fa
Feedback
فاقدين .

فاقدين .

رفتن به کانال در Telegram

ليتني كنت ظلاً يحمي ابي من المُوت

نمایش بیشتر
773
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
كم تمنيتك يا أبي جانبي، وأن تقول لي تلك الكلمات: 'أنا فخور فيكِ دائماً' "بنتي دائماً رافعة رأسي' 'أنا أرفع رأسي فيكِ يا بنيتي' تدري يا أبوي؟ أن هذا أصعب شيء.. أنا أشتاق لك ولا أجدك، أحتاجك ولا أجدك! هذه السنة يا أبوي تعبت كثيراً، تعبت من أن أكمل الطريق بعدك، هذه أكثر سنة كنت محتاجتك فيهايا ليتني يا أبوي عندك وأسمعك وأنت تقول لي قصصك، ويا ليتني جنب جدتي وهي تسولف وتقول: 'زمان أول'. مدري، ولكنني يا أبوي فاقدتكم فقداً ما بعده فقد، مشتاقة لكم بشكل يفوق تحملي جدتي لما تسولف عنك تبكي يا أبوي، وأنا كنت أمسح دموعها. كانت تحاول تبين قوية قدامي عشان ما تكسرني؟ ما قدرت، ومين يلومها؟ كيف تتخطى موت ولدها؟ كيف تتخطى ولدها البار؟ 😔 مين يا أبوي أصلاً تخطى وفاتك؟ محد تخطاها للان! ست سنين ما حد قدر يتخطى لأنك كنت رجلاً استثنائياً، كنت نعم الابن، ونعم الأب، ونعم الأخ، ونعم الصديق، ونعم العم، ونعم الخال،كنت كل شيء ورحلت، وتركت قلوباً كثيرة تتعب بعدك، مو بس أبناءك، لا.. جميع أحبابك يا أبوي محد قدر يتخطاك ما أقول غير الله يرحمك، وربي يجبر قلوبنا على فقدك

Repost from N/a
[دعوة خاصة]أدعوكم لمشاركتي قراءة هذه الصدقة الجارية لـ «صدقه جاريه ل سليمان ابن نجم العطوي»، فهو الآن قد انقطع عمله ونحن أمله.اللهم اجعل أجر هذا العمل له واقبله يا رب العالمينhttps://azkarna.com/p/IM2N7o7m2Z5A9r

الليلة حلمت بأبوي . رجعت بالحلم طفلة، يمكن عمري ٨ أو ٩ سنين. كنت جالسة بحضنه وهو يعلمني السواقة، ويدي فوق يده. وفجأة قال بكل فخر: "بنتي تسواكم كلكم صحيت وأنا مو عارفة أفرح لأني شفتك، أو أحزن لأن الحلم خلص؟ليه الأحلام تخلص بسرعة؟ وليه اللقاء في المنام يصير أثمن من أي شيء بالدنيا؟ اشتقت لك يا أبي أكثر من أي وقت والله إن هالدقايق اللي شفتك فيها ردّت الروح لقلبي، ثم صحيت ورجع الشوق أضعاف الله يرحمك ويغفر لك، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة. يا رب يكون لقائي فيك القادم لقاءً ما بعده فراق، في الفردوس الأعلى .

يا أبوي، والله إن فقدك ما كان يوم ولا شهر ولا سنة… فقدك صار عمر كامل كل ما مرّت الأيام أكتشف قد إيش كنت سندي، وقد إيش الحياة بعدك مختلفة فيه أوقات أضحك وأبتسم، لكن يبقى داخلي مكان ما عمره امتلأ بعد رحيلك أشتاق لك بكل تفاصيلك، بصوتك، بدعواتك، بوجودك اللي كان يهون علي كل شيء تعبت من الشوق، وتعبت من الذكريات اللي تجي فجأة وتكسر القلب ما تمنيت من الدنيا شيء أكثر من إني أشوفك مرة ثانية الله يرحمك رحمةً واسعة، ويجعل الفردوس الأعلى دارك، ويجمعني بك يومًا لا فراق بعده .

