الدائمة، بل جعل المخرج الأخير بأرقى أسلوب وأحفظ للكرامة، مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (البقرة: 229). فإذا تعذر العيش بالمعروف، فليكن الفراق بإحسان وهدوء دون إيذاء أو تجريح. #الماكثات_في_البيوت

لم يعد مستغرباً في زمن البهرجة الرقمية والهوس بالافتراض أن نرى العجب، ولكن أن يصل الحد ببعض المحسوبين على معشر الرجال إلى استعارة أدوات الاستعراض الأنثوي الرخيص لجني الشهرة وتجميع المتابعات، فهنا تسقط القيم وتُنكس الرجولة أعلامها خجلاً من هذا الهوان البائس. لقد تحول فضاء منصات التواصل الاجتماعي إلى مسرح مقزز نرى فيه شاباً بكامل قواه العقلية والجسدية يتمايل ويتعوج أمام الكاميرات كالغانيات، يشارك تارةً صورةً مقربة لرموشه، وتارةً يبرز شفتيه بطرق مخجلة، وتارةً يتغزل بعينيه في لقطات تفتقر لأبسط معاني الحياء والوقار التي يجب أن يتحلى بها الرجل، وكل هذا الابتذال من أجل غاية دنيئة وهي استقطاب الفتيات القاصرات اللواتي ينسقن وراء هذا الوهم الرقمي البائس ليجمع حوله جيشاً من المراهقات يتغزلن بنعومته. والأشد قذارة وبؤساً في هذا المشهد المقيت هو وقاحة ذلك المتعوج المستعرض؛ فبعد كل منشور يبذل فيه قصارى جهده ليتشبه بالنساء ويبرز تفاصيله بطريقة أنثوية تثير الغثيان، تجده فجأة يرتدي ثوب الواعظ الديان والشرقي الغيور، ليكتب بكل ثقة ووقاحة عريضة شروطه في زوجة المستقبل وكيف يجب أن تكون مطيعة ومحتشمة ومحافظة، ويشترط فيها من العفة والستر ما لا يملكه هو في سلوكه الرقمي المنحل. فعن أي زوجة تتحدث وأنت تبحث عن إعجاب المراهقات وتستعرض ملامحك كأنك سلعة رخيصة في سوق المياعة، وعن أي شروط تتفلسف وأنت غارق في هوس الإعجابات وتعليقات الثناء على رقتك ونعومتك، وأي بيوت تلك التي ستفتحها وأنت تفتقر لهيبة الرجال ووقارهم. إننا نقولها لهؤلاء علانية وبلا خجل إن الرجولة ليست مجرد بطاقة هوية أو شارب يخط وجهك، بل هي مواقف وشهامة وثقل وغض بصر وترفع عن هذه السخافات واستجداء عواطف الصغيرات، وكل هذا الاستعراض والتمايل والابتذال وتصوير العيون والرموش لا يمت للرجولة والشهامة بأي صلة، فمن أراد أن يشترط الحياء والعفة في النساء، فليتعلم أولاً كيف يكون رجلاً يملأ مكانه ويهاب الناس هيبته ووقاره بدلاً من أن يكون أضحوكة تافهة يتسلى بها الصغار على الشاشات. #الماكثات_في_البيوت

انتشرت مؤخراً ظاهرة إقدام بعض الفتيات على خلع النقاب بالكلية والانتقال إلى التبرج الكامل، بحجة حماية صورة المنتقبات من سلوكياتهن الخاطئة كوضع المساحيق والتمياق. ورغم أن هذا المبرر يحمل اعترافاً بالتناقض، إلا أنه ينطوي على خلل شرعي كبير؛ فالقاعدة الفقهية تؤكد أن الخطأ لا يُعالج بخطأ أكبر منه، والإنسان يُحاسب على فعله فرداً. فإذا كانت الفتاة تذنب وهي منقبة، فالواجب هو تقويم سلوكها والتوبة، وليس التخلي عن أصل الستر والانتقال لمعصية أشد بالتبرج الكامل. إن الاستسلام لفكرة إما الكمال أو ترك الطاعة يعكس غياباً لمفهوم مجاهدة النفس؛ فالدين لا يطالبنا بالكمال المطلق، بل بالحفاظ على الثوابت مع إصلاح التقصير، لقوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات. وفي الواقع، ما هذا التبرير إلا حيلة نفسية يلجأ إليها العقل الباطن لتخفيف وطأة الذنب والهروب من ضغط المجتمع ونقده اللاذع، عبر إيهام النفس بأن خلع الستر جاء غيرةً على الدين، في حين أن الثبات الحقيقي يتطلب مواجهة الأخطاء وتصحيحها، لا التخلي عن التكليف بالكلية. #الماكثات_في_البيوت

