fa
Feedback
أُنْس

أُنْس

رفتن به کانال در Telegram

"نحنُ قومٌ تؤْنِسُنا اللُّغة" أدبٌ فصيحٌ وعلمٌ ودينٌ، ما يسَّر الله لنا

نمایش بیشتر
1 236
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
الصدقة من مفاتيح الإجابة، وهي في هذا اليوم أعظم من غيرها؛ فاختموا عَرَفة بخير

عنَّا وعنكم والمسلمين، تقبَّل الله منَّا ومنكم ولا تنسونا من الدعاء🤍
عنَّا وعنكم والمسلمين، تقبَّل الله منَّا ومنكم ولا تنسونا من الدعاء🤍

عـرَفـة.pdf1.04 MB

Repost from أُنْس
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا». إذا احترت في أدعيتك؛ فهذا الدعاء يكفي عن غيره، وهو الحديث الجامع الكامل. وإذا أكثر المسلم من الدعاء به كان على خير عظيم. ولا حرج على المسلم أن يقتصر عليه، إذا لم يقدر على غيره من الأدعية الجوامع، وشق عليه حفظها.

زمن عَرَفة شارَف على الانتهاء، وأفضل ما يُستَغَل به آخر الوقت تكرار «لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريك له، لهُ المُلك ولهُ الحمد، يُحيي ويُميتُ وهو على كل شيءٍ قدير» وسؤال اللهِ العفو والعافية في الدنيا والآخرة فهي جامعة، قال ﷺ: «سَلُوا الله العافية، ‏فإنه لم يُعط عَبْدٌ شيئًا أفضلُ من العافية.»، والله الله بالصدقة!

«وإني لا آتيك بفضل طاعة ولاَ فائض عِبادة، وإنَّما تسبقني إليكَ رجاءات المتطلع لرأفتك، وآمال الطامع فِي نوالك، أضع عند جلال قُدرتك إقراري بعجزي وسُقوطي في وحشَتي وتعثُّري وأقف لعظمتك مملوءةً بالنقص في اكتمالِي، وبالوهنِ في طيني، أضِيق ولَمْ أزل أتحرىٰ لطفك، أتهشم وأظل آمُل أنْ تُصلح يا ربِّي كُل شيء».

يقول ﷺ: «ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل: آمين ولك بمثله». وقال النووي رحمه الله: «وكان بعض السَّلف إِذا أَراد أن يَدْعُوَ لنفسه؛ يَدْعُو لأخيه الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة؛ لِأَنَّهَا تُسْتَجَابٍ، وَيَحْصُل لَهُ مِثْلَهَا.» الدُّعاء أقوى حبال الوصال، وأصدق بَراهين المَحبَة؛ لذلك ادعوا لي وادعوا لأحبَّتكم ولجميع المسلمين🤍 ‏"فَتذَكرُوا الأحْبابَ عندَ دُعائِكُم ‏ فالحبُّ بينَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ"

يا ربِّ وإنْ كثُرت حاجاتي —«مرحَمةً بي قُل لها كوني»— فَرأسُ مُنايَ ومُنتهى رجائي نظرةٌ منكَ لا تُشيحُ عنِّي بعدها أبدًا؛ فقد أضنَت عبدَكَ الأسفار، فحطَّ ببابك رِحاله، وأناخَ في رِحابكَ رِكابه، إليكَ يسعى ويحفِدُ، وزادُه إليكَ منكَ وفيك؛ فجُدْ عليه بنظرةٍ، ولِيَكُن بعدها ما شئت!
أُنْـس— أُرجوان

لا تنسوا فضل الحبيب ﷺ عليكم، اذكروا فضله وصلُّوا عليه، خاصةً في الدعاء؛ فالدعاء بالصلاة عليه مظنَّة إجابة🤍

