O7bhaa | أُحبهآ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
إظهار المزيد1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 343
"رغم زهور لقائنا الأول الذابلة
لا أعرف لما قُلت أني أُجيد التخلي
لأن كل ما أفعل حاليًا
مراقبة تلك الورود الميتة
داعيةً أن تحيا -بطريقةٍ أو بأخرى
- من جديد"
1 343
"كانت رغبتي في الانتقال من مدينتي أكبر من أي شيئ ، أينما وليتُ وجهي رأيتك ، وكأن المدينه أنتَ !
كل شوارعها وطرقاتها واهلها وكل ما حوت في داخلها يحمل ملامحك الكارثيه!
حتى غادرتها دون رجوع ، اليوم أنا بكامل أعترافي بحنيني إليك ، لم يكن الأمر يتوقف على شوارع مررت بخطاكَ بها ولا سكان أختلطوا برحيق معرفتك !
الأمر أكبر من ذلك ، أنتَ تسكنُ في ثنايا روحي والوتين "
1 343
مرحباً ،كيف حالكِ؟هل ازداد طول شعركِ؟متى اخر مرة شربتِ فيها القهوة؟كيف هو دولاب ملابسكِ؟هل ابدو سخيفاً بهذه الاسئلة؟؟
1 343
في الصباح، بين اليقظة والنوم، حلمتُ بك. تعمدتُ هذا. أغمضت عينيّ بشدة وجمعت تفاصيل انفعالات وجهك في مواقف مختلفة، كأني أحاول عمل فيلمٍ مصور مِنك. كنت قد اتخذت قرارًا بألا أكتب لك مرة ثانية، لكني حين رأيت قنينة الحبر والريشة ضعفت، فرحت أخط كاتبة حروفي إليك يا سِرّ الحياة ومهجتها
1 343
"لا تَتركِيني وحيدًا عَزيزتي، فلسنَا دائمًا أقوِياء أو أكبر من الآمنا مهمَا اعتقدت، فخِلال الأوقات التِي نشعرُ معها أنّنا أكثر بؤسًا، حينذاك وَحده الحبّ بوسعِه التكفّل بإنقاذ كلّ شيء."
1 343
خطاباتي إلى ميلينا كانت أدبًا يستعرض الحُب
فقط لا غير لأنّي لم أكُن أُحبّها، إنّها قبيحة.
- كافكا ١٩١٠ .
1 343
لم تعُد تبهرني القصائد، ولا تثيرني المجازات المختبئة بين السطور، ولا التوريات التي تغطى بورقة توت، لقد سقطت الدهشة منها دون علم أصحابها، وحده الرجل الذي حدّثني بكلامٍ عاديّ دون أنْ يتقن اللغة حرّك دهشتي!
صباح الخير للّغة العاديّة التي يخفّفها العوامّ من التنميق.
1 343
استيقظتُ على زقزقة العصافير
لو كنت أملكُ بندقية
لأطلقتُ النار عليها جميعاً
لأن الكون لا يحتمل هذه الروعة .
1 343
عزيزي،
في الصباح، بين اليقظة والنوم، حين حلمتُ بك عن عمد، وصنعت من تفاصيل وجهك المجمعة فيلمًا، رسمت أول مشاهد الفيلم لقاء.. وأخرها عِناق. في أحد الأزقة.
1 343
لماذا لم تعُد تأتي
وتُشعرني بما تَشعُر؟
تُرى لا زالَ لي حبٌّ
بقلبكَ.. نادرٌ، أخضر؟
ولا زالت سماء الروحِ
بإسمي ليلُها يُكسر؟
ولا زالت ورودُ الصبحِ
تشرحُ صورتي الأعطَر؟
أم الأيامُ.. أم حبٌّ جديدٌّ
غيَّرَ المَنظر؟
