fa
Feedback
محمود المغربي

محمود المغربي

رفتن به کانال در Telegram
264
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-530 روز
جذب مشترکین
اوت '25
اوت '250
در 0 کانال‌ها
ژوئیه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+4
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+15
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+4
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+8
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+18
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+9
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+12
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+15
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+222
در 0 کانال‌ها
پست‌های کانال
في سابقة تاريخية، تمكن حزب الله من تحقيق ما عجزت عنه الأنظمة العربية والمسلمة مجتمعة، من هزيمة الكيان الصهيوني وإجبار جيشه، الذي يُوصف بأنه "لا يُقهر"، على الانسحاب من لبنان. كما تمكن من تثبيت معادلة الرد والردع التي جعلت إسرائيل تُظهر لأول مرة احترامًا لسيادة لبنان، وتلتزم بعدم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها "سيد المقاومة". لكن هذا الانتصار الكبير وضع زعماء العرب أمام مأزق حقيقي وإحراج شديد، بعد أن أسقط حزب الله أسطورة القوة الإسرائيلية التي كان يُستخدم ذكرها لتبرير العجز والخوف والخيانة تجاه القضية الفلسطينية. بدلًا من أن يكون هذا النصر حافزًا للأنظمة العربية للانخراط في مواجهة حقيقية مع الاحتلال، اختارت هذه الأنظمة شيطنة حزب الله، وعزله بجدار الطائفية والمذهبية، وتشويه سمعة قادته وشهدائه، مستخدمة منابر المساجد وعلماء السوء من الوهابية والإخوان المسلمين. بدلاً من توحيد الصفوف وتشكيل جيش عربي سني لمواجهة الكيان الصهيوني وتحرير الأراضي المحتلة، اختارت السعودية، وبإشراف أمريكي، تأسيس جيش من الإرهابيين والدواعش تحت راية السنة، بهدف مواجهة حزب الله والهلال الشيعي، وليس إسرائيل. وقد تولى قيادة هذا الجيش شخصيات متطرفة تتعاطف مع الكيان، مثل الجولاني المعروف بأحمد الشرع، الذي تلقى تدريبات على أيدي الجيش الأمريكي في العراق، وتخصص في عمليات ذبح الشيعة، ليُشكّل لاحقًا النواة الأولى لتنظيم الدولة الإسلامية. بعد اندلاع ما يُعرف بـ"الربيع العربي"، وبروز تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان الجولاني نائبًا لزعيمه أبو بكر البغدادي، وارتكابه أبشع الجرائم بحق العراقيين والسوريين، التي هزت الرأي العام العالمي، تحرك الجولاني لتأسيس جبهة النصرة الإرهابية في سوريا بدعم سعودي-قطري-تركي. أدركت إيران وحزب الله أن الهدف الحقيقي لهذه المؤامرة ليس فقط إسقاط النظام السوري، بل تأسيس قوة متطرفة تُوجّه عدائها للشيعة، وتُحرف بوصلة المواجهة عن العدو الحقيقي، وتقاتل نيابة عن الكيان الصهيوني. واجبرت إيران وحزب الله للدخول في الصراع السوري في معركة وجودية، وقدم حزب الله تضحيات كبيرة إلى جانب الجيش السوري، ومنع سقوط الدولة، ودحر الجماعات الإرهابية، وكان على وشك تطهير سوريا بالكامل من التنظيمات المتطرفة. لكن السعودية وقطر وتركيا وأمريكا تدخلت لمنع ذلك، وضغطت على النظام السوري وحليفه الروسي لفتح ممرات آمنة للجولاني ومن معه للانتقال من حلب إلى إدلب، ووقف عمليات التطهير. ومن إدلب، واصلت الدول الداعمة تدريب وتسليح الجماعات الإرهابية، واخترقت الجبهة الداخلية السورية، وعملت على خلق خلافات بين إيران وروسيا والنظام السوري. ثم جاءت عملية "طوفان الأقصى"، فوجد حزب الله نفسه أمام مسؤولية كبيرة، فاندفع لدعم غزة بكل قوته، وترك جبهة سوريا مكشوفة. في هذه اللحظة، استغلت تركيا والسعودية الوضع، خاصة بعد أن تلقى الحزب ضربة موجعة بمقتل معظم قياداته، ومن بينهم الأمين العام السيد حسن نصر الله. واندفعت جبهة الجولاني بدعم تركي، وتحت غطاء جوي إسرائيلي، بالتنسيق مع روسيا المستنزفة في أوكرانيا، فتفاجأت إيران بفتح جبهة جديدة، وأدركت أنها غير مستعدة لمواجهة شاملة في سوريا، فاتخذت قرار الانسحاب كخيار وحيد. وبهذا، حققت أمريكا والسعودية هدفهما المنشود، بعد سنوات من التآمر والتدخل. أما تركيا، فاكتشفت أنها لا تسيطر على الجولاني تمامًا، وأنها ليست الطرف الوحيد المستفيد من تغيير النظام في سوريا، لكنها استفادت بشكل كبير، خاصة من تسليم حزب العمال الكردستاني لسلاحه، الذي كان يشكل تهديدًا مباشرًا لها. خاتمة: يُظهر هذا التطور كيف تحولت معركة المقاومة إلى ميدان صراعات إقليمية ودولية، وكيف استخدمت الجماعات المتطرفة كأداة لضرب محور المقاومة، وتحويل بوصلة الصراع بعيدًا عن العدو الحقيقي. ومع ذلك، تبقى المقاومة فكرةً حية في وجدان الشعوب، وإن تغيرت الظروف وتبدلت المعطيات. محمود المغربي