ومن بليغِ ما صدحَ به صوتُه ﷺ في ذلكَ الموقفِ المشهودِ: «أيها الناسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم إلى يومِ تلقَونَ ربَّكم، كحُرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا. وإنكم ستلقَونَ ربَّكم فيسألُكم عن أعمالِكم، ألا وقد بلَّغتُ، فمن كانتْ عنده أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنه عليها. ألا فلا ترجعوا بعدي ضُلَّالًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعض، وليبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ، فرُبَّ مُبلَّغٍ أوعى من سامع». ثم التفتَ ﷺ، مُلوِّحًا بحِمى الدينِ، ومُحذِّرًا من مداخلِ الغوايةِ، فقال: «أما بعدُ أيها الناسُ، فإنَّ الشيطانَ قد يئسَ أن يُعبَدَ بأرضِكم هذه أبدًا، ولكنْ إنْ يُطَعْ فيما سوى ذلكَ ممَّا تحقرونَ من أعمالِكم فقد رضيَ به، فاحذروه على دينِكم». ولم يمضِ ﷺ حتى مَنَّ على الإنسانيَّةِ بوثيقةِ حقوقٍ ورحمةٍ، فاستوصى بالنساء خيرًا، وقال: «أما بعدُ أيها الناسُ، فإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهنَّ عليكم حقًّا، فاستوصوا بالنساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ عَوانٍ عندكم، لا يملكنَ لأنفسِهنَّ شيئًا… فاعقِلوا أيها الناسُ قولي، فإنِّي قد بلَّغتُ، وقد تركتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم به فلن تضلُّوا أبدًا: كتابَ اللهِ وسُنَّتي. أيها الناسُ، اعلموا أنَّ كلَّ مسلمٍ أخٌ للمسلم، وأنَّ المسلمينَ إخوة». وفي ختامِ هذا البيانِ الإلهيِّ العظيمِ، تطلَّعَ ﷺ إلى تلكَ الجموعِ الباكيةِ، مُستنطِقًا الضميرَ، فنادى بملءِ صوتِهِ: «ألا هل بلَّغتُ؟» فارْتجَّت عَرَفة بصوتٍ واحدٍ: «نعم، بلَّغتَ». فرفعَ إصبعَهُ الشريفةَ إلى السماءِ، ثم نكَتَها إلى الناسِ قائلًا: «اللهمَّ اشهد، اللهمَّ اشهد».
أُنْـس

ذِكرى عظيمةٌ كانتْ في مثلِ هذا اليوم! وقفَ النبيُّ ﷺ على صعيدِ عرفةَ، في التاسعِ من ذي الحجة، في حجَّتِهِ الأولى والأخيرة؛ تلكَ التي خُتِمَتْ بها الرسالةُ، وبلغَ فيها البيانُ غايتَه، فكانتْ خطبةُ الوداع.تدفَّقَ مئاتُ الآلافِ من الصحابةِ، بيضَ الثيابِ، شُعثًا غُبرًا، ختامًا لدعوةٍ انطلقتْ شرارتُها من غارِ حراءَ، حتى بلغتْ أقاصيَ الأرض. فقامَ النبيُّ ﷺ خطيبًا على راحلتِهِ، متكئًا على قلبٍ أُترِعَ بالرحمةِ، ولسانٍ لا ينطقُ إلا بالحقِّ. وكما تروي أسماء بنت عميس رضي الله عنها: «حججتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ تلكَ الحجةَ، فبينما نحنُ نسيرُ إذ تجلَّى له جبريلُ، فمالَ رسولُ اللهِ ﷺ على الراحلةِ، فلم تُطِقِ الراحلةُ من ثِقَلِ ما عليها من القرآنِ فبركتْ، فأتيتُهُ فسجَّيتُ عليه بُردًا كان عليَّ». ثم رفعَ ﷺ صوتَهُ، فأنصتَتِ النفوسُ، وأصغتِ القلوبُ لقولِهِ: «أيها الناسُ، اسمعوا قولي؛ فإنِّي لا أدري، لعلِّي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا بهذا الموقفِ أبدًا». فارْتجَّتِ النفوسُ، وأيقنتِ الأمةُ أنَّ هذا نَعْيُ النبيِّ ﷺ لنفسِهِ. وفي ذلكَ المقامِ، تنزَّلتِ الآيةُ فوقَ الجموعِ ﴿اليومَ أكملتُ لكم دينَكم، وأتممتُ عليكم نعمتي، ورضيتُ لكم الإسلامَ دينًا﴾. فعلمَ الناسُ أنَّ الدينَ قد تمَّ، وأنَّ النعمةَ اكتملتْ، وأنَّ ساعةَ الفراقِ دنتْ. فبكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال له النبيُّ ﷺ: «ما يُبكيكَ؟» قال: أبكاني أنَّا كنَّا في زيادةٍ من دينِنا، فأمَّا إذا كَمُلَ فإنَّه لم يكمُلْ شيءٌ إلا نقصَ، فقال ﷺ: «صدقتَ». وفي لفظٍ آخر قال عمرُ رضي الله عنه: «ما نزلتْ هذه الآيةُ إلا يومَ عرفةَ، ونحنُ وقوفٌ مع رسولِ اللهِ ﷺ، فعلمنا أنَّها كانتْ ختامَ الأمر». ثم قفلَ راجعًا إلى المدينةِ، عالمًا بدنوِّ أجلِهِ، مُختارًا لقاءَ ربِّه، وماتَ ﷺ بعدَ عرفةَ بإحدى وثمانين ليلةً، فكانتْ خطبتُه تلكَ آخرَ عهدٍ له بأمَّتِهِ، وآخرَ عهدٍ للوحيِ بالأرض. فصلِّ اللهمَّ وسلِّمْ على حبيبِنا محمَّدٍ وآلِهِ، واحشرْنا في زمرتِهِ.
أُنْـس

