غُرَبآءْ
رفتن به کانال در Telegram
هذه سبيلي أدعوا إلى الله نبتغي طيب الأثر. للتواصل ( بنات فقط رجاءً) @Orabaa_bot
نمایش بیشتر2 017
مشترکین
-224 ساعت
-77 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
2 018
"وانظر يا بُنيّ إلى نفسِك عند حدودِ اللّه، فتلمَّح كيف
حِفْظُــكَ لهــا، فإنّه مَن راعى رُوعـيَ ومن أهمـل تُرِكَ."
- ابنُ الجوزي.
2 018
قال رسول الله ﷺ: «الحمد لله تَملأ الميزان».
الحمد لله، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
2 018
لا مانع شرعًا من مدح موهبة شخص، أو ما عنده من خير في قوله أو فعله، مع سوء مواقفه أو فساد عقيدته، إذا فُرِّق بين الأمرين، ولم تكن هناك موالاة أو معاداة مبنية على ذلك.
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: «إن في الروم خصالًا أربعًا:
إنهم لأحلم الناس عند فتنة.
وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.
وأوشكهم كرةً بعد فرة.
وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف.
وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك».
رواه مسلم.
2 018
الحمد لله وحده.
كلما رجعت إلى تصفح الفيسبوك بعد غياب، ازددت يقينا أنني (لا أعلم خسارة في العمر كله أكبر مما يخسره المسلمون به).
يا عبد الله!
إنما يخسرك عمرك، وليس لك بعد عمرك عمر.
إنما يذهلك عن وظيفتك.
إنما يضعف إرادتك..
إنما يوهن عزمك على النافع في الآخرة، وعلى النافع في الدنيا كذلك.
رغم أنك دائب الشكاية من ضعف عملك بالحق والصبر عليه!
ثم فوق ذلك: يكسبك أنواع الذنوب؛ أهونها النظر، ومن أعظمها ذنوب اللسان تهلكك.
وأفحشها القول على الله بلا علم.
تتجرأ أن تقول بلا روية، ولا علم.. ثم تنشغل مدة من عمرك في حماية قولك بلا خشية، كان ما كان، وباللجاج!
إنما ينتهب سرارة عمرك، ويمزِّع دينك، ويغرقك في السفاسف.
وأنت أمير نفسك.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
.
ش. خالد بهاء الدين
2 018
من ألزم نفسه بورد من القرآن يوميا، وحرص على الزيادة منه، سيلحظ تغيرا ظاهرا في نمط حياته دون أن يرتب لهذا التغير أو يخطط له.
القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى نصابه وإلى وضعه الأحسن.
-د. عبد العزيز الشايع
2 018
Repost from مُفـرِّدونَ
من كان لله كان الله له حيث لا يكون لنفسه، ومن عرف الله لم يكن شيء أحب إليه منه، ولم تبق له رغبة فيما سواه
قُلِ اللَّه.. ثُمَّ ذَرْهُم
2 018
Repost from N/a
اللهم أدّبنا بالأدب اللائق بكتابك، وأحينا بمعانيه وطيّب أنفاسنا بآياته، واهدنا للعمل به -وإن طالت غفلتنا وعظم تقصيرنا وكثرت ملاهينا- يا منّان يا وهّاب!
2 018
"المرأة لا تحصن بالحجاب نفسها فقط، بل أيضا تحصن الرجل؛ إذ تدفع عنه شهوة النظر بستر مفاتنها.
-كما تدفعها عن نفسها باتقاء إسفاف النظر إليها الذي قد يحرك فيها كوامن الشهوة!"
- حجابي
2 018
« لكي تُحب النساء بطريقة صحيحة وسليمة، يتعين عليهن التخلص من الاعتقاد بأن المعاناة هي دليل على الإخلاص. »
تاريخياً، روجت الموروثات الثقافية والقصص الشعبية لنموذج المرأة التي تفني كيانها وتتحمل غياب التقدير كرمز للمرأة الفاضلة والمثالية. يتم غرس هذه الأنماط بصورة غير واعية منذ التنشئة الأولى، حيث يُربط استحقاق المرأة للحب والقبول بمقدار ما تستطيع تحمله من أعباء وتنازلات. ينتج عن هذا التوجيه تبنٍّ تلقائي لبيئات عاطفية شاقة، لاعتقاد داخلي بأن الحب لا يكون حقيقياً إلا إذا كان مصحوباً بثمن باهظ من الألم.
العلاقة السليمة في الأصل تهدف في جوهرها إلى تخفيف أعباء الوجود، وليست مصدراً إضافياً للاستنزاف واختبار القدرة على التحمل.
الكاتبة والمفكرة بيل هوكس (bell hooks)
