عَبْدٌ
رفتن به کانال در Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
نمایش بیشتر1 132
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
1 131
البكاء الذي لم يره أحد، والحزن الذي لم يشعر به أحد، والوحدة التي ضاق الصدر منها، المشاعر التي كتمتها والهوى الذي قاومته.
هذا من الصبر الذي نأمل ألا يضيع لا في الدنيا ولا في الآخرة، في الدنيا نضجًا وعلمًا وعوضًا وفي الآخرة أجرًا إن شاء الله.
1 131
أعظم دواء لجلد الذات والتخلص من ألم الذنب:
إتباع السيئة الحسنة، ومحو العمل الخبيث بالطيب؛ مما يعيد الثقة بالنفس، ويُشعِر بلذة التفوق على إبليس.
_د. خالد أبو شادي.
1 131
لن تصحو؛ فتجد نفسك صالحًا، وخارقًا أمام المعاصي، مستميتًا في الطاعات.
رحلة الإصلاح قد تكون مليئة بالإخفاقات؛ لكن العبد إذا ابتلي بهذا صبر، وإن أذنب استغفر، وإن رُزق الخير حمد وشكر؛ وهو في هذا كله خائف مستجير، راغب راهب، مستغفر، يحسن الظن بالله العلي العظيم، وما عليه إلا المجاهدة، والله يهديه السبل.
ابذل، وأبشر!
1 131
المسلم مؤمن بأنه حتى لو أصابه مشاعر سيئة فهو هيأخذ عليها أجر، حتى لو حذاؤه -أعزكم الله- انقطع، بل حتى لو اتخض خضة نتيجة إنه ظن إن الموبايل وقع منه في الطريق ثم مد يده لجيبه ولقاه؛ يؤجر عليها!
جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- قال: «إن المُسلم ليؤجر في كل شيء حتى في نكبته، وانقطاع شسعه، والبضاعة تكون في كُمِّه فيفتقدها فيفزع لها فيجدها في جيبه».
نعم الرب ربنا.
1 131
المسلم مؤمن بأنه حتى لو أصابه مشاعر سيئة فهو هيأخذ عليها أجر، حتى لو حذاؤه -أعزكم الله- انقطع، بل حتى لو اتخض خضة نتيجة إنه ظن إن الموبايل وقع منه في الطريق ثم مد يده لجيبه ولقاه؛ يؤجر عليها!
جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- قال: «إن المُسلم ليؤجر في كل شيء حتى في نكبته، وانقطاع شسعه، والبضاعة تكون في كُمِّه فيفتقدها فيفزع لها فيجدها في جيبه».
نعم الرب ربنا.
1 131
مرة أخرى ثم مرة أخرى ثم مرة أخرى، آتيك يا رب خائر القوى منقطع الأمل تائه في الطريق؛ إلا بك.
فلا تردني.
1 131
لا مع الصادقين لك قدم، ولا مع التائبين لك ندم؟
هلَّا بسطتَ في الدُّجى يدًا سائلة، وأجرَيْتَ في السَّحَر دموعًا سائلة!
- التبصرة| لابن الجوزي.
1 131
يقول شيخنا الحويني -رحمه الله-:
كل ما تلاقي الذنب ماسك فيك، مكتفك، مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته، اوعى تفكر في الذنب، لأنه هيتملكك أكتر.
خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات، اتنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن، في سجدة تستجير بالله من سووء نفسك، بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة.
«لا تيأس.. فإن مت.. فلتمت وأنت تجاهد الذنب مقبلًا على طاعته غير مدبر».
1 131
مما يُؤنس الإنسان في انتظار قضاء حاجاته ويسُر قلبه في كرُباته:
رُؤيته إنعَام الله على غيره، يرَى هذا يُفرحه الله بكذا، وتلكَ يُرضيها الله بكذا..
فيستبشر بربِّه الكريم الواسع الذي لم تُعجزه مسائل هؤلاء!
ويقُول لنفسه:
ربِّي جوادٌ جميل يُبسط يدَه بالخير على عباده،
وأنا!
وأنا من عباده!
يا رب وأنا تحنَّن عليَّ، وانظُر إليَّ!
1 131
يومُ الجمعة.. لا يجف فيه لسانك عن الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، ولا تملَّ من ذكره ﷺ.
قال حبيبنا ﷺ: «أَكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ يومِ الجمعةِ وليلةِ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ…»
تخيَّل أن يُذكرَ اسمُك له ﷺ فيُسلِّمَ عليك، أن يبلَّغ: إنَّ فلانًا ابنَ فلانٍ يُصلِّ ويُسلِّمُ عليك، فيرُدَّ ﷺ وعليكَ السلام، فتكون بررتَ نفسَك، وبررتَ أباكَ، وحزتَ شرف ذكركما عند سيدنا رسولِ اللهِ ﷺ وسلامِه عليكما!
اللَّھـم صلِّ وسلِّم على سيدِنا مُحمَّدٍ واسقِنا وآباءنا وأمهاتِنا من حوضِه شربةً لا نظمأُ بعدَها أبدًا.
1 131
يا من يرى مد البعوض جناحها
في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الأليلِ
ويرى مناط عروقها في نحرها
والمخ من تلك العظام النحلِ
ويرى خريرَ الدمِ في أوداجها
متنقلًا من مفصلٍ في مفصلِ
ويرى مكان الوطء من أقدامها
في سيرها وحثيثها المستعجلِ
امنن عليّ بتوبةٍ تمحو بها
ما كان مني في الزمان الأولِ
1 131
فساد الزمان جعل العُزلة عبادة، وأصبح الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس، فبات هذا زمان السكوت ولزوم البيوت.
وصدق سيدنا رسول اللَّـه ﷺ لما قال: يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شِغاف الجبال، ومواقع القِطر.. يفرُ بدينه من الفتن.
وصدق سيدنا الحسن بن علي رضي اللَّـه عنهما حين قال: قَنِعَ ابن آدم فاستغنى، واعتزل الناسَ فسلم.
وأنشد الإمام إبراهيم بن أدهم قائلاً:
ارضَ باللَّـه صاحبًا .. وذر الناس جانبًا.
