ما بعد القمَــر
رفتن به کانال در Telegram
إذا هذا هو السر أيها القمر؛ أنت تخبّئ خلفك أبواب السماء! http://110652490019832456253.sarhne.com
نمایش بیشتر376
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
عاذلي قلبيَ مكروبٌ وصِبْ
لا تلمهُ إن تلمهُ يلتهبْ
هل رأيتَ العذلَ يَثني عاشقًا
عن غرامٍ كلّما مَرَّ عَذُبْ
فاتركِ التأنيبَ واحملْ مهجتِي
لحبيبٍ غابَ عنّي واحتجبْ
قل لهُ هاكَ فؤادًا خالصًا
إن تقرّبه وإن تقصِ أحبّ
أو يشا يبرئهُ من أسقامهِ
هل دواءُ الصبِّ إلا أن يُحَبّ
يا حبيبا عادني شوقٌ لهُ
فاستهامَ الدمعُ مني وانسكبْ
وجفى جفنيْ النعاسَ حينما
أَمِلَ الوَصلَ فردَّته الحُجُبْ
لهفَ قلبيْ لحبيبٍ لو رأى
ما بقلبي من شجونٍ لم يغبْ
ليس من أخلاقهِ والله أنْ
يُرجِعَ السائلَ من غير أربْ
وجهُهُ أذهبَ لبِّيْ حسنُه
عندما لاحَ له ثم ذهبْ
عجبٌ قلبيَ من أنوارهِ
لم يذبْ حينئذٍ أيُّ عجبْ
حاشَ للهِ جديرٌ أن يُرى
ذلك الحسنُ فيحييْ من عطَبْ
فاتِني حُلو المحيّا مثلُهُ
بدرُ داجٍ لا تواريهِ سُحُبْ
لو رأى العشاقُ بسْمَ ثغرهِ
لنسى كلُّ محبٍ من أحبّ
أبلغوا حِبّيَ أنّي ها هنا
عندَ بابِ الوصلِ راجٍ مرتقبْ
أمزجُ الشعرَ بدمعيْ لوعةً
يا مُنى روحيَ لو قيلَ اقترِبْ!
ـ 🕊️
Repost from أحمَد الشيهي.
يا دَاعِياً لم تَزَلْ تَشْقَى المُلُوكُ بِهِ
والعَبْدُ لَوْ زُرْتَهُ فِي حُلْمِهِ سَعِدَا!
- تميم.
ـ
أقلّي اللومَ عنّي لم تُقالي
وخلّي رِفقتي وذري قِتالي
أعاذلُ لو خَبرتِ الصّبوَ مثلي
لصرتِ إلى الذي قد صارَ حالي
غداةَ القومُ أردوني بظعنٍ
لهُ في القلبِ تَخريقُ النبالِ
وقفتُ على الديارِ وليسَ يدري
لساني كيف يَنطقُ بالمقالِ....
بنفسي من تعلّقهم فؤادي
ويلقىٰ منهمُ شُحّ الوِصالِ
ويقتلهُ الغرامٌ بهم ويرضىٰ
فوا عجباهُ من قتلٍ حلالِ
فعاذلُ ما بَلوتِ الصبوَ مثلي
وما لاقَيتِ في الوَجدِ اعتلالي
تلقّاني الهوى غِرّا فأهوىٰ
فؤادي منه ما فاقَ احتمالي
ولقّاني علىٰ الأشواقِ شوقًا
يُلظّىٰ بافتراقٍ واتّصالِ
فلُومي -لم تُراعي- أو أقيلي
فلستُ بغير من أهوى أبالي
فإن وصلوا فإنهمُ لأهلٌ
وإن هجروا فإني غيرُ قالِ
Repost from أَناة الخَطو | عائشَة
هل الناس إلا ما قال عنهم رسول الله: «إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة»؟
"يا سيّدي، يا رسول الله يا سندي
أقمت باسمك لي في غربتي بلدَا…"
صلى الله عليك وسلم
كمثل عين الرضيع يرى أمه للوهلة الأولى، كمثل برد الوصل، كمثل لحظة الإيمان الأول، أنت، وكمثل رقراق الدمع في عين كل ملتاع؛ أتسائل دوما -أيها القمر- لماذا يهرب المرء مما يحب!
شهور كثيرة، أسترق النظر إليك خلسة، كأني لا أريدك أن تراني أنظر إليك؛ ويا للمحب كذا دأبه...
على حافة السماء وقلبي، تميل هنالك، بعيد حدّ القرب، وقريب حدّ البعد، ككل حبيب عن حبيبه، أنت أيها القمر، فهل فيك لواعج الحب كلها، أم فيك كل مواجب الحزن، أم فيك -يا قمري العزيز- فيك ما يظن كل امرئ أنه فيك!
أم لعلك -يا عزيزي القمري- مرآة الأرواح ومتنفسها!
