fa
Feedback
قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات

قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات

رفتن به کانال در Telegram
1 649
مشترکین
-324 ساعت
-97 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
وراء كل ستار، حكاية لا تُروى. انضم إلينا حيث تُكسر القواعد وتُقال الحكايات المثيرة التي تهمس بها الجدران فقط هل تجرؤ على معرفة ما خفي؟ قصص لا تُنشر إلا هنا، لأولئك الذين يبحثون عن أكثر من المُعتاد 🫦. للانضمام اضغط على الرابط. 👇🏻 https://t.me/+FnlBNC-MWsNjNmU0

وراء كل ستار، حكاية لا تُروى. انضم إلينا حيث تُكسر القواعد وتُقال الحكايات المثيرة التي تهمس بها الجدران فقط هل تجرؤ على معرفة ما خفي؟ قصص لا تُنشر إلا هنا، لأولئك الذين يبحثون عن أكثر من المُعتاد 🫦. https://t.me/+FnlBNC-MWsNjNmU0

اللي عنده قصص يشاركني

جميع القصص والروايات موجوده هنا

جميع القصص والروايات موجود هنا

جميع القصص والروايات موجود هنا

نزلت القصه كاملة على موقعنا بدون اعلانات https://sm555.qzz.io/front_video?id=7545891847

نزلت القصه كاملة على الموقع بدون اعلانات https://sm555.qzz.io/front_video?id=7545891847

تحركت من الفراش بحركه سريعه متناسيه تماما جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء! -قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم ؟ ولكنه كان في وادي آخر وهو يلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره، لاحظت سكونه وعدم رده عليها فنظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها عن عينيه الماكره.... اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه: -انااا هاااخد شاورر بسر.... وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره !! شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث: -مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول. قالت وهي تحاول ازاحه يده من علي خصرها: -بطل دلع باباك ومامتك تحت ما يصحش نتاخر عليهم قال بعبث: -مين قال اننا هنتاخر عليهم انا هصبح عليكي واحنا بناخد شاور سوا و حتي لو اتاخرنا عليهم احنا معانا عذرنا عرسان ولسه في شهر العسل ونايميين براحتنا . صاحت برفض -لا شاور ايه مش هينفع .. طب ادخل انت الاول وانا بعدك علي طول علشان ما نتاخرش عليهم علشان خاطري شكلنا هيبقي وحش. اخذ يضحد كل محاولاتها للرفض وهي يوزع قبلاته الشغوفه علي عنقها وكتفها ومقدمه صدرها وهو يهمس بخفوت: -مش هنتاخر وبعدين انا محتاج اجرب الحمام بعد ما اتجدد يمكن الحنفيه تكون بتنقط وعاوزه تتصلح إقرأ المزيد

تحركت من الفراش بحركه سريعه متناسيه تماما جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء! -قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم ؟ ولكنه كان في وادي آخر وهو يلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره، لاحظت سكونه وعدم رده عليها فنظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها عن عينيه الماكره.... اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه: -انااا هاااخد شاورر بسر.... وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره !! شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث: -مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول. قالت وهي تحاول ازاحه يده من علي خصرها: -بطل دلع باباك ومامتك تحت ما يصحش نتاخر عليهم قال بعبث: -مين قال اننا هنتاخر عليهم انا هصبح عليكي واحنا بناخد شاور سوا و حتي لو اتاخرنا عليهم احنا معانا عذرنا عرسان ولسه في شهر العسل ونايميين براحتنا . صاحت برفض -لا شاور ايه مش هينفع .. طب ادخل انت الاول وانا بعدك علي طول علشان ما نتاخرش عليهم علشان خاطري شكلنا هيبقي وحش. اخذ يضحد كل محاولاتها للرفض وهي يوزع قبلاته الشغوفه علي عنقها وكتفها ومقدمه صدرها وهو يهمس بخفوت: -مش هنتاخر وبعدين انا محتاج اجرب الحمام بعد ما اتجدد يمكن الحنفيه تكون بتنقط وعاوزه تتصلح إقرأ المزيد