2
العدو يستعد لجولة جديدة من الصراع المسلح مع محور المقاومة. محمود المغربي. كل من شكّل خطرًا على أمريكا والكيان الصهيوني، منذ تأسيسه حتى الآن، تم القضاء عليه أو إضعافه، سواء كان فردًا أم جماعة أم حزبًا أم كيانًا أم دولة، وبطريقة أو بأخرى. ولدى أمريكا أدوات ووسائل فعالة تستخدمها للقضاء على من يشكلون خطرًا عليها، مثل خلق خلافات وصراعات دينية وطائفية ومذهبية وسياسية واقتصادية، واستغلال فساد العدو وفشله وأخطائه وسلبياته، وشيطنة الأشخاص والدول الرافضة للهيمنة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، ثم تحريك الدول والشعوب الصديقة للإطاحة به. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم أمريكا العقوبات، وشعارات الحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية وغيرها من الذرائع الكاذبة، وتوظف المؤسسات الدولية لحصار تلك الدول وعزلها وإفقارها، وجعل الحياة فيها جحيمًا حتى تصبح بيئة مناسبة لإشعال الثورات الموجهة وإسقاط الدول والأنظمة المتمردة. ولا تتدخل أمريكا بنفسها أو تستخدم القوة إلا عندما تفشل تلك الوسائل والأدوات. ومن غير المألوف أن تتوقف أمريكا عن العمل للقضاء على أعدائها أو أن تستسلم، ومحال أن تقبل بوجود قوة حقيقية ترفض هيمنتها وتشكل خطرًا على الكيان الصهيوني ومصالحها في المنطقة والعالم. فكيف إذا كان ذلك العدو يسعى إلى امتلاك سلاح نووي، أو حتى يمتلك القدرة على صناعة الصواريخ والطائرات، ويعمل على بناء قدرته العسكرية، ويرفع شعار "الموت لأمريكا وإسرائيل"؟ خاصة وقد تم تجربة كل شيء معه، وفشلت الأدوات والوسائل التقليدية وغير التقليدية في ردعه والقضاء عليه. وكل من يعتقد أن معركة أمريكا والكيان الصهيوني مع إيران واليمن ولبنان قد انتهت فهو واهم، بل المعركة لا تزال قائمة، إلا أن أمريكا والكيان يخوضانها بطريقة مختلفة وعلى مراحل، بسبب قوة الخصم وصلابته وصعوبة القضاء عليه بضربة واحدة فاصلة، وحتى لا يستميت في المواجهة ويتسبب بخسائر فادحة لهما. فبعد عقود من المواجهة مع إيران، باتت أمريكا وإسرائيل تدركان أن أفضل وسيلة للقضاء على "محور المقاومة" هي خوض المعركة على مراحل لاستنزافه وإضعافه، حتى يتم نزع مخالبه بمعارك وضربات خاطفة وقصيرة. وقبل أن تستنفر دول المحور، تتوقف المعركة، وتذهب أمريكا والكيان لمراقبة تداعيات وآثار تلك الضربة، فيما لا تتوقف الأدوات والوسائل الأخرى، بل تنشط وتزيد من عملها، وتستغل الضربة العسكرية لخلخلة الشارع والجبهة الداخلية والنخر من الداخل، وتهيئة الظروف لضربة عسكرية جديدة تستهدف نقاط القوة والبنية التحتية للنظام في محور المقاومة. وهكذا، حتى يفقد كل عضو في المحور توازنه وقوته، ليتم بعدها إسقاطه بالضربة القاضية من الداخل أو الخارج دون مقاومة تذكر. وبموازين القوة وبعيد عن العاطفة سيُكتب لأمريكا وإسرائيل النجاح والنصر إذا استمر الأمر على ما هو عليه، وإذا لم يغير محور المقاومة من استراتيجية المواجهة وسد الثغرات الداخلية ومعالجة الأخطاء والسلبيات والعمل بسرعة لامتلاك سلاح ردع يجبر أمريكا والكيان على التوقف والنزول عن الشجرة، والجلوس على طاولة الحوار لتقديم بعض التنازلات. وذلك لأسباب عملية عديدة، منها: * التفوق العسكري والاقتصادي والسياسي والتقني لدى أمريكا والكيان. * وجود أخطاء وسلبيات وثغرات كثيرة في دول المحور يعلمها العدو ويستغلها إلى أقصى الحدود. * ضعف الوعي لدى الحاضنة الشعبية للمحور وافتقارها إلى الإيمان الصادق بعدالة القضية، ووجود عملاء وخونة ومرتزقة داخل المحور. * امتلاك أمريكا والكيان الشجاعة والقدرة على المبادرة والهجوم، فهما دائمًا من يوجه الضربة الأولى، ويختاران الزمان والمكان، ومتى تبدأ المعركة ومتى تتوقف، ويتحركان بشكل جماعي كأنهما يد واحد. * في المقابل، يفتقر محور المقاومة إلى الشجاعة والجرأة (باستثناء اليمن)، ودائمًا ما يكون في وضع الدفاع، وتقتصر أعماله على ردود الفعل، ويعمل أعضاؤه بشكل فردي دون تنسيق، تاركين العدو يتحكم بإيقاع المعركة. وربما، هم مجبرون على ذلك لأنهم الأقل قوة وإمكانات وغير جاهزين للمعركة، كما أن الهدف والرؤية لديهم غير واضحة أو غير مكتملة.
