أضغاث أقلام📙
رفتن به کانال در Telegram
🦋✨ أُغنّــي للجمـــــال لعــلّ لحنًــــا يُصادفُ قلبَ مكتئبٍ، فيَطربْ :وأسكبُ في طريقِ اليأسِ فألًا لعــــلّ العابــرَ الظمــآنَ يَشـــربْ.. https://t.me/just2MM قنواتنا الأخرى https://t.me/Allahismygod12 @azabiat للتواصل @Almoataz_bellah134BOT
نمایش بیشتر728
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
728
Repost from N/a
اترك هاتفك من يدك.
نعم، الآن.
وإن استطعت أن تضعه جانبًا قبل أن تُكمل قراءة هذه الرسالة، فافعل.
هناك ظاهرة نفسية تُسمّى «فومو» (FOMO)، وهي اختصار لعبارة Fear of Missing Out؛ أي: الخوف من أن يفوتك شيء.
لكن... يفوتك ماذا؟
لا تعلم.
إنه ذلك القلق الغامض الذي يجعلك تشعر بأن العالم يمضي في مكانٍ ما، وأنك إن أغمضت عينيك لحظةً، فاتتك حياةٌ كاملة.
والفكرة في أصلها ليست جديدة؛ فالإنسان بطبيعته يخشى أن يكون خارج الدائرة، وأن تفوته تجربة أو فرصة أو مناسبة أو خبر يتداوله الآخرون.
ثم جاءت وسائل التواصل الإجتماعي، فحوّلت هذا الخوف الصغير إلى سيلٍ لا ينقطع.
شلالٌ من المعلومات والأحداث والأخبار؛ لا يمنحك فرصةً لالتقاط أنفاسك.
تغفل لدقائق...
فتجد: صراعًا بين دولتين، وليفربول ألغت عقدها مع محمد صلاح، واكتشاف علاج جديد مضاد للإكتئاب، وأكبر نفخة بالونة في العالم، وشخصًا يزعم أنه أعاد عجوزًا إلى الصبا، وشيرين عادت إلى حسام حبيب، وكاميرا كُشفت في غرفة تبديل الملابس...
وأنت؟
أنت متضايق.
ليس لأن شيئًا من ذلك يخصك، بل لأنه فاتك!
فتعود إلى هاتفك، وتبدأ رحلة البحث عن كل ما حدث أثناء غيابك؛ تشاهد الخبر من أوله، ثم التعليقات، ثم الردود، ثم المقاطع، ثم ما قيل عن المقاطع...
حتى تطمئن أنك أصبحت مواكبًا.
ثم تغلق الهاتف...
فتشعر بقلقٍ لا تعرف له سببًا.
وتفتحه من جديد.
وهكذا تدور في دائرةٍ لا تنتهي.
المشكلة أنك لا تلاحق الأخبار لأنك تحتاجها، بل لأنك تخشى ألّا تعرفها.
ولا تبحث عن كل جديد لأن كل جديد مهم، بل لأنك تخاف أن تكون الوحيد الذي لا يعرف.
وهنا تكمن المفارقة:
أنت تخشى أن يفوتك شيء من العالم، فتسمح للعالم أن يفوتك.
تفوتك جلسةٌ مع أهلك، وكتابٌ كنت تريد قراءته، وتأملٌ كنت تحتاجه، ونومٌ يستحقه جسدك، وفكرةٌ كانت تحتاج منك دقائق من الصمت كي تولد.
بل قد تفوتك نفسك، فتبقى في غفلة عن ربك ودينك وأمتك.
تشير الدراسات حول «فومو» إلى ارتباطه بمشاعر القلق وعدم الرضا والضغط الإجتماعي، وقد يدفع الإنسان إلى اتخاذ قرارات لا تعبّر بالضرورة عما يريده، وإنما عما يظن أن الآخرين يفعلونه أو يتوقعونه منه.
فتصبح حياتك، دون أن تشعر، سلسلةً من الإستجابات:
ماذا يفعل الناس؟
ماذا يشاهدون؟
ماذا يتابعون؟
ماذا يقولون؟
ماذا فاتني؟
ثم سؤالٌ أخطر:
متى عشتُ أنا؟
لستَ مطالبًا بأن تعرف كل شيء.
ولستَ متأخرًا لأنك لم ترَ كل ما حدث اليوم.
وليس كل ما فاتك خسارة.
بعض الأشياء التي تفوتك... نجاة.
فضع هاتفك جانبًا أحيانًا.
دع العالم يحدث من دونك.
لا بأس أن تستيقظ غدًا وقد فاتتك بعض الأخبار.
