fa
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

رفتن به کانال در Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

نمایش بیشتر
3 843
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
+3930 روز
آرشیو پست ها
سأعيد توضيح بعض المصطلحات في علم الوراثة وعلم الوراثة السكانية لتفهموا هذه الجزئية: الأليل/الأليلات: هي النسخ المتعددة من الجين الواحد (مثلاً الجين A أليلاته تكون A1, A2, A3 الخ...) العشيرة الأحيائية: مصطلح في علم الأحياء السكانية يطلق على مجموعة الكائنات المية الحوض الجيني: هي مجموعة الأليلات التي تميز عشيرة احيائية عن عشيرة احيائية اخرى، وداخل النوع الواحد تعبر عن مجموعة الأليلات التي تميز الأعراق المختلفة عن بعضها البعض التشابه الجيني: هو وجود نظائر جينية في النوع B للجينات الموجودة في النوع A التدفق الجيني الرأسي: أي انتقال الجينات او الأليلات من النوع A الى النوع B عن طريق التزاوج بينهما (هجين) التدفق الجيني الأفقي: اي انتقال الجينات او الأليلات من النوع A الى النوع B دون حصول تزاوج بينهما (مثل انتقال البلازميدات بين انواع البكتيريا المختلفة) لنفترض الأن بيئة خيالية لنفهم معنى النوع، سنتخيل انها جزيرة معزولة وبها عشيرة من السحالي اللاحمة مكونة من حوالي 50 الف، وفي هذه الجزيرة عدد قليل من الحشرات يكفي فقط ل10 الاف سحلية منهم. تعيش الحشرات في الجزء الشرقي من الجزيرة حيث يوجد 20 الف سحلية، وهو اكبر من عدد الحشرات بكثير وهو ما لن يعرض بعضها لأي ضغط انتخابي (الذين يحصلون على عدد كافي من الحشرات) العشيرة 1، ويعرض البعض الآخر لضغط انتخابي ضعيف (الذين يحصلون على عدد اقل من الحشرات) العشيرة 2، والبعض الآخر في بقية الجزيرة يتعرض لضغط انتخابي شديد (لأنه لا يحصل على الحشرات) العشيرة 3. وهنا يأتي دور الطفرات الجينية والإنتخاب الطبيعي: 1- في العشيرة 1 لن يكون هناك ضغط انتخابي، بالتالي ستحافظ على حوضها الجيني 2- في العشيرة 2 سيكون هناك ضغط انتخابي ضعيف، بالتالي سيزيد معدل تثبيت الطفرات التي تؤدي الى وجود نظام غذائي ثنائي (قارت) 3- في العشيرة 3 سيكون هناك ضغط انتخابي شديد، بالتالي سيزيد معدل تثبيت الطفرات التي تؤدي الى وجود نظام غذائي نباتي وهو ما يؤدي الى انحراف الحوض الجيني للمجموعة 2 عن المجموعة 1 بنسبة معينة، دعونا نقول انها 0.2%، وسينحرف الحوض الجيني للمجموعة 3 عن المجموعة 1 بنسبة حوالي 2%. الى جانب العزل الجنسي والجغرافي بين المجموعات 1و2 والمجموعة 3، سينحرف الحوض الجيني للمجموعة 3 بشدة مما يؤدي الى وجود فرق جيني كبير بينها وبين العشيرتان 1و2، بالتالي لن يكون هناك تدفق جيني بينهم من اي نوع. مع مرور الوقت لن يكون هناك امكانية لوجود اي تدفق جيني اصلاً، لماذا؟ مع زيادة تثبيت الطفرات سيتغير هيكل وتركيب الDNA بشكل كبير في العشيرة 3، بحيث تكون عملية الإنقسام غير متكافئة، وهو بطبيعة الحال سيؤدي اما لظهور نسل عقيم، او عدم وجود نسل اصلاً (كما لو ان كلباً تزاوج مع قطة، من غير الممكن ان ينتجا نسلاً بأي شكل). ولكن ذلك ليس الحال في العشيرتين 1و2، حيث ان هناك تدفق جيني بينهما على الرغم من الإختلاف الجيني الكبير بينهما، وقد يسمح بوجود تزاوج ونسل خصب بينهما، او تزاوج ونسل عقيم.

