fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

رفتن به کانال در Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

نمایش بیشتر
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
هو انا ليه مثلا مصحاش الصبح الاقي حد باعتلي "ياصباح الهنا يااقلبي اناا..؟

"رغم زهور لقائنا الأول الذابلة ‏لا أعرف لما قُلت أني أُجيد التخلي ‏لأن كل ما أفعل حاليًا ‏مراقبة تلك الورود الميتة ‏داعيةً أن تحيا -بطريقةٍ أو بأخرى - من جديد"

"كانت رغبتي في الانتقال من مدينتي أكبر من أي شيئ ، أينما وليتُ وجهي رأيتك ، وكأن المدينه أنتَ ! كل شوارعها وطرقاتها واهلها وكل ما حوت في داخلها يحمل ملامحك الكارثيه! حتى غادرتها دون رجوع ، اليوم أنا بكامل أعترافي بحنيني إليك ، لم يكن الأمر يتوقف على شوارع مررت بخطاكَ بها ولا سكان أختلطوا برحيق معرفتك ! الأمر أكبر من ذلك ، أنتَ تسكنُ في ثنايا روحي والوتين "

مرحباً ،كيف حالكِ؟هل ازداد طول شعركِ؟متى اخر مرة شربتِ فيها القهوة؟كيف هو دولاب ملابسكِ؟هل ابدو سخيفاً بهذه الاسئلة؟؟

في الصباح، بين اليقظة والنوم، حلمتُ بك. تعمدتُ هذا. أغمضت عينيّ بشدة وجمعت تفاصيل انفعالات وجهك في مواقف مختلفة، كأني أحاول عمل فيلمٍ مصور مِنك. كنت قد اتخذت قرارًا بألا أكتب لك مرة ثانية، لكني حين رأيت قنينة الحبر والريشة ضعفت، فرحت أخط كاتبة حروفي إليك يا سِرّ الحياة ومهجتها

إنّي أحتضنُ قلبي بأصابع يدي الدافئة، ورُغم هذا لا يكفُّ عن الإرتجاف .

"لا تَتركِيني وحيدًا عَزيزتي، فلسنَا دائمًا أقوِياء أو أكبر من الآمنا مهمَا اعتقدت، فخِلال الأوقات التِي نشعرُ معها أنّنا أكثر بؤسًا، حينذاك وَحده الحبّ بوسعِه التكفّل بإنقاذ كلّ شيء."

أتَيتُكِ مُرتّبْ، ف ب ع ث ر ت ن ي

ألف مَرة تمنيت ابوس ضحكتك💛

‏أقسى إنفعالاته .. سكوته "

خطاباتي إلى ميلينا كانت أدبًا يستعرض الحُب فقط لا غير لأنّي لم أكُن أُحبّها، إنّها قبيحة. - كافكا ١٩١٠ .

مهِي البلاد مبتتبدلش ، وانا دايما كنت اقول انك بلادِي .

لم تعُد تبهرني القصائد، ولا تثيرني المجازات المختبئة بين السطور، ولا التوريات التي تغطى بورقة توت، لقد سقطت الدهشة منها دون علم أصحابها، وحده الرجل الذي حدّثني بكلامٍ عاديّ دون أنْ يتقن اللغة حرّك دهشتي! صباح الخير للّغة العاديّة التي يخفّفها العوامّ من التنميق.

حوار إن الواحد مبيعرفش يمسك دموعة دا مبهدل برستيجة وربنا.

استيقظتُ على زقزقة العصافير لو كنت أملكُ بندقية لأطلقتُ النار عليها جميعاً لأن الكون لا يحتمل هذه الروعة .

و قالت: ‏فَرشتُ لتَعبك صدري أريكةً أريكة.

‏شامةً على نهدِها تُغري الإنس وَ الجن

عزيزي، في الصباح، بين اليقظة والنوم، حين حلمتُ بك عن عمد، وصنعت من تفاصيل وجهك المجمعة فيلمًا، رسمت أول مشاهد الفيلم لقاء.. وأخرها عِناق. في أحد الأزقة.

لماذا لم تعُد تأتي وتُشعرني بما تَشعُر؟ تُرى لا زالَ لي حبٌّ بقلبكَ.. نادرٌ، أخضر؟ ولا زالت سماء الروحِ بإسمي ليلُها يُكسر؟ ولا زالت ورودُ الصبحِ تشرحُ صورتي الأعطَر؟ أم الأيامُ.. أم حبٌّ جديدٌّ غيَّرَ المَنظر؟