الخطب المنبرية خطب الجمعة
رفتن به کانال در Telegram
6 938
مشترکین
-324 ساعت
+287 روز
+7630 روز
آرشیو پست ها
احذر من إثارة النعرات أو تأجيج الفتن التي تهدد أمن المجتمع واستقراره. ففي النوازل، الجأ للتروي وردّ الأمور إلى أهل الاختصاص والعلماء الراسخين.
#وعي_الخطيب_5
الرفق واللين هما أساس الإقناع وبناء الوعي. إن احتاج المقام للتقريع فليكن بحكمة وتعميم دون تخصيص، وبأقل قدر ممكن دون إسراف في الإدانات.
#وعي_الخطيب_5
المنبر مقام شريف لهداية القلوب ولمّ الشمل، وليس لتصفية الحسابات الشخصية أو الانتقام من المخالفين. لذا تجرد لإخلاصك ودع عنك الحظوظ النفسية.
#وعي_الخطيب_5
وَالتَّرْبِيَةُ عَلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاَقِ وَمَكَارِمِهَا مِنْ عِفَّةٍ وَغَيْرَةٍ وَشَهَامَةٍ وَمُرُوءَةٍ قَالَ ﷺ:
«لَا أحَدَ أَغَيْرُ مِنَ اللهِ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ، مَا ظُهْرٍ مِنْهَا وَمَا بَطْنَ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
وَقَيِّمُ الْبَيْتِ أَمينٌ وَمُؤْتَمَنٌ، وَرَاعٍ وَمُسْتَرعَىً، وَدَوْرَهُ مُهِمٌّ فِي التَّوْجِيهِ وَالرِّعَايَةِ، وَصَلَاحُ الْوَالِدِينِ صَلَاحٌ لِلْأُسْرَةِ: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾. وَالمُرَبِي الْمُسْلِمُ لَايَغْفَلُ عَنْ رَعِيَّتِهِ، يَأْمُرُهُمْ بِطَاعَةِ اللهِ، وَيُحَذِّرُهُمْ مِنْ مَعْصِيتِهِ بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ؛ قَالَ ﷺ: «فَالرَّجُلَ رَاعٍ فِي أهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». وقَالَ ﷺ ( ما مِن عَبدٍ استَرعاه اللهُ رَعيَّةً، فلَم يَحُطْها بنَصيحةٍ، إلَّا لم يَجِدْ رائِحةَ الجَنَّةِ.)
عباد الله :
إن الأمر بالحجاب لَيشتد ويغلظ في أزمنة الفتن، وضعف الإيمان، يجب على المرأة ستر بدنها كله أمام الرجل الأجنبي، بما في ذلك الوجه والكفان، قاله أهل التحقيق من اهلم العلم والمعرفة ، لا سيما عند كثرة الفساد وظهوره ، وللأسف، كثير من النساء اليوم لا يلتزمن بالحجاب الشرعي، وبعض من يلتزم منهن بتغطية الوجه، يتساهلن في كشف الكفَّينِ والساعدين، وما حول العينين.يقعُ هذا من بعضَ نِساءِ هذا الزمان اللاتي أبدلن الحجابَ الشرعيِّ بلبس الكمامِ أو اللثامِ ، وبعضُهن كشفن الوجوه ، وبعضهن لبِسن حجابا غير ساتر
فَاِتَّقُوا اللهَ-
عِبَادَ اللهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَتَنَبَّهُوا وَتَأَمَّلُوا وَاحْرِسُوا اعْرَاضَكُم وَاِحْمُوا بُيوتَكُم، وَاِعْلَمُوا أَنَّ أَسْرَكُمْ أمَانَةٌ فِي أَعْنَاقِكُمْ، اِسْتَرْعَاكُمِ اللهُ عَلَى مَنْ فِيهَا، وَاللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اِسْتَرْعَى: أَحَفِظَ أَمْ ضِيَعَ؟ فِيَا خَيْبَةَ مَنْ ضِيَعِ الْأمَانَةِ، وَأَسَاءَ التَّرْبِيَةُ! قال عليه الصلاة والسلام (ما مِنْ عبدٍ يسترْعيه اللهُ رعيَّةً ، يموتُ يومَ يموتُ ، وهوَ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ ، إلَّا حرّمَ اللهُ عليْهِ الجنَّةَ )
بارك الله لي ولكم بالقران العظيم ……،
الخطبة الثانية :
أيها الناسُ: حاسِبُوا أنفسَكم قبل أن تُحاسَبوا، وَزِنُوا أعمالَكم قبل أن تُوزَنُوا، وتأهَّبُوا للعَرْضِ الأكبرِ على الله؛ فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ، وغدًا حسابٌ ولا عملٌ، يقول عز وجل ( وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ ) ويقول عز وجل ( إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا ) ويقول عز وجل :( أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا ترجعون )
هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير خلق الله محمد بن عبدالله كما امركم ربكم جل فقال سبحانه …….
