ch
Feedback
غُرَبآءْ

غُرَبآءْ

前往频道在 Telegram

هذه سبيلي أدعوا إلى الله نبتغي طيب الأثر. للتواصل ( بنات فقط رجاءً) @Orabaa_bot

显示更多
2 000
订阅者
-124 小时
-57
-1830
帖子存档

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

photo content

«مِن شُكر النعمة: ذِكرُها على وجهٍ يُستخرَجُ بهِ الحَمدُ من القلب» - شيخي بدر آل مرعي

يا رب🤲
يا رب🤲

‏﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ أي: وطِيبِي نَفْسَكِ، فإن العين إذا رأت ما يَسرُّ النفس سَكَنَتْ إليه مِنَ النظر إلى غيره! - تفسير البيضاوي.

زوجها منها لبِمَكان..! من تأملاتي الصامتة ...تكرار هذا المشهد: تحدثني امرأة متزوجة من القريبات أو الصديقات عن موقف أو أي أمر أحزنها أو أغضبها..فأخفف عنها بالعقل قليلا والعاطفة قليلا فأظن أنها اكتفت وهدأت.. ثم اكتشف منها أنها (لم تهدأ) حتى حدثت (زوجها) بما حصل لها فواساها أو استمع لها على الأقل..! فأقول في نفسي: يا ضيعة الأوقات..إذا حضر الماء بطل التيمم..! بل أكثر من ذلك من رأيتها تتناول كومة أدوية بعد أن تشاجرت مع زوجها...فلما صالحها إذا بها تستغني عن كل الأدوية ورأيتها تضحك كما لم يصبها بأس قط..! عندما خلق الله المرأة من ضلع الرجل..جعل عنده سكنها وأمانها ..-وأحسب أن هذا من حكمة الله في خلق الزوجين ليستمرا في العلاقة الزوجية-..فلا تستغني المتزوجة عن زوجها في استقرارها النفسي والعاطفي ولو بالعالم كله.. بل ويخيّل إلي أن كثيرا ممن تسير في قطيع النسوية..كانت في الأصل تحتاج إلى الزوج فيما لا يسد حاجتها النفسية إلا هو...فلمّا منعها مارست العداء ضده..ولذلك نسمع أن من النسويّات من تزوجت بعد سنين من رفعها راية الاستغناء عن الرجل..إذ لما وجدت سقاء عطشها باعت القضية.. لا يدرك كثير من الرجال أن هذا الأمر مهم في استقرار زوجته وبالتالي أسرته..على أنه لا يكلفه شيئا لكنه ينظر إليه كأمر تافه وليس هو كذلك عند المرأة... بقليل من الكلام الطيب والمواساة والاهتمام بمشاعرها ...تغدو الزوجة كالماء المنساب يسيل بين يديه يوجهه حيث يشاء..ويصم أذنها عن الاستماع لقطاع الطرق من الرجال والنساء.. الأمر لا يحتاج إلى كثير تعقيد.. أن تكون نبيها فتعطيها ذلك الاهتمام الذي قد لا يتجاوز الدقائق... لتحمل لك ذلك المعروف..وينتقل إلى مصلحة أولادك فبدلا من أن تحصر تفكيرها في أنها لا تجد منك كلمة طيبة أو مواساة وتكون معينا لشيطانها عليها.. ستجعلها بطيب معشرك تفكر في طرق رضاك وسعادتك.. وكيف تربي أولادك ليكونوا أفضل الناس ...فننقذ بذلك أسرة في المجتمع بأيسر الطرق..

اللهم يا مثبت الجبال الراسيات ثبت كلامك في صدري وأعني على تدبره والعمل به إنك ولي ذلك والقادر عليه يا رب

-إذا اكرمك الله أن تحفظ وتراجع القرآن في هذا الزمن المزدحم بالمشتتات والملهيات والتحديات الكبرى، فهذه نعمة اختصك الله بها من بين كثير من الناس.. فاحمد الله على ما اصطفاك به، واثبت واعلم أنك ستُبتلى ليرى الله صدقك.." فأوصيكم بالمراجعة المراجعة يا أهل القرآن دوامُ المراجعة، وكثرة التِّكرار هِي "أداةُ الإتقان الناجحة " و "علامة الضبط النافعة " وماسِواها فهو تبعٌ لها فللذين ينزعجون من كثرة مراجعة القرآن وتفلّته أقول: لو شاء الله لصبّـه في قلوبنا لكن لعله جعله يتفلّت منا حتى نديم النظر فيه *ولا يملّ الله حتى تَملّوا* الشيخ عبد الرزاق البدر.

«فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُر حَبيبًا وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ». - قيس بن الملوح.

أي والله!
أي والله!

Repost from مُدْرك
اللهم إني أسألك علم الخائفين منك، وخوفَ العالمين بك، ويقين المتوكلين عليك، وتوكل الموقنين بك، وإخباتَ المنيبين إليك، وإنابةَ المخبتين لك.

