Jesus lovers💕
رفتن به کانال در Telegram
ازيك؟ منورنا في جروب التابع لينا علي الانستا اتمني تكون بتابع معانا الصلاوات والتعزيات هنا باستمرار.. هتنزل حاجات كتير هنا هتعجبك..💝😍 " Instagram: jesus.tranem "
نمایش بیشتر4 192
مشترکین
+624 ساعت
+87 روز
+9530 روز
آرشیو پست ها
4 193
يارب
يمكن الظروف ماتتغيرش والضغوط تفضل زايدة
بس إنت موجود.. تسند وتقوي عزيمتي وترفعني🫂❤️
4 193
" التفت الي وارحمني ،لأني وحيد ومسكين انا. أفرج ضيقات قلبي. من شدائدي اخرجني". ( مز ٢٥) ❤️
4 193
مُقتنع جدًا أن الشخص الأمين بيكون كثير البركات، الأمانة الشخصية دي في حد ذاتها شئ لا يُقدر بأي ثمن ..
الشخص الأمين في دراستة .. الأمين في علاقاتة .. الأمين في مجهودة .. الأمين في مشاعرة .. الأمين في شُغلة .. الأمين مع نفسه ..
الأمانة هنا في حد ذاتها مكسب كبير، أنك تفضل محافظ علي أمانتك، ده ببساطة معناه أنك أقوي من العالم ده،
واللي شايف أمانتك جوه قلبك عُمره ما هايقصر معاك، هايعوضك عن أمانتك أضعاف أضعاف ..
في الأخر الشخص ده دائمًا بيخرج كسبان نفسه وفخور بيها جدًا. ♥️
4 193
كتير كان بيبقي عندي قلق من المستقبل ، حاجات كتير كنت بفكرلها قبلها ودماغي تقف ، ولما كان يجي المستقبل دا ، كنت بلاقي قلقي كله ملوش لازمه ، واقول يارب والامور كانت تعدي بكل سهولة 🤍
4 193
لأنَّ اللهَ هو العامِلُ فيكُم
أنْ تُريدوا وأنْ تعمَلوا مِنْ أجلِ المَسَرَّةِ.
اِفعَلوا كُلَّ شَيءٍ بلا دَمدَمَةٍ ولا مُجادَلَةٍ،
لكَيْ تكونوا بلا لومٍ، وبُسَطاءَ،
أولادًا للهِ بلا عَيبٍ
في وسَطِ جيلٍ مُعَوَّجٍ ومُلتَوٍ،
تُضيئونَ بَينَهُمْ كأنوارٍ في العالَمِ.🤍
فيلِبّي 2 :13 - 15
4 193
هو أخذ جسدنا .. وأعطانا روحه القدوس ..
وجعلنا واحداً معه من قبل صلاحه .. !!
من ثيؤطوكية الجمعة🤍
4 193
" يارب أنا عارف إن لكل شئ عندك
ترتيب معين بالمكان والزمان
ومهما حاولت أغير من الظروف ؛
خطتك هي اللي هاتمشي بالميزان ؛ ساعدني يا رب أقبل إرادتك لحياتي ؛
وأتمم مشيئتك المرسومة بإتقان "
4 193
أنت تحمل الكل دون أن تكلّ .. أنت تطعم الكل دون انقطاع .. أنت تفكر فى الكل دون أن تنسى أحداً .. أنت تعطى الكل دون أن تنقُص .. انت تروى الكل دون أن تجفّ .. أنت تذكر الكل دون أن تنسى أحداً .. أنت تحرس الكل دون أن تنام .. أنت تسمع الكل دون أن تَغفُل أحداً .. أنت تترك الكل دون أن تأخذ شيئاً .. أنت الكريم دون أن يعطيك أحد شيئاً .. الخالق الذى لا يوجّهك أحد، الملك الذى لا يُقِيمك أحد .. الرب الذى لا يحاكمك أحد، الإله الذى لا يُقرِضَك أحد و لا يٌغنيك أحد .. أنت هو المعطى من خزائنك غير المحدودة♥️
4 193
أن تكون مشيئتك هي نفسها مُرادي
أن تشرق شمس أحلامي بعد دعواتٍ كثيرة
آمـين ألف مرة يارب ❤️
4 193
يَا ابْنِي، كُنْ حَكِيمًا وَفَرِّحْ قَلْبِي، فَأُجِيبَ مَنْ يُعَيِّرُنِي كَلِمَةً." (أم 27: 11).
