268
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
268
ليست لدي كلمات مناسبة أدعوك بها لكن
أن تنظر إلي الآن، أرجوك ألا تفارقني
عنايتك، أن تساعدني وتتولاني ولا تتركني
إلى قلة حيلتي يا الله .
268
كل شيء بات غريباً
بطريقة غير مفهومة
حتى الأقربون منك غرباء
حتى رفقة العمر
وهذا العمر غريب
وأنت بذاتك غريب عن ذاتك .
268
اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يا رب ضاقت بي السبل فمن لي سواك يفرجها
268
طلبوا مني أن أكتب عن نفسي،
فجلستُ طويلًا
أحاول أن أتذكر ما الذي يمكن أن يُكتب عني.
كلما بدأتُ سطرًا،
وجدتُ اسمكَ يسبق الكلمات،
وتفاصيلكَ تتسلّل بين الجمل،
كأن أجمل ما عشته
لم يكن حدثًا في حياتي،
بل أنت.
حاولتُ أن أكتب عن سنواتي،
عن أيامي،
عن الأشياء التي صنعتني،
لكن ذاكرتي
كانت تُعيدني إليك في كل مرّة،
كأن وجودك الفصل الأوضح
في حكايتي.
ولهذا،
بدت السيرةُ أصعب مما توقعت،
فأنا لا أتذكر من أيامي
إلا تلك التي مرت بقربك،
ولا أجد في قلبي
ما يستحق أن يُروى قبلك.
268
يابـريد يجيبلي عـيونك
رسايل غافيه بنص الظروف
وانت تدري من اقره عينك
أنشل آبأول حرف
النجمه من تزرع ضواها
تختل بسد الچرف بيا مرايه
من الحزن يلتم شبابي بيا
چفوف من الفرح يتغنه
بابي بيا ظفيره اتلمس
اسمك بالرسايل بيا سما
اندلك واجيلك وارسم عيوني
اعله گد خصرك حمام ويا
بريد يودي شوگي اليمشي
حافي بسچه جام؟
لاتجي بطيفي وصفنتي ولا
يصح طارش يوديلك سلام .
268
ثنين چانو الك
وماكو بَحياتك
فقط أنا ونظر عيَنك
وعينك درتها ورحت
ولا چنَي منك چِنت
وبكُل سهولة خسرت
واحِد من ثنينَك
268
لم أكن أبحث عن الحب حين عرفتك.
كنتُ أحاول فقط أن أُبقي نفسي متماسكةً
بما يكفي لأعبر أيامي دون أن أسقط من جديد.
كنتُ أرتب فوضاي على مهل،
وأجمع ما تبقى مني قطعةً بعد أخرى،
وأقنع قلبي أن النجاة وحدها تكفي.
ثم جئتَ أنت.
ولا أعرف كيف حدث ذلك،
لكنك جعلتَ فتاةً كانت بالكاد تلمّ شتات نفسها،
مغرمةً بك إلى هذا الحد.
جعلتني أعتاد وجودك إلى الحد الذي
صرتُ أفتشك فيه دون قصد،
وأنتظر حديثك دون اعتراف،
وأطمئن لمجرد معرفتي أنك موجود في هذا العالم.
كنتُ أظن أنك تدرك حجم ما تفعله بي.
وتدرك أن الإنسان لا يتحول
إلى هذه النسخة من نفسه عبثًا،
ولا يمنح قلبه كل هذا القرب
إلا لأنه وجد مكانًا يظنه آمنًا.
ولهذا ما زلتُ أعجز عن فهمه إلى الآن.
كيف استطعتَ أن تجعل
كل هذا الحب ينمو في قلبي،
ثم تمضي بعيدًا،
كأن الطريق الذي جمعنا لم يغيّر فيك شيئًا؟
268
تركتُ لرحِمة الرّحمٰن نفسي
فما لي دُونَ رحمتهِ رجاءُ
أنا الأنسان في ظلُمِي وعجِزي
وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء ُ
268
بحجم القلق الذي عشته
في ايامي وخوفي من أبسط الأمور
حتى اكبرها امنحني طمأنينتك
يارب واماناً منك
لا اشعر بعده بالخوف ابداً
268
يَـا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ
اِكْشِفْ لي كَرْبي بِحَقِ اَخْيكَ الْحُسَيْنِ
268
ليست المرّة الأولى التي نفترق فيها،
لكنها الأولى التي لا نعود بعدها كما كنا.
في كل مرّةٍ سابقة،
كان في الغياب خيطٌ خفي يشدنا من جديد،
وكان في القلب ما يكفي لنبدأ مرّةً أخرى.
أما الآن،
فلا شيء يعود، ولا شيء يُنادي.
كأن المسافة هذه المرّة أوسع مما أحتمل،
وكأن الصمت أصدق من كل محاولات الرجوع.
لم يكن بيننا هذه المرّة مجرد غيابٍ عابر،
بل كلماتٌ تركت أثرها،
وسوءُ ظنً لم يعرف طريقه إلى التراجع.
وكأن شيئًا انكسر بيننا بصمت،
شيئًا حاولتُ طويلًا أن أُنقذه،
لكنه كان يبتعد أكثر مع كل محاولة.
وللمرّة الأولى،
لا أشعر بأن هناك ما ينتظرنا في النهاية،
ولا بأننا سنجد بعضنا كما اعتدنا.
ليست المرّة الأولى التي نفترق فيها،
لكنها…
المرّة التي تعلمتُ فيها
أن بعض الكلمات لا تُنسى،
وأن بعض الشروخ لا تلتئم مهما حاولنا.
المرّة التي فهمتُ فيها أن هناك غيابًا لا يعقبه لقاء،
وأن بعض الأبواب،
حين تُغلق لا تُفتح من جديد.
