O7bhaa | أُحبهآ
رفتن به کانال در Telegram
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
1 343
انت استهلكت 100٪ من ردة فعلي المحترمة، انت هلأ على نظام لو مو متريي أنا بربيك ..
1 343
أنا مستلقٍ على سريري، وحيدٌ وترافقني الأغاني ووجهك الذي لايكف عن الدوران في داخل رأسي.
1 343
أَشعُر بأَن هًناك نوعًا من الركود في روحي .. لا أشعُر باليأس، أو بِالتعب، ولست مُكتئباً، ولكن كُل شيء فجأة أصبح أقل إثارة للإهتمام .. يجب أنّ أفعل شيئاً لأوقظ روحي وأعودُ مِثلما كُنت.
1 343
قلبان نرتلُ أغنيةً
يتناثر جسدي في جسدكِ
يتلاشى وجهي في وجهكِ
نغرقُ في الليل
فلا ندري
هل نام الفجر على وجهي
أم نام الليل على شعركِ ؟.
1 343
أفتقِدُك الآن ..
والعالم ينهار والمحاضرات تتراكم فوق رأسي
وطلاب الدفعة يشتمون بعضهم البعض،
والطقس لا يُحتمل والكهرباء مقطوعة والأرض
مع الحرارة تلفظنا ..
أفتقِدُكَ وأنا لا أملكُ حتى سبباً واحدًا يجلعني أتذكركُ الآن
1 343
ياه، أن ننال ما نحبَّ في الداخل،
أن نحمل بستانًا داخلنا، أن نأكل
لا القشر فقط، بل الظل،
لا السكّر، بل الأيام، أن نمسك
الفاكهة بأيدينا، نعشقها، ثم نقضم
البهجة المستديرة للخوخ.
ثمة أيامٌ نحياها
غافلينَ عن الموت
المحيطِ بنا؛ من فرحةٍ
لفرحة لفرحة، من جناح لجناح،
من زهر إلى زهر إلى
زهر مستحيل، زهر حلو مستحيل.
1 343
أكتبُ القصيدة
وأتذكر
وَجهُك
وانت تودعني
فيموت المعنى بداخلي
وتخرج القصيدة عارية من الشّعر.
1 343
بما أن الوداع الّلطيف غير موجود، إذن الخيار المتبقي لنا هو الوداع النهائي، ألطف ما قد نقدمه للنهايات، أن لا نجعلها متعددة، وكثيرة، ونازفة.
1 343
لو أنَّ كُل شعورٍ
من مشاعري تجاهك
يَتَشكَّل على هيئةِ إنسانٍ
لكنتُ صنعتُ أُمة كاملةً
تناديك بأسمك.
1 343
المسافة التي بين أجسادُنا
أرغب بأن أُخياطها
أن اصل إليك
مهما كلفني الأمر
أُخيطها حتى تتلاشى
وأرتطم بين ذراعيك
ماهمني الوقت الذي
ينقضي لكنني
هُنا بينَ عينيك.
1 343
خذيني بأقنعتي كلّها
أحبّيني بالخفة التي أنزع فيها واحداً
و أضع آخر
بالسهولة التي تجعلني
أبدو عادياً و ممكناً
لا تبحثي عن وجهي
نسيتهُ !
1 343
كتبتُكِ مراراً، حلّقتُ بكِ في نصٍّ، وهبطتُ بكِ في آخر، كنتُ جيّداً مرّةّ، وعادياً مرّةً، وسيئاً في مرّاتٍ عديدة. تأرجحتُ بكِ، لم أجعلك ثابتة، أتشبّثُ تارة بخيالكِ، وأخرى بغيابكِ.
كانت شاقة مهمة التخلّص من بقاياكِ، أكبر مشقّة من ابتعادكِ، لا أصل فيها ولا أبقى، لا أمضي ولا أعود، أظلُّ عالقاً، مكتفياً بمراقبة العالم يسير. لاصوت أستطيع الصراخ به، ولا يد استخدمها للتلويح، ولا قدم قادرة على انتشالي، فقط أراقب وأنتظر أن تعودي، و أن تذهبي كاملة في آن معاً.
