fa
Feedback
گمنام

گمنام

رفتن به کانال در Telegram
1 290
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-930 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '260
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+66
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+27
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+55
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+75
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+24
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+6
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+15
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+14
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+29
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+29
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+20
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+38
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+37
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+35
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+22
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+36
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+35
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+123
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+53
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+25
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+42
در 11 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+78
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+76
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+221
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+237
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+130
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+82
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+109
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+967
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
04 سپتامبر0
03 سپتامبر0
02 سپتامبر0
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
كلام الله أبداً ليس عبثاً. القرآن يضجّ بآيات الجزاء، وهو يصف بدقة أسبابه، سواء كانت فعلاً أو نيةً. لكن هذه الآيات لفتتني من جهة أخرى؛ فالسبب الذي ذُكر فيها جاء على صورة قول. وهنا تحديداً أريد أن أقول ما فهمته منها: حتى لو أن هؤلاء آمنوا، ثم سكتوا مثلاً، أو تحاشوا الظهور، وأمضوا حياتهم كلها يعملون وفق أحكام الإسلام ويؤدون عباداته، فإن ذلك لا يساوي شيئاً مقابل هذه الجزئية المضيئة: أن قولهم وحده كان له هذا الأثر وهذا الجزاء. فالإنسان كلما كان أكثر تأثيراً، أصبحت كلماته أثقل وزناً، سواء في المجتمع أو في الميزان الإلهي. حين يكون المتحدث قسيساً أو راهباً، ثم يقول إن الإسلام حق، فتخيّل كم من الناس يمكن أن يعيدوا النظر في توجهاتهم بسبب كلمته، وكم من الناس قد يتخلون عنه أو يؤذونه بسبب موقفه، وربما كان ذلك أضعاف ما قد يتعرض له الإنسان العادي. وهنا تظهر قيمة القول. قد يكون الإنسان مؤمناً في داخله، ويعمل ويعبد، لكنه حين يصل إلى لحظة يكون فيها للقول أثر حقيقي، فإن مجرد إعلانه للحق يصبح موقفاً قائماً بذاته. وهذا يذكّرني بما نراه اليوم من تأثير المشاهير وأصحاب الحسابات الكبيرة في القضايا العالمية؛ فكلمة واحدة من شخص يتابعه الملايين ليست ككلمة شخص لا يعرفه أحد. قد تغيّر كلمته موقف أشخاص، أو تدفعهم إلى البحث، أو تجعل قضية ما أكثر حضوراً وانتشاراً، وقد يترتب عليها من النتائج ما يتجاوز الفعل الفردي المباشر. ولهذا أستوقفني جداً تعبير القرآن: ﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا﴾. بما قالوا. فالقول هنا لم يكن مجرد كلام قيل وانتهى، وإنما كان موقفاً له أثر، ولذلك استحق أن يُذكر صراحةً بوصفه سبباً للجزاء. وهذا يجعلني أرى أن الكلمة ليست دائماً شيئاً بسيطاً، وأن قيمتها لا تُقاس بعدد حروفها، وإنما بما تحمله من حق، وبمقدار تأثير قائلها، وبالظرف الذي قيلت فيه، وبما يمكن أن تتركه بعد خروجها منه.

