جــزيــرة الـعــــرب
رفتن به کانال در Telegram
1 436
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
1 436
الوصف:
أعضاء مجلس إدارة قضاء قطر (٨ ديسمبر ١٨٨٢م): وصلنا باليوز دولة الإنجليز في مركبين حربيين وألزم القائمقام قاسم بتسليم ٨٠٠٠ روبية، وإلا يرمي المدافع على البلد، فلم ير القائمقام إلا تسليم المبلغ فورًا خشية خراب البلد وضرر الأهالي.
النصّ المفرّغ:
«إلى جناب عالي جناب صاحب السعادة، متصرّف لواء نجد، دام مجده.
المعروض لسعادتكم أنه، من خصوص فرقة البانيان، قد عرضنا الكيفية لحضرة سعادتكم عن صورة خروجهم وسببهم، بموجب مضبطة. ثم في ٢٢ من شهر محرم سنة ١٣٠٠هـ وصلنا باليوز دولة الإنكليس في مركبين حربيين، وألزم القائمقام بتسليم مبلغ ثمانية آلاف روبية بالمجبورية.
وطلبنا منه ألّا نسلّم هذا المبلغ إلا بوجه الحقانية، ولم يقبل إلا تسليم المبلغ من دون محاورة، وإلا فالمراكب ترمي المدافع على البلد. وهذا سواد كتابه إلى القائمقام واصلٌ إلى سعادتكم.
ومن حيث عدم الاقتدار على الامتناع، وخشيةً من خراب البلد وضرر الأهالي، لم يرَ جناب القائمقام بدًّا من تسليم المبلغ، وسلّمه فورًا، وهو ثمانية آلاف روبية. ولأجل البيان بادرنا بتحرير هذه الشقة، وعلى كل حال الأمر لمن له الأمر، أفندم.
حُرّر في ٢٧ محرم سنة ١٣٠٠هـ»
١. العضو: خليفة بن خليفة
٢. العضو: محمد بن مهنا
٣. العضو: خميس بن جمعة
٤. العضو: محمد البوكوارة
٥. النائب: محمد ناصح
٦. القائمقام: جاسم آل ثاني
مطابق للأصل - مجلس إدارة لواء نجد».
المصدر:
الأرشيف العثماني
HR.TH.45.44.2.1
1 436
الوصف:
المقيم السياسي إدوارد تشارلز روس للشيخ قاسم (٣ ديسمبر ١٨٨٢م): إذا لم تسلمنا ٨٠٠٠ روبية قبل ساعة واحدة من بعد نصف النهار اليوم، فستبدأ المراكب الحربية برمي المدافع على قلعتك، ونريدك أن تخرج الحريم والأشخاص غير المسلحين منها قبل هذا الوقت.
النصّ المفرّغ:
«من الكرنل راص، باليوز وجنرال قنصل الدولة البهية القيصرية في خليج فارس، إلى جاسم بن محمد المحترم.
بعد السلام؛ من حيث إنك لم تقبل مطالبات الدولة البهية القيصرية، فإننا نعلمك بأننا فوّضنا الأمر بيد قبطانية المراكب الحربية. فإن لم يصل إلى المراكب مبلغ ثمانية آلاف روبية (٨٠٠٠) قبل ساعة واحدة من بعد نصف النهار اليوم، فالمراكب الحربية تبدأ برمي المدافع على قلعتك. فلأجل ذلك نريد منك أن تُخرج الحريم والأشخاص غير المسلحين قبل ذلك الوقت. هذا ما لزم بيانه.
جرى في ٢٢ محرم سنة ١٣٠٠هـ.
هذه صورة الكتاب الذي كتبه الباليوز إلى قائمقام قضاء قطر، حرفًا بحرف، وقد صدّقنا عليه؛ لأنه مطابق للأصل. ولأجل البيان صدّقنا عليه، أيها العاجزون، والأمر لمن له الأمر، أفندم.
جرى في ٢٧ محرم سنة ١٣٠٠هـ
١. العضو: خليفة خليفة
٢. العضو: محمد بن مهنا
٣. العضو: خميس بن جمعة
٤. العضو: محمد البوكوارة
٥. النائب: محمد ناصح
جرى في ٢٧ محرم سنة ١٣٠٠هـ
مطابق للأصل - مجلس إدارة لواء نجد».