هل النياندرتال هو عرق بشري؟ في عام 2022 وفي حفل توزيع جوائز نوبل، تقدم عالم الوراثة والأحياء التطورية السويدي سفانتي بابو ليستلم جائزة نوبل في الطب.[1] وهو لما قدمه من اكتشاف عظيم للمجتمع العلمي، ونجاح كبير لنظرية التطور، حيث اكتشف وجود لأقرب اقارب البشر المنقرضين على الإطلاق وهو انسان النياندرتال، في جينوم بعض المجموعات البشرية.[2] في علم الأحياء الكلاسيكي يُعَرّف النوع على انه:
كائنات حية ذات صلة تشترك في خصائص مشتركة، وقادرة على التزاوج وإنتاج نسل خصب.[3]
ولكن عندما ننظر الى علماء التطور نجدهم يدعون ان الإنسان العاقل قد تزاوج مع انواع بشري أخرى (انسان النياندرتال والدينيسوفان) اليس هذا يعني ان الإنسان العاقل ليس نوعاً مختلفاً عنهم، بل هم مجرد اعراق بشرية منقرضة لا اكثر؟ تم اكتشاف النياندرتال لأول مرة علياً في عام 1824، على الرغم من تسميته لأول مرة في عام 1856.[4] وكان اول الأنواع البشرية الأحفورية التي يتم تسميتها على الإطلاق، وربما اكتشفنا غيره في وقت اسبق وتم اعتبارها على انها مجرد جماجم بشرية لا أكثر. تم استخراج الحمض النووي الميتوكوندري لأول مرة من النياندرتال عام 1997[5] من قبل سفانتي بابو نفسه وفريقه في جامعة ميونخ. ثم بعد ذلك وفي عام 2010 تم استخراج الجينوم الكامل للنياندرتال لأول مرة، والذي كان مكوناً من 3 مليار حرف تماماً مثل الإنسان.[6] [7] بينما نجد ان نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي هي حوالي 98.77%،[8] [9] [10] [11] [12] نجد ان نسبة التشابه الجيني بين الإنسان العاقل وإنسان نياندرتال اكبر بكثير بحوالي 99.7-99.8%.[13] اي اقل من نسبة التشابه بين الكلاب والذئاب، [14] ولكنها لا تزال كبيرة جداً. بين البشر وأنفسهم نجد ان الفرق بين كل عرق والآخر لا تتجاوز 0.1%،[15] [16] وهو بلا شك اكبر بكثير من الفرق بين الإنسان العاقل والنياندرتال حتى ولو كان الرقم يبدو أن صغيراً. لذا فمن الصعب جداً اعتبار النياندرتال عرق بشري، ولكن سنتجاهل ذلك لنبني الحجة الخلقية الأقوى: 1- النوع هو قدرة الكائنات الحية على التزاوج وإنجاب نسل خصب 2- الإنسان العاقل وإنسان نياندرتال تزاوجا وأنجبا نسل خصب 3- النتيجة: الإنسان العاقل وإنسان نياندرتال هما نوع واحد وهي تبدو صحيحة الى حد ما، وربما كانت كذلك لفترة طويلة من الزمن، ولكن المشكلة تكمن في المقدمة الأولى. هل حقاً النوع هو مجموعة الكائنات الحية القادرة على التزاوج وإنجاب نسل خصب؟ دعونا نتعمق قليلاً في كوكب الأرض لنرى ما اذا كان هذا التعريف صالحاً للإستخدام، لننظر الى اقارقنا البكتيريا. البكتيريا تتزاوج لاجنسياً بعدة طرق، وبموجب هذا التعريف لا يمكننا ابداً ان نحدد سلالات او انواع البكتيريا. وبعض النباتات تتزاوج لاجنسياً، مرة أخرى لا يمكننا تحديد انواع النباتات بموجب هذا التعريف. وحتى ان بعض الحيوانات التي تتزاوج جنسياً، لا يمكننا تحديد انواعها بموجب هذا التعريف، كيف ذلك؟ عندما يتزاوج النمر والأسد يمكنهما انجاب هجين التيجون، وهو هجين عقيم. ويمكنهما انجاب الليجر، وهو عقيم ايضاً ولكن فقط ذكور الليجر هي عقيمة، بينما إناث الليجر تكون خصبة.[17] في عام 2012 في روسيا، وُلد ليجر صغير نتيجة تزاوج ليجر أنثى مع اسد ذكر. [18] فبموجب هذا التعريف يجب ان نقلل ان النمر والأسد هما نوع واحد، وهذا بالطبع غير صحيح. كما ان الكلاب يمكنها ان تزاوج مع الذئاب وإنجاب نسل خصب.[19] مرة أخرى بموجب هذا التعريف يجب ان نعتبر ان الكلاب والذئاب هي نوع واحد. والأمثلة كثيرة على ذلك، حتى ان في الطبيعة يمكن ان تنشأ انواع كاملة هجينة مثل دولفين كليمين، [20] الذي نشأ من تهجين طبيعي بين الدولفين الدوار والدولفين المخطط.[21] لذا فمن الواضح تماماً ان القدرة على انجاب النسل الخصبة ليس معياراً جيداً لتحديد النوع. ولكن كيف نحدد النوع اذاً؟

