fa
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

کانال بسته

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

نمایش بیشتر
العراق76 867دسته بندی مشخص نشده است
2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
أقع في الحب مثلما تقع حصاة في الماء بخفة وعمق واندفاع أنتمي للآخر، أنا المتطايرة ككيس ورقي أنشد دومًا غُصنًا أتعلق به. *الاء حسانين.

الله لم يعد حزينًا ولم يعد في داخلي أنا أحزن وحدي الآن والله يلاحق بالونات ملونة يحاذر اختلاس النظر إليّ وحين يفعل يقول: ما زلت على عهدك؟ جالسًا على حافة العالم منتظرًا خرابًا سيحل؟ ما من خراب قادم والحياة تزداد اتساعًا والذي يضيق هو قلبك تؤكل خرافك تهترئ عيناك تزرق أقدامك تذوي يومًا وراء آخر وحين ستموت تمامًا ستظل الحياة على حالها وسيولد الأطفال وليس العالم التي سينتهي إنه أنت. *الاء حسانين.

*وكأني من حقي أحضنك وسط الشوارع!

إلهي, استهلكتُ حياتي كلّها في لحظة الآن يبدو كلّ شيءٍ زائلاً, لا مزيد من أجلي, إذن, كيف يمكنني ألاّ أنتحر أمام مرآة؟ أختفي, ثمّ أعاود الظهورَ في البحر حيث ينتظرني قاربٌ كبيرٌ مع أضواء مشعلة. كيف لا أمزّق عروقي وأبني بها سلّمًا للهروب نحو الجانب الآخر من الليل؟ لقد وَلَدَتِ البدايةُ نهايتي, كلّ شيءٍ سيبقى على حاله; الإبتسامات البالية الرغبات الأنانيّة, الأسئلة من حجرٍ إلى حجر, الإيماءات الّتي تحاكي الحبّ. *أليخاندرا بيثارنيك

Stolen moments.
+1
Stolen moments.

إلى النساء الراقدات في الأسرّة عاجزات عن النوم لأن أشباح العلاقات السابقة أو القرارات السيئة تطاردهن ليلًا لستن وحدكن هيا، ارتحن قليلًا سأتولى أمر المناوبة الأولى. . *سامانثا كينج | حارس ترجمة: ضي رحمي.

*الجرح اللي في قلبي إزاي أدوايه والدمع اللي في عيني لإمته أداريه..

أخبرني عن وقتك المناسب أنا متفرغة هذه الأيام توقفت عن كتابة الأشعار مؤقتا و هذا الأمر يبدو تمامًا بلذة تناول كوكيز القرفة مع القهوة المرة لست أرسم أيضا فني فاشل روعته فارغة لكنها لا تنافسني في فراغي و لست أغني حتى حنجرتي مريضة و عائلتي كبيرة أخبرني عن وقتك المناسب لكي يتسنى لي مشاركتك جلسة على البلكون أو أمام فيلم في غرفة المعيشة لست مريضة عالجت سوادي لقد بهت لونه ،في اليوم الذي أخبرتني فيه بأنني أمسك قرص الشمس بغمازتي عندما أبتسم لست متعبة بعد الآن تمكنت من حفر مخرج طوارئ في رأسي أنت من ساعدني على إخراج ذاتي من ذلك الحريق لست مكتئبة حتى لقد بعت حزني مقابل تسريحة شعر جانبية بإمكاني أن أسرحه خمس مرات في اليوم فقط لأنك هنا و لأن "كونك هنا" شيء يثير رعب اكتئابي أخبرني عن لونك المفضل لقد خسرت بعض الوزن بإمكاني تزيين فستاني الكلاسيكي الأصفر و أنا عليه ، بلون بشرتي أنت فقط أخبرني عن وقتك المناسب لست مرهقة حتى بإمكاني أن أستمر في سؤالك حتى الصباح : أخبرني عن وقتك المناسب لكي أنظم لنا موعدًا. *كنزة تجيني.

هذهِ ليستْ أنا..ليستْ أنا سحقاً للعمر الذي قضيتُهُ هكذا. *فروغ فرخزاد

**في هذهِ الايام يتضخم شعور الوحدة والقلق، أُصبح اكثر حِدة تجاه الاشياء المُهملة والموضوعة على الرف بشكلٍ غير مرتب او متساوٍ، الامر ليس سهلًا -مطلقًا- أن تحارب هذا التضخم بالتجاهل، أنه شيء يُشبه ان تضع طفل افريقيّ امام وليمة وتطلب منه التذوق فقط، هذا شيء غير معقول ومنطقي. ما يحدث الآن ذكرني بمشهد في فيلم Roma حيث إحداهن اخبرت امرأة اخرى "بأن النساء دائمًا وحيدات، مهما قيل لهن فَهن وحيدات"؛ حبيبي لم يتفق معي حينها حين أخبرته عن ذلك، لكن الآن وبعد مرور اربع سنوات أستطيع أن اؤكد بأننا فعلًا وحيدات، -داخليًا-، انه امر يصعب على الطرف الاخر القبول به والاعتراف به ايضًا، لكنها الحقيقة نحن النساء وحيدات، وحيدات للغاية، أنه شعور مُتطلب يتواجد دائمًا، يظهر مثل وحش هادئ في كل الاوقات، في الحمّام، التقبيل، العناق وعلى الوسادة وفي السرير وعند ممارسة الجنس ايضًا. يظهر هكذا، فجاءة ، لا يفعل شيء فقط يُذكرك بوجوده، بأنه هُنا، يراقب كل ما يحدث بصمت مُريب. لك أن تتخيل ثُقل هذا الحمِّل الدائم، نحن نُجرجر خلفنا الكثير من الوحدة، القلق والخوف، لا نكترث لما يحدث فعلًا ففي لحظة مُسبقة يسقط كل شيء، نحن وهذا الثقل وصورك المُعلقة على جدران العقل. ببساطة، وبدون خطط بديلة للاستمرار.

*نور البواردي.
*نور البواردي.

شيءٌ مرعب.

تصور أن يكون وجهك محطة الراحة لشخص مأخوذة حياته بالقلق. ‏ *هديل خالد

*نور البواردي.
*نور البواردي.

لا ذنب لأحد في ضياعي ‏أنا ذنبي الوحيد. *قيس عبدالمغني

و ماذا أفعل أنا عندما يثور قلبي أوهم نفسي بأن فراشي قبر مرشوش بالورد في ليلة ماطرة ثم أتظاهر بأنني جثة راقدة بسلام . يا ليلتي الممسوحة من نجوم السلام ، الآن ، بينما يشتم شباب الحي أقدارهم تحت نافذة غرفتي أنا هنا أبكي من أجل أشعار لانا ليس لشيء فقط لأن أحدا لم يبكي على أشعاري لطالما اعتبرتها جزء من قمامة فضلات قديمة في منزل قذر و مهجور طفل مشرد في شوارع المدينة يثير شفقة كل من مر به . لطالما حفرت وسادتي برأسي أثناء الكتابة لطالما بكيت في الحمام في المطبخ داخل غرفة والدي فقط لأنه لم يتجرأ أحد على سؤالي : متى تفعلينها ؟ بعد قراءته لنص لي لن أخمن في أمور مختلفة بعد سؤاله هذا كل الأسئلة الغامضة بالنسبة لي جوابها واحد و قاسي تقول لانا : خلقنا لنموت أسألها : هل تقرضيني جملتك المختصرة هذه جوابا على جميع أسئلتي. *كنزة تجيني