هنالك أنت، بين السماء والأرض وقلبي، تنقص منك بعض لؤلؤة، فلا يزيدك هذا النقص إلا جمالا؛ جمالا يذكرنا أن الأجمل لم يأت بعد، وأن النقص بشرى الكمال، والهلال بشرى البدر، وربما.. ربما البعد بشرى القرب...
تكاد تغرب، ويغرب معك أنس الروح المعذبة، كأن فيك من اصفرارها، تحاكي سقمها إذ لا يراه أحد فتستعلن عنها، أنت، في جنب من السماء، وهي في جنب من الجسد، يعذبها هذا، وتخفيك بعد قليل تلك، فإن كان الليل يجلوك أيها القمر، أيجلو هذه الروح أيضا؟
هنالك، أنت، تصفر وتصفر، كأنما تعالج ما يعالج الحرّ في سواد من العرب لهاهم دور الزمان عن أنفسهم، فتارة تطوي على جمر الأسى، وتارة تنزوي على مرارة الأمل، أم أنك -أيها القمر- قد رققت لحالي، فهذا ما تراه فيّ تُرِينِيه فيك!
أنظر إليك بطرف عيني، فأتسائل، لماذا يهرب المرء ممن يحب، أيخشى أن يرى في عينيه غير ما يرجو، أم يخشى أن يرى في عينيه ما يرجو، أم ذاك من السر الذي يحرمه الحب إلا على أهله، أم لا هذا ولا ذاك مما لا نعرف!
وإلا فلماذا -بحق الله- بتّ أخشى النظر إليك؟
لم نكن من قبل قط هكذا أيها القمر، فهل لأمر فيك، أم لأمر فيّ، أم هو مما لا يد لنا فيه، فكلانا مغلوب!
ربما غربت الآن، أو ازددت من حديثي سقما واصفرارا، لا أدري، توقفت عن النظر إليك من برهة، ربما لن أنظر إليك شهرا آخر، أو ربما يومين، حتى يفتح الله بيننا، فلا أراك أيها القمر إلا ملت عني وتخذت غير صفي، وكانوا يقولون، لا تتخد بين حبيبين صفا أبدا!
هنالك، ربما ذهبت بعيدا، بعيدا حيث لا أدرى، بعيدا ككل ما نرجوه أن يقترب، هنالك أيها القمر حيث لا هنالك، حيث أنت، وروحي، وكل ما أحب، فيما لا أدري، فيما لا حيث له، وفيما لا هنالك له... أنت!
#كلمة_وكليمة
مَتى ما تُناخي عِندَ بابِ اِبنِ هاشِمٍ
تُريحي وَتَلقَي مِن فَواضِلِهِ يَدا
نَبِيٌّ يَرى ما لا تَرَونَ وَذِكرُهُ
أَغارَ لَعَمري في البِلادِ وَأَنجَدا
لَهُ صَدَقاتٌ ما تُغِبُّ وَنائِلٌ
وَلَيسَ عَطاءُ اليَومِ مانِعَهُ غَدا
أَجِدَّكَ لَم تَسمَع وَصاةَ مُحَمَّدٍ
نَبِيِّ الإِلَهِ حينَ أَوصى وَأَشهَدا
إِذا أَنتَ لَم تَرحَل بِزادٍ مِنَ التُقى
وَلاقَيتَ بَعدَ المَوتِ مَن قَد تَزَوَّدا
نَدِمتَ عَلى أَن لا تَكونَ كَمِثلِهِ
وَأَنَّكَ لَم تُرصِد لِما كانَ أَرصَدا!
- الأعشى...
ـ
يا من إليهِ أفرُّ من بأسائهِ
وبذلِّتي أعنو إليه وأضرَعُ
من ذا سواكَ يُقيلُ عَثرةَ خاطئٍ؟
أو من سواكَ لِذي المَعايبِ يَسمعُ؟
وجّهتُ وجهي نحوَ بابِكَ صاغرًا
حاشاكَ تطردُ من لبابكَ يقرَعُ
وسألتكَ الغفرانَ عن ذنبٍ لظىٰ
كَبِدي وصارتْ منهُ رُوحيَ تَصدَعُ
أدعوكَ دعوةَ مُستغيثٍ ما لهُ
ربٌّ سواكَ بعفوهِ يتشفَّعُ
يا مُنقِذي في كلِّ خَطبٍ داهمٍ
وأنا الأثيمُ المُستزيدُ الأفظَعُ
يا واهبي نعماءَ فاقتْ مُنيتي
وأنا النسيُّ بكلِّ ضيقٍ أجزعُ
يا مؤنسي إذ ليسَ يؤنِسُ وَحدتي
صَحبٌ أبثُّ إليهِمُ ما أجرَعُ
إنْ راعَني يأسٌ بذكرِ مَساوئي
وذكرتُها ويكادُ قلبي يُخلَعُ
أسكنتُ روحيَ أنّ لطفكَ بالغٌ
إن ضاقتِ الدنيا فجودُكَ أوسعُ
حاشاكَ تحجُبُ من ببابكَ نادمٌ
يرجو النجاةَ وأنتَ أنتَ المَطمعُ
قلبٌ كفاهُ من الشّقاوةِ أنهُ
ما يهتدي إلا يَضلُّ ويُخدَعُ
ويعاودُ الذنبَ المَخوفَ سَفاهةً
ويلاهُ يومَ البعثِ ماذا يصنعُ؟
فاصفحْ إلهي عن جميعِ ذنوبهِ
واغفر له يا من إليهِ المَرجِعُ
صلى الإلهُ علىٰ النبيِّ المصطفىٰ
ما طافَ طيرٌ في الأرائكِ يسجعُ
يا ربِّ صلِّ علىٰ النّبيِّ وآلهِ
ما أشرقت في الكونِ شمسٌ تسطُعُ
يا ربِّ صل علىٰ النبيِّ وصحبِهِ
ما قامَ في الظَّلماءِ عبدٌ يركَعُ
يا ربِّ صلِّ علىٰ النبيِّ مُحَمّدٍ
ما تاقَ رؤيتَهُ مَشوقٌ يَهرَعُ
يا ربِّ واقبلْها من العبدِ الذي
يرجو شفاعتَه بيومٍ يُفزِعُ...