تم اكتشاف أول هجين بري معروف في العالم بين طائر الزرقاء الزرقاء (Cyanocitta cristata) وطائر الزرقاء الخضراء (Cyanocorax yncas
+2
تم اكتشاف أول هجين بري معروف في العالم بين طائر الزرقاء الزرقاء (Cyanocitta cristata) وطائر الزرقاء الخضراء (Cyanocorax yncas) في مايو 2023 في مدينة يونيفرسال، بالقرب من سان أنطونيو، تكساس. يمثل هذا الحدث غير المسبوق أول حالة موثقة للتزاوج بين هذين النوعين في البرية، على الرغم من انتمائهما إلى نفس العائلة، Corvidae، وتشابه أسمائهما. أكد التحليل الجيني أن الطائر كان ثمرة تزاوج بين أنثى الزرقاء الخضراء وذكر الزرقاء الزرقاء. أظهر مزيجًا من الصفات من كلا النوعين، بما في ذلك جسم أزرق يشبه الزرقاء الزرقاء وعلامات وجه مميزة للزرقاء الخضراء. تم التقاط الهجين لأول مرة بواسطة عالم البيئة بريان ستوكس من جامعة تكساس في أوستن، الذي تعرف عليه من خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. تم وضع شريط تعريفي على الطائر وإطلاق سراحه، ومن الجدير بالذكر أنه عاد إلى نفس الفناء الخلفي في يونيو 2025، مما يشير إلى بقائه واستمراره في المنطقة

عاش البشر في الغابات المطيرة الإفريقية قبل 150 ألف سنة كشف بحث جديد نشر في مجلة نيتشر في 26 فبراير من هذه السنة عن أن أقدم البشر كانوا قادرين على العيش في بيئات الغابات المطيرة في إفريقيا منذ فترة أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، مما يغير فهمنا لتاريخ تطور الإنسان المبكر. اكتشف فريق من الباحثين العاملين في ساحل العاج أن جماعات بشرية كانت تعيش بالفعل في الغابات الاستوائية الرطبة قبل نحو مئة وخمسين ألف سنة، أي قبل بكثير من أقدم الأدلة السابقة التي تعود إلى نحو ثمانية عشر ألف سنة فقط. المنهجية: درس الباحثون تسلسلًا رسوبيًا في موقع بيتيه الأوّل، باستخدام عينات من الرواسب لتحليل حبوب اللقاح، والفايتوليثات، وشمع الأوراق، كما استخدموا تقنيتين للتأريخ: التألّق المحفّز بصريًا ورنين اللفّ المغزلي للإلكترون، لتحديد عمر الأدوات الحجرية الموجودة ضمن التسلسل. النتائج: أظهرت التحليلات أن الموقع كان مكسوًا بغابات كثيفة قبل 150 ألف سنة، وأن البشر الأوائل تمكنوا من التكيف مع بيئة الغابات المطيرة، مما يدل على قدرة الإنسان المبكر على العيش في بيئات متنوعة، والتكيف مع تحدياتها، فضلاً عن ظهور سلوكيات ثقافية مميزة في مواقع أخرى بغرب إفريقيا. الخاتمة: تفتح هذه النتائج أفقًا جديدًا لفهم تطور الإنسان في إفريقيا، مؤكدين أن أقدم مراحل تاريخ البشر كانت واسعة الانتشار وغنية بيئيًا، قبل أن يهاجر الإنسان خارج قارتنا. ويأمل العلماء أن تساهم الدراسات المستقبلية في رسم صورة أكثر شمولًا عن التاريخ المبكر للإنسان.
"التنوع البيئي يقع في صميم طبيعة نوعنا البشري، والبشر قادرون على التكيف مع طيف واسع جدًا من البيئات المختلفة." — فريق البحث
مترجم بتصرف من موقع phys org #علوم #نظرية_التطور #تاريخ_الإنسان