الرجل لو تابع حسابات رقاة ، أو أطباء ، أو مُعبّرين ، ولو سمع قصصاً عن الأمراض الخطيرة وتسلط الجن والشياطين ، وما أشبه ذلك. فالغالب أنه لا يتأثر بهذا إن لم يجد له دليلاً واضحاً على نفسه. أما النساء بمجرد حسن سرد الشخص للقصص والحكايات ، يثير ذلــك عاطفتهن فيتأثرن ويقتنعن ، بل قد تُلبس إحداهن نفسها ما ليس فيها ، فتدخل في عالم الوساوس وتلاعب شياطين الجن والإنس. [ ( التحبير في علم التعبير / بدر البختان ) ] - نقل #الماكثات_في_البيوت

متلازمة العبودية الاختيارية ؛ فيها يُقدم التملق لمن يملك الراتب والمصلحة، بينما يُستكثر اللطف على من يملك الحب والعمر. من المعيب جداً أن تكون حَمَلاً وديعاً يوزع الابتسامات والاهتمام خارج بيته، وتتحول إلى وحش كاسر يملأ جدران منزله بالصراخ والأنانية. الأخلاق الحقيقية تظهر خلف الأبواب المغلقة، أما خارجها... فكلنا نتقن التمثيل . #الماكثات_في_البيوت

في زمن تراجعت فيه مفاهيم الحشمة أمام صخب الحداثة، تظل أقوال أئمة الهدى بوصلة تعيد للستر وقاره وجلاله. فالإسلام لم ينظر للمرأة كجسد يعرض، بل كجوهرة تصان في أدق تفاصيلها. يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: كل شيء من المرأة عورة، حتى ظفرها، وقال: الزينة الظاهرة، والثياب، وكل شيء منها عورة يعني: المرأة حتى الظفر، وقال: ظفر المرأة عورة، وإذا خرجت فلا يبين منها لا يدها ولا ظفرها ولا خفها؛ فإن الخف يصف القدم.أحكام النساء للإمام أحمد هذا التدقيق الرفيع الذي يمتد ليحمي حتى الظفر ويتحرز من الخف الذي قد يصف القدم، يجسد القيمة العليا للمرأة؛ حيث تحاط بسور من المهابة لتبقى غالية وعصية على الابتذال. إنه ستر راق، وصادق، كما أراده الله. #الماكثات_في_البيوت

كيف يطيب لرجل أن يغمض جفنه ويسلم النوم عينه، بينما نساؤه وبنات عائلته يغادرن عتبة الدار في عتمة الليل، بين الثالثة والرابعة فجراً، ولا يَعُدنَ إلا مع تباشير الصبح، والوجهة؟ مقاعد المقاهي المكتظة بصخب الرجال، من أجل جلدٍ منفوخ يُدعى كرة قدم! أيُّ هوانٍ هذا الذي جعل صراخ المدرجات وهتاف الملاعب أثمن عند البعض من ستر حائطه؟ وأيُّ برودٍ ذاك الذي يرتضي لنسائه الجلوس في بيئة مشحونة، تتطاير في أجوائها بذاءات اللسان، ويُخدش فيها الحياء بوابلٍ من السب، والشتم، وساقط الكلام؟ من المؤلم أن نرى زمنًا تُساق فيه الغيرة إلى المقصلة باسم المعاصرة، وتُستبدل فيه القوامة باللامبالاة. إذا لم تعد تثير فيك أصوات السب والشتم المحيطة بعائلتك نخوة الرجل الغيور، فراجع مفهوم الرجولة في قاموسك. كرة القدم تنتهي بصافرة حكم، أما سقوط الهيبة والوقار فلا تُصلحه ألف مباراة. البيوت تُبنى بحزم رجالها، وتُصان بحياء نسائها.. فاعتبروا يا أولي الألباب #الماكثات_في_البيوت