71
3
بعد "أحداث" كربلاء وما حدث في ذلك اليوم الحزين، 'يوم' العاشر من محرم، من *مذبحة* بشعة بحق أحفاد وبنات رسول الله صلى الله عليه وآله، وبحق سيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله، الذي "قُطِعَ" رأسه، "وقُتِلَ" ولده عبد الله الطفل الرضيع. وكيف جعلوا من السيدة زينب بنت علي عليها السلام، وحفيدة الحبيب المصطفى، ومن معها من بنات الحسن والحسين، سبايا "تُجَرُّ" خلف الخيول من كربلاء إلى دمشق، فيما لم تجف "تربة" قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وما حدث في كربلاء من أحداث *تُشِيبُ* لها *الولدان* ووصل صداها إلى كل بقاع الأرض، وأثارت في نفوس وعقول الناس غضبًا "وتساؤلاتٍ" عديدة: كيف *يُذْبَحُ* سِبْطُ رسول الله، وتُؤْخَذُ بناته سبايا، على يد من "يَدَّعُونَ " الإسلام، ومن أصبحوا خلفاء للدولة الإسلامية التي بناها ووضع أساسها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، *جدِّ* الحسين الذبيح؟ وأصبح يوم العاشر من محرم يومًا وذكرى مؤلمة، ومناسبة سنوية *تُشْعِلُ* في نفوس أبناء الأمة الغضب والتمرد والثورة ضد طغيان وظلم وفساد وانحراف بني أمية، الذين بادروا إلى طمس هذه الجريمة *واللطخة* السوداء في تاريخ الأمة، وفي وجه بني أمية المُلَطَّخِ بالدماء والجرائم بحق أبناء الأمة والصحابة رضوان الله عليهم، من أمثال الإمام علي وعمار بن ياسر والزبير، وغيرهم من أصحاب رسول الله *الأوائل* وبحق أحفاد رسول الله وأهل بيته رضوان الله عليهم. "والتفت" يزيد بن معاوية يبحث عن حل في وجوه حاشيته ومستشاريه من يهود وعرب، فتم تأليف قصة عاشوراء ونجاة موسى وقومه من فرعون، ودُعِّمَتْ بحديث لا يزال *يُرَدِّدُهُ*ويعمل به "الإخوان والوهابية" بل 'وصَرَفوا' الأجر العظيم لمن يصوم التاسع والعاشر من محرم حمدًا وشكرًا لنجاة موسى وقومه، مع أن اليهود أنفسهم لا يصومون ولا يحتفلون بهذه المناسبة. بل إن قوم موسى لم يكادوا "يتجاوزون" البحر الذي 'فَلَقَهُ' الله لهم حتى تمردوا على موسى وعبدوا العجل الذي *أوجده* السامري، فحصلت بينهم فتنة عظيمة، *على إثرها* لعنهم الله وجعل منهم قردة وخنازير، فيما 'مسلمو' بني أمية يحرصون على صيام تاسوعاء وعاشوراء حمدًا وشكرًا لله على نجاة اليهود، الذين هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا، والذين تآمروا على الأمة طوال 1400 عام، وذبحوا أبناءها، ولا يزالون يفعلون ذلك إلى لحظة كتابة هذه السطور في غزة. وهكذا *تمت* تغطية مذبحة آل بيت رسول الله في كربلاء على يد جيش يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بقصة نجاة موسى وقومه، ولا يزال هناك من يحاول "استغفال" عقول الناس بهذه *الروايات* حتى يومنا هذا. *محمود المغربي*
929
4
لسنا دعاةَ حربٍ ولا فتنةٍ، ولا نُبرِّر ولا نَرْضَى أن تُسْفَكَ قطرةُ دمٍ واحدةٍ، وَنَدْعُو دائمًا إلى الإخاء والتسامح والسلام، ونَبْذِ الفرقة والصراعات والخلافات بين أبناء الوطن الواحد. لكننا نَرْفُضُ الازدواجيةَ في التعاملَ والإنسانيةَ الزائفةَ التي لا تَظْهَرُ إلا عندما يكون الفاعلُ حوثيًّا. نَرْفُضُ المُتاجرةَ بأرواح ودماء الضحايا ممن أياديهم مُلَطَّخةٌ بدماء الأبرياء، وبخيانةٍ وبيعٍ وتدميرٍ للوطن. نَرْفُضُ أن نُشَاهِدَ دموعَ التماسيح والمجرمين على الضحايا. نَرْفُضُ سماعَ دُروسِ الإنسانية والحرية والتعايش ممن يُحَرِّضونَ ليلَ نهارَ على إخوانهم، ويَتَفَرَّجونَ ويكبرون عندما تُسْتَهْدَفُ الصواريخُ والقنابلُ الأمريكيةُ والصهيونيةُ بلادَهم، ويَرْقُصونَ على أصواتِ تلك الانفجارات. نَرْفُضُ سماعَ مَنْ ذَبَحُوا أبناءَ الشعب اليمني بحجةِ أنهم روافضُ وشيعةٌ، أو ممن يَقْتُلونَ مسلمًا يُصَلِّي داخلَ المسجد لأنه سَرْبَلَ يَدَهُ (أرخاها) ولم يَضُمَّهما في الصلاة، ثم يَنْتقدون الحوثيَّ الذي يعيش في مناطقِه 80% ممن يُعارضونه، وأغلبُ عائلاتِ وأسرِ مَنْ يُقاتلونه، بأنه عنصريٌّ وقاتلٌ ومجرمٌ! نَرْفُضُ الشعاراتِ الطائفيةَ والمذهبيةَ والمناطقيةَ، والتحريضَ على أبناء الوطن، والإقصاءَ والتهميشَ، والعشوائيةَ في القرارات، ومخالفةَ القوانين، وإجراءاتِ القبض غير القانونية، وأساليبَ العصابات، وكافةَ الأخطاء والسلبيات. ولا نَنْتُمي ولا نُدافعُ عن حزبٍ أو جماعةٍ أو مذهبٍ أو طائفةٍ أو سلالةٍ أو منطقةٍ، بل نَنْتُمي لهذا الوطن، ونَنْحازُ لهذا الشعب، ونُدافعُ عن المواطن الذي يُعاني ووقفنا مع من دافعوا عن الوطن وحافظوا على حياة وكرامة أبنائه. ونَرْفُضُ وَنَلْعَنُ كلَّ ظالمٍ وفاسدٍ، وكلَّ مَنْ سَفَكَ دماءَ اليمنيين بغير حقٍّ أو أَفْسَدَ في الأرض، ونَرْفُضُ كلَّ مَنْ يَسْعَى إلى فتنةٍ وتفرقةٍ وفوضى، ومَنْ يَرغبُ في زعزعةِ الأمن والاستقرار، كائِنًا مَنْ كان. محمود المغرب
