fa
Feedback
حـسن عـواد

حـسن عـواد

رفتن به کانال در Telegram

‏يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا

نمایش بیشتر
1 548
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-3830 روز
آرشیو پست ها
بالبداية مو كل معركة تُخاض بالسلاح بعض المعارك تُخاض بعقل الناس أوضاع البلد اليوم تخليك تعيش بحيرة ما إلها نهاية السوشل ميديا تگلك شي والإعلام يگلك شي ثاني والسياسي يطمن والمواطن يخاف والحق يضيع بين ألف رواية ورواية تنام بالليل وتكعد الصبح تلكه قضية جديدة وضجة جديدة وعدو جديد وبطل جديد لدرجة صرنا ما نلحك نعرف شنو انتهى وشنو بدأ وهنا تذكرت قصة قديمة يُقال إن ملكاً كان يشعر أن كرسيه بدأ يهتز الناس غاضبة والخزينة فارغة والفقر يزداد والاحتجاجات تحاصر قصره من كل جهة جمع مستشاريه وقال لهم: مو كل شعب تحتاج تواجهه بعض الشعوب يكفي أن تغيّر اتجاه نظرها وفي صباح اليوم التالي أمر باعتقال عشرة من أكثر الوزراء كرهاً عند الناس ووضعهم داخل أقفاص في ساحة المدينة امتلأت الشوارع بالهتافات وتعالت الزغاريد وصفق الجميع للملك حتى ظنوا أنه أصبح بطلاً وبينما كانت العيون معلقة بالأقفاص لم ينتبه أحد أن الأسعار لم تنخفض ولا الماء عاد ولا الكهرباء استقرت ولا الجائع شبع ولا الفقير أصبح غنياً الذي تغيّر لم يكن الواقع بل زاوية النظر إليه فالناس عندما انشغلت بالمشهد نسيت أن تسأل: ماذا حدث لكل ما كنا نطالب به بالأمس؟ هناك قاعدة يعرفها كل من يريد البقاء في السلطة: إذا عجزت عن حل المشكلة اصنع للناس مشهداً أكبر منها فالإنسان إذا انشغل بالتصفيق نسي أن يسأل وإذا انشغل بالغضب نسي أن يحاسب وإذا انشغل بالمشاهدة نسي أن يراقب ولهذا ليس كل حدثٍ كبير يعني أن التغيير قد بدأ وليس كل ضجة دليل على أن العدالة انتصرت أذكى الحُكّام ليس من يُخفي الحقيقة بل من يجعل الناس تنظر إلى مكانٍ آخر بينما الحقيقة تمر من خلفهم بصمت لهذا لا تجعل عاطفتك تسبق عقلك ولا تجعل أي مشهد مهما كان صاخباً يمنعك من أن تسأل السؤال الأهم: هل تغيّر واقع الناس أم تغيّر فقط ما يشغل انتباههم؟

والله الواحد محتار منين يبدي؟ من الاتحاد اللي لحد هسه ما شفنا منه مشروع حقيقي يبني منتخب للمستقبل؟ لو من الكادر التدريبي اللي قراراته كانت محل استفهام من أول مباراة لآخرها لا عرف يقرأ الخصم ولا استثمر إمكانيات اللاعبين ولا أنطى الفرصة لمن يستحقها؟ لو نحچي عن اللاعبين؟ أغلب الأهداف جاية من أخطاء فردية ما تصير حتى بفرق الهواة وروح المنتخب غايبة والثقة مفقودة وكأن كل لاعب يلعب وحده مو ضمن فريق يمثل اسم العراق المشكلة مو بالخسارة لأن الخسارة جزء من كرة القدم وكل المنتخبات تخسر لكن المؤلم أن تخسر وأنت ما تارك أي بصمة لا أداء لا شخصية لا تنظيم ولا حتى لقطة تخلي الجمهور يكول: إي والله الشباب سوّوا اللي عليهم حتى لو كانت مجموعتنا من أقوى المجموعات هذا مو عذر حتى يكون مستوانا بهالشكل لأن الجمهور العراقي ما يريد المستحيل ولا ينتظر كأس العالم بكل نسخة يريد فقط منتخب يقاتل يلعب بروح ويحترم هذا القميص اللي ملايين العراقيين يعتزون بيه المؤسف أكثر لما تكون قائمتك تضم (26) لاعب والجمهور يحتار يلكه عشرة أسماء يطمئن لمستواهم هنا تعرف أن المشكلة مو بلاعب ولا بمدرب ولا حتى بمباراة المشكلة بمنظومة كاملة تحتاج مراجعة حقيقية تبدأ من الاتحاد وتمر بالكادر الفني وتنتهي عند كل لاعب يلبس شعار العراق كرة القدم العراقية أكبر من كل هذا وتاريخ العراق أكبر من أن يختصر بأداء باهت وتبريرات تتكرر بعد كل إخفاق النقد اليوم مو لأننا نكره المنتخب بالعكس لأننا نحبه واللي يحب يوجعه يشوف منتخب بلده يوصل لهالمرحلة وهو يعرف أن العراق يستحق أكثر والجمهور يستحق أكثر وهذا الشعار يستحق رجالًا يقاتلون من أجله حتى آخر دقيقة.

هذا أبو علوان جيرانا اليوم جنت أنظف باب البيت وأرش ماي بالصوندة صاح عليّ من بعيد وكال: أكلك خالي وين جهال أخوك؟ كتله: جوه كال دزهم عليه دزيتهم وراها شفته منادي كل جهال المنطقة واحد ورا الثاني ومن جمعهم وزع عليهم ثواب وسوّى فرحة بكلوبهم من خلصت رحت يمه وسألته: خالي ليش ما افتريت على البيوت ووزعت حتى الناس كلها تعرف؟ ابتسم وكال كلمة بقت تدور براسي يكفي رب العالمين والحسين يشوفوني مو شرط المنطقة كلها تعرف أبو علوان اليوم مسوي ثواب هنا وكفت أفكر شكد فرق بين إنسان يريد الله يشوف عمله وإنسان يريد الناس تشوفه شكد فرق بين واحد يخدم القضية حباً بيها وواحد يخدم نفسه باسم القضية سابقاً من تبدي مواكب العزاء قبل العاشر جانت الناس كلها تجتمع رجال ونساء وأطفال الفقير والغني المذنب والصالح الكل يجي حتى يشارك ويخدم ويساند مو لأنهم ملائكة بس لأنهم كانوا يشعرون أن أكو رسالة أكبر من الجميع تجمعهم تحت راية الحسين أما اليوم وللأسف صرنا نشوف شيء مختلف صرنا نشوف كمية تصنّع مخيفة وكمية جهل أكبر كثير من الناس صارت تعرف شلون ترفع الراية بس نسو ليش رُفعت الراية أصلا تعرف تمشي بالمسير بس ما تعرف تمشي بطريق الأخلاق تعرف تبجي ساعة على المنبر بس ما تعرف تلزم لسانها عن أعراض الناس وهنا لازم نسأل أنفسنا سؤالاً صريحاً: هل الحسين قُتل حتى نملأ الشوارع فقط؟ هل خرج من المدينة حتى نصنع من عاشوراء مناسبة اجتماعية؟ هل قدّم أبناءه وإخوته وأصحابه قرابين حتى نختلف على المظاهر وننسى الجوهر؟ طبعاً لا الحسين عليه السلام ما خرج حتى يعلّمنا الحزن فقط وإنما خرج حتى يعلّمنا كيف نعيش خرج لأجل الصلاة لأجل الأمانة لأجل حفظ الحقوق لأجل الكرامة لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خرج حتى يبقى الإنسان إنساناً مهما كثرت الفتن من حوله قبل أيام ببداية محرم شفت بعض التصرفات المؤلمة شفت ملاية تؤدي رسالتها وتطلع وياها بنات الله يحفظهن وأني مو ضد العزاء ولا ضد المشاركة بالعكس هاي شعائر نعتز بيها لكن الي يوجع الكلب هو الخروج عن الرسالة الزينبية نفسها لأن زينب عليها السلام ما تحملت الأسر والمصائب حتى نصير نعتبر هالأيام أيام تسلية وضحك واستهزاء بالقيم السيدة زينب ما طلبت من أحد يواسيها بالمظاهر طلبت من الناس يفهمون القضية ما كانت تريد كثرة الوجوه بقدر ما كانت تريد صدق القلوب لأن الدمع إذا ما يغيّر الإنسان يبقى مجرد دمع والراية إذا ما ترفع الأخلاق تبقى مجرد قطعة قماش المشكلة مو بمن يخرج للمواكب المشكلة بمن يخرج للمواكب ويرجع كما كان يكذب كما كان ويظلم كما كان ويؤذي الناس كما كان شنو الفائدة إذا واحد يضرب على صدره وهو ما يعرف حق جاره؟ وشنو الفائدة إذا واحد يرفع راية الحسين وهو ما يحفظ الأمانة؟ وشنو الفائدة إذا نبجي على عطش الحسين واحنه كلوبنا جافة من الرحمة؟ الحسين ما يريد من عدنا أصوات أعلى يريد ضمائر أنقى ما يريد مواكب أكبر إذا كانت الأخلاق أصغر ما يريد صور أكثر إذا كانت النوايا أقل إخلاصاً لأن أعظم موكب تمشي بيه هو طريق الاستقامة وأعظم خدمة تقدمها للحسين هي أن تكون صادقاً أميناً نظيف القلب حافظاً لحقوق الناس وصدكوني يوم القيامة ما راح يسألنا أحد: كم موكب حضرت؟ ولا كم صورة نشرت؟ ولا كم مرة رفعت راية؟ قد يسألنا الله: هل حفظت الأمانة التي مات الحسين لأجلها؟ هل كنت صادقاً؟ هل ظلمت أحداً؟ هل حفظت أعراض الناس؟ هل نصرت الحق عندما احتاجك؟ هناك يظهر الفرق الحقيقي بين من أحب الحسين بدمعته فقط ومن أحب الحسين بمنهجه وحياته فالحسين لم يمت لكي نبكيه فقط الحسين مات لكي لا نموت نحن أخلاقياً.

