مُشكاة
رفتن به کانال در Telegram
491
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
491
و علامة الانسان الرحيم هي :
الهدوء و السكينة و السماحة و رحابة الصدر و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث ..و مراجعة النفس قبل الإندفاع في ردود الأفعال و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية و التنزه عن الغِل و ضبط الشهوة ..و طول التفكير و حب الصمت .. و الإئتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد ..
لأن الانسان الرحيم له من داخله نور يؤنسه و لأنه في حوار دائم مع الحق و في بسطة دائمة مع الخلق ..
____
_من كتاب / عصر القرود
مكتبة د. مصطفى محمود - 𝐋𝐢𝐛𝐫𝐚𝐫𝐲 𝐃𝐫. 𝐌𝐨𝐬𝐭𝐚𝐟𝐚 𝐌𝐚𝐡𝐦𝐨𝐮𝐝
491
Repost from حكم وأقوال أهل البيت
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
أُنْسُ الْأَمْنِ تُذْهِبُهُ وَحْشَةُ الْوَحْدَةِ وَأُنْسُ الْجَمَاعَةِ يُنَكِّدُهُ وَحْشَةُ الْمَخَافَةِ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
491
Repost from حكم وأقوال أهل البيت
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
كَمْ مِنْ مَغْبُوطٍ بِنِعْمَتِهِ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْهَالِكِينَ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
491
الشِرِّير الحقيقي ليس كما يصوّرونه
في الفنون والآداب بقرون وحوافر وأنياب
إنه عادة جميلٌ ومُغْرٍ لا يطلب منك شيء
يُومئ لك وأنت تُنَفّذ .!
491
Repost from النفس المطمئنة
• تذكرة :
في الحديث عن الباقر عليه السلام:
( اذا أردت ان تعلم ان فيك خيراً ، فانظر الى قلبك ، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض اهل معصيته ففيك خيراً ، والله يحبك ، وان كان يبغض اهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خيراً ، والله يبغضك والمرء مع من أَحب ) .
491
واعْلَمْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِه خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ - قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ - وتَكَفَّلَ لَكَ بِالإِجَابَةِ وأَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَه لِيُعْطِيَكَ - وتَسْتَرْحِمَه لِيَرْحَمَكَ - ولَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَه مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْه - ولَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْه - ولَمْ يَمْنَعْكَ إِنْ أَسَأْتَ مِنَ التَّوْبَةِ - ولَمْ يُعَاجِلْكَ بِالنِّقْمَةِ - ولَمْ يُعَيِّرْكَ بِالإِنَابَةِ ولَمْ يَفْضَحْكَ حَيْثُ الْفَضِيحَةُ بِكَ أَوْلَى - ولَمْ يُشَدِّدْ عَلَيْكَ فِي قَبُولِ الإِنَابَةِ - ولَمْ يُنَاقِشْكَ بِالْجَرِيمَةِ - ولَمْ يُؤْيِسْكَ مِنَ الرَّحْمَةِ - بَلْ جَعَلَ نُزُوعَكَ عَنِ الذَّنْبِ حَسَنَةً - وحَسَبَ سَيِّئَتَكَ وَاحِدَةً - وحَسَبَ حَسَنَتَكَ عَشْرًا - وفَتَحَ لَكَ بَابَ الْمَتَابِ وبَابَ الِاسْتِعْتَابِ - فَإِذَا نَادَيْتَه سَمِعَ نِدَاكَ - وإِذَا نَاجَيْتَه عَلِمَ نَجْوَاكَ - فَأَفْضَيْتَ إِلَيْه بِحَاجَتِكَ - وأَبْثَثْتَه ذَاتَ نَفْسِكَ وشَكَوْتَ إِلَيْه هُمُومَكَ - واسْتَكْشَفْتَه كُرُوبَكَ واسْتَعَنْتَه عَلَى أُمُورِكَ - وسَأَلْتَه مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِه مَا لَا يَقْدِرُ عَلَى إِعْطَائِه غَيْرُه - مِنْ زِيَادَةِ الأَعْمَارِ وصِحَّةِ الأَبْدَانِ - وسَعَةِ الأَرْزَاقِ - ثُمَّ جَعَلَ فِي يَدَيْكَ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِه - بِمَا أَذِنَ لَكَ فِيه مِنْ مَسْأَلَتِه - فَمَتَى شِئْتَ اسْتَفْتَحْتَ بِالدُّعَاءِ أَبْوَابَ نِعْمَتِه - واسْتَمْطَرْتَ شَآبِيبَ رَحْمَتِه - فَلَا يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَاءُ إِجَابَتِه - فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ - ورُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لأَجْرِ السَّائِلِ - وأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الآمِلِ - ورُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَا تُؤْتَاه - وأُوتِيتَ خَيْرًا مِنْه عَاجِلًا أَوْ آجِلًا - أَوْ صُرِفَ عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ - فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَه فِيه هَلَاكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَه - فَلْتَكُنْ مَسْأَلَتُكَ فِيمَا يَبْقَى لَكَ جَمَالُه - ويُنْفَى عَنْكَ وَبَالُه - فَالْمَالُ لَا يَبْقَى لَكَ ولَا تَبْقَى لَه
📚نهج البلاغة
491
Repost from النفس المطمئنة
• الدعاء المختصر للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف :
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَا نُورَ النُّورِ يَا مُدَبِّرَ الأُمُورِ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لِي وَلِشيعتِي مِنْ كُلِّ ضِيقٍ فَرَجاً وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ مَخْرَجاً وَأَوْسِعْ لَنَا الْمَنْهَجَ وَأَطْلِقْ لَنَا مِنْ عِنْدِكَ وَافْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا كَرِيمُ.
491
Repost from محاسبة النفس
يُروى عن الإمام عليّ السجّاد (عليه السلام):
أصبحت مطلوباً بثمان: الله تعالى يطلبني بالفرائض، والنّبيّ (صلى الله عليه واله وسلم) بالسّنّة، والعيال بالقوت، والنّفس بالشّهوة، والشّيطان باتّباعه، والحافظان بصدق العمل، وملك الموت بالرّوح، والقبر بالجسد، فأنا بين هذه الخصال مطلوب.
-أمالي الطّوسي - ص٦٤١
491
Repost from Beauty of soul
"أُحب ما أنا عليه الآن يا الله
أُحب كل الأقدار والتجارب
التي أخذت بيدي
إلى هذه النقطة
حتى تلك
التي ظننتها مؤلمة وحزينة
أُحب ما أعطيتني
وما منعت عني
أُحب عوضك الذي يأتي فجأةً
ودون مُقدمات
أُحب كيف أصبحت
بعد كُل ما مررت به
روحًا راضية
وقلبًا مُطمئنا
ونفسًا هادئةً
ومتوكلة عليك."
491
Repost from النفس المطمئنة
• سورة الجمعة :
عن مولانا الإمام الصّادق (علیه السلام)- مَنْ قَرَأَهَا لَیْلًا أَوْ نَهَاراً فِی صَبَاحِهِ وَ مَسَائِهِ أَمِنَ مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّیْطَانِ وَ غَفَرَ لَهُ مَا یَأْتِی فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ إِلَی الْیَوْمِ الثَّانِی. [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٦، ص٢٤٦ - البرهان]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٢﴾ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٣﴾ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٤﴾ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٦﴾ وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٧﴾ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾.
