fa
Feedback
ســــدرة الـــمــنتــهـى 🌿✨

ســــدرة الـــمــنتــهـى 🌿✨

رفتن به کانال در Telegram

خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ. معرفي للتواصل: @Hussein_mohamead

نمایش بیشتر
1 802
مشترکین
-624 ساعت
-327 روز
-16630 روز
آرشیو پست ها
(إلهي! هذه أزمّةُ نفسي قد عقلتها بعقال مشيئتك) أزمّة جمع زمام: وهو مقود الدابّة. العقال بالكسر: خيط يكون آلة لإمساك البعير. المعنى: يا إلهي! قد جعلت زمام نفسي ومقودها، معقولة ومربوطة برباط مشيئتك وإرادتك المقدسة. (وهذه أعباء ذنوبي درأتها برحمتك ورأفتك) الأعباء جمع عبء بالكسر: بمعنى الحمل والثقل من أيّ شيء كان. درأتها، الدرأ: الدفع، ودرأتها دفعتها. الرأفة: هي أرق من الرحمة. المعنى: يا إلهي! قد جعلت جميع حملي وأثقالي من الذنوب والخطايا مرفوعة ومشفوعة برأفتك ورحمتك يا أرحم الراحمين.

روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): 🔹: إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوَائِجِهِمْ، أُولَئِكَ هُمُ الْآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ———————— بحار الأنوار: ج74 - ص157.

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ❤

(وبابك مفتوح للطلب والوغول، وأنت غاية السؤُلِ، ونهاية المأمول) الوغول: الدخول والتواري. يقال: وغل الرجل يغل وغولا أي دخل في الشجر وتوارى فيه. غاية السؤل: أي النهاية القصوى لما يسأل، وليس قبله ولا بعده مسؤول. المأمول: المرجو، أي أنت يا ربّ نهاية الرجاء ولا يوجد من يرجى بعدك إلاّ بإذنك ورضاك. المعنى: يا إلهي! إنّك كريم، ولا تمنع قاصديك من الدخول إليك، أو الوصول إلى ساحة رحمتك ونعمتك، فأبواب خيرك وبركتك مفتوحة لكلّ من يريد الدخول إلى عمقها والتواري فيها، وأنت يا ربّ نهاية كل خير ورحمة، ولا يوجد أي خير إلاّ بإذنك وإرادتك وأنت أرحم الراحمين.

(كلاّ وحياضك مترعة في ضنك المحول) كلاّ: حرف ردع وزجر، ويأتي هنا بمعنى النفي القاطع والاستبعاد الشديد (أي: حاشا، هيهات، لا يكون ذلك أبداً). ​حِياضُك: جمع "حَوْض"، وهو مَجْمَع الماء. والمراد به هنا مجازاً: مَوارد جودك، وعطاؤك، وحصون فضلك. (والكاف للخطاب). ​مُتْرَعَة: ممتلئة وفائضة إلى حوافّها (مأخوذة من أُتْرِعَ الإناء أي مُلِئ حتى فاض). ​في: حرف جر يفيد الظرفية (أي: في وسط أو خِلال). ​ضَنْك: الضيق، والشدة، والعُسر، والفقر. ​المَحُول: جمع "مَحْل"، والمَحْل هو الجَدْب وقحط الأرض وانقطاع المطر والجفاف. المعنى : هيهات أن أُردّ خائباً، أو أُمتحَن بالضائقة والعدم، وأنت موجود! فكيف أُحرَم أو أضيع وموارد كرمك وجودك ممتلئة تفاض بالخير والنعيم، حتى في أشد أوقات القحط والشدة والجفاف التي يعاني فيها الجميع؟