هذا ابو علي جيرانا الله يحفظه جبير بالعمر ف جنت طالع اجيب ريوك وتلكاني هو كلي عمي صبحك الله بالخير اريد اسألك سوال كتله تفضل وتأمر عمي كال بروح اهلك ما شفت ام علي طالعة بدون ما تكلي اني ابتسمت بوجهة وكتله عمي ترى ام علي مو طفلة ولا متندل الدرب ولا ما تعرف ناسها كال أعرف بهل أساسيات بس اني قلق مو لانو ما كالتلي قلق خاف تطلع وماكدر احجي وياها بعد لو اشوفها مرة ثانية بحياتي الدنيا مو امان ابني وكالي كلام خلاني صافن ولحد الان أفكر بي كال روحك إذا رادت تطلع من جسمك راح تسمحلها تطلع ؟ كتله طبعا لا كال خلاص اني أم علي مثل روحي بـعدها أبتسمت وكملت طريقي وشفت أطفال دا ينصبون موكب من كل فرع جاي طفل وهذا الي مشارك بخشبة وهذا راية وذاك ترمز شفتهم واكفين واحد يمد ايده يساعد الثاني بالرغم جانو يومية مشكـلة ومتخاصمين على أتفه ألأسباب وهنا نعرف رسالة الحسين شلون يعلمنا بيها الأحترام والتقدير وحب النفس والجار ودائماً ما تكون التجارة مع الحسين مربحة كملت طريقي واني راجع للبيت شفت عصفورين واحد واكع بنص الشارع ميكدر يطير،يمكن مكسور جناحه أو تعبان والثاني جناحه سليم ويكدر يطير وينجو بنفسه بأي لحظة بس ما تركه كل ما تتقرب سيارة ينزل يمه يرفرف حواليه،وكأنه يكله: لا تخاف أني يمك وكل ما يبعد الخطر يرجع يوكف يمه من جديد لا يعرف لغة ولا دين ولا مذهب بس يعرف شي واحد الوفة هنا وكفت أفكر بيني وبين نفسي شكد غريب هذا الزمن مرات نشوف حيوان ما عنده عقل مثل عقل البشر بس عنده وفاء أكثر من هواي ناس ناس تأكل من خيرك سنين وإذا تعثرت يوم ينسون كلشي سويتلهم ياه وناس تشاركهم ضحكتك ووقتك وعمرك وأول ما تتغير ظروفك يختفون وكأنك ما مريت بيوم من أيامهم تذكرت أبو علي وكلامه عن أم علي وتذكرت الأطفال وهم يبنون الموكب بإيد وتذكرت هذا العصفور الما رضا يترك صاحبه وحسيت أن الدنيا كلها جانت دا تنطيني درس واحد بنفس اليوم مو القوة أن تبقى واكف وحدك القوة الحقيقية أن يبقى أحد واكف يمك من تطيح ومو المحبة بالكلام الحلو والهدايا وبس المحبة الحقيقية هي القلق عليك من تتأخر والسؤال عنك من تغيب والي يوكف يمك من تضيك بيك الدنيا يمكن لهذا السبب تبقى بعض الناس محفورة بالروح مهما مرت السنين لأنهم ما جانوا مجرد أشخاص مروا بحياتنا جانوا أمان وسند وذكرى طيبة تذكرنا أن الخير بعده موجود .

ذكرى وفاة أخي ؟ علي عواد رشك أدعو له وأقروا صورة الفاتحة له رحم الله أمواتكم جميعاً وأسكنهم فسيح جناته