الخطبة الأولى : الحجاب
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.، أَمَّا بَعْدُ:
لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ دَاعِيَاً لِكَلِّ فَضِيلَةٍ، مُحَذِّرَاً وَنَاهِيَاً عَنْ كَلِّ رَذِيلَةٍ، وَامْتَلَأَ كِتَابُ اللهِ بِالْآيَاتِ وَالسُّوَرِ، وَالنَّمَاذِجِ وَالْأَمْثَالِ الَّتِي تُرْسِي الْفَضِيلَةَ وَتُعْظِمُ شَأْنَهَا، وَتَنْهَى عَنِ الْفَاحِشَةِ، وَتَذُمُّ أَصْحَابَهَا، وَجَاءَتِ السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ كَذَلِكَ بِجَمْعٍ مِنَ النُّصُوصِ، و الْقَصَصِ وَالْأَمْثَالِ الَّتِي تُعَلِّمُ كَيْفَ تُبْنِي الْفَضَائِلُ، وَيُسَارَ فِي رَكْبِ الْقَيِّمِ، وَتُحَذِّرُ مِنَ الْفَاحِشَةِ، وَتَرْسُمُ سُبُلَ الْخَلَّاصِ مِنْهَا، وَلَا غُرَابَةَ فِي هَذَا، فَالْإِسْلَامُ دَيِّنُ الْفِطْرَةِ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ بُعِثَ لِيُتْمَمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاَقِ
وَهَتْكُ الْأَعْرَاضِ مُخِلٌّ بِبِنَاءِ الْأُسَرِ، وَهَادِمٌ لِلْبُيُوتِ، مُنَكِّسٌ لِلرُّؤُوسِ، يَضَعُ الشُّرَفَاءَ، وَيَخْدِشُ كَرَامَةَ النُّبَلَاَءِ، إِنَّهَا فَضِيحَةٌ وَوَصْمَةُ عَارٍ ، خَلِيقٌ بِأهْلِ الْإِسْلَامِ وَأَصْحَابِ الْمُرُوءةِ أَنْ يَتَرَفَّعُوا عَنْهَا،إِنَّ الْأَعْرَاضَ إِذَا لَمْ تُصَنْ بِالْعَفَافِ وَالْحَصَانَةِ وَاحْتِرَامِ الْقُيُودِ الَّتِي شَرَعهَا الْإِسْلَامُ فِي عَلَاَّقَةِ الْجِنْسَيْنِ؛ فَإِنَّهَا سَتُأْكُلُ بِلَا عِوَضٍ وَلَا أَثْمَانٍ، وَلَا يَنْفَعُ حِينَهَا بُكَاءٌ وَلَا نَدَمٌ.
وَلأجْلِ حِفِظِ الْأَعْرَاضِ وَحِمَايَةِ الْفَضَائِلِ ، شُرِعَ الْحِجَابُ الَّذِي هُوَ عِزُ المَرأَةِ، وَعِنْوَانُ عِفَّتِهَا وَحِشْمَتِهَا، وَمَظْهَرُ صَلَاَحِهَا
فرضَ الله تعالى الحجابَ لِحكمة ٍ عظيمة، وفوائدَ جسيمةٍ، الحجابُ عبادةٌ فيها السعادة والراحةٌ ، فرض الله تعالى الحجاب؛ ليستر المرأة عن الأجانب، ليحميها من ذئاب البشر؛ أعداءِ العفاف والطهر، ليحفظها ، من أعين الماكرين الخائنين، ويرفعها عن مستنقعات العار، وأوحال الرذيلة. ويحميها من أصواتٍ نشازٍ تطالب المرأة بالانفلات ونزع الحجاب فهولاء أعداء الدين واعداء الفضيله واعداء المجتمع .
إن الأتقياء الأنقياء الشرفاء لَيفتخرون بكل فتاة محجبة، ويعتزون بحجابها، ويحرصون على
أن تكون زوجاتِهم وبناتِهم وأخواتِهم كذلك. ولكي تبقى المرأةُ دُرَّةً غالية، وجوهرةً مصونة،
لا تعبث بها يدُ السارق، ولا تَطُولها عينُ الغادِر. ولتبقى المرأةُ عزيزةً نظيفة، عفيفةً شريفة، يتمناها التقي، ويخشاها الشقيُّ.
فالحجاب عِزةٌ ووقار، وفخر للرجل والمرأة معًا، ولم يكن يومًا منقصةً ، أو ذُلاًّ، فالله تعالى أعزَّ المرأةَ بالحجاب، وصانها بالخِمار، وحفظها بالغطاء.
المرأة المسلمة المحجبة "سيدة بيتها".لا تمشي ، خارج بيتها إلا بمعية حجابها الذي هو معها كالحارس الشخصي، يرافقها في السوق والمستشفى والشارع، يحميها ويحرِسُها بعون الله تعالى، من الكلمات النابية، والنظرات المؤذية، يمشي معها بعزة وفخر، وتمشي معه بطمأنينة وأمان، فهي، لا تخشى على نفسها من كيد الأعداء؛ لأنها محجبة، فأي سعادة وحرية وراحة أكثر من هذه؟
إخواني الكرام:
تأملوا - رحمكم الله وغفر لكم - كيف بدأ الله تعالى بزوجات وبنات النبي صلى الله عليه وسلم؛ بدأ سبحانه بالعفيفات الطاهرات، الصالحات الزاهدات، أمرَهُنَّ سبحانه بالحجاب والجلباب، ونهاهن عن التكشُّف والتبرج، وهن أمهات المؤمنين، وسيدات نساء أهل الجنة، ومن أُمِرْنَ بالتحجب والتستر عنهم؟ هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أصحاب القلوب الطاهرة، والنفوس العفيفة؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾
الْحِجَابُ ياعِباد الله طَهَّارَةٌ لِلْمُجْتَمَعِ وَزَكَاءٌ لِلنُّفُوسِ وَنُقَاءٌ لِلْقَلُوبِ: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾. وَتُحْمَى الْفَضِيلَةُ بِغَرْسِ الْحَيَاءِ فِي نُفُوسِ الْأَبْنَاءِ وَالْبَنَاتِ مُنْذُ الصِّغَرِ؛ قَالَ ﷺ: «الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرِ».
