959
المشتركون
+224 ساعات
+67 أيام
+25330 أيام
أرشيف المشاركات
959
" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف في منتصف الليل، تلك الرجفة التي تطفو على يومي القادم، لا أحد."
959
"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة، أنّي حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي." ولطالما كان هذا فيَّ عزائي.
959
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".
959
عمومًا الإنسان مهما كان مكتظ بأمور لا تُطاق يكفيه الرضا واليقين، بأنه مثل ما أشرقت الشمس ومحت ذاك الظلام بتشرق أحلامي وتضحك لي الأيّام.
959
" من نعم الله أن يُعاد عليك المشهد ذاته ،ولكن لا يُعاد عليك الجهلُ به ،أن تُوضَعَ في الموضع نفسه ،غير أنّك تعود إليه بعينٍ أوسع ،وبصيرةٍ أنضج ،وقلبٍ عرف من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها"
959
دعوت الله بقلبٍ مطمئن، بصدرٍ منشرح، وبال هادئ، اعلم أن أمري كله بيد الكريم، ناديته ملء فؤادي، يارب، تولَّني فيمن تولّيت.
959
عمومًا تخيل توقف برا عتبة باب بيتك، الي كبرت تحت سقفه وعشت في زواياه، الباب مفتوح وكل الي بالمكان اشيائك، أيامك وذكرياتك. بس أنتّ ماتقدر تدخل. الباب مفتوح بس ماتقدر تدخل. ما تمنعك قوة ولا تمنعك سلطة. يمنعك "شعور"، تخيل!
959
"ما وددت شيئًا في حياتي مثلما وددت ألاّ ينتهي دوري في حياة من أحب، ألاّ أقف وحدي في قصة كانت لاثنين"
959
"أعلمُ جيدًا أنك لن تنساني، لا أحدَ يستطيع أن ينسى شخصًا أعطاه هذا الكم من الحبّ."
في ليلةٍ ما، سيجتاحك شعورٌ بالهروبِ إليَّ، ستحتاج إلى هذا القلب، لكنك لن تجده.
959
"كل ما أتذكره أنني كنت أركض، وأنني لم أتوقف إلى الآن
لم أسرق، و لم أخبئ شيئًا في جيبي، كنت فقط أريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطب، قلبي."
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