مرت ثلاث سنوات على فقدانك يا أخي كأنها بالأمس فلا الزمن استطاع أن يخفف من وجع غيابك ولا الأيام نجحت في أن تعلمني كيف أتجاوز حقيقة أنك لم تعد هنا لا يزال ألم فقدانك يشد على أضلعي ويقبض قلبي كلما تذكرتك وكأن الخبر وصلني للتو وكأن تلك اللحظة القاسية لم تغادر ذاكرتي يوماً ثلاث سنوات مرت والناس تظن أن الوقت يداوي كل شيء لكنهم لا يعلمون أن هناك جروحاً لا تشفى بل يتعلم الإنسان فقط كيف يحملها بصمت لا يعلمون أنني كلما رأيت أخاً يسير مع أخيه أو سمعت حديثاً عن الأخوة أو مرت مناسبة كان يجب أن تكون فيها بيننا عاد الحنين إليك أشد من السابق وعاد ذلك الفراغ الذي تركته يصرخ في داخلي من جديد أشتاق إليك بطريقة لا يمكن للكلمات أن تصفها أشتاق لصوتك الذي كان يملأ المكان حياة ولضحكتك التي كانت تجعل الأيام أخف وطأة أشتاق حتى لتفاصيلك البسيطة التي لم أكن أدرك قيمتها إلا بعد رحيلك كم مرة تمنيت لو أن العمر يمنحني دقائق قليلة فقط لأراك لأحدثك لأخبرك كم أصبح غيابك ثقيلاً على القلب ما أقسى أن يحتاج الإنسان شخصاً يعلم يقيناً أنه لن يعود وما أصعب أن يحمل في قلبه شوقاً لا سبيل إلى لقائه إلا بالدعاء هناك أحاديث كثيرة ما زلت أحتفظ بها لك وأيام كثيرة تمنيت لو كنت حاضراً فيها وأوجاع كثيرة كنت سأشعر بالأمان لو أنك بجانبي خلالها رحلت يا أخي لكنك أخذت معك جزءاً من روحي لن يعود أبداً وما زلت إلى اليوم أبحث عنك في الذكريات وفي الأماكن التي جمعتنا وفي كل شيء يذكرني بك وما زلت كل ليلة أدعو الله أن يرحمك رحمةً تملأ قبرك نوراً وسكينة وأن يجعل ما عانيته في الدنيا كفارةً ورفعةً لك وأن يجمعني بك في جنات النعيم حيث لا فراق بعد اليوم رحمك الله يا أخي فوالله ما نسيتك يوماً وما مر يوم إلا وكان لك فيه دعاء وما زال القلب كلما ذُكرت يتألم وكلما تذكرك اشتاق وكلما اشتاق دعا لك لأن بعض الأحبة وإن غابوا تحت التراب يبقون أحياء في أعماق أرواحنا إلى آخر العمر. 🥀

هاي اليوم صار وياي موقف يمكن بالنسبة للكثيرين شيء عادي جداً موقف يتكرر كل يوم بمئات الأماكن بس بالنسبة إلي خلاني أفكر هواي أكثر مما توقعت أجوني زبائن زوج وزوجة وعدهم طفل صغير وكفوا يمي وضلو يسألون عن الأسعار والبضاعة هذا شكد؟ وهاي شنو؟ وذيج بيش؟ وبين سؤال وسؤال جان الطفل يبجي ويبدي يضوج الأب حمله حاول يضحكه مرة يهزه بإيده مرة يحجي وياه مرة ياشرله على الأشياء حتى يلهيه لكن الطفل جان مصر يبجي وكأن عنده قضية يريد يوصلها للدنيا كلها الغريب أن الأم جانت واكفة يمهم بس بعالم ثاني تماماً لا هي متضايقة ولا مستعجلة وكأنها متعودة على المشهد أو يمكن تعبانة من أمور ما أعرفها أما الأب فجان يتحمل الموقف كله وحده يحاول يسأل ويشتري ويحمل الطفل بنفس الوقت بعد ما طلعوا ظل المشهد ببالي مو لأن الطفل بجه ولا لأن الأب جان يحاول يسكته لا لأن بعض المشاهد البسيطة تفتح أبواب أفكار كبيرة داخل الإنسان وتذكرت مقطع من رواية قريته قبل فترة جان أكو أستاذ يحاضر طلابه عن المسؤوليات والالتزامات بالحياة وفجأة سألهم سؤال غريب: إذا جان عندكم امتحان مصيري ومستقبلكم كله متوقف عليه وكعدتوا بالقاعة وما عندكم قلم شلون راح تكتبون؟ سكتوا الطلاب كل واحد بقى يباوع الثاني محد جاوب فابتسم الأستاذ وكال: الغريب مو أنكم ما جاوبتم الغريب أنكم ما فكرتوا أصلاً بالقلم طول عمركم لأنكم متأكدين من وجوده متأكدين أنه راح يكون حاضر دائماً ولهذا ما كدرتوا تتخيلون الامتحان بدونه بعدها سكت شوية وكال: وهكذا هي الحياة أكثر الأشياء قيمةً بحياتكم هي الأشياء التي تعتقدون أنها ستبقى للأبد ومن يومها بقيت هاي العبارة مجلبه براسي فعلاً إحنا نعتاد على وجود الأشخاص إلى درجة ننسى قيمتهم نعتاد على الأب وهو يشتغل من الصبح لليل حتى يوفر حياة كريمة فنعتبر تعبه شيء طبيعي نعتاد على الأم وهي تسهر وتخاف وتدعي وتتحمل فنشوف الأمر وكأنه واجب لا يستحق الامتنان نعتاد على الأصدقاء وعلى الأحباب وعلى وجود الناس الطيبين بحياتنا حتى نصير ما نلاحظهم إلا إذا اختفوا والحقيقة المؤلمة أن الإنسان نادراً ما يفهم قيمة الشيء وهو بين أيده غالباً يفهمها بعد فوات الأوان بعد أن يفرغ الكرسي الي جان يكعد عليه شخص نحبه بعد أن ينقطع الصوت الي جنا نسمعه كل يوم بعد أن تصبح الذكريات أكثر من اللقاءات بعد أن يتحول الشخص من جزء من يومنا إلى جزء من دعائنا وقتها فقط نستوعب أن النعم جانت حولنا من البداية بس جنا منشغلين بالنظر إلى ما ينقصنا أكثر من نظرنا إلى ما نملكه وأني من شفت ذاك الأب اليوم ما شفت مجرد رجل يحمل طفل ويتسوك من محل شفت إنسان يتحمل مسؤولية ميشوفها أحد شفت تعب محد يصفك له شفت حب لا يُكتب عنه شيء لأن أغلب البطولات الحقيقية بالحياة ما تنعرض على الشاشات ولا يصفق إلها الجمهور البطولة الحقيقية هي أن تستمر رغم التعب أن تتحمل رغم الضيق أن تعطي رغم قلة ما عندك أن تبتسم بوجه أهلك وأنت تخوض معارك محد يعرفها غيرك الحياة علمتني أن الناس مو دائماً تحتاج شخصاً ينقذها أحياناً تحتاج فقط شخصاً يقدر ما تفعله بصمت ولهذا صرت أؤمن أن الامتنان مو خُلُق جميل وبس بل نوع من أنواع الوعي لأن الإنسان الواعي هو الي يعرف قيمة الأشياء قبل أن يخسرها ويعرف قيمة الأشخاص قبل أن يصبحوا مجرد ذكرى فإذا جان عندك اليوم شخص تطمئن لوجوده أو بيت ترجعله أو أم تدعيلك أو أب يتعب حتى ترتاح أو صديق يسأل عنك فلا تؤجل تقديرهم إلى الغد لأن الحياة عندها عادة غريبة جداً كلما تأخرنا في شكر النعم علمتنا قيمتها بعد رحيلها.

