2 225
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 225
Repost from gossip girl
اليوم عرفت دفعة واحدة
إحساسًا عبثيًا وصائبًا
وعيت دفعة واحدة
بأنني لم أكن أحدًا.
2 225
Repost from Les épines.
من أنا؟.
كُلُّ شيءٍ يفلتُ منّي. حياتي كُلها، ذكرياتي،
مُخيّلتي بما تحتويه، شخصيّتي، الكُل يتبخّر،
أحسّ باستمرار أنني كنتُ شخصًا آخر،
وأنني أحسستُ وفكرت بأنّني آخر. وذلك الذي
أعانيه هو مشهدٌ من سيناريو آخر.
ذلك الذي أعاينهُ هو أنا بالذّات.
أحيانًا أعثر في الفوضى الخاوية لأدراجي الأدبيّة،
على أوراق كتبتها منذ عشر سنوات، منذ خمس
عشرة سنة، وربما أكثر. والكثير من هذه الأوراق
يبدو لي مُنتميًا إلى رجل غريب. إذ لا أتعرّف على
نفسي فيها. لا بد أنّ أحدًا قد كتب هذه الأوراق.
وهذا الكاتب هو أنا. أنا الذي عايشها بإحساسه،
لكن ذلك حدث في حياة أخرى سبق أن
استيقظتُ منها كما لو من حلم ينتمي إلى الغير.
يحدث مرارًا أن أعثر على أشياء كتبتها وأنا شابّ
صغير، مقاطع تعود إلى سنّ الثامنة عشرة،
مقاطع تعود إلى العشرين. وبعضها يمتلك قوّة
تعبير لا أتذكر كيف كنت قادرًا على امتلاكها في
تلك المرحلة من عمري. ثمّة مقاطع تخصّ
أمورًا مكتوبة بُعيدَ مراهقتي، تبدو لي من ثمار
شخصي الرّاهن الذي حَنَّكتهُ سنوات وتجارب
وأحداث. أعرفُ أنني لستُ ذلك الذي كان. ومع
إحساسي بأنني أعرف تطوّرًا كبيرًا بالمُقارنة مع
كنته. أسأل أين يوجد هذا التّطور إن كنت حينئذٍ
الشخص نفسه الذي أنا اليوم.
ثمّة في هذا كلّه لغز محيّر يحبطني ويغمّني.
منذ أيّام عانيتُ من إحساسٍ مرعب، بسبب نصّ
مكتوب قصير لي يعود إلى الماضي. أتذكّر تمامًا
وسواسي البارز فيه تجاه اللغة التي تعود إلى
سنوات قليلة خَلَتْ. ثم في أحد الأدراج عثرتُ
على نصٍّ مكتوب لي، يعود إلى تاريخ أقدم، يبدو
فيه وسواسي ذلك مُبرزًا بقوة. لم أدرك في
الماضي إدراكًا إيجابيًا، كيف أمكنني أن أتطوّر
لأصبح ما كنت بالفعل حينئذٍ؟ كيف عرفت ما
كنت أجهله بالأمس؟ والكلّ متداخل عندي
داخل متاهة أنا التائه في ذاتي فيها.
مفكّرًا أغرق في الهذيان،
موقنًا بأنَّ ما أكتبه الآن قد كتبته بالفعل من
قبل. أتذكر ذلك. وأسأل هذا الموجود المزهوّ
فيّ أين يوجد إنْ لم يكن في أفلاطونيّة
الأحاسيس ذاكرة أخرى، ذاكرة أخرى من حياةٍ
سابقة تنتمي بالكاد إلى هذه الحياة..
يا إلهي.. يا إلهي. مَن أكون؟ كم من ذواتٍ أنا؟
ما هو هذا الفاصل الموجود بيني وبيني؟.
• فرناندو بيسوا
ت: المهدي أخريف.
2 225
Repost from Voice note
"لا زلت أعتقد بأن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء العفوي لأي شخص بعد مدة معينة من البعد، حتى وإن ظلوا خيارًا متاحًا فالحواجز تبنى، والمشاعر تبهت، وكل الأمور تشير إلى أن الطرف الآخر لم يعد نفس الشخص الذي عرفته، لم يعد بئر أسرارك وملاذك الآمن، لم يعد بيتك الدافئ الذي اعتدت اللجوء له"
2 225
Repost from gossip girl
تواصلي معي
عن طريق الأغاني
هُناك التقيتك
وهُناك أيضًا
اضعتُك
تعالي الليلة
نتحدث بالموسيقى.
2 225
"مرعبٌ كيف يفقد الواحد عقله في هدوءٍ تام، تظن أن الأمر سيحدث بشكل درامي أكثر من تلك الرتابة ولكن لا.. يتسلل الواقع من كفّيك ببطء شديد جدًا لدرجة أنك تعي تمامًا وقتها أنك تخسر كل الأشياء.. خسارات متتالية بطيئة وقاتلة.. تراها وتحسها.. ولا تملك غير المشاهدة والانتظار."
2 225
Repost from أمَّ
ليست حسرة،
لا،
مقت،
فرق كبير بين الاثنين.
الحسرة هي ما تشعر به عندما
ينكسر قلبك
المقت هو ما يحدث عندما
تبذل مقدارًا كبيرًا من روحك.
وهذا
- دون تردد -
ما أفعل معظم الأحيان.
