fa
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

رفتن به کانال در Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

نمایش بیشتر
1 132
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
يا رب غزة..
يا رب غزة..

لا يكن هدفك أن تجد من يقبلك كما أنت! ليس العبرة أن "يقبلك كما أنت" بقدر أن يكون في جوارك مَن يصبر على تغيرك وتطورك المستمر، ولا يسأم سريعًا من محاولاتك المتكررة للنهوض والسير من جديد. بل أحيانًا تكون فكرة التقبل بكل ما أنت عليه فكرة مضرة لك قبل الآخرين، ويكون هذا المتقبِّل كالسجّان الذي سجنك في قفص وردي جميل من هذا القبول المزعوم ليمنع عنك كل تطور، فتكون رهن وجوده وقبوله لك، فإذا غاب لم تستطع أن تتعامل مع غيره. وهذه فكرة مشؤومة، مثلها مثل الرفض التام؛ كلاهما مهلك.

اللهُمّ علّمني قيمة الوقت، وحُسن تقديره، وفن استثماره، وسقف الممكن الذي فيه..

الهروب بـ الزواج! من الأمور الشائعة في مجتمعنا وفي غيره أن تلجأ الفتاة وأحيانا الشاب إلى الزواج كنوع من الهروب والفرار من الحالة التي يعيشها في بيته. في تلك الحال، بعضهم يأمل أن تكون الحالة الجديدة كـ زوجة / زوج في بيت جديد أفضل ولو بنسبة قليلة .. المهم أن ينفك من تلك الحالة التي يعيشها في بيت أهله. هذه الفكرة أظن أن كانت من أظهر أسباب قبول الفتيات بأزواج لم يكونوا يوافقن عليهم لو كانت ظروفهن أفضل في بيوتهن. مرادي أن أقول: رغم صعوبة الموقف إلا أن هذه الفكرة من أكبر أسباب المشكلات الأسـرية والطلاق في واقعنا الحالي. بلا أي تنظير، الزواج ليس هروبا من أحمال إلى راحة منتظرة، الزواج الحقيقي هو الدخول بمحض إرادتك لتتحمل تعب الوصول إلى أهدافك التي طالما حلمت بها. أحيانا تكون المشكلة في أهدافك، أو أنك لا تعرف كيف يكون لك هدف حقيقي مشروع .. فالواجب عليك حينها أن تتعلم كيف تصنع هدفك من الحياة أو كيف تجده .. هذا أول الواجبات عليك. أحيانا يكون لك "هدف" ولكنه هدف ضعيف لا يرقى للهدف الكبير الذي خلقك الله من أجله وكرمك وسخر لك ما في الأرض جميعا. لا تهربي بالزواج .. وإنما كن عبدا لله أولا / وكوني أَمة لله تعالى ثم حينها تظهر لك الأهداف الحقيقية من تلك العلاقة المقدسة الموثقة. أما الهروب من الحال الآنية .. فإنها لا تفيدك وستشعرين أنك انتقلت من أحمال إلى أحمال أخرى ومشاكل صار عليك أن تحمليها بمفردك. فلا تتعجلي في حمل ما لا تفهمين مراده. _ د. محمد حشمت.

اللهُمّ علّمني قيمة الوقت، وحُسن تقديره، وفن استثماره، وسقف الممكن الذي فيه..

تلاوة عطرة بصوت الأخ محمود هاني، الذي استُشهِدَ أمس في غزة. استمعوا لها، وادعوا له ولإخوانكم. غفر الله له، وتقبله من الشهداء.