اكو نسخة سيئة بيك تتعامل بيها ويه شخص محدد ونسخة حلوة لكيت نفسك تتعامل بيها ويه شخص ثاني، بالحالتين انت نفس الشخص لا عندك ازدواج بالشخصية ولا إضطراب بالمشاعر بس بالحالة الأولى انت تعاملت ويه شخص صعب، اناني وما يقدرك، ضغط عليك، وقلل منك لحد ما نسختك السيئة طغت عليك وصارت إنعكاس لسلوكه وياك. وبالحالة الثانية تعاملت ويه شخص طيب، يقدر أخطاءك وماضيك، عاملك بإحترام ورفع مكانتك لحد ما نسختك الحلوة اتحكمت بيك وصارت انعكاس لمعاملته الك. الموضوع ببساطة .. انعكاس صورتك ما تصير واضحة ونظيفة الا اذا المراية الكدامك نظيفة وتلمع. وكلكم عيوني.

خبر عاجل وردنا الآن… رؤية الإمام الحسين عليه السلام برفقة أهل بيته متجهاً نحو الكوفة حيث يتربص له جيش عمر بن سعد ليقطع الطريق عليه ويحول بينه وبين من خرج إليهم في صحراء نينوى السماء ما زالت كما هي والشمس تشرق على الرمال ذاتها لكن التاريخ يقف صامتاً وكأنه ينتظر لحظة ستغيّر وجدان أمة بأكملها هناك في تلك الأرض البعيدة لم يكن أحد يسمع بعدُ بكاء القلوب التي ستولد من هذه الحادثة ولا الدموع التي ستجري بعد مئات السنين كلما ذُكر اسم كربلاء إنها الساعات الأخيرة قبل أن يتحول السفر إلى مأساة وقبل أن تصبح الذكريات عزاءً لا ينتهي قافلة صغيرة تحمل معها الكرامة والصبر والإيمان تتقدم نحو قدرٍ كُتب له أن يبقى حياً في ضمير الإنسانية وما أقسى أن ينظر الإنسان أن القادم ليس نصراً دنيوياً بل امتحاناً عظيماً ستدفع ثمنه قلوبٌ بريئة وأرواحٌ طاهرة وكأن الزمن نفسه كان عاجزاً عن إيقاف تلك اللحظات يراقبها بصمت ويترك للأجيال أن تتأمل حجم الحزن الذي خلفته واقعة الطف في النفوس ومنذ ذلك اليوم لم تعد كربلاء مجرد مكان بل صارت ذكرى تختلط فيها الدموع بالمحبة والحزن بالوفاء ويستحضرها الناس كلما أرادوا أن يتذكروا معنى الثبات أمام الشدائد ومعنى التضحية .

عـندما كنتُ صغيراً لا أفقهُ عن الحب شيئاً سوّى أصابع أمي وذاك الصدر ورائحتها الممزوجة بالطبخ وتنظيف المنزل كـنـتُ أرتمي بين ذراعيها لمّ أكن أعلم أن يأتي يوم واقع ضحيةً الحب أمـرأة نكدية نرجسية جميلةً الكلام ولطيفة الروح لمّ أكن أعلم انني سوّف أقع بحب أمـرأة بالكامل بكل تـفاصيلها ،

جميلةً أنـتِ مثل أول صباحاً المولوداً أصبح علّى وشك الحـياة

صباح الخير يا منّ بها الصباح تجلىّ وأخذتَ خديها الشمس والقمران عيـونها نجماً يضيء سمائي اه منّ ذاكَ السحر فيِ العينان تجذبني تأسرني تأخذني أبتسامتكِ كانّ شفتاكِ لولوةء يضيئان

