ch
Feedback
بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪

بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪

前往频道在 Telegram

💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙

显示更多
6 450
订阅者
-524 小时
-327
-13430
帖子存档
صباحُ الآخرينَ لهم وصُبْحُ العاشقينَ لنا صباحي أنتِ ي ليلاي ثم انا

هي امرأةٌ تخصُّ الرُّوحَ لا بَدْءٌ لِقِصَّتِها وما مِنْ منتهىً في العشقِ عُمْري بعضُ حِصَّتِها!

"مَا علينَا مِن سَوادِ الأمسِ! صباح الخير بِقلبٍ رَحبٍ جدًّا."💙

البسكويت الذي علمني الاعتراف بالحب: في صيف 2003 ذهبت طفلاً صغيراً لأقضي بعض الأيام مع أقاربنا الذين اعتادوا السفر والدوران حول العالم، اجتمعنا لشاي الصباح وقدموا لي الحليب الساخن مع قطعتين من هذا البسكويت الأخاذ الساحر. مع أول قضمة احتشدت ملذات الدنيا جميعاً في فم طفل، ولأن القلب كان مشرعاً حينها على كل الطرق؛ نبض شيء داخلي تجاه شقيقتي الكبرى، فعزمت أن أكمل قطعتي وأحتفظ بالأخرى لها إلى حين عودتي إلى الديار، لتشاركني التحليق إلى هذا العالم الذي زرته. بعيداً عن أي خبرة مكتسبة، أدرك الصبي أن كمال المحبة في أنس المشاركة، وأن كمال الجمال في اقتسامه، فبعظيم جهاد النفس التزمت بنصيبي، ولففت الثانية في منديلٍ ورقي، متيقناً أن لذتي بفرحها تفوق - أو تضاهي للأمانة- لذتي بالمعجون والمخبوز. صباح اليوم الثاني لما يشاركني الأقارب ذات الطبق، فوضعوني في اختبار أخلاقي عويص، وأنا الطفل الذي يعود لغرفته كل ساعة محتاراً بين شوقه للطعم المجرب، ومناه في الفرحة المنتظرة. غلبتني نفسي بعد ساعات، فقضمت قضمة ثم لففت الباقي متصبراً، لكن الساعات كانت أطول من صبري، فظللت أقضم وألف حيناً بعد حين، إلى أن تبقت قطعة صغيرة، تناظرني وتقول لي: أنا فرحتك عاجلاً أم آجلاً كما شئت. غابت الشموس وطلعت، لأدفع الباب راكضاً نحوها وأزيح عني أخيراً ثقل الأمانة والتكليف، ناولتها القليل الناجي من طمعي، متأملاً تعابير الوجه البريء الذي لم يخيب ظني في دهشته، وكنت مدركاً داخلي أنها تستطعم الآن محبتي الصادقة لا البسكويت. علمتني تلك القطعة الأخيرة كيف يكون الحب، أودعتني معياراً لمحبتي في الآخرين، هل ستعطيه آخر قطعة لديك، أم حسبه وعودك وشعرك؟ الآن بعد أن وجدت البسكويت صدفةً في أحد الأسواق الحرة، وبعد أن أطفأت شوقي منه وتبقت قطعة أخيرة، أشعر أنها أثمن من التهامٍ سريع، هي اعتراف جديد مؤجل، هي محبة صادقة لحبيب محتمل.💙💙