التطور يضرب من جديد: مناقير الطيور تتحول سريعا في ورقة بحثية جديدة قادها فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ونُشرت في دورية PNAS، اكتشف العلماء أن شكل مناقير الطيور في البيئة الحضرية يمكن أن يتغير بسرعة كبيرة استجابة لتغير النشاط البشري. ركزت الدراسة على طائر جنك داكن العيون أو كما يعرف علميا Junco hyemalis، وهو طائر صغير رمادي اللون كان يعيش تقليديا في الغابات الجبلية ويهاجر شتاءً، لكنه أصبح في العقود الأخيرة يعيش بشكل دائم في المدن، بما في ذلك حرم جامعة كاليفورنيا، حيث يجد مصادر غذاء متنوعة ووفيرة من الفضلات البشرية والمخلفات الغذائية. خلال فترة 2018 حتى 2025. راقب الباحثون مئات الطيور التي وُلدت في فترات مختلفة وقاسوا بدقة خصائصها الفيزيائية، مع التركيز على المنقار الذي يمثل أداة أساسية لتناول الطعام ويعكس التكيف مع البيئة. وقد ساعدت هذه المراقبة الطويلة الأمد في رسم صورة دقيقة لكيفية تأقلم طيور حضرية مع التغيرات البيئية المفاجئة، ومدى سرعة استجابتها، وهو ما يسلط الضوء على قدرة الحياة البرية على التكيف مع تأثيرات الإنسان في زمن قصير نسبيا، مقارنة بما تتوقعه النماذج التطورية التقليدية التي تفترض تغيرا بطيئا على مدى أجيال عديدة، تذكرنا دراسات عصافير داروين في جزر غالاباغوس، حيث أظهرت مناقير هذه الطيور تغيرات شكلية دقيقة ومتنوعة تتناسب مع نوعية البذور والغذاء المتوفر، مما يعكس كيف يمكن للصفات الحيوية الأساسية أن تتكيف بسرعة مع الضغوط البيئية، سواء كانت طبيعية أو ناجمة عن تدخلات الإنسان المباشرة أو غير المباشرة. وكانت النتائج الأكثر إثارة للانتباه في الدراسة مرتبطة بما يُعرف بفترة الإغلاق العالمي الناتجة عن جائحة كوفيد-19، أو ما يسميه الباحثون الركود البشري Anthropause، وهي الفترة التي خلت فيها المدن والمجمعات الجامعية من النشاط البشري تقريبا، واختفت مصادر الطعام السهلة التي اعتادت الطيور على تناولها. عادة، تتميز طيور الجنك الحضرية بمناقير قصيرة وسميكة، ملائمة لتناول فتات الطعام البشري والمواد الغذائية المعالجة، وهي صفة تكيفت معها الأجيال السابقة لتستفيد من البيئة الغنية بالفضلات. إلا أنه خلال فترة الإغلاق، لاحظ الباحثون أن الطيور التي وُلدت في تلك الفترة ظهرت بمناقير أطول وأنحف، مشابهة لتلك الموجودة لدى الطيور البرية التي تعيش في الغابات والمناطق الطبيعية، والتي تحتاج إلى مناقير دقيقة ومرنة للتعامل مع البذور والحشرات الطبيعية. هذا التغير السريع، الذي ظهر خلال جيل أو جيلين فقط، يمثل تغيرًا فيزيائيا Phenotypic change سريعا جدا ناتجا عن الضغط البيئي المباشر، حيث أن الطيور ذات المناقير الأنسب للبحث عن الغذاء الطبيعي كانت أكثر نجاحا في البقاء والتكاثر. ومع عودة النشاط البشري وظهور الفضلات الغذائية مجددا، لوحظ أن الأجيال التالية بدأت تعود تدريجيا إلى الشكل الحضري المعروف لمناقيرها، مما يؤكد مرونة الصفة واستجابتها السريعة للتغيرات البيئية المؤقتة. استخدم الباحثون في الورقة أدوات قياس دقيقة لتسجيل الطول والعرض والشكل الهندسي للمناقير، وأجروا تحليلات إحصائية مفصلة لمقارنة التغيرات بين الأجيال المختلفة وبين الطيور الحضرية والبرية، ما أتاح لهم رسم صورة واضحة عن العلاقة بين النشاط البشري والتغيرات الجسدية في الحياة البرية. ويشير الباحثون إلى أن هذه التغيرات السريعة هي نتيجة الانتقاء الطبيعي الذي يعمل على التنوع الوراثي الموجود مسبقا، أي أن بعض الطيور كانت تحمل بالفعل أشكال مناقير مناسبة للغذاء الطبيعي، وبرزت هذه الصفات خلال فترة الركود نتيجة لزيادة فرص البقاء والتكاثر. ومع ذلك، يبقى من المبكر القول إن هذه التغيرات تمثل تطورا وراثيا دائما، فقد يكون جزء منها انعكاسا للتكيف السلوكي المؤقت أو نتيجة تدفق الطيور البرية إلى المناطق الحضرية أثناء غياب البشر. ومع هذا، تبرز الدراسة كمثال مذهل على مدى سرعة استجابة الحياة البرية الحضرية لتغيرات البيئة الناتجة عن الإنسان، وتوضح كيف يمكن لفترة قصيرة من التغيرات في السلوك البشري أن تترك أثرا واضحا وقياسيا على مكونات بيولوجية رئيسية، مثل شكل المنقار، في زمن قصير جدا مقارنة بالمفاهيم التقليدية للتطور البطيء. اعداد: ياسين خضراوي #علوم #نظرية_التطور

في هذا الملف من إعداد عالم الحاسوب والرياضيات ديفيد هـ . بايلي : تفنيدٌ مكثّف لخدعة 20^141 (وهي حجة خلقية تقول بأن احتمال تطوّر بروتينات ألفا-غلوبين أكبر من عدد الذرات في الكون) ، ومغالطة «الاحتمال بعد وقوع الحدث» … ويشرح لماذا الانتقاء الطبيعي ليس عشوائيًا . #ردود #نظرية_التطور