4 193
أما أمَرتُكَ؟ تشَدَّدْ وتَشَجَّعْ! لا ترهَبْ ولا ترتَعِبْ لأنَّ الرَّبَّ إلهَكَ معكَ حَيثُما تذهَبُ».🖤
يَشُوع 1 :9
4 193
اكتر لحظة مريحة ف يومي ، لما بقرر افضي دماغي وافكر ف ربنا
ممكن مكونش عارفة هقوله ايه ، او ازاي هحكي مشاكلي وافكاري المتلخبطة.
بس لما بفكر فيه يحس بامان لمجرد انه موجود هنا جوايا ، والباقي كله خلاص مبقاش مهم طالما هو هنا .❤️
4 193
لما تتعب وتتضغط من كله اتجاه..
وكل اللي تبقى قادر تعمله..
إنك تروحله وتبكيله في صلوة وتقوله :
اجعل أنت دموعي في زقك. (مز 56: 8)
تأكد إن رده الوحيد عليك هو :
حولي عني عينيك فإنهما قد غلبتاني (نش 6: 5). ❤
4 193
أوقات كتير بنلاقي نفسنا واقفين عند مفترق طرق...
طريق الـ overthinking... وطريق الاتكال على ربنا.
من ناحية، خبرتنا مع ربنا بتقول إنه ضابط الكل، وإن كل حاجة في إيده، وإن مواعيده هي دايما الأفضل، وإنه أكيد شايف الصورة كاملة وإحنا يادوب شايفين جزء صغير منها.
ومن ناحية تانية، طبيعتنا البشرية تفضل تحسب، وتفكر، وتعيد نفس السيناريوهات:
"طب لو حصل كذا؟"
"ولو ما حصلش؟"
"ولو القرار ده كان غلط؟"
وأوقات بنفتكر إننا كل ما نفكر أكتر، هنبقى مستعدين أكتر او مسيطرين على الوضع او النتيجة اكتر. لكن الحقيقة إن التفكير لما يزيد عن حده، بيستهلك سلامنا من غير ما يغيّر النتيجة.
الاتكال على ربنا مش معناه إننا نوقف عقلنا، ولا إننا نهرب من مسؤوليتنا. بالعكس... نفكر، نصلي، نعمل اللي علينا لحد الاخر و نسيبه يكمل اللي ناقص، لكن ما نخليش مخاوفنا هي اللي تسوقنا.
الإيمان مش غياب الأسئلة، لكنه اختيار إننا ما نخليش الأسئلة أعلى من صوت ربنا.
فكل مرة تلاقي نفسك واقف عند مفترق الطرق ده، افتكر إن اللي قادك لحد هنا، قادر يقودك في اللي جاي كمان.
"توكل عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لَا تَعْتَمِدْ." (أمثال 3: 5) 🤍
Cpd
4 193
"لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ، وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ." (جا 3: 1)
من أكتر الآيات اللي لازم نقف عنده، خصوصًا لما نفكر و نركز مين اللي كتبها.
سليمان... الملك اللي كان في قمة مجده. أغنى إنسان في زمانه، وصاحب سلطان وحكمة ونفوذ. لو اشتهى حاجة، كانت كل الإمكانيات قدامه إنه يحققها. مفيش تقريبًا باب مقفول في وشه.
ومع كل ده، بعد كل اللي شافه وعاشه، لخص الحياة كلها في حقيقة بسيطة:
"لكل شيء زمان."
كأنه بيقول إن مش كل حاجة تتاخد لمجرد إنك تقدر تاخدها، ولا كل باب تقدر تفتحه يبقى لازم تدخله.
في فرق كبير بين إن الحاجة تكون في إيدك... وإنها تكون في ميعاد ربنا.
لأن نفس العطية، لو جات قبل وقتها، ممكن تتحول لحمل. ونفس الفرصة، لو سبقت توقيتها، ممكن ما نعرفش نستفيد منها. أما لما تيجي في الوقت اللي رتبه ربنا، بتكون مليانة سلام، وبركة، ونضج، وحلاوة مختلفة.
إحنا نجتهد، و نتعب، ونعمل اللي علينا... لكن في الآخر، في أمور كتير مش بيحكمها اجتهادنا، بيحكمها توقيت الله.
وده يمكن أصعب درس... وأجمل درس في نفس الوقت.
لأننا مع الأيام بنكتشف إن ربنا ما كانش بيقول "لأ"...
كان بيقول: "لسه."
ولما ييجي الوقت اللي اختاره هو، هنفهم ليه انتظرنا كل ده، وهنشكره إن الحاجة ما جاتش قبل ميعادها.
"صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ." (جا 3: 11) 🤍
