es
Feedback
هتّـان .

هتّـان .

Ir al canal en Telegram
1 124
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
12/12 Mohammed Obaida Ghany 🤍
12/12 Mohammed Obaida Ghany 🤍

١٠/١٢/٢٠٢٣

"سَتُمطرُ الأرضُ يَوماً رغمَ شِحّتِها ومِن بُطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"

هناك عمق لا نهائي في الشخص المتردد ألذي يكتب ويمحو ، ألذي يمد يديه برجفة ، صاحب العيون ذات النظرة الخجولة التي تنظر للمشهد بعدما ينتهي تمامًا ، ألذي يحفظ الكثير من الكلمات وينتظر الوقت المناسب ليقولها ، فيصمت عنها خشية أن لا أحد سيفهم.

"لم أدْرِ أيهُما أشقَى على عُمري ‏منفايَ في الأرض أم مَنفايَ في ذاتي".

‏إني مَعَكْ ‏حتى يصلَ شِعري مَسمَعَك ‏ما أجْمَلَك ‏شكرتُ ربًّا قَرّبَك ‏ما أبرَقَك ‏كالنَجْمِ نورُكَ والفلك ‏خَلقٌ مِن الله وأبدعك ‏خُلُقٌ خَليقٌ كالمَلَكْ

يأكُل الإنسان نفسه فَيكبر .

"النسيان اڪـبر خدعة أوهم الإنسان بها نفسه ليتجاوز التعثرات والآلام لكن في الحقيقة توجد ذكريات لا تتعلق فقط بالذاكرة، إنما تكمُن في المشاعر، في القلب، في التفاصيل! قد تتجاوز لكن لا تنسى، قد تعتاد لكن لا تنسى، لا معنى للنسيان."

أربعون طفلاً.. تراصفوا وتماسكوا وتسلق بعضهم بعضاً وصاروا رجلاً.. ولما صادفكِ، تفكك وها هو الان، أربعون طفلاً يُحبكِ.. - ميثم راضي

تستكثغون علي اشعارين بـ اليوم ؟💔

والله اشون ميوت من هذا الي يعجبك

مُنهمِرهَ كمَا المطر، ترّوي قلباً أنهكهُه الجفاف.

"وحدِي نهضتُ نفضتُ عن قلبِي الشَّجَنْ وحدِي مضيْتُ، عبرتُ أسوارَ الزَّمنْ وكأنَّ شيئًا لم يكُنْ، وكأنَّ شيئا لم يكُن."

فد ٥٩ مشترك اللـخ والوضع يصيغ فول

بينما كنت أتحاشى النسمة الأشّد رِقة حتى لا تجرحني، صرتُ أمشي بوجه العاصفة .

أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا خَليلَيَّ ما أَرجو مِنَ العَيشِ بَعدَما أَرى حاجَتي تُشرى وَلا تُشتَرى لِيا

هدنة يا شباب هاهيا

حرب القنوات