جــزيــرة الـعــــرب
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 441
المشتركون
-224 ساعات
-37 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
1 441
الوصف:
الوكيل السياسي في البحرين كورنيليوس جيمس بيلي (٣٠ أبريل ١٩٤٨م): أفاد الشيخ راشد أن ابن رحمة الشامسي والصلف وابن حمدان النعيمي تفاوضوا مع الكابتن بيرد ولم تُعرف نتيجة المفاوضات، والخواطر أطلقوا النار على سيارة الكابتن بيرد الذي كان يقنص مع الشيخ زايد.
النصّ المترجم:
«٩٧. شركة تطوير البترول (الساحل المتصالح) المحدودة:
إشارةً إلى الفقرة ٧٠(٥) من الملخص الاستخباراتي: ٥.
أفاد به شيخ عجمان أنّ شيخ البوشامس محمد بن رحمة، وشيخ الخواطر أحمد الصلف، وحميد بن راشد بن حمدان من النعيم كانوا في البريمي يتفاوضون مع الكابتن بيرد إلا أن نتيجة هذه المفاوضات لم تنكشف بعد، وقد تعرض الكابتن بيرد مؤخرًا لإطلاق نار من الخواطر عندما كان في رحلة صيد بسيارته برفقة الشيخ زايد بن سلطان من أبوظبي إلا أن أحدًا لم يصب بأذى.
(٢) أجرى مؤخرًا فريق من كبار جيولوجيي الشركة مسحًا جويًّا لعُمان، وقد هبطت طائرتهم في مصيرة قبل عودتها إلى الشارقة».
النصّ الأصلي:
"(97. PETROLEUM DEVELOPMENT (TRUCIAL COAST), LIMITED.
Reference para 70(v) of Intelligence Summary No. 5.
According to the Shaikh of Ajman, Mohd. bin Rahmah, the Abu Shamis Chief, Ahmad as-Salf, the Chief of the Khawatir, and Humaid bin Rashid bin Hamdan of the Na’im have been in Buraimi negotiating with Captain Bird; but so far nothing is known of the outcome of these negotiations. Captain Bird was recently fired on by the Khawatir while he was hunting in his car with Shaikh Zayid bin Sultan of Abu Dhabi. No harm was done.
(ii) A party of the Company’s Chief Geologists recently made an aerial survey of Oman. Their plane landed at Masirah before returning to Sharjah."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (65)
1 441
الوصف:
الوكيل السياسي في البحرين كورنيليوس جيمس بيلي (٣١ أكتوبر ١٩٤٨م): اعتذر الشيخ أحمد المعلا عن ضمان بني كتب عند الشيخ محمد الشرقي وشيخ الخواطر الصلف وصل الساحل والعوامر طلبوا وساطة الشيخ سعيد لتسوية نزاعهم مع بني كتب.
النصّ المترجم:
«(٣) الفجيرة:
إحالةً إلى الفقرة: ٢٢٠ (٤) من الملخص الاستخباري: ١٦.
امتنع شيخ أم القيوين عن التوسط في هذا النزاع؛ لأن شيخ الفجيرة اشترط أن يكون الوسيط ضامنًا لبني كتب، وقد قتل بنو كتب مؤخّرًا رجلًا من الشرقيين عند سفح التلال.
(٤) الخواطر:
في اليوم العاشر من الشهر، وصل شيخ الخواطر من نعيم الشيخ أحمد الصلف إلى دبي. وقد زار شيوخ الشارقة ورأس الخيمة وأم القيوين، ونال منهم هدايا. كما زار وكيل الإقامة، ثم غادر إلى البريمي في اليوم الثالث والعشرين.
(٥) العوامر:
إحالةً إلى الفقرة: ٢٢٠ (٥) من الملخص الاستخباري: ١٦.
ذُكر أن العدد الإجمالي للإبل التي نهبها العوامر من بني كتب يتراوح بين ثمانين وتسعين، وقد طلب العوامر من شيخ دبي أن يتدخل ويسعى إلى تسوية بينهم وبين بني كتب».
النصّ الأصلي:
"((iii) FUJAIRAH.
Reference paragraph 220 (iv) of Intelligence Summary No.16.
The Shaikh of Umm al Qaiwain declined to mediate in this dispute as the Shaikh of Fujairah had demanded that the mediator should stand as guarantee for the Beni Qitab.