):
):

- يعني أقول لربنا على كل حاجة؟ = نعم، هذا من تمام التوحيد. يعني لو عَربيتي باظت أشتكي لربنا وأقوله العربية باظت؟ = أومال هتشت
- يعني أقول لربنا على كل حاجة؟ = نعم، هذا من تمام التوحيد. يعني لو عَربيتي باظت أشتكي لربنا وأقوله العربية باظت؟ = أومال هتشتكي لمين؟! أنت فاكر إن لينا حد غير ربنا؟! إنّ اللّٰه يُحب أن تسأله. كان السلف الصالح يسألون اللّٰه حتى في عَلَفِ حِمارِهم! يعني الواحد كان يروح يقول يا رب، علف الحمار اللي عندي خلص، يسر لي أمري عشان أشتريه! والله لن تجد أحنَّ ولا أكرم من ربك عليك. _ ش. سمير مصطفى.

- يعني أقول لربنا على كل حاجة؟ = نعم، هذا من تمام التوحيد. يعني لو عَربيتي باظت أشتكي لربنا وأقوله العربية باظت؟ = أومال هتشت
- يعني أقول لربنا على كل حاجة؟ = نعم، هذا من تمام التوحيد. يعني لو عَربيتي باظت أشتكي لربنا وأقوله العربية باظت؟ = أومال هتشتكي لمين؟! أنت فاكر إن لينا حد غير ربنا؟! إنّ اللّٰه يُحب أن تسأله. كان السلف الصالح يسألون اللّٰه حتى في عَلَفِ حِمارِهم! يعني الواحد كان يروح يقول يا رب، علف الحمار اللي عندي خلص، يسر لي أمري عشان أشتريه! والله لن تجد أحنَّ ولا أكرم من ربك عليك. ش. سمير مصطفى.

كلما صعب أمر الزواج وجهد الناس في طلبه تحوّل في حسهم ونفوسهم من كونه "وسيلة" إلى "غاية" صعبة المنال. وهذه الفكرة في غاية الضرر والخطورة، لأنها تؤول إلى أحد أمرين: إما نسيان الغاية الكبرى من الخلق، وهي عبادة الله بكل الوسائل المستطاعة لتحقيق مرضاته وعمران الأرض بمنهج الله. أو إذا فقد الإنسان ( الزواج) بوصفه غاية تجده بائسا مكتئبا يعيش بلا غاية ولا هدف وكأنه فقدَ معنى الحياة، وكأنه لا يكون في حياته ما عليه فعله، بقدانه الزوج والولد. والحق أن يُعلم أن الغاية الوحيدة من الخلق: عبادة الله وكل ما دون ذلك فهو " وسيلة" تعين على الغاية الكبرى الزواج، الأولاد، العمل، الصحة، الحياة، الوقت، المال، إلى آخره. فصحح تصورك لـتصحح وجهتك. - د. محمد حشمت.

ثمة مهمة جليلة كثيرًا ما يغفلها المسلم: أن يتقي الله في نفسه، ويعدّها إعدادًا يليق بغايات الإسلام، وأفكاره، وطموحاته. وما أثقلها من مهمة!

بِعدستِنا.
بِعدستِنا.

تحرَّر من سجن انتظار النتائج! كثيرًا ما أتحدّث عن ضرورة مجاهدة النفس.. وأنها السبيل الواسع لإصلاح نفوسنا وعلاج عيوبنا. ولكن.. قد يقع البعض في فخّ البحث عن النتائج السريعة، فإذا لم توصِلُه المجاهدةُ إلى أهدافه التي يسعى إليها، يُحبط وتفتُر عزيمته .. ويُلقي بسلاح المجاهدة يائسًا! وعقلية النظر إلى النتائج عقليةٌ مادية، لا تُقدِّرُ حجم السعي والبذل إلّا إذا تُرجِمَ إلى نتيجة ظاهرية ملموسة.. وهذا مخالفٌ للمنهج الإسلامي الذي يُثيب على النيّة الصالحة كما يُثيب على العمل الصالح. مجاهدة النفس بحدّ ذاتها عبادة.. أنت مأجورٌ عليها. وقد قال سبحانه وتعالى: (والذين جاهَدُوا فِينَا لَنهدِينّهُمْ سُبُلنا).. فهل هناك شيءٌ أفضل من هداية الله لنا؟ - د. خالد الجابر.

