fa
Feedback
إيكونوميا للدراسات المسيحية

إيكونوميا للدراسات المسيحية

رفتن به کانال در Telegram

خدمة تهدف لنشر المعرفة المسيحية من خلال المقالات والكتيبات والفيديوهات.. المتخصصة والمبسطة

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 108
مشترکین
+124 ساعت
+217 روز
+5730 روز
آرشیو پست ها
هل تبادل الخواص في طبيعتي المسيح معناه إن حصل خلط للطبيعتين؟ https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/blog-post_954.html
هل تبادل الخواص في طبيعتي المسيح معناه إن حصل خلط للطبيعتين؟ https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/blog-post_954.html

دانيال والاس في كتابه: أيعيدون اختراع شخصية يسوع، في الفصل السابع، في ص ٩١ بيتكلم على واحد من سيمينار يسوع اسمه روبرت برايس..
دانيال والاس في كتابه: أيعيدون اختراع شخصية يسوع، في الفصل السابع، في ص ٩١ بيتكلم على واحد من سيمينار يسوع اسمه روبرت برايس.. روبرت عمل حيلة حلوة أوي بشوفها طول الوقت، وهي إنه في جواب مريم على الملاك في (لو١: ٣٤) النص بيقول كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلًا.. وبيعلق إن النص دا من غيره مفيش إشارة للميلاد العذراوي في لوقا.. وإن النص دا ياللهول، في مخطوطة لاتينية مش موجود فيها.. فالأول بنالك فكرة خاطئة إن لوقا مفهوش دليل على الميلاد العذراوي بدون النص دا، مع إن جواب الملاك على مريم كان هيبقى بلا أي معنى لو مفيش السؤال دا، والجواب دا بيوضح إنه الميلاد معجزي، وموجود في نفس المخطوطة بالمناسبة.. تاني حاجة عملها إنه إنه أخد دليل منفرد وحيد من القرن الخامس وساب كل الأدلة على وجود سؤال مريم في تعليقات الآباء وكل، حرفيا كل الشواهد/ المخطوطات اللاتينية واليونانية الأقدم الأخرى.. دا بقا اللي بيعمله أي حد من مهرجين التيك توك بالظبط في أي شبهه بيعرضها عن الإيمان المسيحي، ١- يوحي لك إن النص دا نهاية العالم. ٢- يقصقص النص من سياقه ومن كل الأدلة الأخرى ويعرض لك قصاصة كدا يقول لك شايف الدليل أهو 😂

