بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
رفتن به کانال در Telegram
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
نمایش بیشتر6 583
مشترکین
-324 ساعت
-157 روز
-10530 روز
آرشیو پست ها
ونقول مثلا :
هجرتُ أقوامًا أحبُّ قُربَهمُ
وللقلبِ فيهم لوعةٌ وحنينُ
ولكنْ رأيتُ الودَّ ليسَ برغبةٍ
إذا غابَ من طرفٍ فذاك يهونُ
فلا خيرَ في وصلٍ أُذِلُّ لأجلِهِ
ولا خيرَ في حبٍّ به أستكينُ
إذا كانَ شوقي سوفَ يُفقدُ هيبتي
فصبرٌ على نارِ الأسى أهونُ
أمدُّ يدي وِدًّا فإن رُدَّ كفُّها
أُعيدُ يدي، والكبرياءُ حصونُ
فما خُلِقَتْ نفسي لتجري وراءَ من
يرى البعدَ عني راحةً وسكونُ
أُحِبُّ، نعم، لكنْ أُحِبُّ كرامتي
فحبي عزيزٌ والكرامةُ دينُ
وما كنتُ يومًا مستبيحًا مذلَّةً
لأجلِ هوىً يفنى وحزنٍ يهونُ
فإن غابَ قومٌ كنتُ يومًا أودُّهم
فقلبي عليهم شاهدٌ وأمينُ
ولكنني أمضي، وفي الرأسِ رفعةٌ
وفي الوجهِ نورٌ، لا انكسارٌ يبينُ
ومن ظنَّ أني بعدَ هجرٍ سأرتجي
رضاهُ، فقد خانَ الظنونَ الظنونُ
أنا إن رحلتُ فلا أعودُ لِبابِ مَن
رأى أنَّ فقدي في الحياةِ يهونُ. 💙
ونقول مثلا :
ما عدتُ أطرق بابَ من أغلقوه،
ولا أستجدي ودًّا من قلوبٍ استراحت لغيابي.
فإن كان الرحيلُ اختيارَهم،
فالكرامةُ اختياري.
أحنُّ إليهم، نعم...
لكن الحنينَ شعور،
والكرامةُ مبدأ.
وشتّان بين من يشتاق بقلبه،
ومن يبيع نفسه ليُرضي اشتياقه.
تركتُ أماكنهم فارغةً في حياتي،
لكنني لم أترك مقامي فارغًا في نفسي.
فمن أرادني وجدني عزيزًا،
ومن استهان بقَدري،
فقد علّمتُه أن الغيابَ أيضًا موقف.
أنا لا أهجر أحدًا كبرياءً،
ولكنني أغادر حين يصبح البقاءُ إهانة،
وأصمت حين يصبح الكلامُ استجداء،
وأرحل حين أرى أن كرامتي تُدفع ثمنًا للمحبة.
فوالله،
لأن أنام وقلبـي يشتاق ألف ليلة،
خيرٌ من أن أعيش دقيقةً واحدةً
أطرق بابَ من لا يريدني. 💙
يعبر الكتاب عن مشاعرهم باستخدام الشعر ف يقولون علي سبيل المثال:
هجرت بعض احبتي طوعاً
لأني رأيت قلوبهم تهوى فراقي
نعم يشتاقهم قلبي ولكن
وضعت كرامتي فوق اشتياقي
وأرغب في وصالهم ولكن
طريق الذل لا تهواه ساقي...💙
ليس كل عطاءٍ يُمنح بطلب، ولا كل وفاءٍ يُشترط عليه المقابل.
حين قالت : "لم يطلب منك أحد أن تفعل شيئًا لأجلي"، أدركتُ متأخرًا أن بعض الناس يظنون أن المعروف لا قيمة له ما لم يُستدعَ، وأن المحبة لا تُحسب إلا إذا كُتب لها عقدٌ وشهود.
لكنني لم أعطِ لأنك طلبت، بل لأن قلبي رأى في العطاء جمالًا. كنتُ أضع الورد على الطريق دون أن أسأل إن كان الطريق يستحق، وأسند التعب عن كتفيك لأنني ظننت أن القرب يُفهم بلا شرح.
وما أوجع أن يتحول الكرم إلى تهمة، وأن يصبح الوفاء خطأً يُلام عليه صاحبه.