في هذا الملف من إعداد الأستاذ اسكندر رد مفصل على أحد الخلقيين المدعو "أحمد الشامي" الذي يحاول فيه نقض السيناريو التطور في تطور الحيتان، كما يرد على أحد الإعتراضات الشائعة من الخلقيين على ان وجود التطور المتقارب (تطور وظيفة معينة في كائنات دون سلف مشترك) يتعارض مع نموذج السلف المشترك لكل الكائنات الحية ويدعم قصة الخلق قراءة مفيدة #ردود

photo content

هذا النموذج يستخدم اليوم لتدريس كيف تنشأ الأنظمة البيئية المعقدة تدريجيا من لا شيء. وقد رصدت أنماط مشابهة في عدة مناطق أخرى من العالم : - جزر هاواي (تكونت من حمم بركانية خالية من الحياة) - بحيرات حديثة التكون في آيسلندا - أنظمة الشعاب المرجانية الجديدة التي تتكون على السفن الغارقة... - وأمثلة كثيرة ... هذا رد لأي شخص قد يقول : أووه, كيف هذا النظام البيئي الذي يحتاج استقرار كل نوع, كيف يمكنه أن ينشأ : هو ينشأ لأننا نراه ينشأ ونعرف كيف يحدث ذلك... يا رأس الباذنجانة (أقولها دعابة). عندما تنشأ هذه الأنظمة البيئية الغير قابلة للاختزال, فما يحدث هو أنه تتم اضافة أجزاء مختلفة عليها (عدة انواع تأتي إلى الوسط), بعض الأجزاء تفشل في التأقلم, وبعضها تنجح في التأقلم, والتي نجحت في التأقلم تندمج مع الوسط وتصبح جزءا مهما جدا منه ... وهذا يحدث تحت أعين العلماء الذين يدرسونه. نفس المبادئ تعمل بها الأسواق مثلا : هل ترى معي كيف يتم فتح سوق جديدة, ثم وُوفود عدة شركات وأطراف مختلفة, بعضها ينجح وبعضها يفشل, حتى تستقر السوق في النهاية, ويصبح لديك أجزاء كل منها يعتمد على الأجزاء الأخرى؟ نفس الشيء تقريبـا (طبعا مع بعض الاختلافات لأن السوق في الاقتصاد أكثر تسامحا مع التغيير مقارنة بالنظام البيئي). الصورة أسفل: جزيرة كاراكاطوا ... إعداد: محمد التقي #ردود