عبادة جسد المسيح إحنا بنعبد جسد المسيح بسجود واحد وبس (اللي هو باليوناني "بروسكينيسيس")، مش بنعامل الجسد ده كإنه طبيعة تانية منفصلة لوحدها، ولا كإنه إنسان مستقل واقف جنب ربنا.. لأ، إحنا بنسجد للجسد لإن الجسد ده هو "جسد الله الكلمة" الخاص بيه جداً، واللي اتحد معاه اتحاد أقنومي كامل. يعني من الآخر: السجود بيروح للكلمة المتجسد في وحدانيته بجسده الخاص. 1. السجود الواحد للواحد نفسه كل الكتب والمصادر اللاهوتية الكبيرة بتتفق على أصل واحد: العبادة مابتتقدمش لطبيعتين ولا لشخصين، العبادة بتتقدم لشخص واحد بس هو هو نفسه "الرب يسوع المسيح". وعلشان الاتحاد الأقنومي ده، بقا الجسد هو جسد الله، وعلشان كده الخليقة كلها بتسجد للجسد مع اللاهوت سجدة واحدة مش سجدتين. القديس كيرلس في "الحرم الثامن" بيأكد إننا مابنعبدش إنسان واقف "جنب" الكلمة، لإننا لو عملنا كده كأننا بنقول إن فيه ابنين مش ابن واحد، لأ.. إحنا بنعبد "الواحد نفسه" بسجود واحد. والكتاب بيوضح إن الجسد ده هو "جسد الله"، وعشان كده من حقه العبادة لإن بقا جسد الكلمة اللي بقا إنسان، مش لإن إنسان مستقل لوحده. القديس كيرلس هنا بيقفل الباب خالص على أي حد عايز يقسم المسيح. بيقولك لو عبدت اللاهوت لوحده والناسوت لوحده، يبقا إنت كده عندك مسيحين وابنين! وده غلط تماماً. هو شخص واحد، والجسد مالهوش وجود بره أقنوم الكلمة، بقى خاص بيه هو، فالسجود رايح للواحد ده بكل ما له. القديس ساويرس الأنطاكي بيشرح إن "المسيح الواحد بتسجد له سجدة واحدة" من كل الخليقة، لإن هو الله الكلمة اللي اتحد بجسد حقيقي فيه نفس عاقلة. وساويرس بيرفض تماماً تعبير "السجود المشترك"، لإن كلمة "مشترك" دي بتوحي إن فيه اتنين (إله وإنسان) متصاحبين أو مقترنين في الكرامة، لكن هو بيأكد إن العبادة هي للكلمة المتجسد في وحدته. (كتاب "الخريستولوجي" لإيان تورانس (صفحة 190 و191)). ساويرس هنا بيحارب فكرة "الشركة" اللي بتفصل بين الاتنين. لو قلت "سجود مشترك" يبقا إنت شايف شخصين قاعدين جنب بعض وبتقولهم "إحنا بنسجد لكم إنتوا الاتنين سوا". لأ، المسيح مش اتنين، هو لاهوت اتحد بناسوت (جسد ونفس عاقلة)، وبقا مسيح واحد، فالسجود مفيش فيه "شركة" بل هو سجود واحد لواحد. 2. رفض عبادة "الإنسان" (الرد على نسطور) فكرة إننا نسجد لجسد المسيح باعتباره "إنسان شايل جواه ربنا" دي فكرة مرفوضة ومرفوضة جداً، لإن العبادة مابتتقدمش لغير الله وحده. إحنا بنؤمن بإله واحد، هو نفسه اللي ولدته مريم العذراء، وهو نفسه اللي بنعبده. فاللي بيعمل المعجزات واللي اتألم بالجسد هو إله واحد، وعشان كده بنعبد "الواحد" ده بكل اللي يخصه. والنص بيأكد إن المسيح مش "إنسان عادي" ربنا سكن جواه، لأ.. ده الله الكلمة اللي بقا هو نفسه جسد، وعلشان كده جسده ده هو جسده الخاص المحيي اللي يستحق السجود. (كتاب "التعليم الخريستولوجي عند الآباء الأقباط" (صفحة 244 و245)). ده الرد القاطع على فكرة نسطور. نسطور كان شايف إن المسيح إنسان مميز جداً وربنا حل جواه زي ما بيحل في هيكل أو بيت. والآباء بيردوا على دا بإن الفاعل واحد. يعني اللي عمل المعجزة وأقام العازر هو هو نفسه اللي جاع وتعب واتصلب ومات بالجسد. طالما الفاعل واحد، يبقا الجسد ده مش بتاع إنسان عادي، ده جسد الله الكلمة اللي أصبح بيدي حياة، وعلشان كده السجود ليه فرض واجب لإنك بتسجد لله المتجسد.

بواسطة هذا الاتحاد تختبر الطبيعة البشرية بعض قوى الطبيعة الإلهية تحدث هذه الخبرات للطبيعة البشرية داخل الإله المتأنس دون أن تنتقل إلى الطبيعة الإلهية. وبعبارة أخرى، فإن أقنوم المسيح يعبر عن هذه القوى أو الأفعال ويختبرها معاً. ويرجع ذلك إلى إضفاء هذه القوى بواسطة اللوغوس المهيمن على كل شيء إلى الأقنوم الثيأنثروبي. ففي المسيح، اتخذ اللوغوس الأزلي الأقنومي طبيعة بشرية غير أقنومية؛ ولم يكن بإمكان اللوغوس أن يتحد بكائن بشري بخلاف ذلك دون أن يصيرا أقنومين، مما يقسم أقنوم المسيح. وكما يلاحظ سترونج: "إن صفات الطبيعة الإلهية تُمنح للبشرية دون أن تنتقل إلى كيانها، بحيث كان للمسيح البشري حتى على الأرض القدرة أن يكون، وأن يعلم، وأن يفعل، كإله".[22] وبكل تأكيد، فإن استخدام سترونج لكلمة "صفات" يجب أن يكون مقيداً للغاية، لأن الصفات الفعلية لطبيعة ما لا يمكن نقلها إلى الطبيعة الأخرى دون خلط الطبيعتين. وهذا يفسر كيف يمكن أن يكون يسوع المسيح هو الخبز الحي الذي نزل من السماء والذي يمكنه أن يمنح الحياة الأبدية. فالخبز كان جسده الذي بذله من أجل حياة العالم (يوحنا 6: 51).[23] وهذا الخبز/الجسد الذبيحي، الذي بذله، كان يمكنه أن يمنح حياة لأنه كان في اتحاد مع اللوغوس، وهذا يعني أن موته كان له استحقاق غير محدود بسبب اتحاد الطبيعة البشرية مع الطبيعة الإلهية غير المحدودة. وبواسطة هذا الاتحاد، كان بإمكان طبيعة المسيح البشرية أن تختبر كل ما ينطوي عليه ذلك دون أن تختلط بالطبيعة الإلهية. [22] Systematic Theology, p. 696 [23] «أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ.» (يوحنا ٦: ٥١) Rolland McCune, The Doctrines of Man, Sin, Christ, and the Holy Spirit, Systematic Theology of Biblical Christianity (Allen Park, MI: Detroit Baptist Theological Seminary, 2009). 139