Repost from N/a
شهرين من الفقد ياعمي ستون شمسا وستون ليلة شهرين وما زلت أبكيك غيابًا وفقدا وشوقاً من الشهر الثاني من دونك ولم أمل من دعائي لك وسأدعوا لك حتى أجاورك وستبقى حاضرا في قلبي مهما اخذك الغياب رحم الله طهر قلبك وطيب قولك وروحك النقيه رحم الله ذكراك وسيرتك الطيبه وضحكة لا تغيب وبسمة لا تنسى اللهم اجعل جنة الفردوس مسكنه واجمعنا به في جنات النعيم يارب

أنا فعلًا قلبي تعب من الفقد تعب من الذكريات المؤلمة، من صور ما تروح من بالي مهما حاولت تعبت وأنا أتذكر كيف الإسعاف أخذوا أبوي، وكيف كنت أراقب الباب وكأني أنتظر أحد يقول لي إن كل شيء بخير تعبت لما أتذكر حال جدتي بالمستشفى، وتعبت من شكل الممرات اللي حفظتها أكثر من اللازم تعبت وأنا أتذكر كيف عيوني ملت المستشفيات، وكيف صار الخوف يسكن قلبي من أي خبر أو أي اتصال تعبت لما أتذكر أبوي، صوته، ضحكته، وجوده، والأشياء الصغيرة اللي ما كنت أعرف إنها بتصير أكبر وجع بعد غيابه وهل الفقد خلص؟ كل ما قلت انتهيت، جاء فقد جديد وفتح كل الجروح القديمة تعبت وأنا أتذكر كيف جاني خبر وفاة عمي، وش قالوا لي، وكيف كنت في بيتي، وكيف انطفأ كل شيء في لحظة تعبت من البكاء، تعبت من محاولة التماسك، تعبت من الانهيار اللي يجي بعد ما أقول: “أنا بخير” تعبت من الذكريات اللي تزورني بدون استئذان، ومن قلبي اللي يحاول يتسع لكل هذا الألم وما عاد يعرف كيف ضيقة في صدري لا أعرف كيف أشرحها، وكأن قلبي يحمل من الفقد أكثر مما يحتمل يا رب، أنا لا أعترض على قضائك، لكني تعبت… فأنزل على قلبي سكينة من عندك، وجبرًا ينسيني مرارة ما فقدت، وقوة تعينني على إكمال الطريق اللهم ارحم أبي، وارحم عمي، وارحم جدتي و كل من سكنوا تحت الثرى، واجعل اللقاء بهم في جنات النعيم😔

إليكِ النص بعد تعديل الصياغة لتبدو أكثر انسيابية وعمقاً كقطعة نثرية، مع الحفاظ على كلماتكِ وإحساسكِ الأصلي، وزيادة تكملة تترجم هذا التشتت والضياع لما أفكر بالاختلاف بين لما كان أبوي هنا ولما راح.. أكتشف إن كل شيء تغير، كل شيء، حتى النفوس تغيرت، وحتى الأطباع تبدلت، وما عاد أي شيء مثل قبل قبل؟ كنت أحس نفسي موجودة، كان أبوي يحسسني بوجودي، ويحسسني إن لي مكانة وقيمة، وكان دايماً يذكرني إني شخص عظيم.. > أما الآن؟ مدري كأنني صرت غريبة في عالم ما يشبهني، ألتفت حولي وأشوف الوجوه تقلبت والأيام قست، وكأن المكانة والأمان راحوا مع ريحته. صرت أدور على نفسي اللي ضاعت بعده، وأسأل هالدنيا الشاحبة: كيف لشخص واحد كان يمثل لي الوجود كله، لما يروح.. يأخذ معاه هيبتي، وروحي، وقيمتي في عيون البقية؟ رحمك الله .