88
5
الخلافات بين مرتزقة العدوان موجودة من قبل العدوان وزادت بعد العدوان وتضارب المصالح وهي مستمرة وكل طرف ينتظر الفرصة للقضاء على الأطراف الآخرى. لكن الحديث عن خلاف بين طارق عفاش والعليمي هذا الايام هو خلاف مفتعل والغرض منها اشغال صنعاء عمى يخطط له والقول أن المرتزقة مشغولين بالصراع فيما بينهم وقد تخلوا عن أحلامهم في العودة إلى صنعاء خصوصا بعد أن فقدوا الأمل بالاتفاق بين صنعاء وترامب على وقف إطلاق النار. لكن الواضح أن هناك قرار أمريكي سعودي إماراتي بالتحرك واشعال جبهة المخاء وغيرها من الجبهات بتنسيق وضربات جوية أمريكية إسرائيلية إماراتية، أما السعودية فسوف تدعم من تحت الطاولة وربما تتفاجأ بالعدوان على اليمن. وعلينا الإنتباه واليقضة. محمود المغربي
90
6
أخطر عدو للدول والشعوب هو الفقر والجوع والجهل، وأفضل بيئة لنمو العملاء والخونة والمرتزقة هي بيئة الفقر والجهل. هل سمع آحد في يوم من الأيام عن خونة وعملاء في دولة غنية وشعب شابع. هل سمعنا عن عملاء وخونة إسرائيليين أو في ألمانيا أو في اليابان. من المستحيل أن نقضي على العملاء والخونة من خلال الإيمان أو من خلال القوة الأمنية بل بالقضاء على الفقر والجوع والجهل. صحيح أن أغلب العملاء والخونة والمرتزقة في بلادنا هم من كبار القوم ومن أصحاب البطون الشبعة، لكن لو بحثنا عن ماضي هؤلاء المرتزقة سوف نجد ماضي كله فقر وجوع وحاجة. محمود المغربي
73
7
قال: "أنتم تسبُّون الصحابة!" قلنا: حاشى لله أن نكون — أو أن يكون هناك مؤمن بالله — يَسُبُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورضي الله عن أصحاب رسول الله الأخيار. قلنا: لكن هل أنتم حقاً تحبون الصحابة وتغارون عليهم؟ قال: بالطبع، نحن نحب الصحابة، ونعتقد أن من سب الصحابة فهو كافر زنديق! قلنا: وهل سيدنا عليٌّ عليه السلام من الصحابة؟ قال: بالتأكيد، بل هو من الصحابة الأوائل، وأول من آمن من الصبيان. قلنا: عظيم. وهل ينطبق على من خرج عليه وقاتله، وأمر أن يُلعن على منابر المساجد أربعين عامًا حكم الكفر والزندقة؟ فبهت الرجل، وبلع لسانه، ولم ينطق بعدها بكلمة. كنتُ أريد أن أسأله أيضًا: وهل الحسن والحسين سبطا رسول الله، عليهما السلام، أبناء فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، ومن قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الحسن والحسين إمامان، وإن قاما وإن قعدا"، هل هما من أصحاب رسول الله؟ وما حكم من سمَّم الحسن، وذبح الحسين، رضي الله عنهما؟ لكنني رأيته في حالٍ يُرثى لها، فتركتُه وشأنه. محمود المغربي
68
8
في السنوات العشر الماضية، وقعت حروب وصراعات في أجزاء مختلفة من العالم. وكان هناك حرب وعدوان على غزة توقفا بهدنة ثم عادا، وحرب بين روسيا وأوكرانيا كادت أن تنتهي، وحرب أخرى بين إيران والكيان الصهيوني توقفت، وقد تندلع بينهما حرب جديدة. ويوم أمس، أعلن ترامب عن إنهاء حرب في القارة الأفريقية بين دولتين. أما فيما يخص مصير الحرب والعدوان على بلادنا، فلا يزال مجهولاً، مع أن عمر هذه الحرب طويل وقد تجاوز عقداً من الزمان. لكن لا أحد يعلم هل ما زالت مستمرة؟ وإن كانت الإجابة نعم، فلماذا يقتصر تأثيرها على بلادنا وشعبنا، بينما الأطراف الأخرى المشاركة في هذه الحرب تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار، ولا يظهر عليها أنها في حرب؟ وإن كانت الإجابة لا، وأن الحرب قد انتهت، فلماذا لا ينقشع غبارها؟ ولماذا لا نزال نعاني أكثر مما كنا نعاني وأشد من أيام الحرب والعدوان؟ ولماذا لا تزال الحياة والتنمية في بلادنا معطلة؟ ولماذا لا يزال الوطن مقسَّماً إلى أخماس وأسداس، والمتاريس والمنافذ بين مدينة وأخرى قائمة، وكأننا على حدود دولتين؟ ولماذا لا تزال القوات الأجنبية تحتل أجزاء واسعة من بلادنا، وسيادتنا مصادَرة، وثروات بلادنا منهوبة؟ ولماذا لا نزال نازحين ولا نستطيع العودة إلى مدننا ومنازلنا؟ ولماذا مطاراتنا وموانئنا مغلقة، ورواتب موظفينا مقطوعة؟ ولماذا أصبحت دولتنا خمس دويلات؟ ولماذا لم نعد نشاهد أو نسمع في إعلامنا شيء عن العدوان الذي دمر بلادنا وقتل شعبنا، وهل صحيح أن السعودية أصبحت دولة صديقة وشقيقة وراعية سلام بين الأطراف اليمنية وهي من اعتدت ودمرت وقتلت بلادنا وشعبنا ولا تزال تحتل أرضنا وتنهب ثرواتنا وتعطل التنمية وحتى اللحظة تحيك ضدنا أبشع المؤامرات السياسية والعسكرية والاقتصادية والارهابية وتمارس بحقنا سياسة التجويع بأبشع الصور ولماذا نحاول الهروب من كل هذه الأسئلة، ونتحاشى الخوض فيها، ونتهم كل من يتحدث عن هذا الأمر بأنه يرغب في تشتيت الصفوف وإشغال الناس عن المعركة الأهم؟ وهل هناك ما هو أهم من معركة رفع المعاناة عن شعبنا، وتحرير أرضنا المحتلة، وإعادة توحيد قلوب أبناء شعبنا، واستعادة ثرواتنا وسيادة بلادنا؟ أم أن مثل هذه الأمور أصبحت خطوطاً حمراء لم يعد يحق لنا الاقتراب منها؟ *محمود المغربي*
76
9
تعز كيف كانت وكيف أصبحت بعد أن حررها حزب الإصلاح . محمود المغربي
تعز كيف كانت وكيف أصبحت بعد أن حررها حزب الإصلاح . محمود المغربي
71
10
https://clay-board.com/archives/201398
69
11
"إيران تخدع الجميع واستخدمت النفس الطويل في إدارة المعركة" بقلم: محمود المغربي بعد أن انقشع غبار المعركة، أصبحت الصورة واضحة. ربما تكون إيران قد خدعت الجميع وتظاهرت بأنها فوجئت بالعدوان الصهيوني، وأنها عانت من فشل واختراق وضعف في الاستعداد، وأن مخطط العدو نجح إلى حدٍ ما في شل حركتها، ودمّر أهدافًا حيوية، ونفذ سلسلة اغتيالات. إلا أن الأمر لم يكن بهذه الدرجة من السوداوية. فقد بالغ العدو في تصوير ما حدث، وحتى نحن كنا متشائمين وببالغنا في الحديث عن قوة العدو وعن فشل إيراني، دون أن ندرك أن القيادة الإيرانية تعاملت مع الأمر ببرود شديد، وكانت تدير المعركة بنفس طويل وأعصابٍ من حديد، وهي تخطط لصراع طويل الأمد بدأت الرد والمواجهة برتّم منخفض للغاية، لكنه يأخذ شكلًا تصاعديًّا بمرور الأيام. وقد عطّلت دفاعاتها الجوية لتُمتصَّ نشاط واندفاع العدو، الذي خاض الصراع برتّم معاكس تمامًا للرتّم الإيراني؛ إذ بدأ بكل ما لديه من قوة، وألقى بكل ثقله، واستخدم كل أوراقه الرابحة في الأيام الأولى للعدوان، فيما استخدمت إيران الحد الأدنى من قوتها في الأسبوع الأول، ثم بدأت في الرد التصاعدي، وعملت على استنزاف أهم ما يمتلكه العدو من قوة وإمكانات. وفي حين ركز الكيان على الأهداف التي يعتقد أنها مهمة، ذهبت إيران لتستهدف أهم نقطة ضعف في الكيان، وهي القوة البشرية والتركيبة السكانية الهشة التي سرعان ما بدأت بالانهيار تحت وطأة الضربات الإيرانية التي استهدفت مؤسسات الدولة في عاصمة الكيان والمدن الكبيرة والقريبة من الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين، مما خلق حالة من الصدمة والرعب والانهيار النفسي، ودفع الكثيرين إلى محاولة الهروب ومغادرة الكيان دون عودة. وتجاهلت إيران المنشآت الحيوية البعيدة عن الثقل السكاني، لأنها تعلم أن العدو الصهيوني لا يهتم بالماديات، وهناك دول الخليج وأوروبا وأمريكا ستقوم بإعادة بناء كل ما يُدمّر داخل الكيان، بل وأفضل مما كان. لكن الكيان يخشى الخسارة البشرية الباهظة، والتي تم جلبها من مختلف دول العالم، وجمّع هذا العدد الكبير من اليهود في كيان واحد منذ هجرة اليهود مع موسى للهروب من فرعون. والكيان يدرك أن مغادرة الصهاينة تعني نهاية الكيان، وأن من المستحيل إعادة تجميعهم مرة أخرى فيه. وهذا ما دفع أمريكا والغرب إلى التحرك العاجل وإرسال البوارج والسفن الحربية والعمل على التصدي للصواريخ الإيرانية قبل أن تصل إلى الكيان. حتى أن الأردن وحدها أسقطت ما يقارب 80 صاروخًا إيرانيًّا وعشرات الطائرات المسيرة، وكذلك فعلت دول الخليج، وقد تمنى النظام السعودي والإماراتي أن تسقط الصواريخ الإيرانية على أبو