The Beni Qitab recently killed one of the Sharqiyeen at the foot of the hills.
(iv) KHAWATIR.
On the 10th Shaikh Ahmad as-Salf, Chief of the Khawatir subsection of the Na’im, arrived at Dubai. He visited the Shaikhs of Sharjah, Ras al Khaimah and Umm al Qaiwain and obtained presents from them. He also called on the Residency Agent. He left for Buraimi on the 23rd.
(v) AWAMIR.
Reference paragraph 220 (v) of Intelligence Summary No.16.
The total number of camels which the Awamir looted from the Beni Qitab is stated to be between 80 and 90. The Awamir have requested the Shaikh of Dubai to intervene and effect a settlement between them and the Beni Qitab."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (148)
1 441
الوصف:
الوكيل السياسي في البحرين كورنيليوس جيمس بيلي (٣١ أكتوبر ١٩٤٨م): وُجهت تهمة اختلاس مبلغ ٤٨٠٠٠ روبية إلى مدير جمارك ديرة عبيد بن صقر، ومحمد حفيظ؛ فسجنا أسبوعًا ثم أفرج عنهما، وقد صادر الشيخ سعيد ممتلكات عبيد.
النصّ المترجم:
«(٦) دبي:
وُجهت التهمة إلى مدير جمارك الديرة في دبي عبيد بن صقر، وإلى محمد حفيظ، وهو كاتب في الجمارك باختلاس مبلغ ٤٨٠٠٠ روبية. وقد سُجنا أسبوعًا، ثم أُفرج عنهما، وصادر شيخ دبي الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة إلى الأول حتى مبلغ ٢٤٠٠٠ روبية أي نصف المبلغ المختلس».
النصّ الأصلي:
"(vi) DUBAI.
Obaid bin Saqr, Director of Dairah Customs, Dubai, and Muhammad Hefaidh, a Customs Clerk, were charged with the embezzlement of Rs.48,000/-. They were imprisoned for a week and then released. The movable and immovable property of the former, upto Rs.24,000/- i.e. half of the amount embezzled, has been confiscated by the Shaikh of Dubai."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (148)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (٢٠ أبريل ١٩٥٠م): تكفّل الشيخ علي بزواج ابنه الشيخ فهد من الشيخة عائشة بنت حمد، والشيخ أحمد بن حمد (سحيم) من الشيخة مريم بن قاسم بن علي، وانتقل العريسان للعيش في قصر الشيخ علي في الدوحة.
النصّ المترجم:
«١١٨. تزوج الشيخ فهد بن علي (نجل الحاكم)، وسحيم (أحمد) بن حمد، وهو أحد أبناء إخوته حديثًا من ابنتي حمد بن عبد الله وجاسم بن علي على التوالي، وانتقلا للعيش في قصر علي بالدوحة، وكان سحيم يقيم من قبل مع عبد الله في الريان، ويقال إن الشيخ علي قد تحمّل كامل نفقات الزواجين، وهي ليست بالهينة».
النصّ الأصلي:
"118. Shaikh Fahad bin Ali, a son of the Ruler, and Suheim (Ahmad) bin Hamad, one of his nephews, have recently married daughters of Hamad bin Abdullah and Jasim bin Ali respectively, and have come to live in Ali's palace in Doha. Suheim previously lived with Abdullah at Riyan. Shaikh Ali is said to have borne the whole (not inconsiderable) cost of both marriages."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (587)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (١٥ يناير ١٩٥٠م): جاء الشيخ عبد الله إلى الدوحة بسبب إصابة حفيده المفضل الشيخ حمد بن عبد العزيز بالحصبة والدكتور توماس فحص نظر الشيخ عبد الله وابنه الشيخ علي، ثم توجه الشيخ علي إلى الزبارة وعاد.
النصّ المترجم:
«الأسرة الحاكمة:
١. أمضى الشيخ عبد الله معظم هذه المدة في البر، وقد قدم إلى الدوحة في ٢ يناير بسبب مرض حمد - وهو حفيد الشيخ حمد المتوفى، وابن عبد العزيز الذي توفي هو الآخر بعد أبيه بمدة وجيزة - بالحصبة، وكان هذا الطفل البالغ من العمر ١٨ شهرًا محبوبًا جدًّا لدى الشيخ المسن، وقد تعافى الآن.
