fa
Feedback
غيّمة.

غيّمة.

رفتن به کانال در Telegram
957
مشترکین
+224 ساعت
+67 روز
+25330 روز
آرشیو پست ها
الحمدلله..

photo content

أعرف عودة المُتعَب من مكانٍ ظن أنه لن يعود منه ولا حتى مجبرًا.

‏" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف في منتصف الليل، تلك الرجفة التي تطفو على يومي القادم، لا أحد."

‏"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة، أنّي حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي." ولطالما كان هذا فيَّ عزائي.

"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".

photo content

عمومًا الإنسان مهما كان مكتظ بأمور لا تُطاق يكفيه الرضا واليقين، بأنه مثل ما أشرقت الشمس ومحت ذاك الظلام بتشرق أحلامي وتضحك لي الأيّام.

‏" من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته ،ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به ،أن تُوضَعَ في الموضع نفسه ،غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع ،وبصيرةٍ أنضج ،وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها"

اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد🤍

photo content
+1

دعوت الله بقلبٍ مطمئن، بصدرٍ منشرح، وبال هادئ، اعلم أن أمري كله بيد الكريم، ناديته ملء فؤادي، يارب، تولَّني فيمن تولّيت.

‏"مثل ماكان لك خاطر أحنّه وأحمله برفوق أنا لي خاطرٍ عندك تكسر ما لقى جبره"

صباح الخير.. ‏لعلها تجهزت، لعلها كتبت، لعلها استُجيبت، لعلها قريبة، لعلها آتيه، ثق بالله.

" إنني أدوس بساطك اليوم غريبًا، بعد أن كانت هذه الروح منزلي."

photo content

عمومًا تخيل توقف برا عتبة باب بيتك، الي كبرت تحت سقفه وعشت في زواياه، الباب مفتوح وكل الي بالمكان اشيائك، أيامك وذكرياتك. بس أنتّ ماتقدر تدخل. الباب مفتوح بس ماتقدر تدخل. ما تمنعك قوة ولا تمنعك سلطة. يمنعك "شعور"، تخيل!

"ما وددت شيئًا في حياتي مثلما وددت ألاّ ينتهي دوري في حياة من أحب، ألاّ أقف وحدي في قصة كانت لاثنين"

"أعلمُ جيدًا أنك لن تنساني، لا أحدَ يستطيع أن ينسى شخصًا أعطاه هذا الكم من الحبّ." في ليلةٍ ما، سيجتاحك شعورٌ بالهروبِ إليَّ، ستحتاج إلى هذا القلب، لكنك لن تجده.

‏"كل ما أتذكره أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن ‏لم أسرق، و لم أخبئ شيئًا في جيبي، كنت فقط أريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطب، قلبي."