أحبُ
وكأن الجميع يموتون
ومشاعري هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن
ينقذنا.
كأن نهاية العالم وشيكة
وما لدينا كله للحفاظ على الجنس البشري
هو ضعفي.
أهتم
كأنه بديل عن التنفس
وكل ذرة اكسجين ممكنة، اختفت.
أعطي
مثل عرض لمرة واحدة يظن أنه لا ينتهي
كأن أعضائي تتجدد تلقائيًا
كأن شفتيّ ضد التشقق
كأن عظامي خلقت لتنشطر.
أعطي
كأني لو فرغت تمامًا
لم أزل أستطيع أن أسمي نفسي كاملة،
كأني أعرض هذا الجسد في مزاد
ولا زلت أشير إليه بوصفه بيت،
كأني أوزع هشاشتي جزء إثر آخر
ولا يزال هناك بعضها لنفسي.
ليست حسرة، لا، وليست مقتًا
إنه استسلام، من ضميري إلى يأسي.
إنه تذكير، لنفسي أن تمنح مما لديها باعتدال.
إنه اعتذار، لعقلي عندما لم أستمع إليه ..
استسلام | دانييل شور
2 225
أحتاجُ أن تكتبي :" أحبكَ " ، رغم أن ذلك لا يقدّم أو يؤخر شيئاً من حقيقة أننا خاسران ، فلسنا حرّين لنتعانق ، ولو خلسةً عن الحب نفسه .
أحتاجُ أن نلتصقَ ، أن نتناغم كالموسيقى ، وأن نمتزجَ ، كما تمتزجُ قبلةٌ بقبلة ، كي يتعطّل الموتُ ، يتوقفَ الزمنُ ، وتولدَ الحياة .
أحتاجُ :" أحبكَ " الآن ، لأشعرَ أنكِ ما زلتِ تشاركينني كلَّ ثقل العالم .
*عبدالعظيم فنجان.
2 225
في الموسمِ الآتِي مَزادٌ مُعلنٌ، حتّى دَمُ الموتى يُباعُ ويُشتَرى.
*محمد عبد الباري.
2 225
ارتقاءُ الإنسانِ إلى السماء، ميتا، ليسَ يقينًا، أمّا أن يَهْوي الطائرُ على الأرض فهذا أكيد.
*بيار بوشمور.
2 225
لستُ امرأةً. أنا محايدةٌ.
أنا طفلٌ. أنا غلامٌ. أنا حَسْمٌ جَسُورٌ،
أنا شعاعُ شمسٍ قرمزيةٍ تبتسمُ …
أنا شِباك من أجل أسماك شرهة،
أنا نَخْبٌ مرفوعٌ لشرف كلّ النساء،
أنا خطوةٌ نحو الصدفة والخراب،
أنا وثبةٌ في الحرية وفي الذات …
أنا الدّمُ الذي يُوشوشُ في أذن الرّجل،
أنا حمّى الروح، رغبةُ اللحم وامتناعُه،
أنا اللافتةُ على بابِ جنّةٍ مُبتكَرَة.
أنا التماعةٌ مكتشَفَةٌ وجريئةٌ،
أنا ماءٌ غائرٌ لكنه يتجاسر حتى الركبتين،
أنا ماءٌ ونارٌ متحدين بثقة وحرية.
*إديت سودران | عذراء عصرية.
ترجمة: محمد خطاب.
2 225
Repost from 𝐂𝐀𝐋𝐈𝐆𝐎 | ضَّبابْ
لم يستطع أحد أن يحل معضلتي
ولم يتمكن أحد من إخباري من أين أتيت .
الآن، بعد أن أصبحت تائهاً
عند مفترق الطرق، قلبي ينزف،
أتساءل،
أين هو الطريق إلى البيت !
| الرومي
2 225
هذه المشاهدُ الأبديةُ للحرب
للناس الذين يغادرون منازلهم
و قوافلِ الجنود والدبابات
والأنقاضِ التي خلفتها القذائفُ
نادراً ما يهمُّ
لونُ الزيِّ الرسميّ.
يمكنكَ استبدالُ الصور المصفَرّةِ
بصورٍ بعد مئة عام أو أكثر،
ولن يعرفَ أحد الفرقَ.
يمتد الغضبُ البشريُّ، و قد بلغ مداهُ.
في مشاهدَ كهذه_
المحاربونَ والضحايا الأبرياء في مكان ما
يختبئون في الأبنية،
يتخيّلونَ الطريقة التي سيُذبحون بها.
تذكرُنا الصور التي نراها
أنَّ كل هؤلاء من سلالتنا البشرية،
ما مدى هشاشة معسكراتِنا،
كم هي دافئةٌ دروب الوطن،
حيٌّ يمكننا المشي فيه،
وغرفةٌ للجلوسِ وتناولِ وجبة.
كلنا نحنُ الشهودَ الأحياء
نتلو صلاةً لأجل معاناةِ الضحايا،
ونشكرُ الربَّ على أمان و دفء أسرتنا،
ونبكي على هذه المعاناة الإنسانية
من أن تمتدَّ على الأرض..
وهناكَ.. وفقط من أجل نعمتِنا هذه
نبكي.
*ماكس ريف | بعد مشاهدة مئة صورة لحرب الشرق الاوسط.
ترجمة: معتز حرامي.