٢. في ٥ يناير، عاد عبد الله مرة أخرى، وخضع هو وعلي لفحص النظر على يد الدكتور توماس من الإرسالية الأمريكية، ومن المقرر أن يُصنع لكل منهما نظّارة جديدة.
٣. في ٧ يناير، زار الشيخ علي الزبارة، ثم عاد إلى الدوحة في اليوم التالي».
النصّ الأصلي:
"The Ruling Family.
1. Sheikh Abdullah has spent most of the period in the desert. He came to Doha on 2nd January because Hamad, the infant grand-son of the dead Shaikh Hamad, and son of the Abdul Aziz who also died a short time after his father, was ill with measles. The child, who is 18 months old, is a great favourite of the old man's. He has now recovered.
2. On 5th January Abdullah came in again, and he and Ali had their eyes tested by Dr. Thomas of the American Mission. Both are to have new glasses.
3. On 7th January Shaikh Ali visited Zubara, and returned to Doha the following day."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (535)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (١٥ ديسمبر ١٩٤٩م): زار الشيخ خالد الجبر النعيمي حاكم قطر الشيخ علي ويبدو أنه طلب عودة نعيم إلى بلدهم ولكن لم يستقبل بحفاوة وعاد إلى البحرين.
النصّ المترجم:
«١٦٥. في قرابة ١٨ نوفمبر، قدم الشيخ خالد من فرع آل جبر من نعيم إلى قطر، وزار الحاكم. يبدو أنه طلب الإذن لمن غادر من نعيم الذين غادروا قطر إبان نزاع الزبارة أن يعودوا إلى ديارهم، ولكن استقباله لم يكن حافلًا، وقد عاد منذ ذلك الحين إلى البحرين».
النصّ الأصلي:
"165. Sheikh Khalid of the Al Jabr branch of the Na'im came to Qatar about November 18th and visited the Ruler. He apparently wanted permission for those of the Na'im who fled from Qatar at the time of the Zubarah dispute, to return to their former places. His reception was not enthusiastic, and he has since returned to Bahrain."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (498)
1 441
الوصف:
الوكيل السياسي في البحرين كورنيليوس جيمس بيلي (٣١ أكتوبر ١٩٤٨م): كتب محمد بن سويد المنصوري من شيوخ البورحمة إلى وكيل المقيمية في الشارقة طالبًا أن يبلغ شركة النفط بأن عليها أن تدفع مقابل التنقيب في أراضي المناصير وأبلغ الشيخ شخبوط الوكيل أنه سيعاقب المنصوري على ذلك.
النصّ المترجم:
«(٢) في أوائل شهر أكتوبر، كتب محمد بن سويد وهو أحد شيوخ فرع آل بو رحمة من المناصير الذين يدينون بالولاء لحاكم أبوظبي إلى وكيل الإقامة، وطلب منه أن يُبلغ الشركة ألا تدخل "أراضيه" ما لم توافق على أن تدفع له مبلغًا من المال، وقد أبلغ حاكم أبوظبي وكيلَ الإقامة ألّا يلتفت إلى هذه الرسالة، وأنه - بإذن الله - سيوقع العقوبة على كاتبها. ولم تُبدِ الشركة قلقًا كبيرًا من ذلك؛ لأن عملياتها الحالية لا تمتد إلى ديار المناصير».
النصّ الأصلي:
"(ii) In the early part of October, Muhammed bin Suwaid, a chief of the al Bu Rahmah section of the Manasir, who owe allegiance to the Ruler of Abu Dhabi, wrote to the Residency Agent and asked him to inform the Company that they should not enter his “territory” unless they agreed to make him a payment. The Ruler of Abu Dhabi has informed the Residency Agent that no notice should be taken of the letter and that, God willing, he will have the writer punished. The Company are not greatly concerned as their immediate operations will not take them into Manasir country."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (148)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (٣١ مارس ١٩٥٠م): قدمت إلى الدوحة السفينة الملكية أوين بقيادة القبطان مينزيس، وقد جاء إليها أمير فويرط الشيخ خليفة بن ناصر آل طوار ودعا محمد بن عثمان طاقم السفينة إلى العشاء في منزله الجديد.