المصدر:
الأرشيف العثماني
HR.TH.45.44.1.1
1 436
الوصف:
الفيحاني وأهالي الغارية (١٢ ديسمبر ١٨٨٥م): جمع الشيخ قاسم الأشقياء وهجموا علينا، وقتلوا رجالنا ونهبوا أموالنا، ونرجو أخذ حقنا ممن ظلمنا حتى لا يفر الأهالي إلى الدول الأجنبية.
النصّ المفرّغ:
«بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جناب صاحب السعادة أفندينا، متصرّف لواء نجد، دام مجده.
المعروض لسعادتكم، بعد إبلاغ السلام التام والدعاء العام، دام لكم العز والبقاء:
إننا بينما كنا ساكنين مطمئنين في أمان الله تعالى، ثم في أمان الدولة العلية، أدامها رب البرية، نحن وجميع الأهالي، تحرّك قائمقام قضاء قطر قاسم بن ثاني حركةً ظلمًا وعدوانًا، وجمع عشائر الأشقياء الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وأطلقهم علينا في بلدنا، ونحن على غرة، آمنين بأمان الله تعالى، ثم أمان الدولة العلية، أدامها رب البرية. وهجموا على البلاد، وهتكوا محارمنا، وقتلوا رجالنا، ونهبوا أموالنا بالإجمال.
وكانت البلد فيها جملة أموال للأهالي التابعين للدولة العلية ولرعايا الدولة الأجنبية، ونهبوا جميع ما كان فيها من أسلحة وأوانٍ وخدام. ومقدار ما أخذوا من المال، ما بين لؤلؤ وذهب وفضة، ثلاثمائة ألف روبية، غير الأسلحة والأواني والخدام. وقتلوا منا سبعة رجال ورضيعين أطفال، والباقي مجاريح.
ما هكذا عدالة الدولة العلية، أدامها رب البرية، ترضى على رعاياها بالتعدّي والمغدورية! وما يُفعل بالمسلمين هكذا، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولما صدرت علينا هذه القضية التي تشيب منها رؤوس الأجنة في البطون، رفعنا شكايتنا عارضين ما وقع علينا إلى سعادتكم. ونرجو من الله، ثم من مراحم الدولة العلية والحكومة السنية، يأخذوا حقنا ممن ظلمنا، والنظر فيما يجيب لنا سبيل الأمنية، ويكون الأهالي والمتعلقون من الرعايا الأجناب آمنين في أمان الله تعالى، ثم في أمان الدولة العلية، أدامها رب البرية.
وإن لم يكن الالتفات من أنفاس الحكومة، فجميع الأهالي والمتعلقين يفرّون ويتعلّقون بدول الأجانب. ولأجل البيان بادرنا بتحرير ذلك، وعلى كل حال الأمر لمن له الأمر، أفندم.
حُرّر في ٥ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ
١. بيده: سلطان بن راشد.
٢. بيده: محمد بن هلال.
٣. بيده: عيسى بن راشد.
٤. بيده: سلطان البوعينين.
٥. بيده: علي بن سلطان البوعينين.
٦. بيده: ناصر بن راشد بن علي.
٧. بيده: عيد بن جبران.
٨. بيده: عبد اللطيف بن عبد المحسن.
٩. بيده: أحمد بن راشد.
١٠. بيده: أحمد بن يوسف.
١١. بيده: ناصر بن محمد البوعينين.
١٢. بيده: علي بن حمدان.
١٣. بيده: سعد بن سعد.
١٤. بيده: جبر بن عيد.
١٥. بيده: ناصر بن محمد.
١٦. بيده: محمد بن منصور.
١٧. بيده: سعد بن محمد.
١٨. بيده: محمد بن طالب البوعينين.
١٩. بيده: راشد بن علي بن منصور.
٢٠. بيده: محمد بن سلطان.
٢١. بيده: حمد بن حمدان.
٢٢. بيده: نصيف بن محمد.
٢٣. بيده: محمد بن نصيف.
٢٤. بيده: أحمد بن إبراهيم.
٢٥. بيده: حسن بن محمد.
٢٦. بيده: ناصر بن سعد.
٢٧. بيده: محمد بن عيد [أبا الكش؟].
٢٨. بيده: ...
٢٩. بيده: سيف بن سعيد.
٣٠. بيده: محمد بن عيد.
٣١. بيده: سلطان بن يعقوب.
٣٢. بيده: يوسف بن أحمد بن سيف.
٣٣. بيده: سعيد بن محمد بن سليمان.
٣٤. بيده: محمد بن عيدان.
٣٥. بيده: علي بن حسن.
٣٦. بيده: محمد بن عبد الوهاب آل فيحان».
المصدر:
الأرشيف العثماني
ŞD.2158.10.64.1
1 436
الوصف:
أهالي قطر (٢٧ يوليو ١٨٩٨م): الشيخ مبارك الصباح والعجمان أغاروا على بادية الأحساء، ونهبوا أموال أهالي قطر المودوعة عند البدو، ونطالب بتخليص أموالنا منهم، وإجراء العدالة.
النصّ المفرّغ:
«دار السعادة
إلى أعتاب حضرة أمير المؤمنين وخليفة رسول رب العالمين، ظلّ الله في العالم، حافظ البلاد، ناصر العباد، ماحي الظلم والعناد، مولانا الخليفة الأعظم السلطان الغازي عبد الحميد خان، خلّد الله شوكته وخلافته إلى آخر الدوران، آمين.
المعروض لحضرته السنية من خصوص عبيد دولته، أهالي قطر، الذين عُرف خلوصهم وانقيادهم في الطاعة لدولتهم العلية، وذلك مما لا يُنكر. فبناءً على ذلك، فإن عصمة دمائهم ومحافظة أموالهم هي داخلة تحت عهدة حضرة أمير المؤمنين، أعز الله نصره.
وقد جرى على أموال الأهالي المذكورين النهب والغارة عليها، من حيث إنها مودوعة عند بادية الأحساء، وذلك من قائمقام الكويت وعشيرة العجمان، بناءً على الظلم والتعدّي من غير سبب وحجّة. وأنهم ليسوا محتزبين على أنفسهم، وأنهم متشتّتين بين الأحساء والقطيف، معطيهم حضرة متصرّف الأحساء أمان الله ثم أمان سلطاننا الأعظم.
وفيما هم راتعين في الأمن؛ لأنهم متيقّنين أن حدًّا من حدود الله لا يتجاسر عليه أحد، وإذا الغارة على رؤوسهم من المذكورين، قائمقام الكويت وعشيرة العجمان، وقتلوا النساء والأطفال، واستولوا على الأموال جميعها: أموالهم وأموال أهالي قطر المذكورين، ظلمًا وعدوانًا.
فنظرًا إلى دخول أهالي قطر تحت حماية مولانا أمير المؤمنين وخليفة رسول رب العالمين، يطلبون تخليص أموالهم من القائمقام المذكور، وأيضًا يطلبون إجراء عدالة مولانا أمير المؤمنين في حقّه. فلأجل ذلك بادرنا بعرض الكيفية إلى باب مراحمه، لتشملنا غيوث عواطفه السنية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
في ٨ من شهر ربيع الأول سنة ١٣١٦هـ
١. رئيس قبيلة: مبارك بن هتمي بن صقر
٢. رئيس قبيلة: خالد بن محمد بن غانم
٣. رئيس قبيلة: خليفة بن دعيج
٤. رئيس قبيلة: سلطان بن ناصر
٥. رئيس قبيلة: عبد الله بن ياسر آل مسلّم
٦. رئيس قبيلة: سيف بن مبارك بن مجبل
٧. رئيس قبيلة: ... ابن الشيخ شاهين
٨. رئيس قبيلة: ... إبراهيم بن علي
٩. رئيس قبيلة: خليفة بن ناصر
١٠. رئيس قبيلة: أحمد بن صالح بن باقر
١١. رئيس قبيلة: سالم بن "عبد الله" سلطان تابع أحمد بن محمد
١٢. رئيس قبيلة: "عبد؟" محمد بن جمال
١٣. معتبران: حسن بن أحمد بن محمود
١٤. معتبران: سيف بن أحمد بن عبد الله
١٥. معتبران: نصر الله بن محمد بن عبد الله بن "صفر"
١٦. معتبران: محمد بن حيي بن باقر
١٧. معتبران: عبد الرحمن بن محمد بن حسن
١٨. معتبران: إبراهيم بن مدهش
١٩. معتبران: عبد الرحمن بن محمد بن "موسى؟"
٢٠. معتبران: محمد بن عبد الله "الحيي؟"
٢١. معتبران: عبد الله بن فخر الدين».