نشأة النظام البيئي Ecological System غير القابل للاختزال كثيرا ما قال المعارضون لعلم الأحياء التطوري بأنه لايمكن تطور نظام غير قابل للاختزال, ويحتاج تدخلات مباشرة ... لكن العلماء يعرفون كيف ينبثق النظام غير القابل للاختزال, سواء في صفات الكائن الحي, أو في الجينات, أو حتى في النظام البيئي الذي : لو ازلت منه نوعا واحدا من الأنواع الحية التي تعيش فيه, لاختل توازنه ... سيقولون بأن النظام البيئي قد خُلق كما هو من البداية, لكن تمهل صديقي. في تاريخ البشرية تغير العالم كثيرا , لقد ظهرت جزر بسبب انحسار المياه, واختفت جزر, وحدثت زلازل وبراكين وغيرها ... العالم ببساطة, سواء أحببت ذلك أم كرهته, يتغير باستمرار. عندما تنحسر المياه على منطقة معينة (لنقل مثلا جزيرة صغيرة أو بحيرة تجف), فما يحدث هو أن ما كان وسطا مائيا سيصبح وسطا بريـا, أليس كذلك... بالتالي ستأتي إليه كائنات بريـة (حشرات, نباتات, طيور, حيوانات, بكتيريا, فطريات...الخ) لكي تشغل ذلك الوسط. أؤكد لك أنه في الايكولوجيا, رأينا هذا يحدث طول الوقت, سأعطيك أمثلة عند نهاية هذا المنشور ... الكائنات التي تأتي إلى الوسط, ليست جميعا متأقلمة معه, وبعضها يختفي من الوسط بسبب عدم قدرته على التأقلم, لكن الأنواع التي يمكنها التأقلم وأداء أي دور كيفما كان في ذلك الوسط الجديد, تبقى وتتأقلم وتستمر معه. لا أتحدث هنا عن تطورات كبيرة جدا, بل أتحدث عن اجيال قليلة فقط.. الوسط البيئي عندما ينشأ, فعدة أنواع تأتي اليه, بعضها يستمر فيه, وبعضها لاينجح في الاستمرار فيه... وبعدما يحدث ذلك, ستأتي أنت وتنظر إلى الأنواع التي استمرت فيه, وتقول : لو أنك أزلت أي نوع من تلك الأنواع فسيخر النظام ككل, كل نوع منها مهم جدا جدا جدا جدا, والنظام البيئي غير قابل للاختزال, ورغم ذلك : نحن نعرف كيف نشأ في الأصل, لايوجد آبركادابرا. اسأل أي شخص يدرس الايكولوجيا التطورية, وسترى بنفسك كيف تنشأ أوساط جديدة طول الوقت ويتم احتلالها من عدة أنواع تتأقلم معها بسرعة, وتبقى في ذلك الوسط, الذي يصبح غير قابل للاختزال : اذا ازلت منها نوعا واحدا تختل كل السلسلة الغذائية مثلا. الآن نأتي إلى مثال جميل : في سنة 1883، انفجر بركان كراكاطوا في إندونيسيا انفجارا هائلا دمر الجزيرة بالكامل. انمحت كل أشكال الحياة: النباتات, الحيوانات, البكتيريا, الحشرات, حتى التربة أُزيلت تقريبا. الجزيرة أصبحت قاحلة بيئيا sterile environment, لايوجد أي نظام بيئي. خلال عقود قليلة فقط، بدأت الحياة تعود تدريجيا، خطوة بخطوة، في عملية تُعرف باسم التعاقب البيئي Ecological Succession. 1. المرحلة الأولى : المستعمرون الأوائل Pioneer Species البكتيريا والفطريات والطحالب جاءت أولا عبر الرياح والمياه .. هذه الكائنات بدأت تكسر الصخور وتكون طبقة أولى من التربة. هنا أصبحت لديك طبقة أولى من النظام الايكولوجي الجديد.. وفي خضم كل هذا, ليس أي وافد على الجزيرة يستمر فيها .. أنواع تأتي وتفشل في التأقلم, وأنواع تتأقلم وتبقى. 2. المرحلة الثانية : النباتات العشبية عندما تشكلت تربة كافية، بدأت بذور النباتات العشبية تصل وتثبت. هذه النباتات غيرت كيمياء التربة والرطوبة والظل، فسمحت بقدوم أنواع جديدة. 3. المرحلة الثالثة : الحشرات والعناكب بدأت الحشرات بالوصول عبر الرياح أو الأخشاب الطافية. أصبحت هناك شبكة غذائية بسيطة بين النباتات والحشرات. 4. المرحلة الرابعة : الطيور والحيوانات الصغيرة الطيور جاءت لتأكل الحشرات أو البذور، وأسقطت بدورها بذورا جديدة عبر فضلاتها. ومعها وصلت الزواحف وبعض الثدييات الصغيرة، لتغلق أول دورة غذائية متكاملة. 5. المرحلة النهائية : نظام بيئي متكامل بعد نحو 50 سنة فقط، أصبحت الجزيرة تحتوي على غابات مطيرة مصغرة فيها مئات الأنواع النباتية والحيوانية، كلها تعتمد على بعضها البعض... وكل طبقة تتم اضافتها, تتأقلم مع الوقت مع الطبقات السابقة.. الأنواع التي لايمكنها التأقلم تختفي, والتي يمكنها التأقلم تأتي بدورها وهكذا... فقط من الأنواع الكبيرة (لا أتحدث عن البكتيريا والطحالب والكائنات الأحادية), لدينا الآن أكثر من 200 نوع في الجزيرة, بدأت من صفر نوع بعد انهيار النظام السابق قبل 150 سنة تقريبا... واليوم، إذا أزلت أي نوع أساسي (مثلا نوعا من الأشجار أو الطيور الملقحة)، ينهار توازن النظام البيئي كليا : أي أنه أصبح غير قابل للاختزال. النظام البيئي النهائي في كراكاطوا يبدو الآن غير قابل للاختزال, لأن إزالة نوع واحد تسبب اضطرابا كبيرا... لكنه نشأ بالتدرج، عبر تعاقب طبيعي، حيث كل خطوة فتحت الطريق للتي تليها.

Repost from N/a
تحية طيبة لجميع اللادينيين، ومن ما يزالون متشككين أو مؤمنين. 🙏 يسعدنا أن نقدم إليكم نسخة نوفمبر/تشرين الثاني 2025 من رابط ال
تحية طيبة لجميع اللادينيين، ومن ما يزالون متشككين أو مؤمنين. 🙏 يسعدنا أن نقدم إليكم نسخة نوفمبر/تشرين الثاني 2025 من رابط التنوير.. 💡 والذي يجمع لكم أفضل القنوات اللادينية العربية 📰 في منصة تيلغرام. 🔵 حيث يمكنكم الإنضمام إليها جميعاً بنقرة واحدة فقط 😀 :
🔗  https://t.me/addlist/VSzBj81SqfhjNmRk 🔗
❤️❤️ شاركوا الرابط مع أصدقائكم وفي مجموعاتكم كي تعم الفائدة. ❤️❤️ ㅤ

وختاماً، المصدر الذي تستشهد به في هذه الفقرة غير موجود اصلاً على الإنترنت.

