fa
Feedback
قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات

قصص جميلة جريئه روايات مثيرة بنات

رفتن به کانال در Telegram
1 649
مشترکین
-324 ساعت
-97 روز
-2430 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+36
در 0 کانال‌ها
مه '26
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+132
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+101
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+184
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+187
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+123
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '250
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+122
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+140
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+158
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+178
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+157
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+351
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+248
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+152
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+176
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+150
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+155
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+137
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+71
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+234
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+76
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+60
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '230
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+441
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+494
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+389
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+165
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+241
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+370
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+4 589
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+10 204
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+698
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+1 154
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+375
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+134
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+1 692
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
21 ژوئن0
20 ژوئن+1
19 ژوئن0
18 ژوئن0
17 ژوئن+3
16 ژوئن+2
15 ژوئن+2
14 ژوئن+3
13 ژوئن0
12 ژوئن+2
11 ژوئن+3
10 ژوئن+3
09 ژوئن+2
08 ژوئن+2
07 ژوئن0
06 ژوئن+4
05 ژوئن+2
04 ژوئن+4
03 ژوئن0
02 ژوئن+1
01 ژوئن+2
پست‌های کانال
تحبي نبتدي بـ إيه؟ علاقة عنيفُه تموت إبني اللي في بطنك في وقتها؟ و لا ضرب بالحزام؟ تابع و هو يحرر حزام بنطاله: - أنا شايف أخليكِ تنزفي الأول و إنتِ معايا، عشان إنتِ عارفة غلاوتك عندي و عارفة إني مبحبش أمد إيدي عليكي! فتح زرار بنطاله و في لحظة كان يجذبها من خصلاتها فـ صرخت برُعبٍ لا مثيل له كانت دُنيا مستسلمة تمامًا بين ذراعيه لا تتحرك ولا تبكي، شاردة و منساقة خلفه فقط، فتح لها الباب و ألقاها دون رحمة في السيارة، و إلتفت يستقل مكانه و صوت أنفاسه كانت كفيلة بـ جعل الرُعب يدُب في أوصالها، لم ينطق بكلمة، ليته صرخ بها، ليته أفرغ بها غضبه لكن كتم ذلك الغصب سيخرج بركانًا بعد دقائق معدودة، وصلا لـ شقة أمه! تلك الشقة التي كان يحتجزها بها!، طالعته بصدمة .. لكن لم تكن تقوى على الإعتراض، فتح الباب و جذبها من ذراعها الذي يكاد يصرخ من قبضته العنيفة على نفس المكان كل مرة، دلف بها للبرج و من ثم المِصعد يدفعها بداخلها و كأنها جرثومة لا يُريد أن يُعدى منها، تآوهت بألم و بدأت دمعاتها في الإنهمار، و الأقسى من العقاب إنتظاره، لم تحملها قدميمها فـ جلست على ركبتيها تشهق ببكاء هيستيري، رمقها دون ذرة شفقة واحدة، و عندما وصلا للطابق المنشود جذبها من خصلاتها ليجعلها تنهض، إنتفضت تبكي أكثر و تتآوه و يخرج صوتها مبحبوحًا: - سليم .. شعري آآآه!! فتح الباب و دفشها داخل الشقة فـ سقطت أرضًا، صفع الباب بقدمُه بيقول بصوتٍ نهش بجسدها: - عايزة تموتي إبني؟ حاضر عنيا! حالًا هموتهولك!! إنتفض قلبها بذُعر شديد، زحفت بجشدها و قالت و دموعها تغرق وجهها: - كنت خايفة أوي .. والله مكنتش عايزاه يموت! كشر عن أنيابه في إبتسامة خبيثة تراها لأول مرة على وجهه، و بدأ في تحرير قميصه بأنامل ثابتة و أعيُن أكثر ثباتًا تحدق في عيناها، بكت أكثر بل و أجهشت و لكن لم يرف له جفن، بل هتف بـ نبرة جحيمية: - تحبي نبتدي بـ إيه؟ علاقة عنيفُه تموت إبني اللي في بطنك في وقتها؟ و لا ضرب بالحزام؟ تابع و هو يحرر حزام بنطاله: - أنا شايف أخليكِ تنزفي الأول و إنتِ معايا، عشان إنتِ عارفة غلاوتك عندي و عارفة إني مبحبش أمد إيدي عليكي! فتح زرار بنطاله و في لحظة كان يجذبها من خصلاتها فـ صرخت برُعبٍ لا مثيل له، مسك في يدُه تترجاه و هي تحاول أن تجذب جسدها لأسفل أكثر لا تريد أن تدلف لغرفة النوم، و كلما جذبت نفسها كلما شعرت بـ ألم مُميت في فروة شعرها، بكاء و نحيب و هي تترجاه بجسد يرتجف: - سليم أرجوك متعملش كدا طب أنا أسفة والله أنا غلطانة بس أرجوك يا سليم متعملي معايا كدا!! ضحك بدون ذرة مرة و قد تمكن بالفعل منها و ألقاها على الفراش بيقول بصوت بارد: - مش ده كان طلبك يا قلبي؟ مبحبش أسيب في نِفسك حاجة! اضغط هنا لمتابعة قراءة الرواية.. قناة | نسيج الظلام 🌸✨ https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8

2
Graph_Stickers_4_5819058353908747235.webp
0
3
إذا كنتِ بتحبي القصص والروايات 📖✨ أنا عاملة قناة معمولة لكل بنت بتدور على هروب جميل من الروتين. هتلاقي عندي: ✔️ قصص متنوعة (مثيرة جريئه رومانسية، أكشن، خيال). ✔️ حكايات قصيرة تقرأها في دقيقتين تاخد مخك لأبعاد تانية. + روايات طويله كاملة ✔️ وبنزل بعض القصص اللي مش هتنفع تتقرا إلا لوحدك 🤫 (للكبار فقط). https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8 https://t.me/+kEewxN5rJXE3NzY8
0
4