لا أندم على ما قدمت، فالأنهار لا تعتذر لأنها جرت، والشمس لا تعتذر لأنها أضاءت. لكنني تعلمت أن بعض القلوب تمر على الحدائق دون أن ترى الزهور، وأن بعض البشر يأخذون الجميل كأنه أمرٌ عادي، ثم يقولون في النهاية: من طلب منك ذلك؟
فأبتسم، وأمضي، وأترك خلفي ما أعطيت، لأن قيمة العطاء لا تنقصها قلة الامتنان، كما أن القمر لا يفقد نوره لأن أعمى لم يره.💙
كيف أصدق أننا انتهينا؟
سألتك كثيرًا، ولم أجد إجابةً واحدةً تُطفئ هذا الحريق الذي تركته في صدري.
أكنتَ تبادل المحبة حقًا، أم كنتَ تعاند القلوب التي أحبتك حتى أوجعها الانتظار؟
كيف استطعت أن تمنحني من دفء روحك ما جعلني أؤمن أن العالم ما زال بخير، ثم تسحب يدك فجأةً وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟
كيف هان عليك أن تترك قلبًا كان يراك وطنًا، ويعامل صوتك كأنه نجاة، ويعتبر وجودك نعمةً يخشى زوالها كل ليلة؟
ما زلتُ لا أفهم كيف يتحول الذين وعدونا بالبقاء إلى غرباء، وكيف تصبح الرسائل التي كانت تملأ أيامنا مجرد ذكريات نخاف الاقتراب منها حتى لا تنزف أرواحنا من جديد.
كنت أظن أن الفراق حكاية تخص الآخرين، وأننا أكبر من أن تهزمنا المسافات وسوء الفهم والظروف، لكنني اكتشفت أن القلوب أضعف مما نظن، وأن كلمةً واحدة قد تهدم ما بنيناه بألف ليلةٍ من الود.
قل لي بربك...
كيف أنساك؟
وأنت تسكن في تفاصيل أيامي كلها.
في الأماكن التي مررنا بها، وفي الأغاني التي كنا نحبها، وفي الدعوات التي كنت أذكر اسمك فيها دون أن يشعر أحد.
كيف أنساك وأنت الشخص الذي كلما حاولت إخراجه من قلبي، وجدته جالسًا في أعمق زاوية من روحي؟
يقولون: "الزمن يداوي."
لكنهم لا يعلمون أن بعض الأشخاص لا يمر عليهم الزمن، بل يبقون عالقين في القلب كأول وجعٍ وأجمل ذكرى في الوقت نفسه.
وأنا هنا...
لا أزال أخاف من فراقٍ لم يكتمل بعد.
أخاف من يومٍ نصبح فيه مجرد اسمين التقيا ذات يوم ثم افترقا.
أخاف أن أراك سعيدًا بعيدًا عني، وأن أبتسم لك بينما قلبي ينهار بصمت.
أخاف أن يتحول كل هذا الحب إلى قصة تُروى بدل أن تُعاش.
فلماذا تتحدث عن النهاية ونحن ما زلنا في بداية الطريق؟
لماذا تقول "مستحيل" وكأن الأقدار أغلقت أبوابها كلها؟
لماذا تزرع الوحشة في بيتٍ بنيناه من الطمأنينة؟
ولماذا تُصر على الرحيل بينما ما زالت يدي ممدودة نحوك؟
صدقني...
ليست كل القلوب تُنسى.
وليس كل الراحلين يغادرون حقًا.
فهناك أشخاص يرحلون من أعيننا، لكنهم يبقون أعوامًا طويلة داخل أرواحنا، يوقظهم صوتٌ عابر، أو صورةٌ قديمة، أو ذكرى مرت صدفةً في ليلةٍ هادئة.
وإن كان لا بد للفراق أن يأتي يومًا...
فليخبرني أولًا:
كيف لقلبٍ تعلّم النبض على اسمك أن يتعلم الحياة بدونك؟ 💙
نحنا في بداية طريقنا ليه تقول لي مستحيل ليه تخلي الوحشه تملى عشنا الهادي الجميل؟
ناس بتنعم بالمودة وليها مجد الحب يعود
ناس تحاول ليها مدة وما لقت غير الصدود
حكمة والله وحكاية أدهشتني من البداية
كيف تكون بكرة النهاية؟؟؟
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