2
{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ○ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ○ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ○ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ○ }
145
3
لا تطلبي حرية أيتها الرعيّه لا تطلبي حرية.. بل مارسي الحرية إن رضي الراعي... فألفُ مرحباً و إن أبى فحاولي إقناعهُ باللّطف والروية.. قولي له أن يشرب البحر وأن يبلع نصف الكرة الأرضية! ما كانت الحرية اختراعه أو إرث من خلّفه لكي يضمّها إلى أملاكه الشخصية
336
4
{ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً }
247
5
{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
339
6
{ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا }
505
7
هذه أربع ملاحظات استخرجتها من مراقبتي لسلوك المخلوقات التي أحاطت بي خلال الفترة الأخيرة: ١. حتى بعد أن بنت قططي الأليفة أواصراً قوية من المحبة والألفة فيما بينها، اختارت في النهاية أن تسلك طريقها فرادى. ربما كان خطئي أنني ربيتها على الحرية ولم أحبسها في المنزل؛ لذلك، حتى بعد أن عادت إليه عشرات المرات، قررت في النهاية أن تبني ممالكها خارجه. وحتى من بقي منها، أصبح المنزل في نظره مكاناً لا يستحق البقاء. كان من المؤلم أن أشاهد آخر عراك دار بين قططي؛ انتهى بمغادرة أحدهما دون عودة. لم أستطع استنباط السبب، لأنهما كانا يعيشان بود قبل ساعات فقط. ربما كانت الحاجة إلى فرض السلطة أقوى من كل الروابط. ٢. عندما شاهدت قططي تنمو في كنف والدتها، شعرت أنها كبرت بسرعة، حتى نسيت الأيام التي كانت فيها صغيرة، وظننت أنها وُلدت هكذا منذ البداية. لكن عندما اضطررت إلى الاعتناء بقط يتيم، أدركت أن الزمن بطيء، وأن النمو يحتاج إلى عمر كامل، وأن الأيام التي كنت أستعجلها سابقاً أصبحت الآن بثقل الجبال. ٣. الأمر نفسه لاحظته عند مراقبتي لنبتة اللبلاب. عندما كنت أضعها في غرفة الجلوس ولا أطل عليها إلا مرة كل أسبوع، كنت أشعر بأنها تنمو بسرعة كبيرة. لكن بعد أن نقلتها إلى غرفة نومي، وأصبحت أراها كل صباح، بدا نموها بطيئاً، رغم أن عدد أوراقها ازداد أكثر من ذي قبل. ٤. لقد قررت أن أشبه النبات، لا أي شيء آخر. أنا بالفعل مبهورة بقدرة هذه الكائنات على التكيف. إنها تنمو بالإيمان، حتى عندما توحي الظروف بأن موسم النمو قد انتهى. شاهدت غصناً يابساً يتحول خلال عام واحد إلى شجرة ذات جذع قوي، وثلاث أوراق مهددة بالسقوط تتحول إلى غطاء نباتي يظلل بيتنا، ونباتاً انتهى موسمه يواصل النمو رغم الظروف، فقط لأنني لم أقطع عنه الماء. كنت أحب أن أتخذ الماء قدوة؛ فهو أصل كل شيء حي. لكن هذه المرة، رأيت أن الحياة التي يصنعها أكثر إثارة للدهشة. _ حميدة.ر
2 679
8
{ مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ }
462
9
﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
490
10
{قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ }
540
11
﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِن دُونِ النِّسَاءِ﴾، هكذا بدأت قائمة أسباب هلاك قوم لوط، وعند الوهلة الأولى عجبت أن السبب الأول أشار للرجال فقط، فكيف تهلك النساء كذلك! ولكن ما أثارني ليس هذا التساؤل فقط، بل لماذا وقع عاتق مسؤولية الهلاك بهذا الاستهلال: ﴿تأتون الرجال﴾، وهو خطاب موجه للرجال حصراً، فأين النساء من كل ذلك؟ وقد اطلعت بعد بحث طويل على بعض الروايات وأقوال المفسرين التي تناولت خفايا هذه القصة المعقدة، وأن النساء كن القطب الآخر من هذه القضية، لكن سبب ذكر الرجال في استهلال الأسباب كان لأنهم هم من سنّوا هذه العادة. وحين كان الرجال يأتون الرجال شهوة، نتج عن ذلك ـ بحسب تلك الروايات ـ أن نساء هذا المجتمع انعزلن تماماً، كون الرجال قد توقفوا عن الزواج بهن، لذلك فعلن مثل رجالهن وأتين النساء شهوة. وهذا الفعل حصل كنتيجة لعزوف الرجال عنهن، فبذلك انقسم المجتمع إلى فئة للرجال وفئة للنساء، وهاتان الفئتان لا تتقاتلان أو تتحاربان، بل تكتفيان بأفراد جنسهما فقط، وبهذا توقف هذا المجتمع عن الزواج، وبالتالي عن التكاثر ككل، وأصبح ليس فقط متجاهراً بالفسق، بل مهدداً بالانقراض، إذ أن العذاب حتى لو لم ينزل عليهم فسيهلكون وينتهي أثرهم دون امتداد. لكن قائمة الأسباب لا تتوقف هنا، فهؤلاء الرجال لم يكتفوا بفعل الفعل المشين في حدودهم فقط، بل تعدّوه إلى كل إنسان يقع في قبضتهم، وإذ ازدادوا كفراً وسطوة، لم تعد مدينتهم فقط محكوماً عليها بالهلاك للأسباب الطبيعية التي تنتج عن استمرارهم لهذه الأفعال، بل صارت أشبه بقنبلة موقوتة تنفجر بأي إنسان أو مجموعة تمر عليهم. ولأنهم لم يعودوا يؤذون أنفسهم بإرادتهم فقط، بل تمادوا لإيذاء الأبرياء، فقد استنفذوا كل الحجج، وكان الهلاك هو العدل المطلق لهذا المجتمع. إذاً، وبناءً على تلك الروايات، فالنساء لم يهلكن لأنهن فقط (راضيات) بفعل رجالهن، بل لأنهن مشاركات بالجريمة، وكانت امرأة لوط هي التي رضيت دون المشاركة. وهنا جاء سؤالي الكبير: إذا كان سبب ما حصل نتيجة فعل الرجال، فهم أسياد هذا المجتمع، وهم المؤثرون المباشرون والمجاهرون، ونتج عن ذلك أن نساءهم تبعنهم، فكيف يعذب الله الطرفين بنفس الميزان؟ ولكن بعد التفكر اتضح أن النساء لم يكن تابعات قط، ولم يخلقهن الله لذلك، ففعل الله هو الحق دائماً، وإن كان قد حاسبهن حساب الأحرار، فهن لم يكن يوماً عبيداً أو مجرد أتباع، وإنهن اخترن ما اخترنه؛وإن تعددت الأسباب؛ بملء إرادتهن. وقد كانت هذه القصة تتكشف عن حقيقة جميلة رغم ثقلها، وهي أن الحساب يقع بشكل متساوٍ على الأحرار، ولا يقل من حسابهم شيء، وهذا إن دل فإنما يدل على أن لا أحد أعلى من أحد ، وأن ما كنا نتجرعه من فكر موهوم منذ القدم كان قراءة خاطئة لاختلاف الوظائف، وليس لاختلاف المكانة. وقد جعلتني هذه القصة أفكر بجد أن النساء في ذاك المجتمع إن قررن عدم اتباع طريق رجالهن، فلن يُتهمن بالانحراف عن الخط الأمثل فحسب، بل سيعاقبن بشدة لرفضهن التبعية. وهذا يشرح كيف أن المرأة في مجتمع ظالم تُضطهد مرتين: مرة لاختيارها الحق، ومرة لخروجها عن النمط المسموح به. وكانت آسية بنت مزاحم أوضح مثال لذلك، فهي حتى بعد أن كانت ملكة مصر، حُبست وعُذبت وقُتلت كالعبيد، ليس لأنها رفضت الباطل فقط، بل لأنها تمردت على فكرة كونها تابعة لزوجها. وإن كنت أريد أن أسهب في هذا الجانب أكثر، فإنني أعتقد، بل أؤمن، أن التبعية العمياء شيء ضد مشيئة الخالق، وأن البشر سواسية وأحرار، لأن ميزان العدل يوم القيامة يحاسبهم على أعمالهم دون النظر إلى كون هذا الشخص ذكراً أم أنثى. وأن التبعية العمياء مرفوضة حتى للحق، فهي تمحو حقيقة أن الإنسان مسؤول ومخير، ولديه عقل يفكر ويختار وسيحاسب يوم القيامة فردا. وقد يظن البعض أن هذه دعوى لنشر الانحلال بين صفوف (أهل الحق). وأود أن أؤكد لهم أنها كذلك بكل تأكيد. وهذا ليس إتماماً لحديثي، لكنني سأذكر شيئاً أشعر أنه ينادي أناملي في هذه الأيام، وهو أن السيدة زينب بنت علي هي المثال الأوضح والأجمل لما قدمته من طرح. فالسردية التي لطالما ظلمتها لسنوات، والتي ادّعت أن زينب قد تم تلقينها ما ستفعل وكأنها آلة مطيعة فقط، هي كل ما يضاد كلام إمام زمانها بوصفها: عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة. وإنها، وبرغم نشأتها في بيت النبوة والإمامة، إلا أنها أدركت وأبصرت بنفسها معالم الطريق، والحق والباطل، والواجب. وأنها عندما خطبت في مجالس الطغاة، لا تنقل لنا الروايات أنها كانت تنتظر إذناً في كل موقف من إمام زمانها الذي يقف على بعد خطوات، بل ما وصلنا عنها يظهر أنها تكلمت بعلمها وبصيرتها، لأنها كانت تدرك مسؤوليتها. وأنها كانت، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى: حرّة. _حميدة.ر
3 722
12
{وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ}
509
13
الصيف بالتأكيد ليس فصلي المفضل، موازاةً مع حقيقة أنني أعيش في هذه البقعة (المباركة). لذلك اعتدت أن أدخل في بيات صيفي أصبح جزءاً من عاداتي، وساعدتني على ترسيخه حقيقة أنني عاطلة عن العمل. حتى إن خروجي إلى ساحة المنزل أصبح استثناءً أُحمد عليه، ولو كان في الليل. وعندما أُضطر إلى الخروج نهاراً، أغلق عينيّ لتجنب تبخرهما تحت الشمس، وهو أمر اعتدت عليه إلى درجة أنني نسيت كيف تبدو ساحة المنزل أصلًا. آخر مرة فعلت ذلك اصطدمت بغصن نبات كان قد زحف بوضوح بعيداً عن مكان نموه الطبيعي، وأصبح متدلياً إلى حدٍّ يطلب منا، بكل وضوح، أن نقلص خطواتنا في هذا المكان من الآن فصاعداً. وقد سامحته على هذا التجاوز المزعج؛ فالطقس لا يساعد على طول الجدال، وحتى مع هوايتي الجديدة في قطع التجاوزات شعرت بشفقة تجاه هذا الغصن، وظننت أن النبتة ستكرهني إن قطعته. والمهم أن هذا الموقف لم يحدث مرة واحدة، بل تكرر لعدة مرات. ويا للغرابة، لم يكن غصنًا واحداً هذه المرة، بل مجموعة كاملة من الأغصان! لماذا، بحق السماء، تحاول هذه النبتة التضييق علينا؟ وبينما كنت غارقة بين إشفاقي عليها وتساؤلاتي عن سبب تمدد أغصانها بهذا الشكل الغريب، نظرت إلى الأسفل، فوجدت جواب سؤالي، وعلمت أن حديثاً طويلاً قد دار في حديقتي بينما كنت غائبة في بياتي الصيفي. والواقع أنني تفاجأت لسببين: الأول، كيف نسيت؟ والثاني، كيف لا تزال حية؟ كيف نسيت أن أصنع ظلاً يحمي زهرة الأليسيوم التي زرعتها في الخريف، تلك الزهرة البيضاء الرقيقة التي لا تحتمل الصيف، وربما تموت تحت حرارته اللاهبة؟ وكيف لا تزال حية؟ وعندما نظرت إلى الأغصان المتدلية اكتشفت أن الأليسيوم، عندما أدركت أن الإنسان لا يُعوَّل عليه، وأنه انزوى بعيداً عن حرارة الصيف متناسياً نباتاته المسكينة تحت الشمس، قررت أن تطلق نداء استغاثة إلى أخواتها اللاتي يشاركنها هذه الأرض. وكانت مجد الصباح هي التي لبت النداء، وحملت على عاتقها مسؤولية إنقاذ تلك الزهرة الضعيفة، فمدّت أغصانها على نحو لا يشبه امتدادها المعتاد، لتصنع مظلة متقنة غطت، وبشكل مدهش، المربعة الصغيرة التي تعيش تحتها الأليسيوم وحدها. وعندما أدركت ذلك، شعرت برغبة في البكاء. ما أجمل هذه العلاقة الرحيمة التي تتشاركها أغصان خضر في مربع صغير يقع في هذا القطب اللاهب من الأرض، حيث البقعة المباركة التي لا ترحم. وأعتقد أنني ربما أصبحت مستعدة هذه المرة لأنْ أطردني من ساحة منزلي، حتى لا أزعج هذا العالم الجميل الذي صنعته نباتاتي في غيابي. — حميدة. ر
4 131
14
{سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ }
560
15
ليل_وأيتام_وفرگتك_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_هيئة_شباب_علي_الأكبر.m4a
601
16
اليوم اكتشفت أن الإنسان قد يحتاج أحيانًا إلى قراءة منشوراته القديمة بالطريقة نفسها التي يقرأ بها رسائل شخصٍ متوفى؛ لا لأنه يشتاق إليه، بل لأنه يحاول أن يفهم كيف كان يفكر قبل أن يختفي. كنت اقوم بتصفية بعض منشوراتي السابقة في القناة منذ أشهر. استغرقت العملية وقتًا طويلًا لأن القناة تعود إلى عام 2019، وقد شعرت آنذاك أنني انتهيت من المهمة نهائيًا، وأن كل ما بقي فيها هو الأشياء التي ما زلت أستطيع الوقوف بجانبها دون حرج. لكن يبدو أن بعض الأفكار تملك قدرة غريبة على الاختباء، فهي لا تنتظر أن ننساها، بل تنتظر أن نصبح أشخاصًا مختلفين كي تظهر مجددًا. لذلك عدت إلى القناة اليوم، وربما لم يكن هناك سبب حقيقي للعودة. فالإنسان في أوقات الضغط يبحث أحيانًا عن نفسه في الأماكن القديمة، كأن النسخ السابقة منه قد تكون أكثر تعاونًا من النسخة الحالية. لكنني بدلًا من العثور على نفسي وجدت امرأة لا أعرف كيف كانت تعيش داخل رأسي طوال تلك السنوات. كان الحمد يتكرر كثيرًا، والامتنان حاضرًا، والرضا يتسلل بين المنشورات بطريقة تكاد تبدو مهنية. وفي البداية ظننت أن الأمر طبيعي، فهذه كانت مرحلة مختلفة من حياتي، والناس تتغير، والإنسان يمر بمراحل متعددة، إلى آخر تلك الجمل الحكيمة التي نقولها عادة كي نتجنب الانزعاج. لكنني كنت منزعجة. ولم يكن انزعاجي من الكلمات نفسها، فالحمد لا يزعجني، ولا الامتنان، ولا