مهما ارتقيتَ في اختيارك، و أوغلتَ في التمحيص، و راعيت الحذر في انتقاء صاحبك، و مهما تحرّيت فيه توافق الفكر و انسجام الطبع و ألفة المعيّة، فإنك لا محالة - مع لزوم القرب و احتكاك العِشرة و كشف الأيام - ستجد منه و فيه ما يُشقيك أو لا يرضيك، و ربما ما يُصدمك، فتحسب أنك لم تك تعرفه قبلًا. و تمامًا بالمثل؛ سيلقى هو فيك ما يعكِّر صفوَ الوصل بينما تتفاعل دواخلكما و ينضح على أثرها أصداءٌ من علّات دفينة و جراحٍ قديمة. و لا يعني ذلك أن يُغفَل الانتقاءُ و تُبتذَل المشاعر، و لا أن تقنع بقليلٍ مِمّا يصبو إليه طموحُك أو يليق برفعة نفسك؛ بل هو إدراكٌ بأن علاقة الحب لا تقوم على استواء الطرفين في كمالٍ وهميّ، و لا على بُرئِهما التامّ من علل النفس؛ فما من إنسان مُعافًى تامًّا على أية حال؛ و إنما تقوم على ميثاق راسخ تبرمه الروحان: أن تبقى كل نفس على أهبة التعلم، و على نية التحسُّن، و على عزيمة النمو. تتجلَّى سلامة علاقة الحب و نضوجها بين كل شريكين حين تتهيّأ في عقلية كل منهما قناعة ثابتة و رحابة دائمة تجاه التغيير. حين يتعهد كلاهما بالتزامٍ أصيل نحو تعافيه الذاتي، و تولِّيه لمسؤوليته الكاملة تجاه أنماط معاناته، و دوائر إخفاقه، و اختلال طباعه، دون مُطالبةٍ ساذجة بالقبول اللا مشروط، أو اتِّكالٍ جائرٍ مُتخاذلٍ بتحميل الآخر وزر تعاسته أو عبء إسعاده. و لذلك؛ فإن أجدر الناس بالثقة، و أجلبهم للأمان، و أحفظهم للصحبة ليس أخلاهم من العيب و لا أطهرهم من الزلل، بل أكثرهم طوعًا و مُرونة تجاه التغيير. فلا تنشغل كل الشُغل بما في صاحبك من خِصال و حِسانٍ فحسب، و تغفل عما هو أجدى و أسلم؛ أن يكون طيِّعًا تجاه التعلُّم و التحسُّن. إن أصدق الحب و أبقى عطاياه، هو تلك النية المتجددة التي تخفق في القلب كل يوم: أن أكونَ خيرًا مما كنت، إيمانًا بالحقّ، و إكرامًا للنفس، و أمانةً لمن أحب. - إسلام النادي #فقه_العلاقات فقه العلاقات: تليجرام | فيسبوك | واتساب

وإن استيقظت قلوب النساء وغمرها الإيمان، استيقظت الأمَّة. - الشيخ صالح الفوزان.

Noor-Book.com الفضيلة.pdf3.33 MB

❤️
❤️

الحمد لله رب العالمين.. أحلى من يتزوج ❤️ اللهم صب عليهم الخير صبًا صبًا ولا تجعل عيشهم كدًا كدّا

"ذهبَ النّهارُ بحيرَتي وكآبَتي وأتى المساءُ بأدمُعي وشُجوني":(

وقد يُعاقب العبد؛ بأن يرفع الله عز وجل مهابته من قلوب الخلق، ويهون عليهم، ويستخفون به، كما هان عليه أمره، واستخف به. فعلى قدر محبة العبد لله؛ يحبه الناس، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته؛ يعظمه الناس. وكيف ينتهك عبد حرمات الله، ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته؟ أم كيف يهون عليه حق الله، ولا يهونه الله على الناس؟ أم كيف يستخف بمعاصي الله، ولا يستخف به الخلق؟ ـ ابن القيم

ومن رحمة الله أن تحس برحمة الله! فرحمة الله تضمك وتغمرك وتفيض عليك، ولكن شعورك بوجودها؛ هو الرحمة. ورجاؤك فيها وتطلعك إليها؛ هو الرحمة. وثقتك بها وتوقعها في كل أمر؛ هو الرحمة. والعذاب هو العذاب في احتجابك عنها، أو يأسك منها، أو شكك فيها؛ وهو عذاب لا يصبه الله على مؤمن أبدًا.. {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}. لأن رحمة الله لا تعز على طالب في أي مكان، ولا في أي حال. وجدها كل من آوى إليها يأسًا من كل ما سواها. منقطعًا عن كل شبهة في قوة، وعن كل مظنة في رحمة، قاصدًا باب الله وحده دون الأبواب. :)) - في ظلال القرءان.