الطبيعة الإلهية والإنسانية في أقنوم الكلمة بحسب الكتاب المقدس https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/blog-post.html
الطبيعة الإلهية والإنسانية في أقنوم الكلمة بحسب الكتاب المقدس https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/blog-post.html

في الحقيقة كل اللي أنا قلته هنا دا مُجرد بداية، الخطوات اللي بعد كدا لما تستمر في الدراسة هتبدأ تعرفها لوحدك، وهتبدأ تعرف أسماء العلماء المُهمين في المجال الكتابي وتتابع كتاباتهم وتقرأها.. لكن دي مُجرد بداية، حاولت أقدم من خلالها أبسط الكتب، وأركز على الكتب اللي باللغة العربية أكتر علشان اللي ميقدرش يقرأ إنجلش دا مش هيكون عائق قدامه في الدراسة.. بالنسبة للكتاب المُقدس في فكر الآباء، ففي سلسلة ممتازة من إنتاج د/ جورج عوض إبراهيم هتلاقيها في المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، بيبدأ من وقت الآباء الرسوليين، مرورًا بأثناسيوس وكيرلس السكندريين، ومفهوم التفسير عندهم.. في أربع كتب. ووفرت لك هنا أون لاين مجموعة من الدراسات والترجمات المهمة باللغة العربية الخاصة بالكتاب المقدس: - مدخل إلى الأسس الكتابية https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/05/blog-post_06.html - ليه بنثق في نصوص الكتاب المقدس (ملف كامل متجدد) https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/09/blog-post_58.html - قانون الكتاب المقدس (ملف كامل متجدد) https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/10/blog-post_73.html - علم النقد النصي للكتاب المقدس (ملف كامل متجدد) https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/05/blog-post_144.html