ظبي والرياض ولا أن تصل إلى تل أبيب. واليوم، وبعد ثلاثة أيام من توقف المواجهات بين إيران والكيان الصهيوني، بدأت الصور تظهر الحقيقة الكاملة لما حدث، وحجم الدمار الذي طال كل شيء، وجعل من تل أبيب تبدو وكأنها باريس أو برلين بعد أيام من توقف الحرب العالمية الثانية، وأعاد إلى أذهان اليهود ما حدث لهم في تلك الفترة، وكم كانوا قريبين في الأيام الماضية من محرقة جديدة أكثر دمارًا وتأثيرًا، مما جعلهم يدركون أن الظلم والجرائم التي ارتكبوها بحق أبناء غزة لن تمر مرور الكرام، وأن لها ثمنًا باهظًا سوف يدفعوه عاجلاً أو آجلًا، وأن نهاية هذا الكيان المجرم باتت وشيكة، وقد وصل إلى آخر أيامه. الخلاصة: ما حدث في الأيام الماضية يُظهر أن إيران لم تكن ضحية، بل كانت صانعة اللعبة، وأن استراتيجيتها الجديدة قد غيرت موازين القوى في المنطقة. والأهم من ذلك، أنها حققت أثراً نفسياً عميقاً لدى العدو، قد يكون له دور أكبر من التدمير النفسي في إسقاط الكيان مستقبلاً.
1 122
12
أراد اللوبي الصهيوني جر أمريكا إلى المعركة وتوريط ترامب في صراع مباشر يغير مسار الحرب، وبرنامج ترامب الذي يخوض معركة داخلية مع الدولة العميقة ويرغب في إحداث تغير جذري في أمريكا. لكن ترامب كان يدرك ذلك وحاول الخروخ من المأزق بأقل الخسائر وإنهاء المعركة قبل أن تتوسع بعد أن فشل نتنياهو في حسم المعركة كما وعد وإنقاذ الكيان الذي بدأ في الإنهيار المتسارع. ولم يكن أمام ترامب من خيار ينهي المعركة ويرضي الطرفين ويحفظ ماء الوجه للجميع، سوى توجيه ضربات شكلية للمنشآت النووية الإيرانية بحيث لا يثير غضب إيران ويطمئن الكيان بأن المشروع النووي الإيراني لم يعد يشكل خطر عليه، إلا أن اللوبي الصهيوني بدأ بالبحث وإثارة التساؤلات حول الضربات الأمريكية وهل نجحت بالفعل في تدمير المنشآت النووية الإيرانية، بعد أن أثبتت التقارير والواقع أن لا دليل على أن هناك شيء قد حدث في إيران خصوصا عندما نتحدث عن تدمير ثلاثة مفاعل نووية واستخدام 6 قنابل وقاذفات B2 وهذا أمر لا يحدث كل يوم وإن كان قد حدث فلا بد أن كل من في طهران وقم وأغلب المدن الإيرانية قد شعر بذلك وأن هناك تأثير لا يمكن إخفائه لكن حتى من هم على بعد مسافة قصيرة جدا من تلك المفاعل لم يسمعوا شيء غير معتاد سوى انفجارات بسيطة كما أن النفي الإيراني لعملية التدمير قد أشعل أجهزة الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وكم هائل من التساؤلات عن صحة الرؤية الأمريكية وبلا شك سوف تصبح الأجواء حارة في الأيام القادمة بين ترامب والمشككين بالعملية وكل يوم سوف يتزايد عدد من يشكك ويطرح الأسئلة نجاح الضربات الأمريكية وحول نجاح العدوان الإسرائيلي على إيران بشكل كامل وحول جدوى العملية وكل يوم ينقشع الغبار وتظهر حقائق كلها تشير إلى أن الهجمات الإسرائيلية على إيران لم تكن بتلك القوة والفعالية وأن هناك مبالغة في حجم الخسائر الإيرانية والاغتيالات والاختراق وأن الدمار الحقيقي موجود في تل أبيب وحيفاء وفي أغلب القواعد العسكرية الإسرائيلية وليس في إيران، وسوف تزداد الضغوطات على ترامب وعلى النتن ياهو. محمود المغربي
62
13
'إيران بين الصمود والفشل الداخلي: هل كان العدوان كشفًا للضعف أم اختبارًا للتماسك؟' *بقلم: محمود المغربي* لم تنتصر إيران انتصارًا واضحًا ومعلنًا، لكنها صمدت أمام ما يمكن وصفه بـ"مؤامرة وحرب عالمية"، كان الكيان الصهيوني الواجهة الرئيسية لها. وفي مثل هذه المعارك الاستراتيجية، لا يُقاس النجاح والفشل بالشعارات أو الإعلانات السياسية، بل بمدى تحقيق الأهداف المعلنة والخفية من العدوان. الهدف المعلن من الحرب على إيران كان تدمير برنامجها النووي، بينما الهدف الخفي كان إسقاط النظام الإسلامي القائم فيها. وبتحليل الواقع بعد العدوان، يمكن القول إن الكيان الصهيوني لم يحقق هدفه الأساسي، وإن نجح في إلحاق خسائر جزئية ببعض مرافق البرنامج النووي عبر تدمير منشآت واغتيال علماء، إلا أن هذا لا يعني تدمير البرنامج نفسه. فالبرنامج النووي الإيراني ليس مجرد مبانٍ وعلماء، بل هو ثمرة أربعين عامًا من البحث والتطوير، وتأهيل آلاف العلماء المتخصصين الذين اكتسبوا الخبرة والمعرفة داخل البلاد. وكل