خريبط وما يُحِب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 861
المشتركون
-124 ساعات
+297 أيام
+8030 أيام
أرشيف المشاركات
2 860
أطفئي عينيَّ، سأظل أراكِ.
صُمِّي أذنيَّ، سأظل أسمعكِ.
حتى بلا قدمين سأشقُّ دربي إليكِ،
وبلا فم سأذكر اسمكِ.
اكسري ذراعيَّ،
وسأضمُّكِ بقلبي،
مثل يد.
أوقفي قلبي وسيخفق عقلي،
وإنْ أضرمتِ في رأسي النارَ
سأشعر بكِ تحترقين في كلِّ نقطة من دمي.
ريلكه
2 860
كلّ ما كنته، لن أكونَه ثانيةً.
ما سأكونه لا علاقةَ له بما كنته.
حياتي، لا أكثر ولا أقل. حياتي المحتواة بين
ملابسي.
الجرح القديم في أسفل ذقني.
شكلُ أصابِعي، أنفي، وجميع الأخطاء التي
تحدث حولي
وتتسربُ إلى داخلي
دون أن أدعوها، من خلالي.
البقية غير مهمة.
سركون بولص
2 860
أنا لا شيء
لن أكون شيئا أبداً
لا أستطيع أن أريد أن أكون أي شيء
وبصرف النظر عن هذا
لدي كل أحلام العالم بداخلي
بيسوا
2 860
لا أستطيع أن أقول
إني ذهبت للجحيم
من أجل حبكِ
لكن طالما
وجدتُني هناك
في تعقّبي لكِ
وليم كارلوس وليمز
2 860
آه كم برفقً
صفعتِ وجهي
بحيث ابتسمت
لهذه المُلامسة .
وليم كارلوس وليمز
ترجمة عبد القادر الجنابي
2 860
أريدُ أن أحفظَكِ مثلَ تلكَ الأغنيةِ في الصفِ الابتدائيِ
تلكَ التي أحملُها كاملةً دونَ أخطاءٍ
اللثغةُ والرأسُ المائلُ والنشاز..
الأقدامُ الصغيرةُ التي تطرقُ أرضيةَ الأسمنتِ بحماسٍ
والأيدي المفتوحةُ التي تطرقُ المقاعدَ..
ماتوا جميعاً في الحربِ، أصدقائي وأولادُ صفّي..
وبقيْت أقدامُهم الصغيرةُ وأيديهمُ المتحمسةُ.. تطرق أرضياتِ الغرفِ
والموائدَ وأرصفةَ الشوارعِ وظهورَ المارة وأكتافَهم..
وحيثُ ذهبتُ
أسمعُها
وأراها.
غسان زقطان
2 860
لستُ ما شئتُهُ
لستُ ما لا أشاء
قلَقٌ راكبٌ موجَهُ
أتنقّلُ في غيمةٍ
وأنامُ على ساعدِ الهواء
أدونيس
2 860
فاجأتني حياتي كثيراً..
وها هي تُسـرف، تمضي لأبعدَ مما توقعت..
سارتْ أمامي في شكل نَهرٍ ..
أتنصتُ
أسمعُ صوتاً يجيء من الماء، قال: السفينةُ مرتْ
تأخرتَ، خُـذ موعداً آخر
و خُـذ مقعداً وانتظر..
انتظر، ربما بعد وقت قصيرٍ تمرُ السفينةُ..
هذه السفينة أو ربما تَمرُ سواها ..
أتنصتُ لا صوت.. ما قيل لي لا أراه، ما أرى لا يُقال..
وهذه حياتي تجري كَنَهر وجسمي لا ينتظر..
انحدر أيها النَهر ..
خُذنيَ في مائِك المُنحدر .
أدونيس
2 860
أيها المارة
اخلوا الشوارع من العذاري
والنساء المحجبات...
سأخرج من بيتي عارياً
وأعود إلى غابتي.
محال... محال
أن أتخيل نفسي
إلا نهراً في صحراء
أو سفينة في بحر
أو قرداً في غابة
يقطف الثمار الفحة
ويلقي بها علي رؤوس المارة
وهو يقفز ضاحكاً مصفقاً
من غصن إلى غصن.
أنا لا أحمل هوية في جيبي
ولا موعداً في ذاكرتي
أنا لم أجلس في مقهي
ولم أتسكع علي رصيف
أنا طفل
ها أنا أمد جسدي بصعوبة
لأدفن أسناني اللبنية في شقوق الجدران
أنا شيخ
ها ظهري ينحني
والمارة يأخذون بيدي
أنا أمير
ها سيفي يتدلي
وجوادي يصهل علي التلال
أنا متسول
ها أنا أشحذ أسناني علي الأرصفة
وألحق بالمارة من شارع إلى شارع
أنا بطل... أين شعبي؟
أنا خائن... أين مشنقتي؟
أنا حذاء... أين طريقي؟
الماغوط
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