(الجزء الاول) نسيت أنني أمرأة ضعيفة أحتاج الي رجل يدافع عني ، أحتمي به حين يداهمني الخطر ، يضمني بين ذراعيه ويطبطب علي، يسترني حين أتعري ، يعطي جسدي المتقد حقه . نسيت أنني تذوقت ماء الرجل واعتدت عليه سافر زوجي الي الكويت للعمل فاغلقت باب غرفتي وقذفت باحذاء من قدمي ، جلست علي حافة الفراش ينتابني مزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخوف والفرحة ، لمحت علبة السجاير الخاصه بزوجي نسيها علي الكومدينو ، رغم انني لم اكن من المدخنين سحبت سيجارة من العلبة ، اشعلتها واتجهت الي النافذة وفتحتها ، وقفت اتطلع الي الحارة - الممر - الضيق الئ يفصل بين عمارتنا والعمارة المقابلة ، عندما يغيب القمر يغشيها الظلام ويتعثر السائر وقد يضل طريقه ، أول مرة يغيب شريف عن البيت منذ زواجنا من خمسة عشرعاما ، كنت اعتمد عليه في كل شئ ، يشتري كل ما يتطلبه البيت ، الخضار والفاكهة واللحوم ، يساعد الاولاد في استذكار دروسهم و احيانا يساعدني في اعمال البيت ، لم يكن يحملني أي أعباء ، راتبي من وظيفتي الصغيرة بالارشيف يتركه لي اصرفه علي المكياج والكوافير ألقيت بعقب السيجارة وتركت النافذة مفتوحة ، اتجهت الي دولاب الملابس وانا اتسأل معي نفسي كيف ساقوم بكل هذه الأعباء ، اخرجت قميص النوم الأصغر ثم إعادته وأخرجت البيبي دول الفوشيا المفضل عند زوجي ، زوجي يحب دائما ان يراني بقمصان النوم المثيرة ، وكان حريصا ان يشتريها لي ، البيبي دوول الفوشيا مكون من قطعتين قميص نوم قصير من نسيج خفيف من قماش الدانتيل عاري الصدر ، يصل الي اعلي مؤخرتي وكلوت من نغس النسيج في حجم ورقة التوت ، القيت بهما فوق المقعد المجاور للدولاب ، فككت زراير البلوزة وتخلصت منها ونزعت السوتيان من فوق بزازي وتركت الجيبه تسقط بين قدميي ، تجردت من كل ملابسي ، التفتت تجاه المقعد ألتقط قميص النوم ، وقعت عيناي على شباك الجيران المقابل لشباك حجرة نومي ، لمحت جارنا جون في الشباك ، تملكني الخجل والارتباك ، المسافة بين النافذتبن لا تتعدي بضعة أمتار تعد علي اصابع اليد الواحدة ، شافني قدامه عارية كما ولدتني أمي ، ارتبكت وتجمدت في مكاني وسقط البيبي دول من يدي ، نظرت اليه في ذهول وهلع وحمرة الخجل والفزع يكسيان اسارير وجهي ، مرت لحظات عصيبة وانا مرتبكه وجله لا ادري كيف اتصرف وهو يرنو الي في نشوة فرحا بما يراه من جسدي العاري ، هرولت بعد هنيهة عارية الي الشباك واغلقته، وقفت خلف الشباك التقط انفاسي والعرق ينساب من كل جسمي ومن بين وراكي ، رجلا غريبا شاهدني في حجرة نومي عارية من راسي الي قدمي ، لا ادري كيف لم اتنبه اليه ، عدت إلي فراشي وجسدي ينتفض من الخوف ، ألقيت بجسدي العاري فوق السرير، غاضبة من نفسي ثائرة عليها ، أضرب الفراش بقدمي ويدي ، اود لو انشقت الارض وابتلعتني قبل ان اتعري قدام جون ، جون يقيم في العمارة المواجهة لعمارتنا ، الشباك قصاد الشباك ، لا يفصل بينهما الا ممر ضيق لا يتعدي عرضه امتار قليلة تعد علي اصايع اليد الواحده ، اذا فُتحت النافذتان يستطيع كل منا ان يري ما بداخل حجرة الاخر ،جون شاب في منتصف الثلاثينات متزوج ، كثيرا ما كنت اسمع صوت تشاجره مع زوجته ، عينيه زايغه ، غازلني من قبل اكثر من مرة ، كان يتعمد ان يقف كثيرا في الشباك يرقبني حين اظهر امامه بقمصان النوم العاربه فيرسل لي قبلات الاعجاب ، فكرت اكثر من مرة اشكوه الي زوجي غير انني خفت ان يتعارك الرجلان مما اضطرني لاغلاق شباك حجرتي بصوره مستمرة ، لم افتح الشباك الا بعد أن علمت من الجيران أن جون انفصل عن زوجته وسافر للعمل بالخارج ، ظهوره الليلة كان مفاجأة غير متوقعة لم تخطر لي ببال من قبل ، قمت بعد قليل وبين شفتي ابتسامة خجولة ، ارتديت الطقم الفوشيا المثير علي اللحم ووقفت وراء الشباك المغلق استرق النظر الي شباك الجيران ، اتلصص علي جون ، استطلع رد فعله بعدان شاهدني عارية ، ظهوره الليلة كان مفاجأة لم اتوقعها أو تخطر ببالي عشرات الاسئلة طافت بذهني ، لماذا إنفصل جون عن زوجته ، لماذا عاد من الخارج ، اجازة أم عوده نهائية ، فجأة ظهر في نافذته ، لمحته من وراء شيش نافذتي المغلق ، شعر بوجودي وراء نافذتي ، ارسل لي عشرات القبلات ، ارتعشت واصطجت أسناني من شدة الخوف وتراجعت بعيدا ، أطفأت النور كي لا يري خيالي خلف النافذة وارتميت فوق السرير ، الخوف يسري في اوصالي والشعور بالفضيحه يسيطر علي مشاعري ، ، ماذا يظن بي جون ، إمرأة علقه . . لعوب . اراوده عن نفسه ، ادعوه يعاشرني معاشرة الازواج ، اصبحت في نظره عاهرة ومتناكه ، ماذا لو عرف زوجي أن رجلا غيره رأني عارية ، قمت بعد قليل وتسللت إلى النافذة المغلقة استكشف الأمر ، اعرف رد فعله ، نافذته مغلقة ونور حجرته مطفي ، تجرأت وفتحت نافذتي قليلا ، شعرت بشيء من الطمأنينة مصحوبة بشيء من خيبة الأمل ، كنت اظن أنه لن يبرح نافذته حتى الصباح كي يراني عارية مرة أخري ، فجأة فُتخت نافذته وظهر امامي وجها لوجه ، انخلع قلبي من اضغط هنا لمتابعة القراءة
0
5
⛔️ قصة حقيقية اولا اعرفكم بنفسي انا اسمي شادي ٢٧ سنة " وطبعا ده مش اسمي الحقيقي ". السنة اللي فاتت قبل العيد اهلي قالولي انهم هيسافروا عند اقاربنا في بلدنا يقضوا العيد هناك وطلبوا مني اسافر معاهم لكن انا رفضت . وفعلا يوم الوقفة والدي ووالدتي اخدوا اخواتي وسافروا بلدنا كلهم . وبقيت انا في البيت لوحدي وقولت هتبقي فرصة اعيش بحريتي كام يوم بدون تحكمات ، اخرج براحتي وارجع براحتي واقعد من اصحابي براحتي . اتصلت باصحابي واتفقنا نتقابل نسهر مع بعض في ليلة العيد . دخلت اخدت شاور ولبست وظبطت نفسي ونزلت من البيت . اصحابي متعودين يشربوا وكده وانا مليش في الحاجات دي ، ولما صمموا انهم يشربوا وانا اعترضت زعلنا مع بعض وسبتهم ومشيت لوحدي . دلوقتي انا بقيت لوحدي وهقضي سهرة ليلة العيد لوحدي وكمان ايام العيد كلها !!! فكرت اسهر ازاي ، قولت اتمشي شوية وافكر وانا ماشي . وانا بتمشي شوفت محل ايس كريم وعليه زحمة قولت اجيب ايس كريم يسليني وانا بتمشي . واثناء وقوفي مستني دوري شوفت بنت جاية ناحية المحل كانت جميلة اوي حلوة اخر حاجة !!!! وهي بتقرب ناحيتي هي لاحظت اني ببصلها فابتسمت . اول ما شوفت ابتسامتها فرحت اوي !! وفرحت اكتر لما لقيتها جاية تقف جنبي تشتري ايس كريم !! وبدأت كلام معها وفي ثواني كنت بعزمتها علي الايس كريم وخرجنا مع بعض من المحل !!! خرجنا واتمشينا مع بعض شوية وسألتها عن اسمها واتكلمنا شوية وبعدها قالتلي انها تعبت من المشي . سألتها : هتسهري مع مين النهاردة ؟ : هسهر لوحدي . : باباكي ومامتك واخواتك فين ؟ : مسافرين وسبوني في البيت لوحدي . ضحكت وقولتلها : وانا كمان . بصت لي وضحكت !! قولتلها : يبقي نسهر مع بعض . : ماشي نسهر مع بعض ، بس هنسهر فين ؟ قولتلها : ايه رأيك تيجي تسهري معايا في البيت ؟ قالتلي : لأ اخاف اروح عندك ، تعالي انت اسهر معايا في بيتي . كنت مش مصدق اللي انا سمعته ، قولها : ماشي يلا بينا . وقفنا تاكسي وبعد اقل من ربع ساعة كنا بننزل من التاكسي قريب من بيتها . كنت مش مصدق اني هسهر مع البنت القمر دي لوحدنا وفي بيتها كمان !! ده انا كأني بحلم !! قالتلي : انا همشي لوحدي وادخل البيت وانت تعالي بعدي علشان الجيران مش يلاحظوا حاجة هي مشيت وانا مشيت وراها بهدوء لحد ما شوفتها دخلت بيت وانا بعد اقل من دقيقة دخلت نفس البيت وطلعت شقتها اللي قالتلي عليها . لحد كده اللي حصل ده ممكن يحصل مع اي حد عادي . لكن اللي حصل بعد دخولي شقتها كان مش عادي ابدا !! اضغط هنا لمتابعة القراءة .........