المصدر:
الأرشيف العثماني
Y.PRK.UM.42.111.1.1
1 436
وأما زعمه أن له مطالبات ذمّية، فالحال أيضًا بغير هذه الصورة؛ إنما بينه وبين بعض منهم معاملات، له عليهم ولهم عليه. وعند انتقالهم التمسوا من داعيكم أن أكون واسطة بينهم في مواد حقوق المعاملات، وسعينا بينهم، وقرّرنا معه قرار في محل القائمقام وبحضوره، وأيضًا بحضور الشيخ ناصر بن مبارك آل خليفة وبعض الجماعة، وكتبنا ورقة بموجب القرار، ولم تبقَ له دعوى ولا حجّة. ولا بد أن قبطان المركب والنائب استشعروا بذلك، وخبّروا المتصرّفية.
وأيضًا إن أراد جنابكم استفهام و"إفادة"، اكتبوا سؤال إلى النائب بما سمع، وإلى الشيخ ناصر، وأيضًا إلى علي بن راشد يرسل لكم الورقة التي فيها القرار. ثم إنه لو كان ادّعاؤه صحيحًا، ما هو تمويه، لكان يلزم أن يقدّم عريضة إلى القاضي الذي هو مرتّب من الدولة؛ لأن أطلاب الذمّة يُحتمل فيها الادّعاء والإنكار. ولأجل البيّنة بادرنا بتحرير هذا، وعلى حالٍ الأمر لمن له الأمر، أفندم.
في ٢٤ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ.
محمد بن عبد الوهاب آل فيحان».
المصدر:
الأرشيف العثماني
ŞD.2158.10.31.2
1 436
محمد بن عبد الوهاب الفيحاني لمتصرف نجد نزيه باشا (٣١ ديسمبر ١٨٨٥م): شكاية علي بن راشد الخاطر على عيد بن جبران وجماعته كلها كذب وافتراء، وجاسم واقف معه لأن بينهم قرابة، وقد اجتمعنا في محل جاسم بحضور ناصر بن مبارك آل خليفة وكتبنا ورقة بأن ما له عليهم دعوى ولا حجة.
النصّ المفرّغ:
«حضور عالي حضرة أفندينا نزيه باشا، متصرّف لواء نجد، دام إقباله.
بعد إبلاغ جزيل السلام التام بمزيد العز والاحترام، أعني به جناب عالي جناب، أقام الله تعالى بعدله البلاد، وأصلح به سبل الفساد، ورحم به العباد، آمين.
ثم المعروض لسعادتكم أنه في أبرك الساعات تشرّفنا بأمركم الكريم المؤرّخ في ١٢ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ، وكان وروده إلينا في يوم ٢٣ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ، وتلوناه مسروري الخاطر بما أفاد من إشعار سلامتكم، وصرنا بدرجة الممنونية. وكافة ما أمر به جنابكم كان لدى داعيكم معلوم ومفهوم، من خصوص شكاية علي بن راشد، وما ادّعى على الجماعة الذين خرجوا من قرية الوكرة وسكنوا معنا في بلدة الغارية، ملتجين إلى ظل الله، ثم ظل الدولة العلية، دام ظلها الظليل. زعم أن بذممهم أموال ميرية وطلبات وغيرها، ومرامكم الاستفهام؛ فالحال الواقع غير هكذا.
وشكاية علي بن راشد بهذه الصورة كلها كذب وافتراء، وقصده بذلك التمويه على سعادتكم لأجل أن يلتبس عليكم الأمر بأفكاره الفاسدة. يؤمّل أن جناب سعادتكم لم يكن له اطلاع بأحواله وما جرى منه من الحركات والشغبات والتعدّي على هؤلاء الجماعة، ويؤمّل أنه لا يكون مسؤولًا عمّا وقع منه. وإن المذكورين، وهم عيد بن جبران وجماعته، لا بد يطلبون من عدالة الدولة العلية والحكومة السنية إنصاف الحقانية منه بموجب تعدّياته والمظالم التي أجراها عليهم، وقصده أن يكون هو السابق بالشكاية لأجل أن يموّه على الحكومة أنه صاحب حق.
وكذلك لا بد أن شكايته باطّلاع القائمقام جاسم الثاني، وقصده أن يجعلهم أهل سوج، ومراده تقدمة أسباب للحركات التي تحرّك بها علينا، وقد عرضنا كيفيتها لسعادتكم، وحنا في انتظار أوامركم الكريمة المؤسّسة بالعدالة والإنصاف.
