أحَسّاس.
الذهاب إلى القناة على Telegram
255
المشتركون
-224 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
255
لم أكن أبحث عن الحب حين عرفتك.
كنتُ أحاول فقط أن أُبقي نفسي متماسكةً
بما يكفي لأعبر أيامي دون أن أسقط من جديد.
كنتُ أرتب فوضاي على مهل،
وأجمع ما تبقى مني قطعةً بعد أخرى،
وأقنع قلبي أن النجاة وحدها تكفي.
ثم جئتَ أنت.
ولا أعرف كيف حدث ذلك،
لكنك جعلتَ فتاةً كانت بالكاد تلمّ شتات نفسها،
مغرمةً بك إلى هذا الحد.
جعلتني أعتاد وجودك إلى الحد الذي
صرتُ أفتشك فيه دون قصد،
وأنتظر حديثك دون اعتراف،
وأطمئن لمجرد معرفتي أنك موجود في هذا العالم.
كنتُ أظن أنك تدرك حجم ما تفعله بي.
وتدرك أن الإنسان لا يتحول
إلى هذه النسخة من نفسه عبثًا،
ولا يمنح قلبه كل هذا القرب
إلا لأنه وجد مكانًا يظنه آمنًا.
ولهذا ما زلتُ أعجز عن فهمه إلى الآن.
كيف استطعتَ أن تجعل
كل هذا الحب ينمو في قلبي،
ثم تمضي بعيدًا،
كأن الطريق الذي جمعنا لم يغيّر فيك شيئًا؟
255
تركتُ لرحِمة الرّحمٰن نفسي
فما لي دُونَ رحمتهِ رجاءُ
أنا الأنسان في ظلُمِي وعجِزي
وأنتَ الله تفعلُ ما تشاء ُ
255
بحجم القلق الذي عشته
في ايامي وخوفي من أبسط الأمور
حتى اكبرها امنحني طمأنينتك
يارب واماناً منك
لا اشعر بعده بالخوف ابداً
255
يَـا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ
اِكْشِفْ لي كَرْبي بِحَقِ اَخْيكَ الْحُسَيْنِ
255
ليست المرّة الأولى التي نفترق فيها،
لكنها الأولى التي لا نعود بعدها كما كنا.
في كل مرّةٍ سابقة،
كان في الغياب خيطٌ خفي يشدنا من جديد،
وكان في القلب ما يكفي لنبدأ مرّةً أخرى.
أما الآن،
فلا شيء يعود، ولا شيء يُنادي.
كأن المسافة هذه المرّة أوسع مما أحتمل،
وكأن الصمت أصدق من كل محاولات الرجوع.
لم يكن بيننا هذه المرّة مجرد غيابٍ عابر،
بل كلماتٌ تركت أثرها،
وسوءُ ظنً لم يعرف طريقه إلى التراجع.
وكأن شيئًا انكسر بيننا بصمت،
شيئًا حاولتُ طويلًا أن أُنقذه،
لكنه كان يبتعد أكثر مع كل محاولة.
وللمرّة الأولى،
لا أشعر بأن هناك ما ينتظرنا في النهاية،
ولا بأننا سنجد بعضنا كما اعتدنا.
ليست المرّة الأولى التي نفترق فيها،
لكنها…
المرّة التي تعلمتُ فيها
أن بعض الكلمات لا تُنسى،
وأن بعض الشروخ لا تلتئم مهما حاولنا.
المرّة التي فهمتُ فيها أن هناك غيابًا لا يعقبه لقاء،
وأن بعض الأبواب،
حين تُغلق لا تُفتح من جديد.
255
ولأنَّ الدنيا ليست عادلة سيأتي عليك وقتٌ
تجلس فيه بجانب نفسك المكسورة
كغريبٍ يحاول مواساة غريب
ستُدرك أن النجاة ليست في أن تجد يدًا تُنقذك
بل في أن تجمع بقاياك المرتجفة
دون أن يراك أحد
أن تُقنع قلبك المنهك
أن ما فُقد… لن يعود
وأن بعض المعارك
خُلِقت لتُعلِّمك كيف تعيش ناقصًا
ثم تُجبرك أن تُكمل الطريق
255
طاحن بالخريف اوراقي گلت تهُون
تانيت الربيع وطاحت الشجره
اجر بيها بسناسل ما أجت وياي
ويا غيري اجت بخيوط بكره.
255
أعلمُ أن دفأ حناني ما يزالُ
عالقاً في الأماكن التي غادرتُها
وأن الحب الذي منحتهُ
لا يزال يلمع ليشهْد
أنهُ كان طاهراً وقدسياً
لا يبهتُ أثري لأنني ولا
مررت بقلب إلاّ
" وتركت فيه صدقاً يشبهُني "
255
ضُل وياي
أريدَك والـ بَقن چَم يوم
وهالچَم يوم صارن حّدك
وحّدي ،
خليني أرد اشوفَك گمت
أحِسك طيف
يا عين التگض الطيف الـ يّعدي !
اخُذني وياك أريدَك ما أريد
الـ غير
وكون بسّدك أكعد واكعُد بـ سدي
لتخليني وحدي ،منين
أعرف الناس
لا أكدر اعاشر ، لا خلگ عُندي
أحِب شلون غيرَك من
أود شِلون ! وآنه وياك
گلش خلصِت ودي أخذني
وياك مني!
شعندي باقي ويايّ
كلي ويَاك أخذني وكلشِي لتودي .
- جبار رشيد .
255
اثنين چانو الك ماكو بحَياتك
فقط اني ونظر عينك
وعينك درتها ورحت!
ولا چني منك چنت وبكُل
سهولة أخسرت واحد مِن
ثنينك
ومن رحت طاح الگلب
وصحيته گوه وكعد
وبأوَل حچـاية انحچت
عَنك سئل وينك
لـ جبَار رشيد
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