في يوم الأب العالمي، الناس تحتفل مع آبائها، وأنا أقف عند اسمك يا أبوي وأحاول أستوعب إنك فعلًا مو هنا إلى اليوم ما عرفت كيف أتجاوز فقدك، ولا كيف أتقبل أن فيه مناسبات تمر بدونك. أفتقدك بكل التفاصيل، أفتقد دعواتك، نظرتك لي، أفتقد شعور الأمان اللي كنت أحسه وأنت موجود كنت أشوف الدنيا أخف لأنك فيها، وبعدك صارت فيه غصّة ما عرفتها قبل أحيانًا أضحك وأعيش يومي طبيعي، لكن يجيني سؤال يوجعني: كيف مرّت كل هالسنين بدونك يا أبوي؟ كيف كبرت، وتخرجت، ووصلت لأشياء كثيرة وأنا أتمنى بس تكون موجود وتقول لي: “رفعتي راسي يا بنتي" يقولون إن الفقد يخف مع الوقت، لكن فقد الأب ما يخف، إحنا بس نتعلم كيف نخبّي وجعنا ونكمل الله يرحمك يا أبوي ، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، ويجمعني فيك في الفردوس الأعلى إلى أن نلتقي .

اللهم اجعل عامنا هذا خاليًا من الفقد الموجع، واحفظ لنا أهلنا وأحبابنا بعينك التي لا تنام، واكتب لنا ولهم الخير حيث كان، واجمعنا جميعًا في الدنيا على المحبة، وفي الآخرة في الفردوس الأعلىآمين

1448/1/1 اللهم مع بداية هذا العام الجديد، أسألك أن تكتبه عامًا هادئًا مطمئنًا، عامًا لا نفقد فيه وجهًا نحبه، ولا صوتًا نألفه، ولا قلبًا نستند إليه اللهم أبعد عنّا مرارة الفقد، وثقل الأخبار الحزينة، ووجع الوداع الذي يكسر الأرواح اللهم احفظ لي من أحب، وألبسهم ثوب الصحة والعافية، ومدّ في أعمارهم على طاعتك، ولا ترني فيهم بأسًا يبكيني ولا فراقًا يوجع قلبي. وإن كان في قضائك ما لا نعلمه، فهب لنا من الصبر والرضا ما يطمئن أرواحنا ويخفف عنا ألم الابتلاء. اللهم اجعل هذا العام جبرًا لكل كسورنا، وسكينة لكل قلوبنا، وفرحًا بعد طول حزن، واجمعنا بمن نحب على خير دائم في الدنيا، واجمعنا بمن فقدناهم في الفردوس الأعلى من الجنة، حيث لا فراق ولا وداع ولا دموع. آمين.

أنا كيف قدرت أمسك نفسي قدامهم؟ كيف بلعت دموعي ووقفت؟ كنت أرجف من داخل وأموت ألف مرة بس عشان ما أحد يشوفني أبكي.. ولما جو يغسلونه خلاص، هنا انهرت تماماً وما جيت، ما قدرت، طاقتي قضت ركضت للحوش والدموع تسبقني، كنت بس أبي أنحاش من عيون الناس، أبي مكان ما فيه أحد عشان أطلع هالكتمة اللي بذبحني لولا البنت اللي لحقتني وحضنتني وقرت علي، ممكن كنت في مكانهم):ولولا السطور اللي قريتها من القرآن، ما كان هديت ولا رجع لي نفسي الوجع اللي فيني الحين مو بس على عمي.. أنا بكيت عليه كأني قاعدة أبكي على كل حبايب قلبي اللي فقدتهم وراحت روحي معهم. يارب أربط على قلبي واجبرني، وارحم عمي واغفر له

أرى أبي في نفسي أكثر مما أراه أمامي؛ ألقاه في غضبة لا تعرف المساومة على الحق لا يحسن الحساب، وفي مبادئ بقيت ثابتة رغم تبدّل الأيام..

رأيته للمره الثانيه):

شفت أشباه أحبابي على أرض الواقع.. شفت شبه أبوي وشبه عمي، كنت أنتظر أخوي ولقيت أشباههم، نسختهم! بكيت وبكيت كثير، شيلتي تعبت بكاء.. كأن الوقت وقف فيني، والملامح اللي حفرها الشوق بقلبي لقيتها فجأة مبعثرة بوجوه الغِرب التفتّ أدور الروح اللي أعرفها، أدور الأمان اللي غاب، لكنها كانت مجرد مرايا تشبههم وما تملك منهم إلا رسمة العين أو خطوة المشي غصيت بغصة الشوق اللي يهدّ الحيل، وبكيت لين ارتوت شيلتي دموع بكيت على غيابهم، وعلى دنيتي اللي ممراتها صارت تذكرني فيهم بكل زاوية تمنيت لو ثواني بس ترجع فيهم الأيام، أو يكون هذا الشبه حقيقة مو مجرد طيف عابر يجدد فيني الوجع الله يرحمكم ويجبر كسري عليكم):