من غريب زماننا أن نرى من لم تطأ قدمها بيت الزوجية قط، ولم تعش تفاصيل المودة والرحمة ولا حتى التحديات اليومية، تصدر النصائح للمتزوجات وتفتي في شؤون لا تدرك أبعادها إلا من خاض غِماره واقعاً، فالنصيحة بغير تجربة ولا علم تفسد أكثر مما تصلح لأنها تقيس الأمور بعاطفة مجردة أو خيال بعيد عن الواقع، والشريعة الإسلامية تحذر من هذا المسلك؛ فقد نهى الله تعالى عن القول بغير علم في قوله: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا، كما حذر النبي ﷺ من خطورة التخبيب وإفساد البيوت بالنصائح الجاهلة فقال: لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، وأرشد المسلم إلى لزوم ترك ما لا يبلغه علمه وتجربته فقال: مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ، فالبيوت أسرار والطبائع تختلف، وما يصلح لامرأة قد يخرب بيت أخرى، والانشغال بالإصلاح الذاتي أولى من توزيع نصائح تفتقر للخبرة والواقعية. #الماكثات_في_البيوت

تتعافى الفتاة وتستعيد هيبتها عندما تعود لفطرتها، وتترك الاختلاط والتبرج لله صوناً لنفسها. نحن في زمن انقلبت موازينه، وصار يُروّج فيه للابتذال على أنه تحضّر، والحقيقة أنكِ أنتِ المستهدفة! فلا تكوني ضحية لشعاراتهم، بل كوني قوية بدينك. تلمّسي القدوة في سِيَر الصحابيات، وتسلّحي بطلب العلم الشرعي ولا تتركيه، فأنتِ لستِ مجرد فرد.. أنتِ الأمّة! #الماكثات_في_البيوت

تتعافىٰ الفتاة عندما تعود لفطرتها السليمة، وتترك الاختلاط من أجل الله، وتحافظ علىٰ نفسها.. نحن في مجتمع فاسد يشجع الفتاة علىٰ التبرج، ويشجع الفتاة علىٰ الاختلاط... نحن في مجتمع فاسد، ترىٰ فيه مذيعة لا تعرف شيئًا عن الأخلاق، وتتكلم في أمور وكأنها خبيرة، وهي في الحقيقة جاهلة، جاهلة بأمور دينها، لا تصلح لإعطاء نصائح..! ولكن الغرض واضح، أنتِ الهدف بالنسبة لهم، لا تكوني ضحية، كوني قوية بدينك! يا ليت الأخوات يسمعن قصص الصحابيات، وطلب العلم الشرعي، لا تتركوه. أنتِ الأمة. ـ نُقل #الماكثات_في_البيوت

البيوت ثغور، وتربية الأجيال هي أعظم قيادة، والوعي هو أن نعرف ما يريده الله منا، لا ما يريده السوق منا. الاستشراف بالشهادات الدنيوية لا يلغي أحكام الدين، والاعتزاز بالفطرة والصيانة هو العزة الحقيقية التي لاتزول . #الماكثات_في_البيوت

استيقظي..فهو لن يطلب يدكِ خلف الشاشات نعم، اقرئيها مجددًا لعلّ الاستيقاظ المتأخر ينقذكِ. تلك الرموز التعبيرية، والكلمات المعسولة، والاهتمام الوهمي في التعليقات أو الخاص.. كلّها مجرد تسلية لملء وقته الضائع. الرجال عندما يريدون امرأة، يعرفون جيدًا أين تقع أبواب البيوت، ولا يكتفون بالنقر على الشاشات. استفيقي عزيزتي، فالواقع لا يُبنى ب اللايكات . #الماكثات_في_البيوت