" وزيادة على كذا، هو بنفسه اعترف إن منطقة MSY في الشمبانزي فقدت جينات موجودة في الإنسان والغوريلا -بالعقل يا مناصر العلم انت هذا ضد التطور مش معاه. لأن المفروض السلف يعطي جيناته للأبناء، مو الأبناء يخسروا جينات مشتركة بين "أبناء آخرين " دون سبب موجه هذا يثبت إن الخطوط التطورية منفصلة وغير ناتجة من أصل واحد . أما لما قال إن التشابه "ليس مرتبطا بالوظيفة"، فهنا وقع في مغالطة التركيب )functional equivalence fallacy( الوظيفي لأن المقارنة الجينية في التطور قائمة على فرضية أن التشابه يعني الأصل المشترك، لكن إذا التشابة غير وظيفي، فالقيمة التطورية له تنهار بالكامل، لأن -التطور لا ينتج تشابهات عبثية عديمة الفائدة - المفروض تكون كلها ناتجة عن ضغط انتقائي وظيفي. وبالنسبة لسخريته من التشابه في التصميم " ، فتعليقه "لو كان فيه اختلاف يعني مصممين متعددين" هو ببساطة سقطة منطقية (non sequitur)، لأن المهندس الواحد قد يصمم أنظمة مختلفة حسب الغرض. يعني مصمم الجناح مو لازم يصمم السيارة بنفس الطريقة .. فالتنوع في التصميم لا يعني تعدد المصممين، بل ذكاء المصمم الواحد.
يقول ان فقدان جينات في منطقة MSY في الشمبانزي مع وجودها في كل من الإنسان والغوريلا يتعارض مع التنبؤات التطورية، لأن السلف ينقل الجينات للأبناء والأبناء لا يفقدون الجينات بدون سبب موجه. المشكلة اننا لا نعلم سبب فقدان هذه الجينات في فرع الشمبانزي ولم نقل ابداً امه فقدها بدون سبب "موجه" وسأفترض انه كان يقصد سبب "وجيه" لأنها ادق في هذا السياق، وبالتالي استدلاله باطل وهو خارج النقطة المناقشة اصلاً. ثم يقول ان قولي بأن التشابه بين الإنسان والشمبانزي ليس تشابهاً في الوظيفة هو مغالطة التركيب الوظيفي (functional equivalence fallacy) والتي حقيقةً بحثت عنها كثيراً ولم اجد ما يقصده، كل النتائج كانت لمغالطات أخرى لا تنطبق على كلامي اصلاً لذا سأتجاهل هذه النقطة. يقول ان التشابه الجيني لابد ان يكون وظيفياً لأن التطور لا يحفظ تشابهات عبثية بلا فائدة، وهذا فهم خاطئ للتطور، لأن التشابهات في الوظيفة تنتج اما من وراثة التسلسل نفسه المقيد من سلف مشترك او تطورها تقاربياً عبر انواع مختلفة بعيدة، وجود تشابهات لا فائدة منها يدعم السلف المشترك لا يدحضه. وجود تشابهات بلا معنى في فرضية التصميم الذكي غير مقنع، بينما وجودها ضمن إطار الوراثة من سلف مشترك اكثر اتساقاً نع الواقع لأنهم ببساطة ورثو التسلسل "عديم الفائدة" نفسه من سلف مشترك، وهذا تماماً ما نجده في الجينات الخردة والزائفة. ثم يعلق على قولي ان اخنلاف التصميم يعني اختلاف المصممين، انا لم اقل ذلك اصلاً بل كان سؤالاً استنكارياً: اذا قلت ان تشابه التصميم دليل على وحدة المصمم، فهل اختلاف التصميم في وظيفة واحدة دليل على اختلاف المصممين؟ هذا لم يكن استشهاداً اصلاً بل استنكاراً لقوله لا أكثر، ثم قلت انني لا استخدم الأدلة الميتافيزيقية في إطار النقاش العلمي التجريبي وانتقلت الى نقطتي الثانية. ولكن أضيف على قوله بأن تعدد التصاميم دليل على ذكاء المصمم الواحد، مرة أخرى هذا استنتاج ميتافيزيقي لا يمكن استخدامه في إطار علمي (وهو إطار النقاش الدائر بيننا) لذا اما ان تسحبه او تكمل عليه وتعترف بأن استنتاجك غير علمي، وهو غير ملزم لي بالطبع.
وأخيرًا لما قال "هو ينتقد التطور وهو لا يفهمه الإنسان والشمبانزي لم ينحدرا من بعض، بل من سلف مشترك، طيب يا فيلسوف داروين السلف المشترك هذا وين أحفاده الوسيطين ؟ وين . السجل الأحفوري اللي يربطنا فيه ؟ ولا واحدة من هذه الكائنات وجدت بصفات وسيطة حقيقية، وكل الحفريات "الوسيطة" مجرد أنواع مستقلة أو تقديرات تشريحية بدون تسلسل تطوري . )"Nature, 2021-"Reassessing hominin diversity فعلي
ختاماً يقول اين الأحافير بين الإنسان والشمبانزي، وبالفعل كنت قد كتبت سلسلة مقالات مفصلة عن تاريخ تطور الإنسان في حسابي على كورا يمكنك البحث عن اسمي كورا وقراءة السلسلة المفصلة. ولكن لكي لا اتهرب من الرد، يوجد لدينا سجل احفوري عميق وطويل يمتد الى حوالي 7.3 مليون سنة من تطور فصيلة الhominins وحتى الإنسان العاقل، اذكر لك بعضها: - Sahelanthropus tchadensis (7.3-6.1 mya) - Orrorin (6.1-4.5 mya) - Ardipithecus (5.77-4.4 mya) - Australopithecus (4.5-1.9 mya) - Homo habilis (2.9-1.6 mya) - Homo erectus (2-0.1 mya) - Homo heidelbergensis (700-300k ya) - Homo rhodesiensis (1.2-0.3 mya) - Homo sapiens (315-0k ya) تقول لا توجد حفريات لها صفات وسيطة حقيقية، ثم تقول بعدها ان كل الحفريات الوسيطة ليست وسيطة وإنما انواع منفصلة، وكلامك صحيح الأنواع "الوسيطة" هي بالفعل انواع منفصلة، ونحن لا نقول اصلاً بأن هناك ما يسمى بالأنواع الوسيطة، نحن لدينا اجناس مختلفة تعيش فترات متقطعة لديها صفات موزائية (وسيطة) تعتبر الأسلاف المحتملة للأنواع والأجناس التي تعيش اليوم.