لا بأس ألّا تعرف من تصالح، ومن انفصل، ومن اشتهر، ومن سقط، ومن صنع أغرب شيء في هذا العالم.
العالم لن يتوقف لأنك لم تراقبه.
لكن ربما...
شيءٌ في داخلك سيتوقف أخيرًا عن الركض.
#المعتــــــــز_بالله
728
"كُنْ أنتَ من يستخدمه اللهُ
لجبرِ القلوبِ المنكسرةِ
حتى ولو كنتَ أكثرهم انكسارًا !"
#أضغاث_أقلام 🌸
728
تفقَّد فطرتك، واحرص على استبقاء نور الوحي في خفقاتك؛ فإن الإنسان في يومنا هذا ليس مأمونًا على إنسانيته، وليس بالغريب عليه أن يتنازل عن أصول فطرته؛ ليكون خليطًا شائهًا من التصورات المادية التي تجعل ميزان الحق هو متابعة الهوى! وهذا من أعجب التناقض الذي يرتكبه متفاخرًا إنسان هذا العصر المتحضر!
728
" منذ زمن
وأنا أربي نفسي على الإمتنان
صرتُ أشعر غالبًا بسعادة مهما
كانت الحياة تعيسة
أظل ممتنا لله عن نومة مريحة بدون وجع
للقمة دافئة
لجلسة على الرصيف
لكوب شاي أرتشفه
لكتف رفيق لم يخذلني
ولو كانت هناك حكمة في سنيني الفائتة فهذه هي"
728
إياك أن يأتي برّك لوالديك متأخرًا ، حين يشتد بهما المرض أو يضعف الجسد وتصبح الزيارة أمنية ، والكلمة الحسنة حسرة ، والاحتضان فرصة لا تتكرر .
لا تؤجل برّهما إلى وقتٍ قد لا تجده ، ولا تنتظر أن يذكّرك المرض بقيمة وجودهما .
اغتنم صحتهما وقوتهما ، وأكرمهما وهما قادران على الفرح بك ، فإن من أعظم الخسارات أن تملك القدرة على إسعادهما اليوم ، ثم تبحث غدًا عن فرصة لا تعود .
برّ الوالدين ليس واجبًا تؤديه فحسب ، بل باب عظيم من أبواب البركة في العمر والرزق والذرية وراحة القلب .
وما أجمل أن يكون عطاؤك لهما في أيامهما الجميلة ، قبل أن تصبح ذكرياتهما هي الشيء الوحيد الذي تملكه .
عبدالله بن رشيد
728
حين يَمنحكَ الله منبرًا ..
مَساحة من مَلكوته .. تشبّث بها جيدًا ..
فسجلات التّمكين ؛ لا تُثبت أسماءَ العَجزَة !
و دفاتر الغَيب ؛ تَكتب الأبديّة لكلّ من { اتْبَع سببًا } !
ازرَع فسيلَتك .. ولا تَخش أصواتَ القيامة !
أذِّنْ في النّاس .. ولا يُرهبك خلوّ الأرض من ساجِد !
وارفَع أعمدةَ البيتِ المأمول .. ولا تتوقّف .. فهو من وعَدك أن يجعله الَبيت المَعمور !
انت تهزّ النّخلة الضّاربة في أعماقِ المُستحيل .. وهو من سَيسقط الرّطب عليك جنيًّا !
لا تيأَس .. وإن منعوا عنك دلاء زَمزم .. فهو من أجراها ذاتَ جفاف .. وعلَّمها كيف تَفور !
كُنْ هاجَر أو إبراهيم ..
أو حتّى قدَم إسماعيل ..!
واحذَر أن تُدير ظَهرك .. وتقول ( للبيتِ ربٌّ يَحميه ).
728
💡
"سارٍ
وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
عالٍ على قلقي، عالٍ على أرقي ..
سارٍ
أمدّ له كفّي وأمنيتي
من طلعةِ النور حتى مغرب الشّفقِ
لم يخلُق الله من خلقٍ يضيّعهُ!
الله أكبر ..
يا دوّامة القلقِ"
❤️
728
Repost from الرياضيات(mathematics)مع م.نذير الجنيد
تطبيق منصة الجنيد جاهز وان شاء الله قرريببب سوف يتم إطلاق المنصة 🔥🔥🔥❤
ترقبببوا وانشروا رابط القناة لتعم الفائدة لكل طلاب الثانوية والتأهيل والجامعة وكذلك الطلاب اللي بيقدموا للمنح بتكون منصة متكامله من كل النواحي من شروحات وكتب ونصائح وخرائط للتميز بإذن الله تعالى.
بالتوفيق لنا أجمعين. ❤🔥
