fa
Feedback
(فَاذكُروني أَذكُركُم ﴾[البقرة: ١٥٢]

(فَاذكُروني أَذكُركُم ﴾[البقرة: ١٥٢]

رفتن به کانال در Telegram

قناة دعوية .بفهم الكتاب والسنه

نمایش بیشتر
355
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
سكوتُك عن زلّةِ أخيك فضيلة. لكنّ تعييرك إياه بها رذيلة. لا تعيّره فيما قد تُعيَّرُ أنت فيه! اسكت. ولا تنسب الفضل في ستر أخيك إليك. ذاك العبدُ عصىٰ ربَّه، ولا تعلمُ أنت ما بينهما. الأمر بين اثنين لست ثالثَهما، علام تحشرُ نفسك؟ السِّتير ستر عبده ولست سوى إنسانٍ كشف اللّٰه له الستار ليبتليَك. ما كان اطِّلاعك على سوأةِ أخيك تفضيلًا لك ولا تنزيهًا عن الخطيئة، إنّما ليعلم منك معدنَك. فإن أحسنتَ وسترت فقد أحسنت لنفسك لا لصاحبك المستور. سترُ الذنوب نعمة، والنِّعمة من السَّماء، والنِّعمة ما نزلت بك، ولا بك تُرفع. فلا أنت من ستر حين ستَر، ولا أنت من فضح حين فضح. ما نحن سوى عباد مستعملون. ربِّي هو الأول ربِّي هو الآخر، دع عنّيَ النَّاس. https://t.me/dennasha

لا تعير أحداً على ذنب ارتكبه لأنك لا تأمن أن تقع فيما وقع فيه لذلك كان السلف يجتنبون الشماتة بأحد خشية أن يبتليهم الله. قال الحسن البصري رحمه الله: من عير أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه ابتلاه الله عز وجل به 📘الزهد لأحمد بن حنبل ( ص:228) https://t.me/dennasha

بالله عليك ما قيمة حياتِك إن لم يُحبَّك الله 💦 أتعلم ما معنى أن يحبك الله؟ في لُجَّة الابتلاءات وضوضاء الحياة، يغفل القلب عن أثمن حقيقة وجِدَ لأجلها. إنها ليست شأنًا عاديًّا، بل هي الغاية العُظمى والمطلب الأسمى: أن يرضى عنك خالقك ويحبك. فاعلم – رعاك الله – أن عمرك ما وجِدَ إلاَّ لتطرق باب محبته، وأن جوارحك ما سُخرت إلا للقيام بطاعته. فقف مع قلبك وانظر إلى سوء أعمالك، وحاسب نفسك قبل أن تُحاسب، وتأمل في آيات الله لترى هل كنت ممن أحبهم الله أم فرَّطت وضعُفت؟ نسأل الله أن يبلِّغنا وإيَّاكم محبَّته، وأن يجعلنا من المقبولين عنده. 🎙لفضيلة الشَّيخ صالح سندي حفظه الله.

البخيل قد يبرر بخله بالزهد، والمسرف قد يبرر إسرافه بالكرم، والحاقد قد يدّعي أنه ناقد، والجبان قد يزعم أنه حكيم، تستطيع أن تخادع الآخرين وتبرر كل صفاتك السلبية، لكن تذكّر أن المعيار عند اللّٰه ليس ما تتعذّر به، بل ما تخفيه في ضميرك، ﴿بل الإنسانُ على نفسه بصيرة ۝ ولو ألقَى معاذيره ۝﴾.

‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

يا ربّ كلما ضاق قلبي من هَم الدنيا ذكرني بأن الصبر جميل وأنك المُستعان. https://t.me/dennasha
يا ربّ كلما ضاق قلبي من هَم الدنيا ذكرني بأن الصبر جميل وأنك المُستعان. https://t.me/dennasha

ليس كل غياب ينسى! بعض الغياب يترك فراغاً.
ليس كل غياب ينسى! بعض الغياب يترك فراغاً.

- إنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ التي كانَت تَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ شَكَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّمَ. فقال لَها: امكُثي قَدرَ ما كانَت تَحبِسُكِ حَيضَتُكِ ثُمَّ اغتَسِلي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ. خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 334 | التخريج : أخرجه البخاري (327) باختلاف يسير التصنيف الموضوعي: حيض - ما تؤمر المستحاضة أن تجتنب حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم غسل - غسل المستحاضة حيض - المستحاضة | أحاديث مشابهة |أصول الحديث  أنَّ أُمَّ حَبيبةَ استُحيضَت سَبعَ سِنينَ، فسَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فأمَرَها أن تَغتَسِلَ، فقال: هذا عِرقٌ فكانَت تَغتَسِلُ لكُلِّ صَلاةٍ. الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 327 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (334) مطولاً باختلاف يسير الحَيضُ دمُ صِحَّةٍ وجِبِلَّةٍ، يُصيبُ المرأةَ مرَّةً كلَّ شهرٍ في غالبِ عادةِ النِّساءِ، ويَستمِرُّ أيَّامًا معَيَّنةً مِن كلِّ شهرٍ، غالبًا ما تَعرِفُها المرأةُ، بخِلافِ دمِ الاستِحاضةِ؛ فإنَّه دمٌ يَخرُجُ مِن المرأةِ على سبيلِ المرضِ؛ ولذلك فإنَّه يَزيدُ عن أيَّامِ الحيضِ المعتادةِ للمرأةِ، وعن أكثرِ مدَّةٍ ممكنةٍ للحَيضِ، ومِنَ النِّساءِ مَن يَظلُّ الدَّمُ عندَها دُونَ انقطاعٍ، وكلُّ دمٍ زاد عن حدِّ الحَيضِ ووقتِه فهو دمُ استِحاضةٍ.وفي هذا الحديثِ تخبِرُ عائشةُ أمَّ المؤمنينَ رَضيَ الله عنها أنَّ أمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ رَضيَ اللهُ عنها كانتْ مُستحاضةً، وظلَّتِ استِحاضتُها مدَّةَ سبْعِ سنينَ، فسألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كيفيَّةِ طهارتِها لأداءِ الصَّلاةِ وغيرِها مِنَ العِباداتِ، فأمَرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تغتسِلَ بعْدَ مرورِ أيَّامِ حَيضتِها الأصليَّةِ، وبيَّن لها أنَّ هذا عِرقٌ، أي: نزيفٌ مِن أحدِ العروقِ، وليس الحَيضَ المعروفَ، وعلى هذا فإنَّ حُكمَ المستحاضةِ أن تَغتسلَ بعْدَ أن تمُرَّ أيَّامُ الحَيضِ المعتادةِ، ولا تَلتفِتَ للدَّمِ الَّذي لا يَنقطعُ بعْدَ مرورِ عادتِها؛ لأنَّه دمُ استِحاضةٍ، فتتوضَّأَ لكلِّ صَلاةٍ، وتضَعَ ما تَحترِزُ به عن الدَّمِ كما جاء في الرِّواياتِ عندَ أبي داودَ وغيرِه مِن حديثِ فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ رَضيَ اللهُ عنها. وقولُها: «فكانتْ تَغتسِلُ لكلِّ صَلاةٍ» قيل: إنَّما أمَرها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَغتسِلَ مِن حَيضتِها وتُصلِّيَ، وكان الاغتسالُ لكلِّ صَلاةٍ منها تطَوُّعًا، وقيل: إنَّما كان الاغتسالُ مِنَ الدَّمِ الَّذي أصابها؛ لأنَّه مِن إزالةِ النَّجاسةِ، وهي شرْطٌ في صحَّةِ الصَّلاةِ، وقيل: إنَّ حُكمَ الاغتِسالِ الَّذي في هذا الحديثِ منسوخٌ بحديثِ فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ الَّذي فيه الأمرُ بالوُضوءِ لكلِّ صَلاةٍ لا الغسلِ، والجمعُ بيْنَ الحديثَينِ بحملِ الأمرِ في حديثِ أمِّ حبيبةَ على النَّدبِ أَولى. وفي الحديثِ: أنَّ الاستِحاضةَ لا تمنَعُ المرأةَ الصَّلاةَ، ومُباشرتَها للعِباداتِ. - إنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ التي كانَت تَحتَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ شَكَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّمَ. فقال لَها: امكُثي قَدرَ ما كانَت تَحبِسُكِ حَيضَتُكِ ثُمَّ اغتَسِلي. فكانَت تَغتَسِلُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ.