es
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Ir al canal en Telegram

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Mostrar más
2 862
Suscriptores
+124 horas
+247 días
+7930 días
Archivo de publicaciones
يتركون عيونهم ويمشون متكئين على نظرات قديمة مُسجى على اجسادهم صمتٌ مُسجاةٌ نسائمُ موتى ارواحُ امكنة ابيدت وفي بالهم اذا مرَّ غيمٌ ينزلُ المطر على حقولهم البعيدة. يمشون .. وحين يتعبون يفرشون نظرة وينامون. وديع سعادة

هل تحاولين ذلك أن تكوني يدًا في يدي مثلما يكون الخمر خمرًا في الكأس. آه لو تحاولين. ريلكه

أرسم شارعاً وأتسكع فيه مع أحلامي أرسم قلبي وأساله : أين أنت؟ الصائغ

828637648.mp39.01 MB

أرقبُ نفسي. أنا شاهدُ نفسي بيسوا

لا عمل لديّ إلا نفسي. أنا أتذوَّق نفسي. مونتين

من كانني قبل ان اكونه ؟ من كنته قبل ان يكونني ؟ من كنت؟ من ساكون ؟ سركون بولص

لستُ وحيداً انا جدار خامس يُحدق في الجدران الأربعة. عبود فؤاد

لأن الحُب، بالتأكيد، أصعبُ الفنون فرمين

كيف لي أن أحمل روحي كي لا تجرح روحكِ؟ كيف يمكن لي أن أرفعها برقَّة فوقكِ وأودعها مساحاتٍ أخرى؟ كم أود لو كان في وسعي أن أطويها بين أشياء ضائعة في العتمة، في مكانٍ هادئ ومجهول مكانٍ يظل بلا حراك عندما تدوِّي أعماقكِ ولكن كلَّ ما يلامسنا، أنا وأنت يجرفنا معا كما لو بقوس واحدة صانعًا من وترين صوتًا واحدًا ترى أوتار أية آلة نحن؟ وأيُّ عازف كمان يحضننا بين يديه يا أعذب الأغاني ريلكه

انطفأتْ أضواءُ الحانة وانطفأ العالمْ لكن الرجل المخمورْ ظل يدورْ بحثاً عن سببٍ واحدْ يوصلهُ ... للبيتْ الصائغ

أضعُ يدي على خريطةِ العالمِ وأحلمُ بالشوارعِ التي سأجوبها بقدمي الحافيتين والخصورِ التي سأطوقها بذراعي في الحدائقِ العامةِ والمكتباتِ التي سأستعيرُ منها الكتبَ ولن أعيدها والمخبرين الذين سأراوغهم من شارعٍ إلى شارعٍ منتشياً بالمطرِ والكركراتِ حتى أراهم فجأةً أمامي فأرفع إصبعي عن الخارطة خائفاً وأنامُ ممتلئاً بالقهر الصائغ

أنا أكثرُ حزنًا منكِ لكني لا أرتدي قميصًا أسود حين تصادفين على رصيف دمعكِ الطويل قلبًا وحيدًا يتسكّعُ بقميصٍ أبيض وربطةِ عنقٍ سوداء فهذا أنا.. أنا أكثر حزنًا منكِ لكني لا أرتدي ثوبًا أسود بل قصائد سوداء الصائغ

أنا وحيدة هنا، في عقلي لا خرائط، لا طريق. ساكستون

المرأة التي تركت على سترتي صوتها المضيء ، تهتم بالحب والأغاني المكتوبة وتقول لي : أتريد أن تقبلني ؟ أتريد أن أقبلك ؟ إذًا أغمض عينيك ودع الشرفة مفتوحة . المرأة التي لم تقبل أحداً منذ معركة واترلو،معركة العلمين،مذبحة دير ياسين ومذابح العالم الأول والثاني والثالث والرابع كانت تقول لي وهي تضع يدها الطرية على صدري : قلبك لم يعد طريّاً ونبضك يدق ببرود فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم ؟ ومن شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم رياض الصالح الحسين

828637648.mp32.61 MB

كنا معاً ، لم أعد أتذكر البقية. ويتمان

على المقهى في وقتين مختلفين تمامًا، يجلس عاشقان متخاصمان يقبلان بعضهما عبر كوب شاي وحيد. عماد أبو صالح

في فؤادنا الخرِب ثمة ثغرة ريلكه

مستلقيةٌ كجسدِ بيانو على أيّ جزءِ أضعُ إصبعي تتهادى الموسيقا عباس معروفي