للتعَلُّم
رفتن به کانال در Telegram
إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله.
نمایش بیشتر1 292
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
1 292
قال الإمام أحمد بن حنبل في رواية المروذي: ليست العزبة من أمر الإسلام، في شيء.
وقال: من دعاك إلى غير التزويج، فقد دعاك إلى غير الإسلام، ولو تزوج بشر كان قد تم أمره.
📘[المغني لابن قدامة 4/7] #الزواج
1 292
سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَت
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ جَهالَةً
وَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما طَلَعَ الفَجرُ
وَإِن كانَ لَوني أَسوَداً فَخَصائِلي
بَياضٌ وَمِن كَفَّيَّ يُستَنزَلُ القَطرُ
تنسب لعنترة بن شداد
1 292
قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثني علي بن المَدِيني قال: وَدَّعت أحمد بن حنبل فقلتُ له: توصيني بشيءٍ؟
قال: نَعم، اجعل التقوى زَادك، وانصُب الآخِرة أمامَك.
📘[مناقب الإمام أحمد الباب الحادي والثلاثون صـ 273] #تراجم #وصايا #التقوى
1 292
ذكّرينا
يا بقايا الأمسِ فينا
آه ما أقسى الحَنينَ
زادَنا الشوقُ أنينا
حدِّثينا
ما لَها الجُدْرَانُ خَرْسا
هل تُرى تَجْفو وتَنسى
غُرْبَةُ الأرواحِ أقسى
أرجعينا
لِنَرى عَذْبَ السِّنينَ
نَذكُرُ الماضي الثمينَ
حَيَّنا والسَّاكِنينَ
خبّرينا
عن حكاياتِ الطُّفولة
والبداياتِ الخَجولة
كيف زارَتْنا عَجُولة
لَمْلِمينا
مِن شَتاتٍ يَحتوِينا
واسأَلي البيتَ الحزينَ
هل لَقِيتَ كمَا لَقِينا
واسألينا
كيفَ ثارَ الشوقُ لمَّا
أذَّنَ الشيخُ وأَمَّ
فسَكَبْتُ الدَّمْعَ مِمَّا
جاوبينا
أخبري القلبَ المُعنَّى
هل مضَى الآباءُ عنَّا
كلُّ ما في الحيِّ حَنَّ
ذكِّرينا
مَنزِلاً مِنَّا وفينا
قد سكنَّاهُ سِنينا
#إنشاد
1 292
عَنْ جُنْدَبِ بْنِ سُفْيَانَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ في بَعْضِ المَشَاهِدِ وقدْ دَمِيَتْ إصْبَعُهُ،
فَقالَ: هلْ أَنْتِ إلَّا إصْبَعٌ دَمِيتِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ ما لَقِيتِ.
صحيح البخاري (2802) #حديث #الجهاد
قال تَعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [التوبة: 111]، فعاوَضَ اللهُ تعالَى عِبادَه المُؤمِنينَ عن أنفُسِهم وأموالِهم -إذْ بَذَلوها في سَبيلِه- بالجَنَّةِ، وهذا مِن فَضلِه وكَرَمِه وإحسانِه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ جُندُبُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في إحْدى غَزَواتِه، وقيلَ: كان ذلك في غَزوةِ أُحُدٍ، فجُرِحَتْ إصْبَعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال يُخاطِبُها على سَبيلِ التَّسليةِ: «هَلْ أنتِ إلَّا إصْبَعٌ دَمِيتِ ** وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ؟!» أيْ: هَوِّنِي على نَفْسِكِ؛ فإنَّكِ ما ابتُلِيتِ بشَيءٍ مِنَ الهَلاكِ والقَطْعِ، سِوَى أنَّكِ جُرِحْتِ وظَهَرَ منكِ الدَّمُ، ولم يكُنْ ذلك هَدَرًا، بلْ كان في سَبيلِ اللهِ ورِضاه.
وقيلَ: هذا مِنَ الرَّجَزِ المَوزونِ الذي يَقَعُ في النَّادِرِ ويَجري على لِسانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَيرِ قَصدٍ أو حِكايةٍ، فليس هو كالشِّعرِ؛ فقد قال اللهُ تَعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69]، وقيلَ: هذا مِن شِعرِ عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، تَمثَّلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المَوقِفِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ الأنبياءَ يُصابَونُ ببَعضِ المَكروهِ؛ لِيَعظُمَ أجْرُهم؛ فهُم أشَدُّ النَّاسِ بَلاءً.
