fa
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

رفتن به کانال در Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

نمایش بیشتر
2 861
مشترکین
-124 ساعت
+297 روز
+8030 روز
آرشیو پست ها
لا عودة منكِ لأنك القبرُ

من يمنحني الشجاعة كي انظر إلى قلبي ي دون اشمئزاز إيلوار

828637648.mp37.51 MB

ربما الأرض غائط السماء

أطفئي عينيَّ، سأظل أراكِ. صُمِّي أذنيَّ، سأظل أسمعكِ. حتى بلا قدمين سأشقُّ دربي إليكِ، وبلا فم سأذكر اسمكِ. اكسري ذراعيَّ، وسأضمُّكِ بقلبي،  مثل يد. أوقفي قلبي وسيخفق عقلي، وإنْ أضرمتِ في رأسي النارَ سأشعر بكِ تحترقين في كلِّ نقطة من دمي. ريلكه

الأرض عمياء أعطِها عيناً كي تراك سعادة

أيتها المجنونة، الهاربة، نهداكِ يسبقانكِ. إيلوار

كانت تحبني لتنساني، كانت تعيش لتموت. إيلوار

من منا اخترع الآخر؟ إيلوار

أمسحُ بانتظاري عناكب الغبار. أدونيس

كلّ ما كنته، لن أكونَه ثانيةً. ما سأكونه لا علاقةَ له بما كنته. حياتي، لا أكثر ولا أقل. حياتي المحتواة بين ملابسي. الجرح القديم في أسفل ذقني. شكلُ أصابِعي، أنفي، وجميع الأخطاء التي تحدث حولي وتتسربُ إلى داخلي دون أن أدعوها، من خلالي. البقية غير مهمة. سركون بولص

أنا لا شيء لن أكون شيئا أبداً لا أستطيع أن أريد أن أكون أي شيء وبصرف النظر عن هذا لدي كل أحلام العالم بداخلي بيسوا

لا أستطيع أن أقول إني ذهبت للجحيم من أجل حبكِ لكن طالما وجدتُني هناك في تعقّبي لكِ وليم كارلوس وليمز

آه كم برفقً صفعتِ وجهي بحيث ابتسمت لهذه المُلامسة . وليم كارلوس وليمز ترجمة عبد القادر الجنابي

حلمٌ داخل حلم آخر والكابوس يقول لي: سوف تنمُو. روبرتو بولانيو

أريدُ أن أحفظَكِ مثلَ تلكَ الأغنيةِ في الصفِ الابتدائيِ تلكَ التي أحملُها كاملةً دونَ أخطاءٍ اللثغةُ والرأسُ المائلُ والنشاز.. الأقدامُ الصغيرةُ التي تطرقُ أرضيةَ الأسمنتِ بحماسٍ والأيدي المفتوحةُ التي تطرقُ المقاعدَ.. ماتوا جميعاً في الحربِ، أصدقائي وأولادُ صفّي.. وبقيْت أقدامُهم الصغيرةُ وأيديهمُ المتحمسةُ.. تطرق أرضياتِ الغرفِ والموائدَ وأرصفةَ الشوارعِ وظهورَ المارة وأكتافَهم.. وحيثُ ذهبتُ أسمعُها وأراها. غسان زقطان

لستُ ما شئتُهُ لستُ ما لا أشاء قلَقٌ راكبٌ موجَهُ أتنقّلُ في غيمةٍ وأنامُ على ساعدِ الهواء أدونيس

أسمع أصواتاً في العشب أيضاً. وديع سعادة

فاجأتني حياتي كثيراً.. وها هي تُسـرف، تمضي لأبعدَ مما توقعت.. سارتْ أمامي في شكل نَهرٍ .. أتنصتُ أسمعُ صوتاً يجيء من الماء، قال: السفينةُ مرتْ تأخرتَ، خُـذ موعداً آخر و خُـذ مقعداً وانتظر.. انتظر، ربما بعد وقت قصيرٍ تمرُ السفينةُ.. هذه السفينة أو ربما تَمرُ سواها .. أتنصتُ لا صوت.. ما قيل لي لا أراه، ما أرى لا يُقال.. وهذه حياتي تجري كَنَهر وجسمي لا ينتظر.. انحدر أيها النَهر .. خُذنيَ في مائِك المُنحدر . أدونيس

أيها المارة اخلوا الشوارع من العذاري والنساء المحجبات... سأخرج من بيتي عارياً وأعود إلى غابتي. محال... محال أن أتخيل نفسي إلا نهراً في صحراء أو سفينة في بحر أو قرداً في غابة يقطف الثمار الفحة ويلقي بها علي رؤوس المارة وهو يقفز ضاحكاً مصفقاً من غصن إلى غصن. أنا لا أحمل هوية في جيبي ولا موعداً في ذاكرتي أنا لم أجلس في مقهي ولم أتسكع علي رصيف أنا طفل ها أنا أمد جسدي بصعوبة لأدفن أسناني اللبنية في شقوق الجدران أنا شيخ ها ظهري ينحني والمارة يأخذون بيدي أنا أمير ها سيفي يتدلي وجوادي يصهل علي التلال أنا متسول ها أنا أشحذ أسناني علي الأرصفة وألحق بالمارة من شارع إلى شارع أنا بطل... أين شعبي؟ أنا خائن... أين مشنقتي؟ أنا حذاء... أين طريقي؟ الماغوط