عاوز أبدأ أدرس الكتاب المُقدس، اعمل ايه؟ 1- أنا برجح في البداية قراءة الكتاب المُقدس كامل من غير أي تفاسير أو دراسات تانيه، مُجرد قراءة بسيطة بهدوء بداية من العهد الجديد ثم رجوعًا للعهد القديم. على الأقل مرة قبل بداية البحث عن دراسات كتابية. 2- علشان تدرس الكتاب المُقدس لازم الأول تقرأ مداخل توضح لك إيه هو الكتاب المُقدس بشكل عام، وإيه أهم الموضوعات اللي المفروض تركز عليها أثناء الدراسة الواعية (مش الدراسة الأكاديمية)، ومن الكتب المُهمة فيهم بالعربي المُختصة بالعهد الجديد: - دليل إلى قراءة الكتاب المقدس – إسطفان شربنتييه. https://www.christianlib.com/22726.html/%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%86/#google_vignette - مدخل إلى العهد الجديد، لجون درين. http://www.christianlib.com/11113.html/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%86 - مدخل لفهم كلمة الله، للأب سيرافيم البراموسي. https://towardgod.wordpress.com/2013/01/19/%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/ - العهد الجديد نظرة أرثوذكسية، للأب تيودور ستليانوبولوس. http://www.christianlib.com/1118.html/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A9 - مدخل إلى العهد الجديد (من جزئين)، للأب بولس الطرزي. http://www.christianlib.com/2439.html/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3-%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%85 - من هو الله، دانيال مارجيرا (مُتاح للبيع في دار الثقافة). الكتب دي هستاعدك كمان إنك تبني مفهوم سليم عن الوحي، ومفهوم مُختلف عن العصمة، واللي ممكن كمان يساعدك فيهم المقال دا: https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/09/blog-post_49.html 3- بعد المداخل، مُهم في دراستك عن العهد الجديد خاصة، والكتاب المُقدس بشكل عام إنك تفهم إزاي وصل لينا، وإيه هي القيمة لكتابات العهد الجديد كوثائق بتحكي عن تاريخ يسوع وتأسيس الكنيسة الأولى وتعاليمها. إيه مدى المصداقية اللي في تعاليم يسوع الرب، وهل تعاليم الكتاب المُقدس قابلة إننا نثق فيها.. من الكتب اللي هتساعدك كتير في الجزئية دي: - تاريخ الكتاب المُقدس، لستيفين ميلر. - أيُعيدون اختراع شخصية يسوع، دانيال والاس وآخرين. - تاريخ المسيحية الأول، دانيال مارجيرا. - قصة الكتاب المُقدس، فيليب كومفورت وآخرين. - نور لسبيلي، قانونية ومصداقية الكتاب المقدس، أمجد بشارة. 4- العهد القديم له تحدياته وتاريخه وثقافته اللي نشأ فيها، لإن الكتاب المُقدس منشأش في فراغ ثقافي، لكن نشأ مُحمَّل ومُتأثر بأفكار وصور عصره اللي وصَّل من خلالها رسالة إلهية جوهرية. من الكتب اللي ممكن تساعدك في رحلتك في دراسة العهد القديم بشكل عام: - لماذا لا نقرأ العهد القديم الذي قرأه المسيح، لرياض قسيس. - اللاهوت والتفسير البيبلي، تأويل العهد القديم، للويس خليفة. - مدخل إلى العهد القديم (من 3 أجزاء)، لبولس الطرزي. http://www.christianlib.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3-%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B7%D8%B1%D8%B2%D9%8A - الحرب المقدسة، قراءة في حروب العهد القديم، أمجد بشارة. 5- بجانب القراءات دي، إنت طبيعي بتقرأ الكتاب المُقدس كل يوم، ومحتاج تفهم النص الكتابي نفسه بيقول إيه، في مجموعة تفاسير بسيطة هي مش Commentary إنما Study Bible وعلشان هي مُختصرة هتساعدك جدًا في فهم النص الكتابي وانت بتقرأه، منها: - التفسير التطبيقي. http://www.christianlib.com/707.html/ - تفسير جون ماك أرثر. - كتاب الحياة الدراسي، وهو ترجمة لـ NIV Study Bible. - الخلفيات الحضارية للكتاب المُقدس (مش مُتاحة على الإنترنت، ممكن تحصل عليها من أي فرع لمكتبات دار الثقافة). 6- في مواقع هتساعدك كتير في الرجوع لتفاسير بالإنجلش وقواميس للكلمات العبرية واليونانية وتحليل للنصوص بشكل رائع، من أهمها هو الموقع دا: http://biblehub.com/ والفيديو دا عمله صديق بالعربي علشان تعرف إزاي تتعامل معاه: http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=kDztjZ20VkY

