fa
Feedback
القراءة منهج حياة

القراءة منهج حياة

رفتن به کانال در Telegram

(من القلب  إلى أُُولي الألباب) القراءة معلم عظيم ، لكنها تحتاج الى طالباً ماهر يتقن فن التعامل مع الكتب ، فهي الغذاء التي تزود العقل بالصحة ، والفكر بالسلامة  و المنطق بالفصاحة والبلاغة ، والذهن بالبديهية،وراء كل خطوه كبيرة ، تفكير طويل وتجارب  كثيرة.

نمایش بیشتر
657
مشترکین
-124 ساعت
+57 روز
+2030 روز

در حال بارگیری داده...

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
دسامبر '24
دسامبر '24
+20
در 0 کانال‌ها
نوامبر '24
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+35
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+20
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+17
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+12
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+28
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+96
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+23
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+841
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
21 دسامبر0
20 دسامبر0
19 دسامبر+1
18 دسامبر+2
17 دسامبر0
16 دسامبر+1
15 دسامبر+3
14 دسامبر+4
13 دسامبر0
12 دسامبر+1
11 دسامبر+1
10 دسامبر+1
09 دسامبر0
08 دسامبر0
07 دسامبر+2
06 دسامبر+1
05 دسامبر0
04 دسامبر+1
03 دسامبر+1
02 دسامبر0
01 دسامبر+1
پست‌های کانال
"والله يقبِض ويبسُط" أزمات الحياة لا تدوم على حالها، فإذا ضاقت إتّسعَت، وإذا تعسّرَت تيَسّرَت ، وإذا اشتَدّت فُرِجَت ، فالقبض والبسط بيد الله وحده، وأمرُه كلَمح البصر ، فلتطمئِن قلوبنا ولنَعلَم أنّ المنتصرين هم من اتخَذوا من الثغرات سُلّماً ومن التمَزّق تمَيّزاً ومن الوجع قوة.. "اللهُم درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منهُ الامل ويقين بأن كل ما ندعو به سيأتي ولو بعد حين"

2
sticker.webp
159
3
sticker.webp
155
4
إن القراءة المثمرة تستحق منـا التخطيط والتفكير والمثابرة والعناء; لإنـها من أهك العوامل التي تعيد صياغة وجودنا من جديد ! #للموضوع_بقية #قراءة_هادفة_ومفيده #القراءة_المثمرة #عبدالكريم_بكار #القراءة_منهج_حياة
150
5
sticker.webp
130
6
إن الوقت هو الماده التي صُنعت منها الحياة،وسيكون لكل الذين يبذُرون في إنفاقه أن يوجدوا الكثير والكثير من البراهين على حسن تعاملهم معه ، مع أن الموضوعيين من بني البشر يعرفون أن استغلال الوقت على نحو كامل مستحيل؛ ولذا فإنهم يتهمون أنفسهم دائمًا بالتقصير #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة #عبدالكريم_بكار
123
7
sticker.webp
98
8
إن الاحساس بالزمان منتج حضاري، ومن العسير على من لايعيش عصره،  ولا يشعر بإيقاعه أن يفهم بدقة مايقال اليوم عن أهمية الوقت،وأهمية تنظيمة واستثماره والمحافظة عليه،وهذه ضريبة آخر من ضرائب التخلف الكثيرة. #القراءة_المثمرة #عبدالكريم_بكار #القراءة_منهج_حياة
83
9
sticker.webp
71
10
إذا كانت القراءة أهم وسيلة لاكتساب المعرفة وإذا كان إكتساب المعرفة أحد أهم شروط التقدم الحضاري فإن علينا الا نبخل بأي جهد يتطلبة توطين القراءة في حياتنا الشخصية وفي حياة الامة عامة فالمسألة ليست كمالية ولا ترفيهية وإنما هي مسألة مصير. #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة #عبدالكريم_بكار
68
11
sticker.webp
65
12
#خامسًا: القراءة المحورية: القراءة المحورية هي تلك القراءة التي تستهدف الوقوف على معلومات وأفكار ومفاهيم، تتعلق بموضوع معين، فهي تستهدفُ استخراجَ كل ما يمكن استخراجه من الكتاب المقروء، فتَملُّك ما في الكتاب وفقهُه هو الغاية منها. (وهذيه اسرد لهافصل لأهميتها من اراد الاستزادة ينظر ص 85 ) #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة
57
13
sticker.webp
55
14
#رابعًا: القراءة التحليلية: هي محاولة للارتقاء بالقارئ إلى أفق الكاتب الذي يَقرأ له، ومحاولة النفاذ إلى معرفة شيء من مصادره وخلفيته الثقافية. #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة
51
15
sticker.webp
86
16
*النوع الثاني:قراءة كتب لا تنتمي إلى الحقل المعرفي الذي ينتمي إليه الموضوعُ وهدفها توحيد المعرفة، وإعادة الربط بين فروعها وأجزائها. #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة
87
17
sticker.webp
47
18
#ثالثًا: القراءة الانتقائية: وقسمها لنوعين: *النوع الأول: قراءة كتب تنتمي إلى الحقل المعرفي الذي ينتمي إليه الموضوعُ الذي يَبحث فيه. #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة
39
19
sticker.webp
36
20
#ثانيًا: القراءة السريعة: هنا اعتمدها على فهم القارئ وقدرة استيعابه لكينونة الكتاب ومضمينه ومدلولات نصوصه. وهل سبق أن قرأه اومايشابهه. #القراءة_منهج_حياة #القراءة_المثمرة
35