Repost from بلسانٍ عربي
ما يكونُ من منطقِ المسلم الربانيّ، المُستلهِمِ من حكمة المربي الأعظم، صلوات ربي وسلامه عليه، أن يغفلَ عن فقه الاستدراك في أمره كله، أمرِ دنياه وآخرته..
وإنّ غيابَ معنى الاستدراك عن معانينا لهو ورقةُ إبليسَ الرابحة لِمدخله المحكم الخفيّ في حصن المؤمن متى ما استغلق عليه، فيتربصُ له، حتى إذا وقع في ذنب أتاه من مدخله هذا، فدلّس عليه ولبّس مستهدفا يأسَه؛ وباليأس يربحُ عليه ورقةً أخرى ومدخلا آخر، فيقنطه من رحمة الله، فإذا ساوى لديه بين خطوتين في الذنب وسائر الذنب؛ تركه مستبشرا مزهوا، ساخرا مزدريا..
ولو انتبه المؤمنُ حينها لمعنى الاستدراك وعمله، لقطع إبليسَ نصرَه..!
فيرقّعُ يوما فارغا في آخر ساعاته استدراكا بكتاب يقرؤه، أو درسا يستذكره، أو برا يسعده!
ويحجم عن الذنب في آخر خطوة له مستدركا بالطاعة، فينقهرُ عملُ إبليسَ بعد زهوّ وشيك؛ ويرتفع هو بعد دنوّ وشيك؛ وهذا -لعمرك- أكمل القوة!
فإنّ التمادي ما هو إلا معنىً من معاني الشطط والاستنكاف، أو عملٌ من عمل الضعفِ والاستخفاف، وما يكون من ذاك المعنى إلا هاويةٌ من نار، وما يكون من هذا العملِ إلا (ربنا أرجعنا) وأيان!
فلتحذر أيها المؤمن أبدا، ولا تنسينّك الدنيا حربَك الأبديةَ مع الشيطان، فإنه عدوُّك الأوحد، وغريمُك الأحقد، نصره هلاكُك، وبهجته عناؤك، وإنّ له عاقبةً يعرفها، وإن لك عاقبةً لا تعرفها، فلا يحيدنّك عن أملِ النجاة بعاقبتك، إلى يأسِ الهلاك بعاقبته، واسأل الله توفيقا.
- منـة دسوقي
#بلسان_عربي
ـ
في ليلةٍ جَلأ الظلامُ نجومَها
فكأنهنّ دموعُ صِبٍّ تَهمعُ
قد بتُّ أرعاها بوجدي شاكيًا
للهِ ما يلقى الفؤادُ ويجرَعُ
فَلَأِنهُ ما لاعَ قلبيَ وَطؤهُ
إلا الذي منهُ التَصبُّرُ يَجزَعُ
ولَإنهُ لولا القوافيَ والشَجىٰ
ما بانَ منّي ما تُسِرُّ الأضلعُ
#شعر
حَسبِي مِنَ الدَينِ وَالدُنيا رِضاك وَمَن
باعَ الوَرى بِكَ لَم يُنسَب إِلى الغَبَنِ
بِذِكرِكُم يَأنَسُ المُشتاقُ بَعدَكُمُ
أُنسَ الغَريب إِلى الأَحبابِ وَالوَطَنِ 🕊️
- ابن حبيش
Repost from الإمتاع والمؤانسة
"فهلْ في غَدٍ، إنْ كانَ في اليومِ عِلَّةٌ
شِفاءٌ لِما تَلْقَى النُّفُوسُ الطَّوامِحُ؟"
