1 123
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
1 124
هناك عمق لا نهائي في الشخص المتردد ألذي يكتب ويمحو ، ألذي يمد يديه برجفة ، صاحب العيون ذات النظرة الخجولة التي تنظر للمشهد بعدما ينتهي تمامًا ، ألذي يحفظ الكثير من الكلمات وينتظر الوقت المناسب ليقولها ، فيصمت عنها خشية أن لا أحد سيفهم.
1 124
إني مَعَكْ
حتى يصلَ شِعري مَسمَعَك
ما أجْمَلَك
شكرتُ ربًّا قَرّبَك
ما أبرَقَك
كالنَجْمِ نورُكَ والفلك
خَلقٌ مِن الله وأبدعك
خُلُقٌ خَليقٌ كالمَلَكْ
1 124
"النسيان اڪـبر خدعة أوهم الإنسان بها نفسه
ليتجاوز التعثرات والآلام
لكن في الحقيقة
توجد ذكريات لا تتعلق فقط بالذاكرة،
إنما تكمُن في المشاعر،
في القلب، في التفاصيل!
قد تتجاوز لكن لا تنسى،
قد تعتاد لكن لا تنسى،
لا معنى للنسيان."
1 124
أربعون طفلاً..
تراصفوا وتماسكوا وتسلق بعضهم بعضاً وصاروا رجلاً..
ولما صادفكِ، تفكك
وها هو الان، أربعون طفلاً يُحبكِ..
- ميثم راضي
1 124
"وحدِي نهضتُ
نفضتُ عن قلبِي الشَّجَنْ
وحدِي مضيْتُ، عبرتُ أسوارَ الزَّمنْ
وكأنَّ شيئًا لم يكُنْ، وكأنَّ شيئا لم يكُن."
1 124
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما
أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُشتَرى لِيا