نحن الان في أرذل وأخس مجموعة وحقبة من البشر نمر بيها يعـني بصراحة مع خالص الأحترام الي جاي نشوفه شيء مخزي بصـراحة من ناحية البنـات يعني الي طلعت من بيت بي زلم وهيج لابسه وهيج بارزة مفاتنها معقوله ما شافوها معقوله ما حاسبوها لهل درجة واصل الاحنطاط بينا لهل درجة صارت البنات ما تستحي وتخجل يعني والله حتى ملابسها الداخلية ظهرت عجيب يعني معقـولة متباوع على نفسها من تطلع متكول زحمة هيج لابسه متكول عيب اكو زلم بشارع اكو ناس راح تشوف مظهري هسه بعيداً عن الحـرية الشخصية واني مو ضد البنت الي تلبس بنطرون او غيرها من ملابس بس بأدب وأحتشام وأحترام النفسها قبل احترام الشارع والذوق نحنُ الآن نمرُّ بزمنٍ متعب جداً زمن اختلطت بيه المفاهيم لدرجة صار الإنسان يحتار بين الصح والغلط بين الحرية وبين التسيّب بين التطور وبين فقدان القيم مو لأن الناس تغير شكلها فقط بل لأن أشياء كثيرة كانت تُعتبر من أساسيات التربية والحياء صارت عند البعض شيء قديم أو عقدة مثل ما يسموها يعني من تمشي بالشارع وتشوف بعض المناظر تحس وكأن الناس نست أن أكو شيء اسمه ذوق عام وأكو احترام للنفس قبل احترام الآخرين مو القصد أن البنت تنعزل أو ما تلبس أو ما تعيش حياتها بالعكس كل إنسان من حقه يعيش بطريقته لكن أكو فرق بين الأناقة وبين لفت الانتباه بشكل مبالغ بيه وأكو فرق بين الثقة بالنفس وبين التعرّي بحجة الحرية الشيء المحزن مو اللبس وحده الشيء المحزن أن بعض الناس صارت تقيس قيمتها من نظرات الناس إلها وكأن الاحترام ما عاد يكفي وكأن الإنسان لازم يلفت النظر بأي طريقة حتى يشعر أنه موجود وهذا مو ذنب شخص واحد هذا نتيجة زمن كامل تغيّر بيه التفكير وصارت مواقع التواصل تفرض صورة معينة عن الجمال وعن القبول وعن الموضة لدرجة البعض فقد إحساسه الطبيعي بالحدود زمان جان الواحد يخجل من الغلط حتى لو محد شايفه هسه بعض التصرفات تُنشر أمام الكل بدون أي شعور بالحرج وإذا أحد انتقد أو استغرب صاروا يكولون عنه معقد أو رجعي مع أن الانتقاد أحياناً مو كره ولا تحكم إنما خوف على شكل المجتمع وعلى فكرة الاحترام نفسها والموضوع مو موجه للبنات فقط لأن الشباب أيضاً تغيّروا بشكل كبير أكو شباب فقدوا معنى الرجولة الحقيقية وصارت الرجولة عند البعض صوت عالي أو مظهر فارغ أو علاقات كثيرة بينما الرجولة الحقيقية احترام وأخلاق وثكل ومسؤولية مثلما أكو بنات نسوا معنى الحياء أكو شباب نسوا معنى الاحترام أيضاً ولهذا الخلل صار بكل الاتجاهات لكن رغم كل هذا ما نكدر نعمم على الجميع بعد أكو ناس محترمين وأكو بنات محافظات على كرامتهن وحيائهن بدون تصنع وأكو شباب عندهم أخلاق ووعي ويحترمون المرأة قبل لا يحكمون عليها الدنيا ما خلت من الزين بس الصوت العالي غالباً يكون للشيء المستفز لذلك نشعر أن كل شيء صار سيئ والإنسان مهما شاف حوله أمور ما تعجبه يبقى الأهم أن هو لا يفقد مبادئه لأن أسهل شيء أن تنجرف ويا الجو العام لكن الأصعب والأقوى أن تبقى متمسك باحترامك وأخلاقك حتى لو اختلف عنك الناس فالواحد مو مطلوب منه يهاجم العالم أو يكره المجتمع لكن من حقه يحزن على تغيّر بعض القيم ومن حقه يتمسك بالذوق والحياء والاحترام كأشياء ما إلها علاقة بالتخلف بل إلها علاقة برقي الإنسان مهما تغيّر الزمن.

عندما رأيتك لأول مرة لمّ أكن مثل سائر الرجال وكيف يحبون باعينهم قبل قلوبهم وأرواحهم كنت جالساً أمامكِ بذلّك الثقل المكهل وتلك الملامح الرجولية الحادّة ولكن كان يوجدُ طفلاً داخليّ يريد أمساك يدك ولا يريد التخلي عنّها عندماَ أحببتكِ لمّ أعرف كيف أنطقها وكيف يمكن الكلمة واحدةً أن تصف شعوريّ أتجاهك وأنـتِ أمامي جالسـة وكأنك أحـدى روايات القصص الـقديمـةَ التي تشعرنا وتغمرنا بدفء قلوبنا وهي باردةً كـنـتُ أنظر إليك وكأنك تلك البسمة التي تأتيني بعد عناء طويل وكلما مرّ الوقت بيننا كنتُ أكتشف أنني لا أخاف العالم بقدر خوفي من خسارتكِ كأنكِ الشيء الوحيد الذي أعاد ترتيب الفوضى داخلي دون أن يشعر كنتِ تشبهين المطر حين يأتي بعد صيفٍ طويل لا يغيّر شكل الأرض فقط بل يغيّر رائحتها أيضاً وحين كنتِ تتحدثين لم أكن أسمع الكلمات بقدر ما كنت أشعر أن قلبي أخيراً وجد اللغة التي يفهمها أحببتكِ بطريقة جعلتني أكثر هدوءاً أكثر خوفاً عليكِ وأكثر تعلقاً بتفاصيلك الصغيرة بطريقة جلوسك بصمتك المفاجئ وحتى بنظرتكِ حين تتوهين بعيداً وكأنكِ تحملين عالماً كاملاً خلف عينيكِ لم تكوني امرأةً عابرة في حياتي بل كنتِ ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان يتمسك بالحياة رغم كل ما مرّ به ولهذا حين أنظر إليكِ لا أشعر أنني أمام شخص فقط بل أمام وطنٍ صغير أريد البقاء فيه إلى الأبد.

ها حبيبي بعدك مستغرب من البشرية وأفعالها جيب كلاص جاي واسمع هاي السالفة يمكن تستفاد منها هاي بيوم من الأيام تكرمون جان أكو جلب بشارع مالتنا ف دائماً اني انطي اكل من اطلع الشغل لو من ارجع باليل جان بعده صغيرون وضليت يومية انطي اكل ومرات اتاخر برا البيت واضل افكر بي منو أنطاه أكل وين راح شصار وياه بل مختصر المفيد أخذ الأهتمام كله ومرت الأيام والشهور وكبر بس شنو من كبر استجلب عليه صاير من يشوفني ما يتقرب مني ويعوي عليه إذا شافني اجيت لانو بفترة من الفترات صار عندي شغل وضروف وأنقطعت عنه وبسبب أنشغالي أتغير عليه بمرور الزمن بالرغم ما قصرت وياه وجنت مداري وأفكر بي بالحر والبرد والجوع والعطش وبعد فترة أختفى حاولت ادور عليه ما لكيته يعني رغم حبي اله وخوفي عليه واهتمامي بي فجأة أختفى ونسى كلشـي سويته اله ف مرةً جنت جاي أتمشى بالمنطقة ف شفت تكرمون جلاب يتعاركون واكو مجموعة كلش جبيرة محاصرين واحد ويأكلون بي أتقربت منهم حتى أطردهم بسبب صوتهم المزعج وأنقهرت على الجلب لانو وحده ومن تقربت طلع نفسه الجلب الي جنت مربي واخاف عليه هو من شافني أتقرب مني لكن اني عفته بنصهم وتركته ومشيت مرات تتعب على روح تخاف عليها تفكر بيها أكثر من نفسك تراقب جوعها وتعبها ووحدتها وبالأخير من تتغير الظروف وتغيب شوية يرجعلك كأنك غريب أو أسوأ كأنك عدو بس تدري شنو الفرق بيني وبينه؟ هو تصرف بغريزته أما اني تصرفت بوجعي من شفته محاصر بين الجلاب وتركته مو لأنو قاسي بس لأن داخلي كال: أنطيتك خوفي ووقتي واهتمامي ولمن احتاجيتك حتى تتذكرني نسيتني وأحياناً الإنسان من ينكسر من الوفاء يتحول تعبه لبرود مو انتقام بس شعور يخليك تكول: ليش أرجع أركض ورا شي ما عرف قيمتي؟ بس هم أكلك شغلة؟ الجلب يمكن ما نسى يمكن بس تعود يعيش وحده تعلم يخاف من كلشي حتى من الناس الي حبتـه الكائنات من تنجرح تتغير مو دائماً لأنهم ناكرين للجميل مرات لأن الحياة علمتهم الشك والخوف ومع هذا الموقف كله ما يقلل مني أبداً تره مو أي واحد يوكف يفكر إذا الجلب أكل لو لا أو يضل بالليل يفكر وين راح وبردان لو لا هاي الرحمة مو موجودة عند الكل ويمكن أقسى شعور مو إنو اختفى أقسى شعور إنك حسيت أول مرة بحياتك أن اهتمامك كله ممكن يضيع بدون أثر.