وأخيراً قبل الإنتقال الى النقطة التالية لدي سؤال بسيط، من افترض بناءاً على السلف المشترك ان الكروموسوم Y يجب ان يكون شديد التشابه او متطابق في الإنسان والشمبانزي؟ المعيار الذي تبني على اساسه حجتك اصلاً من اختراعك وهذا غير مقبول. الى جانب انك تنتقي اكثر الكروموسوم تباعداً لين النوعين وتقول ها هو الدليل على انهما خلق منفصل، ولكنك تتجاهل الكروموسوم 21 مثلاً الذي يتطابق تقريباً بشكل شبه كامل بين الإنسان والشمبانزي كما توضح ورقة 2003 في PNAS [4]، حيث وجدت 30003 نيوكليوتيد فقط مختلف في بين النوعين في الكروموسوم 21 كاملاً.

photo content

ولكن هناك جريمة علمية اكبر بكثير، الورقة التي يستشهد بها لم تذكر اسم الغوريلا مطلقاً:

لو كان فعلاً الضغط الانتقائي بسبب التنافس الذكري هو السبب، كنا شفنا نفس الاختلاف في أنواع ثانية بنفس السلوك مثل الغوريلا. لكن الدراسات Hughes et 2010 ,al., Nature أظهرت أن الغوريلا أقرب للبشر في الكروموسوم .. رغم إنهم . أكثر تنافسًا من الشمبانزي أصلاً. يعني كلامة طاح علميا .
يقول ان الغوريلا سلوكها الجنسي اكثر عدوانية من الشمبانزي ومع ذلك اقرب للإنسان، وهذه جريمة علمية كما يسميها، العدوانية الجنسية في الغوريلا تكاد تكون معدومة اصلاً لأنهم يستخدمون نظام الحريم حيث يكون الذكر الألفا وهو المسيطر يتزاوج مع الإناث، ولا تتكاثر الإناث الا معه وبالتالي لا يوجد منافسة اصلاً. بينما الشمبانزي الذي ليس لديهم ذكر ألفا مسيطر يتنافسون بإستمرار على الإناث وهذا يدفعهم الى زيادة حجم الخصيتين لإنتاج حيوانات منوية اكثر كفاءة في هذه المنافسة، هل هذا مجرد استنتاج خيالي دون دليل تجريبي؟ ورقة منشورة في Nature في1981 [3] اظهرت ان الشمبانزي لديه اكبر خصيتين مقارنة بحجم الجسم في جميع الرئيسيات المعروفة وهذا يرجع الى تنافس الذكور الشديد الموجود فيهم، بينما الغوريلا والأورانغوتان مثلاً الذين نجد ان لديهم نظام حريم وتتكاثر الأنثى مع ذكر واحد فقط لديهم حجم خصيتين طبيعي مقارنة بحجم الجسم، وهذا يؤكد الإستنتاج السابق بالدليل التجريبي.

كما هو واضح في السلف المشترك الأخير بين الإنسان والغوريلا لم يكن هناك فقدان لأي حين، وحتى بعد انفصال الغوريلا لا يوجد فقدان لأي جين على فرع الغوريلا، ولكن على فرع الإنسان فُقِد حين 1، ولكن في نفس الوقت فقد الشمبانزي حوالي 5 جينات، وهذا تماماً ما قالته الورقة التي استشهدت بها في ردي السابق.