وأما من خصوص شكاية المذكور علي بن راشد، فالحال غير هكذا. وها نحن نعرض في خدمتكم أن هؤلاء الجماعة الذين ادّعى عليهم، وهم عيد بن جبران وعشيرته، سبب انتقالهم من قرية الوكرة ونزولهم معنا في بلدة الغارية غير خفي على الحكومة؛ فإنه من كثرة ما جرى عليهم من المظالم والمغدورية المغايرة لحكم الدولة والملّة من علي بن راشد المذكور. ومن كون القائمقام بينه وبين علي بن راشد قرابة، كان مساعدًا له بغير الحقانية.
ولمّا عزموا على الانتقال، أمر القائمقام قبطان مركب الدولة العلية «الزحاف»، محمد بك، أن يتبع أثرهم ويسترجعهم أيضًا. وعزم المركب يسافر على أثرهم، ولحم. ثم بعد ذلك جرت مكاتبات ومحاورات بين عيد بن جبران وقبطان المركب محمد بك والقاضي والقائمقام، يطول شرحها. إنما جميع التفصيلات كلها رُفعت إلى المتصرّفية، وبيّنوا أسباب الواقعات. ولا بد أن الكتب التي فيها الحوادث كلها موجودة باللواء إلى الآن، فنرجو من عالي همّتكم إمعان النظر في ذلك؛ لأجل تطّلعون على حقيقة الصادر من الابتداء إلى الانتهاء؛ لأن نائب قطر وقبطان المركب لا بد أنهم يخابرون اللواء بجميع ما يحدث من الحركات.
وأيضًا المكاتبات التي صدرت ووردت فيما بين عيد بن جبران والنائب والقبطان والقائمقام كلها رُفعت إلى المتصرّفية، فنرجو من سعادتكم الكشف عليها؛ لأجل أن تتّضح لكم جميع الحالات والحركات، ممن هي، ومن المسبّب لها.
وأما بزعمه أن بذممهم طلبات من خصوص الميري، فقد افترى إثمًا مبينًا؛ لأن دفاتر الويركو أيضًا عندكم باللواء موجودة. اكشفوا عليها، واطّلعوا على ما هو مرتّب على قرية الوكرة وما يخصّ هؤلاء الجماعة. فإذا ثبت أنه متعلّق بذمّتهم شيء، فنحن نسعى في تحصيله بدون "أمر".
إنما الأمر، إذا تبيّنت لجنابكم كيفيته، يصير بخلاف ما ادّعى به؛ فهؤلاء الجماعة لهم بيوت وحلال في قرية الوكرة، لا بد بمقدار ثمانين ألف روبية، غير المطالبات التي لهم. وكل ذلك صارت فيه مكاتبات ومخابرات، وكلها رُفعت إلى اللواء. فالذين لهم أملاك ها المقدار، كيف يتركونها إلامن عارض؟ وكيف يتركون بذمّتهم تعلّق من مال الميري، مع أن ميري قرية الوكرة كله مقدار مائة ريال حدر الزيادة والنقصان، وحقيقته في دفتر الويركو باللواء؟
وهؤلاء الجماعة يورهم منه مقدار عشرة، خمسة عشر ريال. ومع ذلك فإن علي بن راشد يأخذ كل سنة منهم مبلغ جسيم، وأيضًا تدخل عليه واردات وقمارق على الصدف، ألوف مؤلّفة، وكلها يدخلها لنفسه، ولا يسلّم للدولة إلا هذا الشيء الجزئي.
إنما هذه الشكاية كلها تمويه، زورًا وبهتانًا على سعادتكم، ويؤمّل أن سعادتكم قليل الإشعار بأحوال هذا الطرف وأهله وحركاته. فالذي نرجو من عالي همّتكم بذل أنظاركم العالية بالكشف عن المكاتبات التي تصل من قطر إلى اللواء؛ لأجل تطّلعون على حقيقة ما صدر على هؤلاء الجماعة وغيرهم.
1 436
الوصف:
جمعة بن خميس البوكوارة للفيحاني (٤ يناير ١٨٨٦م): تكدرنا من خبر الغارية وما جرى من جاسم، والجماعة في #البدع ضاقت خواطرهم من أمر جاسم وفعله في #الغارية، وهو متوعد يهجم على الغارية مرة ثانية ويهدمها ويحرق خشبها، ومانع البدو يظهرون من #قطر إلا عقب ما يمشون معه.
