خريبط وما يُحِب.
رفتن به کانال در Telegram
2 862
مشترکین
+124 ساعت
+247 روز
+7930 روز
آرشیو پست ها
2 862
يتركون عيونهم ويمشون
متكئين على نظرات قديمة
مُسجى على اجسادهم صمتٌ
مُسجاةٌ نسائمُ موتى
ارواحُ امكنة ابيدت
وفي بالهم اذا مرَّ غيمٌ
ينزلُ المطر على حقولهم البعيدة.
يمشون ..
وحين يتعبون يفرشون نظرة
وينامون.
وديع سعادة
2 862
هل تحاولين ذلك
أن تكوني يدًا في يدي
مثلما يكون الخمر خمرًا في الكأس.
آه لو تحاولين.
ريلكه
2 862
كيف لي أن أحمل روحي
كي لا تجرح روحكِ؟
كيف يمكن لي أن أرفعها برقَّة فوقكِ
وأودعها مساحاتٍ أخرى؟
كم أود لو كان في وسعي أن أطويها
بين أشياء ضائعة في العتمة،
في مكانٍ هادئ ومجهول
مكانٍ يظل بلا حراك عندما تدوِّي أعماقكِ
ولكن كلَّ ما يلامسنا، أنا وأنت
يجرفنا معا كما لو بقوس واحدة
صانعًا من وترين صوتًا واحدًا
ترى أوتار أية آلة نحن؟
وأيُّ عازف كمان يحضننا بين يديه
يا أعذب الأغاني
ريلكه
2 862
انطفأتْ أضواءُ الحانة
وانطفأ العالمْ
لكن الرجل المخمورْ
ظل يدورْ
بحثاً عن سببٍ واحدْ
يوصلهُ ... للبيتْ
الصائغ
2 862
أضعُ يدي على خريطةِ العالمِ
وأحلمُ بالشوارعِ التي سأجوبها
بقدمي الحافيتين
والخصورِ التي سأطوقها بذراعي
في الحدائقِ العامةِ
والمكتباتِ التي سأستعيرُ
منها الكتبَ ولن أعيدها
والمخبرين الذين سأراوغهم
من شارعٍ إلى شارعٍ
منتشياً بالمطرِ والكركراتِ
حتى أراهم فجأةً أمامي
فأرفع إصبعي عن الخارطة خائفاً
وأنامُ ممتلئاً بالقهر
الصائغ
2 862
أنا أكثرُ حزنًا منكِ
لكني لا أرتدي قميصًا أسود
حين تصادفين على رصيف
دمعكِ الطويل
قلبًا وحيدًا يتسكّعُ بقميصٍ أبيض
وربطةِ عنقٍ سوداء فهذا أنا..
أنا أكثر حزنًا منكِ
لكني لا أرتدي ثوبًا أسود
بل قصائد سوداء
الصائغ
2 862
المرأة التي تركت على سترتي
صوتها المضيء ،
تهتم بالحب والأغاني المكتوبة
وتقول لي :
أتريد أن تقبلني ؟
أتريد أن أقبلك ؟
إذًا أغمض عينيك ودع الشرفة مفتوحة .
المرأة التي لم تقبل أحداً منذ معركة
واترلو،معركة العلمين،مذبحة دير ياسين
ومذابح العالم الأول والثاني والثالث والرابع
كانت تقول لي
وهي تضع يدها الطرية
على صدري :
قلبك لم يعد طريّاً
ونبضك يدق ببرود
فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم ؟
ومن شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم
رياض الصالح الحسين
2 862
على المقهى
في وقتين مختلفين تمامًا،
يجلس عاشقان متخاصمان
يقبلان بعضهما
عبر كوب شاي وحيد.
عماد أبو صالح
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