محاولة الإنسان أن يرى الخير في العالم. ما أزعجني هو تلك الثقة التي كانت تقف خلف الكلمات. تلك الطمأنينة التي تجعل الإنسان يتحدث وكأن الأمور مفهومة، وكأن الخير والشر يقفان في أماكنهما الصحيحة، وكأن الطريق مستقيم بما يكفي ليعرف المرء أين يقف. لأول مرة خطر ببالي أنني ربما كنت أعيش نوعًا من التعالي الذي لا يلاحظه صاحبه. ذلك التعالي الذي لا يحتاج إلى احتقار الآخرين، بل يكتفي بأن يشعر بهدوء داخلي أنه أقرب قليلًا إلى الصواب، وأن رؤيته للعالم أكثر نقاءً، وأنه يسير في الاتجاه الصحيح بينما يتخبط الآخرون في الطرق الجانبية. وقد يكون هذا أكثر أنواع التعالي خطورة، لأنه لا يبدو تعاليًا أصلًا. الغريب أنني لا أتذكر نفسي بهذه الصورة. فأنا أتذكر القلق، وأتذكر الخوف من المستقبل، وأتذكر المشاكل الصغيرة التي كنت أعيشها، لكنني لا أتذكر من أين جاءت كل هذه الثقة. كأن شخصًا آخر كان يستعير صوتي ويكتب نيابة عني. ربما لأن الإنسان لا يتذكر يقينه بالطريقة نفسها التي يتذكر بها ألمه. فالألم يترك علامات واضحة، أما الطمأنينة فتغادر بصمت، وحين نحاول استعادتها لا نجد سوى الكلمات التي كانت تدل عليها. وقد يكون السبب أنني فقدت لاحقًا أشياء كثيرة؛ ليس بالضرورة أشياء مادية، بل فقدت الطريقة التي كنت أفهم بها العالم. فمن الصعب على الإنسان أن يقرأ يقينه القديم بعينٍ أصبحت معتادة على الشك، تمامًا كما يصعب عليه أن يتذكر كيف كان يرى الطريق واضحًا، بعد أن اعتاد السير في الضباب. ولأنني أمر منذ سنوات بمرحلة ثقيلة، فقد بدأت أتساءل إن كان الإنسان حين يتعب يسيء فهم نسخه السابقة، أم أنه أخيرًا يراها بوضوح. لا أعرف. كل ما أعرفه أنني شعرت وأنا أقرأ تلك المنشورات بشيء يشبه النظر إلى صور جماعية قديمة. الجميع يبتسم، والجميع يبدو مطمئنًا، لكنك تقف أمام الصورة وأنت تعرف أشياء لم يكونوا يعرفونها بعد، فتصبح ابتساماتهم غريبة قليلًا. ربما كانت تلك النسخة مني صادقة، وربما كانت مخطئة، وربما كانت تحتاج إلى هذا القدر من اليقين كي تعيش. لكنني للمرة الأولى أدركت أن الإنسان لا يبتعد عن أفكاره فقط، بل قد يبتعد عن الزاوية التي كان يرى منها العالم كله. والأغرب أنني لم أشعر بالحزن. كنت أظن أن العودة إلى منشورات قديمة تعني الحنين، أو على الأقل شيئًا من الشفقة على الذات، لكنني جلست أقرأ تلك الكلمات كما يقرأ المرء مذكرات شخص يعرف اسمه جيدًا، ويعرف صوته، ويعرف بيته، لكنه لا يستطيع أن يفهم كيف كان يفكر بهذه الطريقة. ولأول مرة منذ سنوات شعرت أن أكثر الأشياء التي يمكن أن يضيعها الإنسان ليست الذكريات، ولا الأشخاص، ولا الأماكن. بل ذلك الشخص القديم الذي كان يسكنه، ويغادر بهدوء شديد إلى درجة أننا لا نلاحظ رحيله إلا عندما نعثر على كلماته صدفة. _حميدة. ر
3 308
17