النصّ المفرّغ:
«هذا صورة كتاب من خميس بن جمعة البوكوارة.
من جمعة بن خميس بن جمعة البوكوارة إلى جناب المكرّم الأحشم محمد بن عبد الوهاب بن فيحان، سلّمه الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحال محبّك من كرم الله بخير وعافية.
وبعد؛ بلغنا خبر الغارية وما جرى من جاسم. في غاية الحقيقة إنّا تكدّرنا، والناس صاروا متسخّطين من ذا القضية. وما غدا على الله خلفه، ويوم سلم رأسك كل شيء هيّن. وذبحة ذا الناس الذين لا سبّوا ولا دبّوا، إن شاء الله تعالى إنك تشوف عقوبتها سريعًا.
وحنا يوم جانا الخبر أنك جيت الغارية، جينا من البدع، بغينا مواجهتك لأجل التشكّر بالسلامة. وقسمًا بالله ما نلحق عليك. بالحاضر حنا جينا الغارية، وألفينا على الولد جاسم.
وإن سألت عن أخبار جاسم، فهي أخبار توحش؛ من عرض جوابه يقول: ذا المرة بيشوفون شيئًا غير ذيك المرة. وهو تراه واصل جريب، والبدو قام يكيلهم، وكلما بغوا يظهرون من قطر قال لهم: لا أحد يظهر ذا الحين إلا عقب ما نمشي على الغارية مرة ثانية، ونهدمها، ونحرج خشبها. وإن كان ذيك المرة صارت عفّة، ذا المرة ما من عفّة.
وأنت حسن النظر، وهذا واصلك يوسف بن عبد الرحمن، ويعلّمك بباقي العلوم. والجماعة الذي في البدع كلهم ضيّقة خواطرهم من أمر جاسم وفعله، وقصّة الغارية ما خلّت للناس قلوب.
وأنت إن كان فيك همّة لا تذخر؛ ترى الرجال قايم عليك وعلى جماعتك قومة شيطان، إلا إن كان الله يخذله؛ فهو قادر. وأنت حسن النظر، والذي مثلك ما يتوصّى، وإن كانك ريّض عرّفنا، واحنا بنوصلك في البحرين، والسلام.
في ٢٨ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ».
المصدر:
الأرشيف العثماني
ŞD.2158.10.63.1
1 436
الوصف:
عبد اللطيف بن عبد المحسن للشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني (يناير ١٨٨٦م): جاءنا جمعة بن خميس البوكوارة في بقارة عيال عبد الرحمن بن ربيعة آل كليب، ويقول إن الشيخ قاسم عازم يهجم على #الغارية وأهل #فويرط، وحميد بن مانع المنصوري وربعه شايلين البيوت تحت قاسم.
النصّ المفرّغ:
«هذا صورة كتاب واصل من عبد اللطيف بن عبد المحسن، من بندر الغارية
إلى جناب عالي جناب الأحشم، الأخ محمد بن عبد الوهاب بن فيحان، سلّمه الله تعالى وأمّنه.
وبعد؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. موجب الكتاب السلام، والسؤال عن حالك على الدوام. وبعد؛ ألفنا جمعة بن خميس البوكوارة، جاي في بقارة عيال عبد الرحمن بن ربيعة آل كليب، ويذكر أنه يوم دشّتهم من البدع أنّ جاهم خبر من البر، من جاسم بن محمد بن ثاني، أنه عزم بيدوّل ثانية على الغارية وأهل الفويرط، ويقول: ما يستريح إلين "أتوح" حصى الغارية بحر، وإلا خسرة ألف ريال كفي كاد عشرة آلاف.
ولكن الجماعة، عقب ما جانا ذا الخبر، داخلهم الخوف. وهذا حنّا نعذل عليهم، ونقول لهم: محمد ما هو بغافل عنكم، وأنتم، إن شاء الله، ما بيصير عليكم خلاف. والمراد قلوبهم ما هيب راكدة. وأنت لا يكون توهّقهم، تقول: أمنوا، وهذاك يحتد عليهم الجموع، وتالي الأمر يوقع عليهم شر، وتغدي الظاهرة عليك.