1 292
قَالَ أَبُو ذرٍ الحَافِظُ: سَجَنَ بَنُو عُبَيْدٍ أَبَا بَكْرٍ النَّابُلسِيَّ، وَصلَبُوهُ عَلَى السُّنَّةِ، سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يذكُرُهُ، وَيَبْكِي، وَيَقُوْلُ: كَانَ يَقُوْلُ، وَهُوَ يُسْلَخُ: {كَانَ ذَلِكَ فِي الكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإِسرَاء:58].
قَالَ أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ: أَقَامَ جَوهرُ القَائِدُ لأَبِي تَمِيمٍ صَاحبِ مِصْرَ أَبَا بَكْرٍ النَّابُلسِيَّ، وَكَانَ ينزلُ الأَكواخَ،
فَقَالَ لَهُ: بَلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتُ: إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ عَشْرَةُ أَسهُمٍ، وَجبَ أَنْ يَرْمِيَ فِي الرُّوْمِ سَهْمًا، وَفينَا تِسْعَةً.
قَالَ: مَا قُلْتُ هَذَا، بَلْ قُلْتُ: إِذَا كَانَ مَعَهُ عَشْرَةُ أَسهُمٍ، وَجبَ أَنْ يرمِيَكُمْ بتسعةً، وَأَنْ يَرمِيَ العَاشرَ فِيْكُمْ أَيْضًا، فَإِنَّكُم غيَّرْتُم الملَّةَ، وَقَتَلْتُم الصَّالِحِيْنَ، وَادَّعَيْتُم نورَ الإِلهيَّةِ،
فشهرَهُ ثُمَّ ضَرَبَهُ، ثُمَّ أَمرَ يَهُودِيًّا فَسَلَخَهُ.
قَالَ ابْنُ الأَكفَانِيِّ: تُوُفِّيَ العَبْدُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ أَبُو بَكْرٍ بنُ النَّابُلسِيِّ، كَانَ يَرَى قِتَالَ المغَاربَةِ، هَرَبَ مِنَ الرَّملَةِ إِلَى دِمَشْقَ، فَأَخَذَهُ مُتَوَلِّيهَا أَبُو محمودٍ الكُتَامِيُّ، وَجعَلَهُ فِي قفصِ خشبٍ، وَأَرسَلَهُ إِلَى مِصْرَ، فَلَمَّا وَصلَ قَالُوا: أَنْتَ القَائِلُ، لَوْ أَنَّ مَعِيَ عَشْرَةَ أَسهُمٍ… وَذَكَرَ القِصَّةَ، فسُلِخَ وَحُشِيَ تِبْنًا، وَصُلبَ.
قَالَ مَعْمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زِيَادٍ الصُّوْفِيُّ: أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُلِخَ مِنْ مفرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى بُلِغَ الوَجْهُ، فكَانَ يذكُرُ اللهَ وَيَصْبرُ حَتَّى بلغَ الصَّدْرَ فَرَحمَهُ السَّلَاّخُ، فوكزَهُ بِالسِّكِّينِ مَوْضِعَ قلبِهِ فَقضَى عَلَيْهِ!
وَأَخْبَرَنِي الثِّقَةُ أَنَّهُ كَانَ إِمَامًا فِي الحَدِيْثِ وَالفِقْهِ، صَائِمَ الدَّهْرِ، كَبِيْرَ الصَّوْلَةِ عِنْدَ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، وَلَمَّا سُلخَ كَانَ يُسمعُ مِنْ جَسَدِهِ قِرَاءةُ القُرْآنِ، فغَلبَ المَغْرِبِيُّ بِالشَّامِ، وَأَظهرَ المَذْهَبَ الرَّدِيءَ، وَأَبطَلَ التَّرَاويحَ وَالضُّحَى، وَأَمرَ بِالقُنُوتِ فِي الظُّهْرِ، وَقُتِلَ النَّابُلُسِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ.
وَكَانَ نبيلًا رَئِيْسَ الرَّمْلَةِ، فَهَرَبَ، فَأُخَذَ مِنْ دِمَشْقَ.
وَقِيْلَ: قَالَ شريفٌ مِمَّنْ يعَاندُهُ لَمَّا قَدِمَ مِصْرَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى سَلَامَتِكَ،
قَالَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى سلَامَةِ دِينِي، وَسلَامَةِ دُنْيَاكَ.