هل شهادة يسوع لنفسه حق أم ليست حق؟ (يو5: 31؛ يو8: 14) https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/07/5-31-8-14.html المشكلة: في يوحنا 8: 14 قال يسوع: "وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ". ولكن هنا في يوحنا 5: 31 يبدو أنه يقول العكس تمامًا، أي: "إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا". في وقت سابق، قَبِلَ يسوع، على سبيل الجدال، الاعتقاد اليهودي بأن شهادة المرء لنفسه غير شرعية (يوحنا 5: 31). وهنا أشار صراحة إلى ما كان صحيحًا طوال الوقت، وهو أنه في الحقيقة يشهد بالحق عن نفسه، سواء دعمه أي شخص آخر أم لا. وفي العدد 18 مضى ليقدم شاهدًا آخر . فهنا يستشهد يسوع بمبدأ العهد القديم، وهو أمر مركزي في الشريعة اليهودية اللاحقة (سواء شريعة الربانيين "rabbis" أو شريعة مخطوطات البحر الميت "Dead Sea Scrolls")، ومفاده أن هناك حاجة إلى شاهدين لإثبات قضية (عقوبتها الإعدام) (تثنية 17: 6؛ 19: 15) . أي أن كل ما قاله يسوع كان حقًا في الواقع، ولكن من الناحية الرسمية لم يكن يُعتبر حقًا إلا إذا تأيد بـ "شاهدين أو ثلاثة شهود" (تثنية 19: 15). وبما أن يسوع هو "الحق" المتجسد (يوحنا 14: 6)، فإن كل ما قاله كان حقًا. ومع ذلك، بما أنه يحاول إثبات دعاويه لليهود، فإنه يلاحظ أنه ليس عليهم قبول كلماته بمفردها، بل أيضًا شهادة الكتب والآب. فقد كانت شريعة موسى تتطلب شاهدين لتثبيت أي قضية (تثنية 19: 15؛ قارن تثنية 17: 6)، وجاء التفسير اليهودي اللاحق ليجعل هذا الشرط أكثر صرامة؛ وهنا يَعمد يسوع إلى استخدام الحجة اليهودية القياسية "كم بالأحرى": إن كانت شهادة رجلين حقًا، فكم بالأحرى شهادة الآب والابن؟ الخلاصة: قد يبدو قول يسوع في (يو5: 14) مناقضًا لما يقوله لاحقًا (قارن يوحنا 8: 13 وما يليه). ولكن لا يوجد أي تناقض؛ فهو يشير هنا إلى تلك الدعاوي التي كان يمكن أن يقدّمها بدافع من توكيد الذات. غير أن شهادته تتحد مع شهادة الآب، ولهذا فهو يثق به. ويتوافق تصريح يسوع مع تعليم العهد القديم بشأن الحاجة إلى شهود متعددين (تثنية 17: 6؛ 19: 15؛ قارن عدد 35: 30). وعبارة "أنا هو" تمثل إدراج الضمير اليوناني "egō" (إيجو)، وهو ما يجعل الفعل "أشهد" توكيديًا، ويوضح أن مثل هذه الشهادة لا تُعتبر مقبولة في المحكمة. فلم يكن يسوع بحاجة إلى أن يشهد لنفسه لأن مشيئته كانت مطابقة لمشيئة الآب (يو8: 31-32). وفي حالته، فإن شهادته لنفسه ستكون شهادة زور لأنها تعني أنه بحاجة إلى التمييز بين نفسه وبين الآب. وهذا لا يتعارض مع يوحنا 8: 14، حيث لم يكن يسوع يضع في الاعتبار الفرضية المستحيلة المتمثلة في تعارض شهادته مع شهادة الآب. وهنا، فإن "الآخَرُ" الذي يشهد هو الآب الذي شهادته أيضًا حق دائمًا. وقد قدَّم يسوع خمسة شهود على حقيقة شخصه الإلهي وسلطانه: نفسه (يوحنا 5 : 30–31)، يوحنا المعمدان (يوحنا 5: 33–35)، أعماله أو معجزاته (يوحنا 5: 36)، الآب (يوحنا 5: 37–38)، وأسفار العهد القديم (يوحنا 5: 39–47). أعظم الشهود الخمسة هو سلطان الآب (يوحنا 5: 36). كل هؤلاء يركِّزون على يسوع كمصدر الحياة الأبدية.