انا اسمي ندي 26 سنة و النهاردة هتكلم معاكوا عن حصلت بيني وبين ابن خالتي أحمد في يوم من الأيام قررنا انا وأمي نسافر البحيرة علشان في فرح عند أهل أمي وانا من الجيزة انا عندي 26 سنة مطلقة بقالي كام شهر وطبعاً نفسيتي كانت متدمرة بسبب الطلاق طول عمري بحب الجنس والنيك بطريقة كبيرة زيي زي أي حد في سني بحب اجرب حاجات جديدة لكن للأسف الشخص الي كنت متجوزاه مكنش عنده خبره في النيك خالص يدوب يجيب لبنه في دقيقتين في كسي وخلاص لكن مش ده سبب الإنفصال القصد إن انا عندي حرمان وبالذات لما بسمع من صحابي حكايات وهما بيناكوا من ازواجهم ببقي هيجانه وتعبانه موووت انا جسمي حلو جداا ابيض ووردي وصدري كبير وطيزي كبيرة كمان ومشدودين معنديش دهون ولا ترهلات مش تخينه جسمي رياضي وكيرڤي اضغط هنا لمتابعة قراءة القصه

على لسان صاحبها : بنت خالتي المتجوزه وحبي ليها من زمان إسمي عماد عندي 29 سنة مش متجوز لكن مجهز شقتي وعايش فيها بعيد عن اهلي شقتي انا مظبطها من كل حاجه تشطيب سوبر لوكس وفارشها بالعفش كمان يعني مش ناقص غير العروسة وشنطة هدومها ليا بنت خالتي اسمها منه متجوزه من واحد قريبنا بردو بس علاقتي بيه كويسة جدا اسمه احمد منه اصغر مني بسنه وقبل ماتتجوز كانت اقرب حد ليا ف العيله كلها كنا ع طول سوا ف اي حاجه وف اي مشوار لحد ما اتقدملها احمد كان قريبنا بس عايش برا مصر وهي وافقت عليه .. ف الوقت اللي كنت هعترفلها فيه بحبي ليها اتصدمت لما عرفت خبر خطوبتها دا .. حاولت المحلها اني بحبها بس مقدرتش خفت اخسرها وفضلت اني اكون صديقها او اخوها احسن ما اخسرها اتجوزت منه وكانت اجمل عروسة شافتها عيني كنت حابس دموعي وقهرتي ومبين فرحتي ليها سافرت مع جوزها ومبقتش تكلمني نهائي بحكم انها انشغلت بحياتها بقى قعدت حوالي 3 سنين لما كانت تنزل لمامتها حتى مكنتش بشوفها لحد ماعرفت خبر انهم هينقلوا جنبنا ساعتها مكنتش عارف افرح ولا احزن ولا اعمل ايه بالظبط لحد ماجت صدفه جمعتنا واتكلمنا سوا .. عرفت منها انها مش مبسوطة ف حياتها وان جوزها بيهملها وبيضربها ودايما يهين فيها رجعنا قربنا من بعض تاني وسهل دا ان جوزها كان بيسافر لشغله ويسيبها عند خالتي عدت فتره ورجعنا تاني قريبين من بعض لكن زي الاخوات لحد في بوم واحنا بنتكلم قالتلي انا برتاح اوي لما بتكلم معاك قلتلها يااااه لسه فاكره تقولي كده قالتلي يعني ايه قلتلها مفيش حاجه صممت اني اقول قلتلها لا قالتلي عشان خاطري قول قلتلها انا بحبك يامنه سكتت شوية حسيتها اتصدمت وقالتلي مينفعش ساعتها حسيت اني خسرتها للابد قعدنا يومين ما بنتكلمش وقابلتها بالصدفة في لقاء عائلي عادي لقيتها بتكلمني عادي انا فسرت كده انها مش عايزه تبين حاجه واننا اخوات مش اكتر بقينا على الحال دا فتره بحاول اكلمها لكن كل كلامها اننا اخوات لحد في يوم جوزها رجع من السفر وضربها بدون اسباب ساعتها انهارت وجت عند مامتها