قُلْتُ: لَا يُوصَفُ مَا قلبَ هَؤُلَاءِ العُبَيْدِيَّةِ الدِّينَ ظهرًا لِبَطْنٍ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى المَغْرِبِ، ثُمَّ عَلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، وَسَبُّوا الصَّحَابَةَ.
حكَى ابْنُ السَّعسَاعِ المِصْرِيُّ، أَنَّهُ رَأَى فِي النَّوْمِ أَبَا بَكْرٍ بنُ النَّابُلُسِيِّ بَعْدَمَا صُلبَ وَهُوَ فِي أَحسنِ هيئَةٍ،
فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟
فَقَالَ:حبَانِي مَالِكِي بِدَوامِ عِزٍّ… وَوَاعَدَنِي بقُرْبِ الانتصَارِ
وَقَرَّبَنِي وَأَدْنَانِي إِلَيْهِ… وَقَالَ: انْعَمْ بعَيْشٍ فِي جِوَارِي(¹)
📘[سير أعلام النبلاء 16/ 150]
📘[تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام 310/26]
¹-📘[الوافي بالوفيات 45/2]
1 292
آداب الشافعي ومناقبه للإمام الحافظ ابن أبي حاتم الرازي.
تحقيق: أبي همام محمد بن علي الصومعي البيضاني.
1 292
مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي رحمهما الله.
قال ابن الجوزي في مقدمته:
فالعلم والعمل بحمد الله في أمتنا فاش كثير غير أني بحثت عن نائلي مرتبة الكمال في الأمرين- أعني العلم والعمل- من التابعين ومن بعدهم، فلم أجد من ثم له الأمران على الغاية التي لا يخدش وجه كمالها نوع نقص، سوى ثلاثة أشخاص: الحسن البصري، وسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل. وقد جمعت كتابا يحوي مناقب الحسن، وكتابا يجمع فضائل سفيان، ثم رأيت أحمد بن حنبل أولى بذلك منهما لأنه جمع من العلوم ما لم يجمعا، وحمل من الصبر على إقامة الحق ما لم يحملا، وإني رأيت جماعة قد جمعوا مناقبه؛ فمنهم من قصر فيما نقل، ومنهم من لم يرتب ما حصل، فرأيت أن أصرف بعض زمني إلى تهذيب كتاب يشتمل على مناقبه وآدابه، ليعرف المقتدي قدر من اقتدى به.
1 292
قيل: من شهد في إخلاصه الإخلاصَ احتاج إخلاصُه إلى إخلاصٍ.
فنقصان كلِّ مخلصٍ في إخلاصه بقدر رؤية إخلاصه، فإذا سقط عن نفسه رؤيةُ إخلاصه صار مخلِصًا مخلَصًا.
وقيل: الإخلاص: استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن. والرِّياء: أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه. والصِّدق في الإخلاص: أن يكون باطنه أعمر من ظاهره.
📘[مدارج السالكين ط عطاءات العم 2/348] #الإخلاص
1 292
ولهذا كانت "لا إلهَ إلا اللَّه" أفضلَ الحسنات، وكان توحيدُ الإلهية الذي كلمته "لا إله إلا اللَّه" رأس الأمر.
فأمَّا توحيد الربوبية الذي أقرَّ به كلُّ المخلوقات فلا يكفي وحده، وإن كان لا بُدَّ منه، وهو حجة على من أنكر توحيدَ الألوهية، فحقُّ اللَّه على العبادِ أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحقُّهم عليه إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم وأن يكرمهم إذا قدموا عليه.
وهذا كما أنَّهُ غايةُ محبوب العبدِ ومطلوبه، وبه سروره ولذَّته ونعيمه، فهو أيضًا محبوبُ الربِّ من عبده ومطلوبُه الذي يرضى به. ويفرح بتوبة عبده إذا رجع إليه وإلى عبوديته وطاعته أعظمَ من فرحِ من وجَدَ راحلتَه التي عليها طعامُه وشرابُه في أرض مهلكة بعد أن فقدها وأَيِسَ منها، وهذا أعظمُ فرع يكون.
طريق الهجرتين وباب السعادتين 1
1 292
Repost from أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
بدء المسير نحو محافظة حماة.
ربي نسألك التوفيق والسداد.