0
6
· "أحلى قناة موجودة علىالتلجرام ، واللي مش شايفها مايعرفش قيمتها 😌🎁" https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk
0
7
· "أحلى قناة موجودة علىالتلجرام ، واللي مش شايفها مايعرفش قيمتها 😌🎁" https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk
0
8
#تقول لما كان عندي 7 سنين، فضحت العمارة كلها وأنا بعيط وبقول إني هتجوز ابن جيراننا. وبعد 15 سنة، رحت مقابلة شغل، المدير التنفيذي بص لي وابتسم وقال: "هو أنتي مقدمة الطلب ده عشان تشتغلي.. ولا عشان تبقي حرم المدير التنفيذي؟" ​لما كنت في السابعة، كل اللي في منطقتنا في "إزمير" كانوا عارفين إني أكتر بنت ركبها ناشفة وعنادية في الحي. ​عنادي ده خلاني في يوم وقفت في وسط منور العمارة، ووشي كله دموع ومخاط، وشاورت بصباعي على "إمرة" جارنا، اللي كان أكبر مني بـ 10 سنين، وصرخت قدام كل الكبار: "لما أكبر هتجوز إمرة! مش هقبل بحد غيره!" ​طبعاً المنطقة كلها انفجرت من الضحك، أما ماما فكانت ميكس بين الكسوف والغل، راحت سحباني من ودني على جوه البيت. و"إمرة" الغلبان وشه بقى زي الطماطم ووقف مش عارف يودي وشه فين من كتر الاحراج. ​الكبار فضلوا يهزروا معايا: "يا عبيطة يا صغيرة، أنتي تعرفي إيه عن الحاجات دي؟" بس أنا فاكرة اليوم ده بالتفصيل.. "إمرة" وطى عليا، وطبطب على راسي وقال لي بحنية: "ابقي قولي الكلمتين دول لما تكبري.. دلوقتي ركزي في مذاكرتك وبس." هزيت راسي بالموافقة من غير تفكير. ​ومن اليوم ده، بقى عندي هدف واضح وصريح: أكبر، وأذاكر كويس.. وبعدين أتجوز إمرة. إمرة كان حبيب الكل؛ طويل، وذكي، ومؤدب جداً. خسر أهله وهو صغير وكان عايش مع جدته في الشقة اللي جنبنا. ​لما كنت في أولى ابتدائي، كان هو بقى شاب جامعي. وكل يوم بالليل، كان يقعد على سلم العمارة والكتاب في إيده، ويراقبني بطرف عينه وأنا بلعب في الشارع. لو وقعت من على العجلة، يطهر لي جروحي. لو درجاتي نزلت، يقعد يذاكر لي. ولو حد من صحابي زعلني وعيطت، ياخدني يشتري لي آيس كريم. في عالمي الصغير، إمرة كان هو "السوبر هيرو" بتاعي. ​وفجأة، وأنا عندي 12 سنة.. مشي. من غير سلام ولا وداع. صحيت في يوم لقيت شقتهم مقفولة.. جدته كانت اتوفت، وهو ساب الحي كله ومشي. فاكرة إني وقفت قدام باب شقتهم، حاضنة شنطة مدرستي وبكسر بالعيط، كأني فقدت حتة من طفولتي. ومن يومها، ما شفتوش تاني. ​مرت 15 سنة. كبرت.. ومبقتش الطفلة أم 7 سنين اللي بتعيط عشان تتجوز. طحنت نفسي في المذاكرة، واتقبلت في جامعة كبيرة في إسطنبول، وتخرجت بامتياز، والكل كان بيقول لي إن مستقبلي منور. ​بس في ركن بعيد في قلبي، كان لسه فيه مكان محجوز لإمرة. مكنتش أعرف عنه حاجة، ولا هو فين، ولا حتى لسه فاكرني أصلاً؟ بس كل ما كنت أتعب، كنت بفتكر كلمته: "ركزي في مذاكرتك.".. فبكمل وأدوس على نفسي. ​وفي اليوم اللي دخلت فيه مقر شركة "غونيش القابضة"، واحدة من أكبر شركات تركيا، وأنا ماسكة ملفاتي في إيدي، قلت لنفسي: "ركزي في الوظيفة وبس، ما تستنيش أكتر من كدة." ​قاعة المقابلة كانت واسعة، ونورها قوي، وساقعة لدرجة إن إيدي عرقت. قعدت وفردت ظهري وبدأت أجاوب على أسئلة اللجنة واحد ورا التاني، وكل حاجة كانت ماشية زي الفل.. لحد ما الباب اللي ورا اتفتح. دخل راجل.. الكل وقف في ثانية. "المدير التنفيذي وصل." ​حسيت إن قلبي هيقف من مكانه. كان أطول مما فاكرة، لابس بدلة متفصلة عليه بالمللي، نظرته ثابتة بس مش بتخوف، أما وشه.. فكان مألوف لدرجة غريبة. بص للجنة بصه سريعة، وبعدين عينيه جت عليا.. وفضل باصص لي كتير. كتير لدرجة إني بدأت أتوتر. ​وفجأة.. ابتسم. الابتسامة دي خلت قلبي يتنفض.. وقال بصوت فيه نغمة هزار على نغمة جد: "هو أنتي مقدمة الطلب ده عشان تشتغلي.. ولا عشان تبقي حرم المدير التنفيذي؟" اقرا المزيد .. ✍🏻 قناة قصص ممتعه | 🖤
0
9
تحركت من الفراش بحركه سريعه متناسيه تماما جسدها العاري الظاهر امامه بسخاء! -قوم بسرعه علشان ننزل لهم عيب لما نتاخر عليهم يالله بسرعه انت لسه نايم ؟ ولكنه كان في وادي آخر وهو يلتهم جسدها بمنحنياته المهلكه التي تضخ انوثه بنظرات راغبه ماكره، لاحظت سكونه وعدم رده عليها فنظرت الي ما ينظر اليه فشهقت مجفله وهي تجذب الشرشف من علي الفراش تداري به جسدها عن عينيه الماكره.... اسرعت تجري نحو المرحاض وهي تشيح بنظراتها عنه وهي تهتف بلجلجه: -انااا هروح استحمى .... وقبل ان تصل الي باب المرحاض كانت يده الاسرع في جذبها نحوه بقوه من ذراعها جعلها ترتطم بقوه في صدره !! شهقت مجفله عندما جذبها من ذراعها بيده وقيد خصرها بيده الاخري وهو يقول بعبث: -مستعجله كده ليه مش تستنيني اصبح عليكي الاول. اضغط هنا لمتابة القراءة
0
10
مش كل القصص بتنحكى قدام الكل… 🤫 قناتي فيها اللي مش هتلاقيه في أي مكان تاني: • قصص متنوعة تخلي وقتك ممتع. • حكايات مثيرة مش مسموعة من قبل • وقسم خاص للحكايات اللي بتنكتب بالليل… للكبار بس 😉💗 https://t.me/+HKaawLZteZQyN2Jk
0