بالصدفه كنت انا هناك حكت قدامي كل حاجه وقتها كنت عايز اتدخل خالتي قالتلي لا خليك بعيد عشان ماتخسرش احمد بدات تتكلم معايا كتير زي الاول لكن حسيتها بتقربلي اكتر لكن انا كنت بحاول التزم بوعدي ليها لحد ما فيوم بنتكلم فون وبعد ماقفلنا بعتتلي رسالة بتقولي فيها بحبك رنيت عليها بعدها كتير لكنها مردتش عليا وبعتت رساله تانيه سيبني انام بقى عشان احلم بيك كلمتها تاني يوم لكن لقيتها بتتعامل معايا عادي استغربت جدا لحد ماواجهتها لقيتها بتقولي انا مش عارفه انا قلت كده ازاي انا متجوزة ومينفعش اقولك حاجه زي دي قلتلها بس اللي انتي قلتيه دا هو دا اللي انتي حساه ولا لا .. سكتت قلتلها جاوبي سابتني ومشيت فضلت ف حيرة كبيرة لحد مافي يوم عرفت ان جوزها ضربها تاني المرة دي هي اللي كلمتني وفضلت تعيط وانا بحاول اهديها وتقولي انا بكرهه ياريتك كنت انت جوزي انا سمعت الكلمة وفرحت جدا وقلتلها ياريتك تكوني مراتي بجد قالتلي مش هتضربني يعني ؟ قلتلها دا انا تتقطع ايدي قبل ماتتمد عليكي قالتلي بحبك و**** بحبك ونفسي بجد أكون مراتك انت قلتلها ياريت و**** بجد انا بحبك من زمان اوي فضلنا نرغي كتير وحكيتلها اني بحبها من زمان جدا وحسيتها اتعلقت بيا بقت كل ماتيجي عند مامتها لازم اشوفها ونقعد نرغي كتير ف الفون بالليل حتى بعد ماجوزها صالحها المره دي ما اتغيرتش معايا فضلت تكلمني ونقرب لبعض اكتر وف يوم عزمتها هي وجوزها وخالتي عندي ف الشقة بتاعتي نقضي يوم سوا ونتغدى كلنا سوا وبالفعل جم عندي وطلبت اكل جاهز واتغدينا طبعا واحنا ع الغدا عمالين نبص لبعض ونظراتنا كلها شوق ولهفة خلصنا اكل وجت تساعدني اني اشيل الاكل جيت بديها طبق تشيله مسكت ايديها حسيتها اتنفضتت بس ماسابتش ايدي وبصتلي ف عيني ودخلت المطبخ خدت طبقين ودخلت وراها لقيتها واقفه ع الحوض بتغسل الاطباق عملت اني بحط الاطباق قدامها ووقفت وراها كنت لازق فيها هي معملتش أي رد فعل غير انها بصت ع باب المطبخ بس عشان لو حد جاي ولا حاجه حسيت الوقت وقف بينا وانا واقف حاضنها من ضهرها ولازق فيها لدرجة اني زبي وقف بين فلقتين طيزها خصوصا انها كانت لابسة عباية سمرا وكان واضح ان مفيش تحتها غير برا واندر بس حسيت اني لامس طيزها بصيت ع وشها لقيتها مغمضه وسرحانه محسيناش بحاجه غير لما سمعنا صوت خالتي وهي بتقول الشاي يامنه بقى لقيتها فاقت وارتبكت وبتقولي فين الشاي والسكر ولفت طبعا بقى وشها ف وشي كانوا لحسن حظي موجودين وراها قربت اكتر ومديت ايدي وراها عشان اجيب الشاي والسكر ف اللحظه دي كنت حاضنها من قدام ووشي قصاد وشها وشفايفي بينها وبين شفايفها مفيش كنت لسه خلاص هبوسها وهي كانت مغمضه عينيها سمعنا صوت خالتي بعدنا عن بعض أقرا المزيد..

هل تحب قراءة القصص والروايات الجريئة
هل تحب قراءة القصص والروايات الجريئة

هل تحب قراءة القصص والروايات الجريئة
هل تحب قراءة القصص والروايات الجريئة