245
مشترکین
+324 ساعت
+137 روز
+5530 روز
آرشیو پست ها
246
ضعي أظافركِ الحمراء،
وتعالي إليّ بكل هذا الدلال
الذي تتظاهرين بأنكِ لا تعرفينه.
اجلسي بقربي،
قريبةً بما يكفي
لأسمع ارتباك أنفاسكِ.
ناوليني يدكِ،
وسأمرّر أصابعي فوق أظافركِ
ثم أرفع عينيَّ إليكِ وأقول:
«أتعلمين كم تبدين خطرةً هكذا؟»
لا تجيبي.
فقط اقتربي أكثر.
سأميل نحوكِ،
وأترك بين شفتيكِ وشفتي
مسافةً صغيرةً جدًا
تكفي لتجعلكِ تنسين كل ما كنتِ تريدين قوله.
ثم أقبّلكِ…
قبلةً لا تشبه السلام،
ولا تشبه الوداع.
وحين أبتعد قليلًا،
سأظلّ أنظر إلى شفتيكِ
وأقول بهدوء:
«لا تبتعدي…
فأنا لم أكتفِ منكِ بعد.»
-نور الهدى
246
«أتت، أتت،
مِن غيرِ موعدٍ أنت،
وبينَ أحضاني ارتمت.»
نعم، أتيتُ بكامل أناقتي،
بشعري المرتّب، وعطري العالق بي،
لكني مل إن رأيتك
حتى أفسدتُ كل أناقتي بحضنك خبَّأتُ وجهي عند كتفكه
وطوّقتُ عنقك بذراعي،
وقبّلتْ خدّك
ثم همست
«أرأيت؟
كلّ هذا التأنّق.
كان لأرتمي عليك.»
-نور الهدى
246
قررتُ اليوم أن أُطلّقَ قلبِي منك.
لا تسألني كيف؛
فأنا امرأةٌ تستطيعُ أن تُنهي علاقةً كاملة
دون أن تبدأها أصلًا.
سأعيدُ إليكَ ضحكتكَ،
ونظراتكَ،
والرسائل التي حفظتُها أكثر مما حفظتُ اسمي،
حتى تلك القبلة التي لم تحدث…
سأعيدُها أيضًا.
لكن هناك مشكلةٌ واحدة:
قلبي لا يعرفُ عنوانكَ،
لذلك لا أستطيعُ إرساله إليك.
وسيظلُّ هنا،
لسببٍ سخيفٍ جدًا…
أنه يحبُّك.
- نور الهدى
246
وأنتَ تعرفُ أنّي حينَ ألقاكَ
يخونُني كبريائي حينَ ألقاكَ
وأنتَ تعرفُ أنّ العينَ فاضحةٌ
فكيفَ أخفي اشتياقي حينَ عيناكَ؟
أُديرُ وجهيَ عنكَ كي أُعاندَكَ
ويفضحُ القلبُ ما أخفيهِ عنكَ
فإن سألتَ: أتحبّينَ؟ قلتُ: أبدًا
وأوّلُ الحبِّ أن أنكرَ هواكَ
وإن دنوتَ، تراجعتُ قليلًا
كأنّي أخافُ اقترابَكَ… لا أتمناكَ
ولكنْ إذا احتواني حضنُكَ مرّةً
نسيتُ كلَّ الذي قلتُهُ… واحتضنتُكَ.
-نور الهدى