الأصلُ في المرأةِ القرارُ في البيتِ وحُبُّ ذلِكَ، وأول مُفسداتِ هذهِ الفِطرةِ هي المدارس والجامِعات! فتتعودُ الأُنثى على كثرةِ الخُروجِ، ثم تكره المُكثَ في البيتِ قال عَلِيٌّ بنُ أبي طالب رضي الله عنه (بَلَغَني أن نِساءَكُم يُزاحِمْنَ العُلُوجَ في السُّوقِ، أما تَغارونَ؟! أَلا إِنه لا خَيرَ فيمَن لا يَغارُ). وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه (ماتعبدتِ اللهَ امرأة بمثلِ تقوى الله، وجلوسِها في بيتها) - نُقل #الماكثات_في_البيوت

الحياء أن تعرفي مقامك عند الله عز وجل، فإذا عرفتِ مقامك، لن ترضي أن يرى الله قلبك منشغلًا بمن لا يحلّ لك، أو جسدك معروضًا لمن لا ينبغي له أن يراه، أو عقلك منصرفًا عن الحق. تعرف المرأة أنها خدشت حياءها حين ترى أن قلبها تغيّر، وأن ما كانت تستحي منه أصبحت تفعله بلا تردد، وأن حدود كلامها ونظرها وظهورها أصبحت أوسع مما يرضاه الله لها. وتدرك معنى الحياء حين تُعيد ترتيب قلبها: من الله تبدأ، وبالله تستقيم، وبالله تستعين وإلى الله تسير وإليه جل جلاله تفر وتلجأ - د.ليلى حمدان #الماكثات_في_البيوت

جمالكِ في حِشمته، وقيمتكِ في استثنائيتكِ عن أعين الغرباء. لا تجعلي من نفسكِ سلعةً للعرض في ساحةٍ عامة. الحياء ليس مجرد ملابس، بل هو منهج حياة يجعل صاحبتُه غاليةً بعيدةً عن متناول الجميع #الماكثات_في_البيوت

إنَّ من يُنصِّبون أنفسهم حُرّاساً على الهوية المغربية بمهاجمة المنقبات ووصف لباسهن بالدخيل " مشرقي او أفغاني " ، يقعون في تناقضٍ مفضوح؛ فهم يطالبون بالتمسك بالأصالة (كالجلابة والحايك) بينما هم وأهلهم أبعد ما يكونون عنها، مستبدلين إياها بأنماط غربية وافدة . هذا التناقض بين الخطاب والممارسة يجعل دعواهم فارغة من المضمون، فمن لا يرتدي لباس أجداده ولا يلتزم بالحشمة التي يتبجح بها، لا يحق له توزيع صكوك الوطنية أو انتقاد خيارات الآخرين في ستر أنفسهم، مما يجعل صمت العاقل أمام هذا النفاق هو الردَّ الأبلغ. #الماكثات_في_البيوت

مفارقة مخزية نراها يومياً: قاصرات يظهرن في مقاطع تيك توك مع شباب بالغين في مشاهد رقص وعلاقات مريبة، والمجتمع صامت بل ومشجع! ​لكن بمجرد الحديث عن الزواج الشرعي المكتمل الأركان، تتعالى الأصوات بأن الفتاة غير ناضجة. أليس من البيدوفيليا والاستغلال الجنسي للأطفال أن تُدفع القاصر للتعري والانخراط في علاقات عابرة باسم الحرية، بينما يُحرم عليها السكن في ظل ميثاق غليظ يحفظ كرامتها؟ ​إن كنتم تعتبرونها ناضجة بما يكفي لتكون مادة للإغراء والترفيه، فهي قطعاً أنضج من أن تُترك لقمة سائغة في وحل الرذيلة. أين عقولكم؟ #الماكثات_في_البيوت

كيف يرضى رجل أن تكون زوجته أو ابنته أو أخته محل نظرٍ أو كشفٍ أو تعاملٍ لا تدعو إليه ضرورة عند طبيب أجنبي، بينما البديل من الطبيبات متاح؟ وكيف أصبح ما كان يُستنكر بالأمس أمرًا عاديًا عند كثير من الناس؟ أقول: السبب قلة الرجولة، والمروءة، وانتشار الدياثة، ولا يفعل ذلك رجل سليم الفطرة. #كناشةـالدرعمي