وَأَنَا هُنَا أَقُولُ لِكُلِّ الشَّبَابِ وَالصَّبَايَا الْمُهْتَمِّينَ بِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الْاجْتِمَاعِيِّ: إِنَّهُ أَم
وَأَنَا هُنَا أَقُولُ لِكُلِّ الشَّبَابِ وَالصَّبَايَا الْمُهْتَمِّينَ بِمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الْاجْتِمَاعِيِّ: إِنَّهُ أَمَامَكُمْ فُرْصَةُ الْجِهَادِ بِأَلْسِنَتِكُمْ. فَاللِّسَانُ الْمَقْصُودُ بِهِ لَيْسَ فَقَطْ عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ، بَلْ عِنْدَمَا يَكْتُبُ، فَهَذَا أَيْضًا جُزْءٌ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -الشَّهِيدُ السَّيِّدُ حَسَن نَصْرُ الله

(فبئس المطيّة التي امتطأت نفسي من هواها، فواهاً لها لما سوّلت لها ظنونها ومناها، وتبّاً لها لجرأتها على سيّدها ومولاها) المطيّة: هي الدابة التي تُركب للوصول إلى هدف معين امتطأت نفسي: أي اتخذت هواها مطية تذهب حيث ما شاء الهوى. واهاً: كلمة تعجب، والتعجب هنا من قوّة وساوس النفس وتشتتها. سولت: زينت. تبّاً: التبّ: الخسران. المعنى: يا إلهي! هذه نفسي الأمّارة بالسوء التي وسوس لها خيالها وباطلها وهواها، وأطاعت اُمنياتها الخادعة، وزينت لها ظنونها العاطلة، فتخيلت أنّها على شيء وإلى شيء، وما هي إلاّ جرأة على سيدها الرحمن ومولاها الرحيم... فوقعت في الخسران المبين واجترأت على ربّها الكريم.

(إلهي! أتراني ما أتيتك إلاّ من حيثُ الآمال، أم علقتُ بأطراف حبالك إلاّ حين باعدتني ذنوبي عن دار الوصال) إتيان الله سبحانه وتعالى: التوجّه اليه بخشوع القلب والجوارح. الحبال جمع حبل: وهي كناية عن كثرة الوسائل الموصلة إلى الله تعالى. الذنوب: هي الكدورات والغشاوات الحاصلة لمرآة القلب من ارتكاب القبائح والمعاصي. المعنى: يا إلهي! إنّي أتيتك واتّجهت إليك من حيث الأمل الذي وضعته في كياني، وكثرة الوسائل التي جعلتها موصلة بك، لمغفرة ذنوبي، ومحو ما علّق في نفسي من الكدورات والغشاوات التي تحجب الإتصال برحمتك ومغفرتك، وتحجب النورانية التي جعلتها للمريدين والقاصدين إلى لطفك وكرمك...

أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا اسْتَعَانَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُبَالِغْ فِيهَا بِكُلِّ جُهْدٍ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْمُؤْمِنِينَ.
الإمام جعفر الصادق عليه السلام‏ الكافي، ج ٢، ص: ٣٦٢.

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ.
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم‏)‏ بحار الأنوار، ج ١٠، ص: ٩٢.

(وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان، فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان) الخذلان: هو ترك العون والنصرة عند الحاجة. الشيطان: هو كل وسوسة شريرة تكون في النفس، سواء أكانت من الإنس أو من الجن... النصب: بفتح النون والصاد، التعب. المحروم: هو الذي لم يوسّع عليه في الرزق المعنى: يا إلهي! إن تركتني وتخليت عنّي ولم تنصرني في محاربة نفسي، ومحاربة وساوس الشيطان اللعين فقد وكلتني ورميتني إلى حيث التعب والحرمان من الرزق، ومن العون، ومن المغفرة...

إِنَّ أَمامَكَ رِحلَةً خَطرة لا مَنّاص لَكَ مِنها، يَلزمها مِنْ عِدّة وَزاد هوَ العِلم وَالعَمَل الصالِح وَهيَّ رِحلة ليسَ لَها مَوعدٌ مُعيّن، فَقَد يكُون الوقتْ ضيّقًا جدًا، فَتَفوتك الفُرصة.
السَيد الخُميني.