ما تم تدميره يمكن إعادة بنائه، خاصةً أن جميع مكونات البرنامج تُصنع محليًّا، دون الحاجة إلى استيراد أي شيء من الخارج. أما الهدف الثاني، وهو إسقاط النظام، فكان الفشل أكثر وضوحًا. صحيح أن العدو استطاع اغتيال شخصيات بارزة كانت تُعد من أعمدة المشروع الثوري، لكن النظام الإيراني ليس أفرادًا فقط، بل هو فكرة ومنهج وتجربة متجذرة في عقول غالبية الشعب الإيراني، وهو ما يفسر صعوبة اختراقه أو تغييره بالوسائل التقليدية. لكن ذلك لا يمنع وجود فشل داخلي حقيقي. فالاختراقات الأمنية والتقصير في التعامل مع التهديدات، أدت إلى تعطيل قدرات كبيرة لدى إيران، لم تُفعَّل وقت الحاجة. ويؤكد المراقبون أن إيران لم تستخدم سوى نحو 15% من قوتها العسكرية، ممثلةً في الصواريخ التي أجبرت أمريكا والكيان الصهيوني على التراجع، بينما بقيت باقي الإمكانات معطلة وغير فاعلة. من هنا، تظهر الحاجة الملحة إلى مراجعة شاملة داخل إيران، تشمل فتح تحقيق دقيق في أسباب هذا التقصير، ومعاقبة من تسببوا في شل هذه القدرات، ووضع استراتيجية واضحة لتفعيل كل مقومات القوة الإيرانية، حتى تكون مستعدة لأي مواجهة قادمة. ورغم كل ما سبق، فإن أهم انتصار حققته إيران هو تماسك الجبهة الداخلية، ووحدة الصف الشعبي في وجه العاصفة. هذا التماسك يُعد انتصارًا استراتيجيًّا لا يُضاهى بأي نجاح تكتيكي. أما الكيان الصهيوني، فقد تعرض لضربة نفسية وسياسية عميقة، حيث ظهر تفككه الداخلي وجبنه أمام الرد الإيراني، مما أدى إلى تصدع في بنيته الاجتماعية والنفسية. ختامًا، قد يكون العدوان الأخير كشفًا لبعض نقاط الضعف داخل المنظومة الإيرانية، لكنه أيضًا أكد قدرة الدولة والشعب على التحمل والصمود، وأثبت أن إيران ليست دولة سهلة الانكسار، وأن مشروعها الإسلامي ليس مجرد رؤية مؤقتة، بل هو حاضر في وجدان الأجيال القادمة.
82
14
اتفاق وقف إطلاق النار، هل يفتح الباب أمام زعزعة الداخل الإيراني. ؟ *بقلم: محمود المغربي* مع تصاعد التوترات بين إيران وخصومها الإقليميين والدوليين، تركزت ضربات الكيان الإسرائيلي في الآونة الأخيرة على مواقع ومؤسسات ومعسكرات ومقرات أمنية داخل إيران، تُعدُّ جزءًا من العمق الاستراتيجي للنظام. وقد رافقت هذه الضربات عمليات اغتيال استهدفت شخصيات وقادة يُنظر إليهم كأعمدة أساسية للنظام الثوري. وتبدو هذه العمليات مدروسة بدقة عالية، ما يشير إلى وجود خلايا نائمة وعملاء داخل إيران، تنتظر اللحظة المناسبة للتحرك. وفي هذا السياق، يبدو واضحًا أن الولايات المتحدة حرصت على إبقاء هؤلاء العملاء في حالة ركود خلال فترات الاشتباك العسكري، إذ تدرك تمامًا أن تحركهم في أوقات الحرب قد يفضحهم أمام الرأي العام الإيراني، ويُعرِّضهم لرد فعل عنيف من النظام باعتبارهم خونة وأدوات خارجية. لكن مع إعلان وقف إطلاق النار، وقبول النظام الإيراني باتفاق قد يراه كثيرون مهينًا وغير مقبول، فإن هذا الواقع الجديد قد يُعيد ترتيب المعطيات داخليًّا. فمن المتوقع أن يستغل بعض العملاء والخونة، بالإضافة إلى فئات تعاني من قصور في الفهم السياسي، هذا الاتفاق لإطلاق انتقادات حادة على النظام، متهمينه بالتنازل عن المصالح الوطنية، خصوصًا فيما يتعلق بالمنشآت النووية، وعدم تحقيق انتقام كافٍ من الكيان الصهيوني. ومن الجدير بالذكر أن الإعلام الإيراني يعاني من ضعف كبير في التواصل مع الشارع الداخلي، فهو لم ينجح في توعية المواطنين بخطورة المؤامرة التي تستهدف بلادهم، ولا في تسليط الضوء على الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش وقوات الحرس الثوري ضد العدو، رغم أن إيران لم تكن تخوض الصراع مع الكيانلوحده، بل واجهت تحالفًا واسعًا ضمَّ الكيان الصهيوني، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، وأغلب الدول العربية والخليجية. ويرى مراقبون أن دفع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني نحو هذا الاتفاق، ومحاولات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تقديم الاتفاق كنصرٍ عظيم لأمريكا، وبأنه أنهى القدرات النووية الإيرانية، يدخل ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى زرع الإحباط بين صفوف الشعب الإيراني وحلفائه في محور المقاومة، وهو ما قد يمهِّد الطريق أمام القوى الداخلية المناوئة للنظام للتحرك تحت مسميات واهية وذرائع مغلوطة. وفي ظل هذا الواقع، يبقى السؤال الكبير هو: هل سيتمكن النظام الإيراني من احتواء الغضب الداخلي، وإعادة بناء خطاب إعلامي قوي يعكس حقيقة التحديات والإنجازات؟ أم أن الوضع الداخلي سيسقط في فخ الاستنزاف النفسي الذي تسعى إليه القوى الخارجية؟