ومن طرف العيال بخير، وحنا متحملين بهم، والجماعة ينظرون ليل ونهار، ما هم غافلين، وأنت يكون منك عين ما تغفل. وحميد بن مانع وربعه هم الذين شايلين البيوت تحت جاسم، ويا أخي، البدو كلهم وربعهم واحد.
وأنت سالم، والسلام. وسلّم لنا على الوالد عبد الوهاب، ومن لدينا الولد جاسم. وطرّش لنا تفق ومحزم، وثنيان مخلّينه ينظر المخازن. وأنت، إن شاء الله تعالى، ما تذخر من الجمالة، وعلى الله التوفيق. وجمعة بن خميس عندنا في البيت، وهذا واصلك كتاب من عنده، تعرّف عليه.
المحبّ
عبد اللطيف بن عبد المحسن».
المصدر:
الأرشيف العثماني
ŞD.2158.10.65.1
1 436
الوصف:
شيخ فويرط الشيخ ربيعة بن عبد الرزاق البوكوارة للشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني (٢٧ ديسمبر ١٨٨٥م): ابن ثاني مجمع حوله شريم وآل مرة والهواجر والمناصير ومانعهم يظهرون من قطر ومراده يهجم بهم على الغارية وحن يا ربعك خايفين منه على ديرتنا وأنفسنا.
النصّ المفرّغ:
«هذا صورة كتاب ربيعة بن عبد الرزاق، شيخ قرية فويرط.
من ربيعة بن عبد الرزاق إلى جناب المكرّم الأخ محمد بن عبد الوهاب آل فيحان، سلّمه الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نعرفك أن وصلنا بعض الطروش من الجنوب، من صوب جاسم بن ثاني، ويذكرون أنه عازم على همّة دولة ثانية إلى الغارية، وأحببنا إخبارك، فأنت يكون تتحذّر على البلد والجماعة، وتحترف لهم بحرفة عن لا يكون يقع عليهم كما وقع.
والدليل على همّة ثانية أن البداوي شريم وكافة آل مرة والهواجر والمناصير كلهم مجتمعين عنده، وأمر عليهم ما يخلّون أحد من جماعتهم يظهر من قطر. مراده يهجم بهم مرة أخرى، وأنت تحمّل بنفسك، وحن يا ربعك خايفين منه على ديرتنا وأنفسنا.
واليوم يصير عندك معلوم أنه واصل، فإن كان فيك هبّة ريح، لا تغفل. وطرشنا لك هذا الخط لأجل يصير عندك خبر، ومن أنذر فقد أعذر، وأنت سالم، والسلام.
في ٢٠ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ».
المصدر:
الأرشيف العثماني
ŞD.2158.10.61
1 436
الوصف:
الشيخ راشد بن جبر النعيمي للشيخ محمد بن عبد الوهاب الفيحاني (٢٦ ديسمبر ١٨٨٥م): جانا سالم بن مجرن من ابن ثاني، ويذكر أن البدو من آل مرة والمناصير وبني هاجر مجتمعين عنده، وحالف يجعل #الغارية عاليها سافلها وأنت تنبّه على نفسك، ولا تقول ما قلنا لك.
النصّ المفرّغ:
«هذا صورة كتاب الشيخ راشد بن جبر، شيخ عشيرة نعيم.
من راشد بن جبر إلى جناب الأخ المكرّم محمد بن عبد الوهاب، سلّمه الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد؛ نعرّفك بأخبار طرفنا: جانا سالم بن مجرن من الجنوب، من يمّ ابن ثاني وربعه، ويذكر أن البدو كلها مجتمعة عنده، ويقول إن العسكر مرخّصينه في قطر، ما عليه معارض، وأنه حالف بالله إنه يجعل الغارية عاليها سافلها.
وأنت اليوم تنبّه لنفسك، وشغلك شوفه؛ ترى الرجّال واصل، ولا هو بمرتدّ، وجميع البدو عنده: آل مرة، والمناصير، وبني هاجر، وغيرهم. والله، والله، يا محمد، يا خوي، ولا تقول ما قلنا لك، ولا يكون يكسر ظاهرتك مثل ما كسرها.
وسلّم لنا على نفسك، ومن لدينا الإخوان والعيال، وفهد وجبر ينهون السلام.
في ١٩ ربيع الأول سنة ١٣٠٣هـ».
المصدر:
الأرشيف العثماني
ŞD.2158.10.60.1