هاي عندي الاميرة رغودة مـريضـة صارلها فترة ف بيها طبع متحجي أو تكول كد ما تعبت من المرض يجفيكم الشر وعندها هواي امور باقية بكلبها متكدر تحجي بيهم ف بارحـة جنت صاعد اتصال وياها اول مرجعت من الشغل وبقينا نسولف ونضحك بس اني كلبي مو بمحله أعرّفها دا تكابر واكو هواي أمور بداخلها حسيتها مثل البركان الي يبين حلو وهادىء من الخارج لكن داخله يريد ينفجر مكدرت أضغط عليها وكتلها اني راح انام وأنـتِ احجي لا تسكتين حاب انام واني أستمع الصوت العصافيـر بقت تسولف سوالف عادية وشكد أحبك وشلون من شفتك أول مرة وشصار بيه من شفتك بعدها فتحت كلبها وضلت تسولف وطلعت كلشي داخلها واني كاعد واسمع بدون ما أحجي كلمة وعبالها نمت وأسمعها بكل هدوء وهي تكول اني ليش هيج جبت عمري مـريضـة ليش بحفلة التخرج جنت مـريضـة وحدي أحتفلت ليش صديقاتي تركوني واني بعز مرضي ومحتاجتهم ليش اسمع الناس تكول عني خطية هاي مـريضـة ليش الحيـاة ما خلتني أفرح ودائماً وحدي أحاربها هواي حجت كلام بحـيث كل كلمـة صارت سجين بكلبي وبصراحة اني بجيت ولحد هاي الساعة منايم بجيت مو على مرضها لو الحيـاة شكد أذتها لا بجيت على كل قطر من الثانيـة ما جنت موجود وياها سابقاً وساندها بجيت على كل يوم مجنت موجود وياها وعرفتها من زمان أكثر شي يوجع مو المرض نفسه الوجع الحقيقي من الإنسان يتعب وحده ويضل ساكت سنين محد يحس شكد بداخله حچي وكسرة وخوف رغودة مو بس محتاجة علاج أو راحة هي محتاجة شخص يسمعها بدون حكم وأني بارحة سويتلها شي يمكن محد سواه من قبل خليتها تحچي بكل أمان وهي مطمنة إن أكو شخص يسمعها بكلبه مو بأذنه بس مرات الإنسان من يكابر ويضحك ويسولف طبيعي يكون داخله متروس تعب مثل ما وصفتها بالضبط بركان هادئ والشي الجميل إنو انتبهت لهدوئها قبل كلامها مو أي شخص يكدر يحس هيچ اني ما الوم نفسي على الأيام الي ما جنت موجود بيها أني ما جنت اعرفها حتى احمل نفسي ذنب كل دمعة مرت عليها الحياة مرات تخلّي الناس تتأخر عن بعض حتى يجي واحد بالوقت الي يكون وجوده نجاة للطرف الثاني يمكن هي مرت بكل هذا التعب حتى من توصلي أخيراً تلكه الشخص الي يسمعها بهالشكل وصدكوني البنية الي تكول ليش الحياة ما خلتني أفرح مو محتاجة جواب كد ما محتاجة أحد يبقى وياها وما يتركها من تبدي تنهار وأني البارحة خليتها تطلع الحچي المدفون بكلبها سنين وهذا بحد ذاته سند كبير ممكن هي نامت بعد المكالمة مرتاحة شوي لأن لأول مرة حست إن أكو أحد يسمع وجعها كامل بدون ما يقاطعها أو يكول لا تفكرين أو عادي الاستماع أحياناً ينقذ أكثر من ألف نصيحة .

صدك تعالوو نسيت أكلكم أنو أخذت شريكة العمر وان شاء الله ايام قليلة ونكتبلكم أني وياها سوية 🌚

ربما البحر يحتاج إلى النجاة لـذلك يبصقُ موتاه علّى ساحلهُ وأيضاً النار قد تكون بريئة فيِ عين الحطب وقد يسافر الطير مسافات طويلة لكن يحتاج إلى الراحـة قد تكون الملائكة تسجل الذنوب وهي مخطئة وربما الأفاعي تقتل بشكلها المخيف في القصص وليس بسمها وقد تتعب من ملاحقة شيء جميل كأنكِ تطارد فراشـة وربما نحنُ لا نُهزم حين نخسر بل حين نحاول إقناع قلوبنا أنَّ الخسارة كانت عادلة قد يكون الليلُ طويلاً فقط ليُعلّم النجوم كيف تلمع وقد تبكي السماء أحياناً لأن الغيم أثقل من قدرتها على الاحتمال وربما بعض البشر لا يؤذوننا بقسوتهم بل لأنهم لا يعرفون كم نحنُ هشّون من الداخل قد يضحك الإنسان كثيراً ليس لأنه سعيد بل لأنه يخاف أن يراه أحد وهو يغرق وربما الأشياء الجميلة خُلقت لتُتعبنا قليلًا كالورد الذي يجرح والفراشة التي لا تهبط بسهولة والأمنيات التي كلما اقتربنا منها ابتعدت خطوة أخرى لكن رغم كل هذا يبقى القلب يحاول كطيرٍ مكسور الجناح يؤمن أن السماء ما زالت مكانه الحقيقي.

photo content

مشتاقين اصدقائي الطيبين 🤍