أينما نظرتِ، تهيم حولكِ نظراتٌ لا تعودُ، ولستِ سوى ذلك الطيف الذي يمرُّ خفيفًا في قلب الأفق، يراكي العالم بأسره وتظلُّ عيناي في صمتٍ مستمر، تشهد على غيابٍ أليم. كيف لي أن أكون أكثر من هذه النظرات التي لا تلمس قلبكِ، بينما يتوافد الآخرون إلى حيث تلوحين لهم، فتكتسح أعيُنهم حبُّكِ وتغيب أنتِ في الفضاءات التي ليس لي أن أراه فيها. أفكاري تشتعل في لهيبٍ، كيف لأعينهم أن تلامس ذلك الجمال بينما لا تزدادُ عيني إلا ظلامًا، تبحث عنكِ في كل مكان لكن بلا جدوى، وأنتِ على بُعدِ خطوةٍ من الجميع، أعيشُ في غربةِ حضوركِ. ليس لأنني أرفض أن أكون بعيدًا عنكِ، ولكن لأنني مُتيمٌ بكِ في الأماكن التي لا يمكنهم الوصول إليها. أنني لا أغارُ من حبّهم لكِ، بل أغارُ من زمني الذي لم يُكتب له أن يكون معكِ حين كنتِ في أمسِّ الحاجة لي. أحبكِ على طريقتي، في قلبٍ من الانكسار والعشق معًا.💙💙💙💙💙💙💙

تدخل الحياة في هيئة إنسان، ثم تعيد ترتيب القلب دون استئذان. تغلق أبوابًا ظلّت مفتوحة أعوامًا، وتمنح الطمأنينة عنوانًا جديدًا. منذ حضورها، صار الماضي صفحة تؤدي غرضها، وصار المستقبل وعدًا يحمل اسمًا واحدًا. الحب بعدها يفقد فكرة التكرار، فالروح حين تبلغ ميناءها الأخير، تنصرف عن خرائط الرحيل. العين تكتفي، والنبض يهدأ، والأيام تستقيم على إيقاع واحد، يحمل أثرها في تفاصيل العمر. وجودها يغيّر معنى الانتظار، ويمنح الزمن هيئةً أكثر رحمة. الحديث يبدأ منها، وينتهي عندها، وبين البداية والنهاية وطن يسع القلب كاملًا. إنها المرأة التي يختم القدر عند بابها فصول البحث، وتكتب الحياة في حضورها خاتمة تليق بكل الذين أتعبهم السفر.💙

إني جداً مُغرم بنبرة صوتكِ بطريقة كلامكَ بضحكتكِ حتى بأنفاسك 💙

- عانقيني وكأني سأموت غداً - وماذا عن الغد ؟ - عانقيني وكأنني عُدت 💙

لست وحدك ، أنا عائلتك ، أنا الحائط الذي أحب أن يتّكئ عليه قلبك ، أنا ظلك الذي يمنعك من السقوط ، أنا روحٌ بدلاً عن روحك المرهقة💙

انطلاقًا من إيمان منصة نجاح برسالة الكلمة، ودورها في بناء الوعي، وإثراء الفكر، واكتشاف الأصوات الأدبية الواعدة، تُعلن المنصة عن فتح باب المشاركة في مسابقة نجاح للكتابة الإبداعية، وتدعو الكتّاب والمهتمين باللغة العربية إلى تقديم أعمالهم والمنافسة في أجواء ثقافية تحتفي بالإبداع والتميّز. مجالات المشاركة: - قصة نجاح. - مقال ملهم. - تجربة شخصية. - الأدب والفنون. شروط المشاركة: - أن يكون العمل أصيلًا ومن إنتاج المشارك. - ألا يكون قد سبق نشره أو المشاركة به في أي مسابقة أخرى. - أن يتراوح عدد الكلمات بين 500 و1000 كلمة. - الالتزام بقواعد اللغة العربية الفصحى وسلامة الأسلوب. - الالتزام بالقيم الأدبية والأخلاقية، وضوابط النشر المعتمدة لدى المنصة. - يحق لكل مشارك التقدم بعمل واحد فقط. الجوائز: - المركز الأول: 100 الف جنيه - المركز الثاني: المركز الثاني 70 الف جنيه - المركز الثالث والرابع 40 الف جنيه + جوائز اكاديميه، فرصه للانضمام لإدراه المنصه لكل الفائزين الاربعه كما ستُمنح الأعمال الفائزة والمشاركات المتميزة فرصة النشر عبر منصة نجاح، تقديرًا لقيمتها الأدبية وإسهامها في إثراء المحتوى العربي. تمثل هذه المسابقة مساحة رحبة للأقلام الواعدة، ومنبرًا يحتفي بالفكر والإبداع، ويؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على صناعة الأثر وبناء المستقبل. ترقبوا موعد استقبال المشاركات وآلية التقديم عبر منصات نجاح الرسمية. للاشتراك في القناه https://t.me/SUuCCeSSplATfORM للاشتراك في المسابقة @Abdifox1 منصة نجاح نكتب اليوم... لنصنع أثر الغد.💙💙