ورجاااءً؛ولا تنسوني والمسلمين من صالح دعائكم يا أحبة، إن كنتُ أفدتُكم بشيءٍ مما أنشر؛ فادعوا لي بالصلاح وتيسير الأمور، وبالعفو والعافية في بدني ودنياي وأخراي. وأنا في رحاب الله سبحانه لا أنساكم، بل أدعو الله لكم أن يُؤتي كل واحدٍ منكم سُؤله، ويجبر قلبه، ويبلغه مَرَامه. جُزيتم خيراً🤍

Repost from أُنْس
الثناء على الله.pdf8.05 KB

Repost from أُنْس
آداب الدعاء وصِفته
+1
آداب الدعاء وصِفته

Repost from فصيحة
+3
لا غِنى للمرء عنها 🤍 قال النبي ﷺ: «الدُّعاءُ هو العِبادةُ»، ثمَّ قرَأَ: {‌وَقَالَ ‌رَبُّكُمُ ادْعُونِي ‌أَسْتَجِبْ ‌لَكُمْ} [غافر: 60]. إليكم: فصلٌ في جوامع أدعية النبي ﷺ وتعوذاته، مختصرًا من كتاب الوابل الصيّب لابن القيّم -رحمه الله-

ولا تستعظمْ حاجةً لكَ عندَ اللهِ مهما بلغتْ؛ فالحبيبُ ﷺ يقولُ: «إذا دعا أحدُكمليَعزِمِ المسألةَ، وليُعظِّمِ الرَّغبةَ؛ فإنَّ اللهَ لا يتعاظمُهُ شيءٌ أعطاه». واحذرْ أنْ يتزعزعَ يقينُكَ بمراقبةِ الإجابةِ واستبطائِها؛ ولا يَغِبْ عنكَ أنَّ للدُّعاءِ مآلاتٍ ثلاث: فإمَّا أنْ يدفعَ اللهُ به عنكَ بلاءً سوء، أو يدَّخرَ لكَ أجرَهُ للآخرة، أو يقعَ العطاءُ على ذاتِ الهيئةِ الَّتي رجوتَها. وقد يكونُ القبولُ أحيانًا في صورةٍ غيرِ الَّتي رسمتَها، ولكنَّ القلوبَ —لقصورِها— تغفلُ عن مواضعِ اللُّطفِ الخفيِّ؛ فلا تبتئسْ إنْ حُجِبَ مطلوبُكَ على الوجهِ الَّذي أردتَه، فلعلَّ اللهَ اختارَ لكَ ما هو خيرٌ وأبقى، ولا خِيرَةَ أجلُّ من خِيرتِهِ سبحانه. فتأدَّبْ في حَرَمِ اللهِ يقينًا وتسليمًا، واصبِر ولا تستعجلْ قضاءَه؛ كما قالَ الحبيبُ ﷺ: «يُستجابُ لأحدِكم ما لم يَعجلْ»، واستعجالُه أنْ يقولَ العبدُ: قد دعوتُ فلم يُستجَبْ لي. فالمؤمنُ مُوقنٌ بالإجابةِ ما دامَ مُقبِلًا على مولاه، غيرَ قانطٍ من رحمتِهِ، ولا مُستبطئٍ لفَضلِهِ. ففوِّضْ إليه أمرَكَ، ودَعِ الاعتراضَ على حكمِهِ، وسَلْه أنْ يرزقَكَ الرِّضا بجريانِ أقدارِهِ؛ فإنَّ الخيرَ كلَّ الخيرِ فيما اختارَهُ اللهُ لك، لا فيما اخترتَهُ لنفسِكَ.
أُنْـس