النصّ المترجم:
«البحرية الملكية
١٠٠. في يوم الجمعة ٢٥ مارس، وصلت إلى الدوحة سفينة أوين الملكية بقيادة القبطان إتش. مينزيس من البحرية الملكية. وفي ٢٦ مارس، زار الحاكمُ القبطان مينزيس في مقر الوكالة؛ إذ حالت إصابة ركبته دون صعوده إلى ظهر السفينة، ثم ردّ القبطان مينزيس وعدد من ضباطه الزيارة، وتناولوا الغداء مع الشيخ. في المساء أُقيم لأفراد الجالية البريطانية في الدوحة مأدبة عشاء مع عرض فيلم على متن السفينة. في عصر يوم ٢٦ مارس زار السفينة شيخ آل طوار وأمير منطقة فويرط خليفة بن ناصر؛ حيث كان فريق المسح يعمل هناك، وقد أتيح له - ضمن ما أتيح له من ضيافة - أن يغتسل بماء مقطّر، وصابون حقيقي. وفي مساء ٢٥، دُعي القبطان وجماعة من ضباطه إلى مأدبة عشاء أقامها مدير الجمارك محمد بن عثمان؛ إذ وافق وصولهم احتفالًا بانتقاله إلى منزله الجديد. في يومي ٢٥ و٢٦ مارس استُضيف ملاحو السفينة في الوكالة حين دفعت حرارة السوق وذبابه أفكارهم إلى تناول شيء من المرطبات».
النصّ الأصلي:
"Royal Navy.
100. On Friday 25th HMS Owen (Captain H. Menzies RN) visited Doha. On 26th the Ruler called on Captain Menzies at the Agency as his damaged knee made it inadvisable for him to go aboard, and Captain Menzies and a party of his officers then returned the call and lunched with the Sheikh. In the evening the British community in Doha were entertained to supper and a film on board. In the afternoon of 26th Khalifa bin Nasir, head of the Bani Tuwar, and Emir of the district of Fuwairat, where the survey party has been at work, visited the ship and was allowed, amongst other treats, to wash himself in distilled water and real soap. On the evening of 25th the Captain and a party of officers were invited to dinner by Mohammed bin Uthman, the Director of Customs, as their arrival coincided with a house-warming party in his newly finished residence. On 25th and 26th parties of the ship's company were entertained at the Agency when the heat and flies of the bazaar turned their thoughts in the direction of refreshment."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (573)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (١٥ نوفمبر ١٩٤٩م): يقيم عبد الله بن غانم الهاجري في بيت حسن المجاور لقصر الدوحة، وهو من أسرة عرفت بالولاء المتوارث لحكام قطر، ويقال عنده عبد في البيت والآخر في البر.
النصّ المترجم:
«١٤٥. أما عبد الله بن غانم الهاجري، المذكور في تقريري رقم ١١/١٨/٤٨، فإنه يقيم في "بيت حسن" المجاور للقصر في الدوحة، وهو من أسرة عُرفت بخدمة حكّام قطر بإخلاص على مدى ثلاثة أجيال. يُشاع أن أحد العبيد عنده في البيت، وآخر مع قبيلته في البادية».
النصّ الأصلي:
"145. The Abdullah bin Ghanim al Hajiri mentioned in my 11/18/48 lives in "Hassan's House" beside the palace at Doha, and is one of a family of faithful servants of the Rulers of Qatar for three generations. Rumour says that one of the slaves is with him in the house, and another with his tribe in the desert."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (471)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (١٥ نوفمبر ١٩٤٩م): اشتكى آل أحمد أن الشيخ خالد حصل على ١٠٠٠ روبية فقط من الشيخ علي في حين حصل الشيخ سعود بن عبد الرحمن بوساطة آل درويش على ٧٦٦٠ روبية، والشيخ علي بن جاسم على ٦٠٠٠ روبية.
النصّ المترجم:
«يشكو بنو أحمد من أن عليًّا منح سعودَ الوكرة ٧٦٦٠ روبية، مع أنه كان ينوي ألا يعطيه سوى ٥٠٠٠ روبية، غير أن آل درويش توسطوا له، وأضافوا أن علي بن جاسم حصل على ٦٠٠٠ روبية لشراء سيارة، في حين لم ينل خالد بن أحمد إلا ١٠٠٠ روبية فقط مع أنه الأكبر سنًّا، ولئن كان قد أكبر سنًّا منهما، ولكنه ينتسب إلى فرع جانبي من الأسرة؛ إذ كان أبوه أخًا أصغر للحاكم جاسم، في حين ينحدر علي وسعود من جاسم مباشرةً، فالأول ابنه، والآخر حفيده. وعليه، فإن مسألة الأسبقية في السّن والمكانة مرشحة؛ لأن تثير متاعب كثيرة متى ما بدأ المال يتدفق».
النصّ الأصلي:
"The “Bani Ahmed” complain that Ali has given Sa'ud of Wakra 7,660 rupees, and that he intended to give him only 5,000, but the Darwish intervened on his behalf. They add that Ali bin Jasim has had 6,000 rupees for a motor car, while Khalid bin Ahmed has had only 1,000 rupees, although he is “Akbar”. He may be older than either of the other two, but he comes of a collateral branch, and his father was a younger brother of Jasim the Ruler, whereas Ali and Sa'ud are both descended direct from Jasim, the former being his son and the latter his grandson. The question of seniority is going to provide many headaches once the money begins to flow."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (472)
1 441
الوصف:
الضابط السياسي في الدوحة آرثر جون ويلتون (١٥ سبتمبر ١٩٤٩م): زرتُ الشيخ محمد في أم صلال، ثم زرت الشيخ علي وأخويه فهد وسلطان في الصخامة، وزارني الشيخ المحبوب سلمان في الدوحة، ثم زرت الشيخ الضرير محمد بن أحمد في مريخ، وآل أحمد أذكى وأنشط من آل جاسم.
النصّ المترجم:
«٣١. خلال هذه المدة، واصلتُ الترحال على قدر ما أستطيع، وحرصتُ على لقاء أكبر عدد ممكن من الناس، وقد زرتُ أم صلال مقر محمد بن جاسم، وهو أحد الأعمام الكبار، وتناولت الغداء معه، وهو مشهور ببناء الأسوار، ويُقال إنه كان يستخدم في ذلك جماعات كبيرة من العبيد، كما تناولت العشاء مع أخيه علي بن جاسم في الصخامة، وهناك التقيت عمَّين آخرين هما فهد وسلطان بن جاسم، وكذلك زارني في الدوحة سلمان بن جاسم قائد الحرس في أم باب، وهي موضع المعسكر الدائم الذي تعتزم الشركة إنشاءه قرب دخان، وهو رجل رزِين محبوب، ويثني عليه ممثل الشركة هنا ثناءً حسنًا، ثم زرتُ الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني (أحمد أخ الحاكم جاسم، وقد خلّف ذريةً أذكى عمومًا وأنشط من ذرية جاسم نفسه) في مريخ، وهو شيخ مسن، وضرير، ولكنه ليس - فيما يظهر - ذلك الرجل الذي اعترض على تعييني في حفل التنازل عن الحكم؛ بل إنه يرى في وجودي إضافة قيمة. لم ألقَ بعدُ العمَّ الأعمى الآخر. على الجملة، فإن هؤلاء الأعمام حين يُنظر إلى كل واحد منهم في بيئته الخاصة أقل رهبةً وأهون مضضًا مما قد يبدون عليه إذا اجتمعوا جميعًا، ولم أجد أحدًا منهم غير متزن في تصرفاته».
النصّ الأصلي:
"31. During this period I have continued to travel as much as possible, and to meet as many people as possible. I have visited Umm Salal, home of Mohammed bin Jasim, one of the older uncles, and have lunched with him. He is the great builder of walls, in which tasks he is said to employ large gangs of slaves. I have also had dinner with his brother Ali bin Jasim at Sakhama, where I met two more uncles, Fahad and Sultan bin Jasim. Suleiman bin Jasim, Guard Commander at Umm Bab, site of the Company’s projected permanent camp at near Dukhan, has visited Doha and called on me. He is a sensible and likeable man, and the Company representative here speaks well of him. I visited Shaikh Mohammed bin Ahmad al Thani (Ahmad was a brother of Jasim the ruler, and has begot a stock who, generally speaking, seem both more intelligent and more energetic than Jasim’s own descendants) at Muraikh. He is old and blind, but not apparently the same individual who objected to my appointment at the abdication ceremony. He thinks I am a good thing. I have not yet met the other blind uncle. Generally speaking, the uncles seen severally and in their native habitats, less formidable and unpleasant than they must appear "en masse", and I have not found any of them unreasonable in their attitude."
المصدر:
Political Diaries of the Persian Gulf, 18 (405)
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