77
15
شن الرئيس الأمريكي ترامب اليوم هجوم كاسح على الإعلام الأمريكي، الذي بدأ التشكيك بنجاح وفاعلية الضربات الأمريكية في تدمير المنشآت النووية الإيرانية وذهب البعض للقول بأن الضربات الأمريكية كانت مسرحية لخداع إسرائيل وتسويق للوهم بالقضاء على برنامج إيران النووي. وأكد ترامب أن الضربات الأمريكية كانت فاعلة ودمرت المنشآت النووية الإيرانية ولا يمكن التشكيك بها. محمود المغربي
69
16
كان هدف الكيان القضاء على برنامج إيران النووي وإسقاط النظام. لكن إسرائيل فشلت وتلقت ضربة قاضية وتدخلت أمريكا لإنقاذ الكيان ووجهت ضربة شكلية للمنشآت النووية الإيرانية لإخراج إسرائيل بماء الوجه، وتم اتاحة الفرصة لإيران بالرد وبتوجيه ضربات شكلية وانتهى الموضوع. وإذا صح خبر وقف إطلاق النار فهذا نصر لإيران وفرصة لها لسد الثغرات وإصلاح الأخطاء ولتنظيف الجبهة الداخلية من العملاء والخونة. محمود المغربي
78
17
الضربات الإيرانية للقواعد والمصالح الأمريكية في الخليج وإينما وجدت هو ضرب للكرامة والسيادة والهيمنة والغطرسة الأمريكية بغض النظر عن حجم التأثير والخسائر ونوع الهدف حتى لو كان حجر على الأرضي الأمريكية. محمود المغربي
86
18
نعلم وتعلم إيران والعالم أن القواعد الأمريكية في الخليج خالية منذ بداية المواجهات والضربة الإيرانية لقاعدة العيديد هي ضربة للسيادة والكرامة الأمريكية وتأكيد على أن إيران سوف تدافع عن نفسها وترد على أي عدوان عليها ولن تخضع للتهديد. بغض النظر عن نجاح أو فشل الضربات الإيرانية وماذا استهدفت. محمود المغربي
86
19
منذ صباح اليوم الإثنين وإلى الآن استهدف الكيان الصهيوني مراكز ومواقع أمنية داخل إيران وبشكل كبير وغير مسبوق، ومن تلك المراكز مقر أمني كبير مختص في مكافحة الشغب داخل طهران. وأعتقد أن الهدف من ذلك تهيئة إيران لحالة من الفوضى والانفلات الأمني وافساح المجال للعملاء والخونة للتحرك ولا نستبعد أن خلف إعلان ترامب وقف إطلاق النار مخطط لضرب النظام الإيراني وربما لاستهداف المرشد الإيراني وعلى الأخوة في إيران الحذر الشديد. محمود المغربي
86
20
قال بحزن: " إيران أنفقت ما يقارب نصف تريليون دولار على برنامجها النووي وأربعين عامًا من العمل الشاق، لتاتي أمريكا فتدمره في ساعة واحدة". قلنا: "مع أنه لا دليل على نجاح أمريكا في تدمير البرنامج النووي، لكن حتى لو افترضنا أن أمريكا نجحت في تدمير المنشآت النووية الإيرانية، فهذا لا يعني أن البرنامج النووي الإيراني قد انتهى، وإن إيران قد خسرت كل شيء. بل لدى إيران ما يقارب 30 ألف عالم نووي، ومع ما ذكرته سابقًا عن أربعين عامًا من التجارب والخبرة في المجال النووي، وما يزيد عن 300 كيلوغرام من اليورانيوم محفوظة بعناية، إضافة إلى الكثير من أجهزة الطرد المركزي وأهم الأدوات والمعدات اللازمة، ويمكن لبرنامج إيران النووي العودة وبقوة وتستطيع إيران بما تمتلك من خبرة ومعدات وإمكانيات وعلماء صناعة قنبلة نووية في عام وبناء كل ما تدمر طالما أنها تمتلك الارادة والقرار وليست مرتهنة للخارج. وبلا شك أن إيران لم تخسر تلك الأموال والجهد والوقت. ويُكفي إيران شرف أنها حاولت وجربت، وأنها صرفت أموال الشعب الإيراني على شيء مفيد وفي هذه الأهمية، وقد تعلّمت الكثير والكثير". وعليك ألا تشعر بالأسى على إيران، بل على خمسة تريليونات دولار استولى عليها ترامب خلال 24 ساعة من السعودية والإمارات وقطر ومن أموال الشعوب الخليجية والعربية، دون أن تستفيد منها الدول والشعوب الخليجية والعربية شيئًا، وربما مقابل تدمير البرنامج النووي الإيراني، وضرب اليمن وأبنائه وتجويعهم، وتسليم سوريا للدواعش وللكيان الصهيوني. فبهت الذي كفر، وابتلع لسانه، وجمع أغراضه بعد أن تغير لون وجهه، ورحل دون أن ينطق بكلمة. محمود المغربي
763