(وإن أسلمتني أناتك لقائد الأمل والمُنى، فمن المقيل عثراتي من كبوة الهوى) الأناة: الحلم، والرفق، والإنتظار. يقال: تأنّى في الأمر: إذا ترفّق به وانتظر. الأمل: الرجاء. المُنى بالضم: جمع منية، وهي الصورة الحاصلة في النفس من تمنّي الشيء. المقيل من الإقالة: الفسخ أقلت البيع: إذا فسخته. العثرة: الزلّة والخطيئة. الكبوة مفرد، جمعها كبوات: السقوط، يقال: كبا الجواد إذا سقط. الهوى: النفس والرغبة. المعنى: يا إلهي! إذا كان حلمك ورفقك بي يُسلمني إلى الاُمنيات النفسية التي تبعدني عن طاعتك ومرضاتك فمن الذي يغفر لي زلاّتي وسقطاتي الموجبة لسخطك وغضبك.

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ❤

(وأدِّب اللّهمّ نزق الخرق منّي بأزمّة القنوع) النزق: الخفّة والطّيش. الخُرق بالضم: هو ضد الرفق، وقد قيل: الرفق يمنٌ والخرق شؤمٌ. هو الجهل والحمق. الأزمّة: جمع زمام، وهو المقود الذي تربط أو تجر به الدابة. القنوع بالضم: السؤال والتذلل للمسألة والطلب، وهو غير القناعة بالفتح: الرضا بما تيسر. المعنى: يا إلهي! إنّك تعلم أنّ عندي صفات تبعدني عن مسألتك والتذلل إليك فاربطها ياربّ برباط الخضوع والجمها بلجام التذلل والخشوع إنّك أرحم الراحمين.

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ❤

ملاك التفاضل بين الناس لا فَضْلَ لإنسانٍ على إنسانٍ آخر إلّا بما يكسبه، ويحصل عليه من الكمالات المعنوية، وأفضل هذه الكمالات التي هي ملاكُ التفوق والأفضلية هو التقوى كما يقول تعالى: ﴿يا أَيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنّ أكرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتقاكُمْ﴾. وعلى هذا الأساس لا تكون الخصائصُ العرقية والجغرافية وغيرها من وجهة نظر الإسلام سبباً للتمييز، ومبرّراً للتفاخر والتكبّر، والاستعلاء على الآخرين. - الشيخ جعفر السبحاني (رعاه الله)

(وأجر اللّهمّ لهيبتك من أماقي زفرات الدموع) موق العين: طرفها ممّا يلي الأنف والاُذن، والجمع أماق. زفرات جمع زفر: وهي القربة التي كانوا يحملون بها الماء، لذا قيل للنساء اللواتي يحملن القرب: زوافر. المعنى: يا إلهي! بعد أن توفّقني لخشيتك والخضوع إليك، أنزل من أطراف عيوني من هيبتك ومخافتك الدموع كما ينزل الماء من أفواه القرب...

من لا يعفو عن بشر مثله كيف يرجو عفو ملك جبّار. ـ الإمام جَعفر الصّادِق (عَليهِ السّلام). مصباح الشّريعة ومفتاح الحقيقة - ص١٥٩.

(واغرس اللّهمّ لعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع) الشِّرب: بكسر الشين، الحظ من الماء. الجَنان بالفتح: القلب. الينابيع: جمع ينبوع، وهو عين الماء، نبع ينبع نبوعاً: أي خروجاً. الخشوع: خضوع القلب والجوارح. المعنى: يا إلهي! إنّ عظمتك وجلالك وكبرياءك عظيمة، فاجعل هذه العظمة والجلال في نفسي وقلبي تجري جريان الخشوع والخضوع لك وحدك، لأنّه إذا لم يخشع القلب لك ولا يخضع، فلا نفع من فعل الجوارح الاُخرى، فإذا خشع وخضع القلب خشعت بقية الجوارح والأعضاء.

ســــدرة الـــمــنتــهـى 🌿✨ - آمار و تحلیل کانال تلگرام @sdr_td