انهار يابوي كل فترة عليك، انهار كأنه وفاتك أمس.. تعبتني، تعبتني حيل دموعي يابوي ما جفت رغم صياحي، والله العظيم لو أجيب علبة لامتلت العلبه بدموعي…… يا بوي، غصّة في حلقي ما فارقتني، كل ما مر طاريك ولا شفت ملامحك بالصور، أحس الدنيا تضيق فيني ما تغيب عن بالي لحظة، وكل ما قالوا 'مرت سنين' أقول في قلبي: كذابين، أبوي توه مخليني، جرحه لسه بقلبي ينزف ما برى الشوق لك هدّ حيلي، والبيت بدونك ماله ملامح ولا أمان فررراااغ يوجعني إني أناديك وما يرد علي إلا صدى صوتي، ويذبحني إني أحتاجك في كل تفاصيل حياتي والتفت وما ألقاك الله يرحمك يا قطعة من روحي فارقتني، ويجمعني بك في جنات النعيم .

ربي يصبر قلوبنا عليكم والله انه فقدكم ترك فيني غصه والم ):

رحمكم الله وغفر الله لكم وادخلكم الجنه يا احبابي باذن الله انكم فرحانين حول بعض ،ابوي وعمي وجدتي صح انكم فارقتونا لكن انتم هناك جنب بعض مرتاحين باذن الله وفي الجنات الُعلا ان شاءالله 🙏🏻

أبوي توفى وعمره 43، وعمّي توفى وعمره 51.. والله إنهم كانوا صغار، وما قد تخيلنا بيوم إنهم بيروحون بهالعمر. كنا نحسب إنهم بيعيشون معنا سنين أكثر، لكن الموت ما يستأذن أحد. فقدهم متعب جدًا، ومتعب أكثر لما أتذكر إنهم رحلوا وهم لسى بهالعمر. الله يرحمهم رحمة واسعة، ويجعل الجنة دارهم، ويجمعنا بهم على خير .

يابوي، أحس فيني فراغ… فراغ كبير من بعدك يابوي، أنا بالعة غصّة، ومن كثر الغصّة أحس روحي بتطلع يابوي، تعبت من الشوق لك، تعبت من غيابك، تعبت من إني كل ما صار لي شيء حلو التفت أدورك وما ألقاك كسرتني وفجعتني وفقدت نفسي بعدك، وأحس إني صرت جسد بلا روح كنت تشوفني بعينك ملكة، وما كنت ترضى أحد يزعل بنتك أو يضايقها، لأني كنت غالية عليك كثير. كنت تحبني حبًا كبيرًا، واهتمامك فيني كان يغمرني من كل جهة، وكنت أحس بالأمان لمجرد إنك موجود. ولما رحت، ما فقدت أب بس، فقدت الأمان والطمأنينة وقطعة كبيرة من روحي من بعدك وأنا أحاول أكون بخير، لكن فيه جزء داخلي ما تعافى إلى اليوم أشتاق لك في كل مناسبة، وفي كل إنجاز، وفي كل لحظة ضعف أشتاق لصوتك، لكلامك، لدعواتك، ولشعور إن فيه أحد بالدنيا كلها يخاف علي بهالقدر ليتك ما مت، ليتك كنت موجود وتشوفني وأنا أكبر، وتشوف تخرجي وأفراحي وأيامي كلها ليتك كنت هنا عشان أقول لك عن كل شيء يصير معي وليتني أقدر أرجع ولو دقيقة وحدة بس، أشوفك فيها وأسمع صوتك وأقول لك قد إيش أنا أحبك لكن مهما غبت، بتبقى في قلبي، وبتبقى أعظم رجل عرفته بحياتي الله يرحمك يابوووي، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، ويجمعني بك في جنات النعيم والله إني اشتقت لك اشتياق ما يوصفه كلام، ولا يشرحه شعور .

-