بعد اللقاء الأول، لم يكن ما شعرتُ به اسمًا أعرفه، كان حدثًا غيّر ترتيب قلبي في لحظة واحدة. مضيتُ إليك عابرًا، وعدتُ مني إنسانًا آخر، يحمل روحًا جديدة، ونبضًا لم يألفه من قبل. عشتُ أعوامًا أؤجل الطمأنينة، وأقنع القلب بأن الصبر يكفي، حتى حضرتِ. عندها أدركت أن القلب كان ينتظر وجهةً واحدة، وأن كل الطرق السابقة كانت تؤخر موعدك. في حضرتك هدأ ذلك الضجيج الذي سكن أعماقي طويلًا، واستقرت روحي بعد رحلة امتدت أكثر مما ينبغي. للمرة الأولى شعرت أن العمر بدأ من موضع قدميك، وأن ما سبق كان تمهيدًا لهذه اللحظة. كل شيء تبدّل. النبض صار أبطأ حين أنظر إليك، وأسرع حين تغيبين. الكلمات فقدت قدرتها على ترتيب المعنى، والصمت صار أبلغ من كل حديث، والعين سبقت اللسان في كل اعتراف. أردت أن أبدو ثابتًا، ففضحني ارتباكي. أردت أن أخفي دهشتي، فكشفها وجهي. وأردت أن أحتفظ بك داخل قلبي، فامتلأت بك أيامي كلها. ثم فهمت حقيقةً لم يخبرني بها أحد؛ راحة القلب تحمل ثمنًا عظيمًا، فمن يجد موضع سكينته، يمنح ذلك الموضع القدرة على إسعاده، والقدرة على كسر شيءٍ لم يلامسه سواه. ومنذ لقائك، لم أعد أبحث عن نهايةٍ لهذه الحكاية، فقد صار يكفيني أن أعرف أن أجمل ما حدث في عمري بدأ حين التقت عيني بعينيك، وأن القلب اختارك مرةً واحدة... وظل على اختياره إلى آخر العمر. 💙

وجهك يوقظ في القلب أسئلةً تمتد مع العمر، ويفتح أبوابًا ظلّت موصدة أعوامًا. كل نظرة تمنح الروح معنى جديدًا، وكل لقاء يترك أثرًا يزداد رسوخًا مع مرور الأيام. أقف أمامك، فتتراجع الضوضاء، ويستقر الشعور في مكانه، وتمضي اللحظة هادئة، مكتملة، عامرة بما يعجز الحرف عن حمله. حضورك يملأ الفراغ، ويمنح الوقت قيمة، ويجعل القلب أكثر اتساعًا. كل مرة أراك، أكتشف جانبًا جديدًا من جمالك، وأشعر أن التأمل رحلة مفتوحة، وأن النهاية بعيدة، وأن الشغف يكبر مع كل لحظة، ويكتب فصلًا جديدًا دون استئذان. في ملامحك صدقٌ يطمئن القلب، وفي عينيك عمقٌ يوقظ الفكر، وفي ابتسامتك حياةٌ تتسلل إلى الروح بهدوء، فتغدو الأيام أكثر إشراقًا، ويصبح حضورك أمنيةً تتحقق مع كل لقاء. وجهك يحمل حكايةً تستحق العمر، وروحك تمنح القلب سببًا جديدًا للحياة، وأنت أعظم اكتشافٍ منحته الأيام لقلبي. 💙

تعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وتعرف أن قلبي يعود إليها كلما أثقلته الأيام، وأن حضورها يعيد ترتيب الفوضى في داخلي دون أن تطلب شيئًا. وتعرف أنني حين أفتح لها أبواب روحي، أفعل ذلك عن يقين، وحين تطرق بابي مثقلةً بأعبائها، تجد سكينةً تحفظ ما تعجز الكلمات عن حفظه. جمعنا الفهم قبل الاعتراف، والصدق قبل الوعد، فصار الحب حقيقةً تنبض في تفاصيل العمر، وصار حضورها بدايةً جديدة لكل شيء جميل. كنت أظن أن للحب حدودًا تنتهي عند الفرح، حتى جاءت، فاتسع العمر، واتسعت الروح، وصارت الحياة أرحب مما عرفت. لم تمنحني جناحًا هذه المرّة... منحتني السماء. 💙

هو ليس لي يمرُّ العمر، ويهب القلب موعدًا لم يطلبه، فيفتح بابًا ظلَّ موصدًا أعوامًا. يدخل شخصٌ بهدوء، فيستقرُّ حيث عجزت الأيام عن الوصول، ويصير حضوره جزءًا من ترتيب الروح، وكأنَّ الحياة كانت تنتظر تلك الخطوة منذ البداية. يكبر الأثر مع كل حديث، ومع كل صمت، ومع كل لقاءٍ ينتهي أسرع مما يشتهي القلب. تصبح تفاصيله مألوفة، واسمه يمرُّ في الخاطر أكثر مما يمرُّ على اللسان، وتغدو الدعوات طريقًا خفيًا يصل إليه كل مساء. ثم يأتي اليقين متأخرًا، يحمل حقيقةً ثقيلة؛ بعض الأرواح تُوهب أثرًا عظيمًا، ويُكتب لها طريقٌ آخر. يبقى الودُّ قائمًا، ويبقى الشوق ساكنًا، وتمضي الأيام وهي تحمل ما عجزت الكلمات عن حمله. تستمر الحياة، ويستمر القلب وفيه مقعدٌ لم يجلس عليه سواه، ونافذةٌ تفتح كلما مرَّ طيفه، وأمنيةٌ تعرف طريقها إلى السماء مع كل فجر. وحين يسألني أحدهم عمَّا تركه فيَّ، أبتسم ابتسامةً هادئة، وأجيب بكلماتٍ اختصرت عمرًا كاملًا: كان أجمل ما مرَّ بي... وما كان لي.💙

أنا آمنتُ بك كزاهد يتعبدك في المحرابِ، وتلوت مشاعري على مسامعك كقديس يتلو التراتيل وسط الجموع، لكنَّ الظروفَ أبت؛ فلا زاهد يتلذذ في الحياةِ... والحب مجرد لذة، ولا قديس لهُ نصيب من الحب💙!. -رحيق

لنجلس سويّاً... وَلننسى لبرهةٍ مافات دعِّ عينيّ تعانقُ عينيك لا تجول بنظرك هنا وَهناك لا يوجد أحد غيرنا أنا وأنت وماضٍّ و حاضر وَحنين وَاشتياق لنجلس سوياً... أنا وأنت وابتسامتك اضحك لي لأبتلع الليل ساخرةً منه بأن الحبَّ هزمَ الفُراق لنجلس سَويّاً... قصّ لي حكاية أو ربما رواية أخبرني مجدداً عن حكايا العاشقين وبأن قيسْ فعلَ المستحيل من أجل ليلى وحاربَ الملايين.. لنجلس سَويّاً على قارعة الطريق أنآ وإنت والكثير الكثير منك فقط لنجلس سوياً💙

‏مصابٌة بالربو ‏لكن أمتلكُ شَخص كلما أوشكتُ على الإختناق ‏ناولَني رِئتاه 💙..