)))"
)))"

‏قال ابن مفلح رحمه الله تعالى: "إذا أوقع اللهُ سبحانه الوحشة بينك وبين الخلق، فإنّما يصرفُك إليه، ويندبُك إلى التَّعلُّق به، فاحمد إساءتَهُم إليك، فإنّهم لو أحسنوا معك الصَّنيع لقطعوك عنه، لأنّك ابنُ لقمةٍ وابنُ كلمةٍ طيِّبةٍ، أدنى شيءٍ يقتطعك إليهم." - الآداب الشرعية

مع إشراقةِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ، وفي وقتٍ كثر فيه التهاونُ في الحضورِ، والتطفُّلُ على جهودِ من يلتزمون بمقاعدِهم ومحاضراتِهم، يحضرني قولُ الدكتورِ إيادٍ قنيبي -حفظه الله-، وهو يقول: «أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعلْ ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعملْ بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ». وأُذكِّر نفسي وإياكم، أنَّهُ: ليس من جدَّ واجتهدَ كمن آثر الركودَ، ولا من مضى متعثّرَ الخطى كمن آثر التوقفَ؛ فسعيُك -مهما بدا عرجًا- أكرمُ عندَ اللهِ من أن تقفَ، ولعلَّ اللهَ يجعلُ هذا السعيَ بابَ رزقٍ يفتحُ لك، أو سببَ رفعِ بلاءٍ عن نفسك وأُمتِك. فشدّوا هممَكم، وتشبّثوا بمقاعدِكم، فالأمةُ تنتظرُ عقولًا متقنةً، وقلوبًا مخلصةً، وألسِنةً صادقةً، وسواعدَ تَبني وتُصلِحُ. واذكروا أن كلَّ ساعةٍ تحضرونَ فيها محاضرةً، وكلَّ فكرةٍ تفهمونَها، وكلَّ مهارةٍ تصقلونَها، إنما هي لبنةٌ في صرحِ نهضةٍ نرجو أن نكونَ جزءًا منها. اجعلوا نواياكم للهِ، وسعيَكم له، وعملَكم صدقةً جاريةً تُكتبُ في موازينِكم يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ. _ نُقل

مع إشراقةِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ، وفي وقتٍ كثر فيه التهاونُ في الحضورِ، والتطفُّلُ على جهودِ من يلتزمون بمقاعدِهم ومحاضراتِهم، يحضرني قولُ الدكتورِ إيادٍ قنيبي -حفظه الله-، وهو يقول: «أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعلْ ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعملْ بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ». وأُذكِّر نفسي وإياكم، أنَّهُ: ليس من جدَّ واجتهدَ كمن آثر الركودَ، ولا من مضى متعثّرَ الخطى كمن آثر التوقفَ؛ فسعيُك -مهما بدا عرجًا- أكرمُ عندَ اللهِ من أن تقفَ، ولعلَّ اللهَ يجعلُ هذا السعيَ بابَ رزقٍ يفتحُ لك، أو سببَ رفعِ بلاءٍ عن نفسك وأُمتِك. فشدّوا هممَكم، وتشبّثوا بمقاعدِكم، فالأمةُ تنتظرُ عقولًا متقنةً، وقلوبًا مخلصةً، وألسِنةً صادقةً، وسواعدَ تَبني وتُصلِحُ. واذكروا أن كلَّ ساعةٍ تحضرونَ فيها محاضرةً، وكلَّ فكرةٍ تفهمونَها، وكلَّ مهارةٍ تصقلونَها، إنما هي لبنةٌ في صرحِ نهضةٍ نرجو أن نكونَ جزءًا منها. اجعلوا نواياكم للهِ، وسعيَكم له، وعملَكم صدقةً جاريةً تُكتبُ في موازينِكم يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.

أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعل ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعمل بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ. - إياد قنيبي

أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعل ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعمل بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ. - إياد قنيبي.

أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعل ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعملْ بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ. - إياد قنيبي.