عندما أتذكر أنني كنت أضحك على شيرلوك هولمز الذي كان يعتقد أنه قد قطع علاقته ببيت أهله لأنه فقد كلبه هناك أشعر بالشفقة على نفسي الآن. صحيح أن المشهد وقتها كان يبدو خيالياً بصورة فجة، فكيف لشخص أن ينسى ذكرى مهمة كهذه، بل إنه لا يتذكر شيئاً سوى قصة فقد كلب وهمي. لكنني الآن أضحك على نفسي بصوت أعلى؛ كان لدى شيرلوك عمرٌ كامل ليقنعه عقله باستبدال كل الصور القديمة لصديقه بصورة كلب مبهم لأن الحدث قد حصل في طفولته. وهذا الأسلوب العقلي ليس خيالياً البتة، بل للأسف أستطيع أن أكون شاهدةً حية على هذا الأسلوب العقلي المخيف، لكن الرحيم في الوقت نفسه. أعني أنه كان من الأسهل النواح على كلب غرق من النواح على صديق قُتل. كنت أعتقد أنني أملك ذاكرة قوية لأنها كانت تسعفني دائماً بذكريات لا أطلبها لمواقف مزعجة من مختلف مراحلي العمرية، لذلك لم أشكّ يوماً أنني سأُخدَع، بل ربما سأنسى للأبد، وهذا شيء وارد، خاصة مع التعايش مع عقل كسول كعقلي. وكنت حينها أمر بمرحلة صعبة استمرت منذ ثلاث سنوات إلى الآن، لكن لغرابة الدنيا فقد قررَت أن أمر بها خلال ثلاثة أماكن مختلفة. ولأنني بطبيعتي أواجه صعوبة في تذكر أحداث لا تنتمي للمكان الذي أعيش فيه في الحاضر، فقد كنت أتوقع نسيان بعض التفاصيل، عدا طبعاً اللحظات المدمرة التي تتلألأ في ذاكرتي بكل قبح، كنجوم عنيدة تنير ركناً لم يطلب الإنارة. لذلك، مرة أخرى، لم أشعر أن عقلي سيخذلني بتذكر التعاسة، إنما كانت السعادة هي كل ما كنت أخشى فقدانه. وفي إحدى المحطات الثلاث كنت قد فقدت قطتي، وكانت واحدة من بين أربع قطط. وقد ترك فقدانها فراغاً في المنزل وفي تفاعلات إخوتها الذين، رغم جهلهم، انتابتهم نوبات اكتئاب. ولا أعلم كم مضى من الوقت حتى تغير هذا المكان، ولكنني عند تغييره فقدت قطاً آخر، لكن ليس للموت بل للتشرد. وعندها شعرت بحزن مضاعف، لأن الجو كان بارداً جداً، وفكرة أن قطي المدلل وحيد الآن تحت زخات المطر والرياح المجمدة أزعجت قلبي، إضافةً إلى أنني كنت مثقلة بمشاعر خذلان لا توصف، فكنت أُبيّت خوفاً داخلياً أن همّي سيقتلني قبل الربيع. ومرّ الشتاء ثقيلاً، لكنه ربما لم يؤثر على شيء سوى ذاكرتي. فأنا الآن لا أتذكر أنني فقدت قطاً واحداً، بل قطتين، كلتاهما للتشرد. وكنت أقنع نفسي أنهما الآن بأمان في إحدى زوايا مكاننا القديم، بل ربما تكفلت بهما عائلة طيبة. وفي لحظة صفاء عائلية كنا نجلس فيها حول مائدة الطعام ونتحدث عن المواقف المضحكة لقططنا الأربعة سابقاً، قلت إنهم كانوا أجمل مجتمعين، لكنني أعتقد أن الاثنين اللذين بقيا هناك يفضلان أن يكملا حياتهما من دوننا. فنظرت أختي إليّ بغرابة وقالت: لكن قطتنا ماتت. اللعنة.. ! كان لدى شيرلوك سنوات طويلة ليحوّل صديقه إلى كلب، أما أنا فلم أحتج سوى شتاءٍ واحد.!! _ حميدة. ر
483
18
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي.
425
19
وجه_السما_الخالي_تصميم_جديد_باسم_الكربلائي.m4a
425
20
إذا بنى أحدهم حولك جداراً من "المسك والعنبر"، فامسك مطرقةً وابدأ بكسر الخوف في داخلك.. ثم انطلق.. حطم الجدار.. لا تجعل جداراً يقف في وجهك. كن أسداً برياً في غابة الحياة هذه.. وقاتلْ.. لا يحيا إلا المقاتل. _كجك
450