بيعتقد البعض إن الثالوث يعني 3 من نفس الجوهر، زي ما في 3 بشر من نفس الجوهر، لكن دا مش صحيح نهائي عن الثالوث، وإن استخدم كمثال لكنه يمثل الحقيقة مش الحقيقة في ذاتها، وعلشان كدا بيقول فرانسيز هال: الهومواووسيوس (ὁμοούσιος، consubstantial) يعني "من ذات الجوهر". ويعتمد معنى هذا "التماثل" على رتبة الكيان الذي يُستخدم المصطلح بالارتباط معه. فعندما تُوصف المخلوقات بأنها من ذات الجوهر، لا يعني ذلك أكثر من أنها تنتمي إلى ذات الجنس وتمتلك ذات النوع من الجوهر أو المادة. أما الجوهر الإلهي فلا ينتمي إلى أي جنس، بل هو فريد تمامًا؛ وكونه أيضًا غير قابل للانقسام، فلا يمكن توزيعه لإنتاج جنس من كائنات مماثلة ولكن منفصلة. وبناءً عليه، فإن كونه "من ذات الجوهر" مع الله يعني، في الاصطلاح اللاهوتي، امتلاك ذات الجوهر الذي يمتلكه الله، حيث أن وحدة الجوهر ليست جنسية بل هي وحدة هوية. وعندما يُعلن أن الابن "هومواووسيوس" مع الآب، فالمقصود هو أنه "ذات" (self) متمايزة (وليست منفصلة) من ذات وفي ذات الجوهر الذي للآب. Francis J. Hall, The Trinity (London; New York; Bombay; Calcutta: Longmans, Green, and Co., 1910). 204. فالفرق بين الأقنوم والشخص بمعناه الحالي الخاص بالبشر * الأشخاص لها ذوات منفصلة عن بعضها البعض، أما الأقانيم فمتحدة بالجوهر الواحد. * إن الأشخاص لهم طبيعة وجوهر واحد ولكن لكل شخص ما يميزه من صفات وخصائص، أما الأقانيم فلهم ذات الصفات الجوهرية، وما يميزهم هو الصفات الأقنومية فقط أي الأبوة والبنوة والانبثاق. دراسة آبائية في سر الثالوث القدوس، أبونا بولا رأفت، ص 96. راجع: الثالوث القدوس بعد نيقية، أمجد بشارة، دار رسالتنا للنشر، 2026.

طيب، نخف الهس مؤقتًا، ونبدأ نتكلم جد.. أنا كنت برد إزاي ومنين؟ أنا طول الوقت بقرا الكتاب المقدس، وبحاول أفهم كل نص، خاصة النصوص اللي عليها جدل، وعلشان كدا على مدى الـ 18 سنة اللي فاتت، من سنة 2008 من أول ما بدأت أدرس بجدية، رجعت لتفاسير وقراءات ونصوص كتير جدًا وشروحات كتابية وعقيدية.. ومع الوقت بقت عندي حصيلة كبيرة، زي ما بيقول المسيح إننا نخرج من كنزنا جددًا وعتقاء، وبيقول بولس لنا هذا الكنز في أوان خزفية، اللي هي أجسادنا وعقولنا القاصرة الضعيفة.. ودا بيجي مش بس من القراية، لكن من حاجتين أساسيين: 1- الحياة الروحية، فانت لو معندكش حياة روحية مش هيكون عندك نعمة مهما قلت من شعارات، زي ما قلت في كتاب سكيب النادرين كدا، إن الصلاة والعلاقة الحقيقية بالله هي مفتاح المعرفة اللاهوتية.. فاللاهوتي هو اللي بيصلي مش اللي بيقرا اكتر بس.. 2- التفكير النقدي، يعني لما بحاول أعرف حاجة طول الوقت بنتقد معرفتي بيها، وطول الوقت بنتقد للي وصلت له، علشان أقدر أوصل لأدق صياغة مرضية ليا أولًا، ولما ترضيني واتملي بيها هعرف اقولها للغير.. وكانت كتبي، ومدونتي نتاج الحاجتين دول.. في البوست دا عاوز أجمع لك أهم الدراسات الصغيرة جدًا في المدونة اللي اعتمدت عليها في الرد، خليها معاك، احفظها كوبي بيست في نوت أو مكان خارج الفيسبوك، يمكن تحتجها زي ما أنا احتجتها.. ملحوظة: دي دراسات لقاريء النت، يعني هي دراسات بقدر الإمكان مختصرة وسريعة، للدراسات الأعمق لازم ترجع للكتب، وفي الموضع دا أنا كاتب 3 كتب (غير الكتب اللي في موضوعات أخرى): 1- الإله الحق، لاهوت المسيح في المصادر الرابينية ومناقشة الاعتراضات 2- مدخل إلى اللاهوت المسيحي، طرح تاريخي ولاهوتي لأهم ركائز الإيمان المسيحي 3- الثالوث القدوس بعد نيقية.. ودا استكمال للكتاب السابق ليه الثالوث القدوس قبل نيقية. نحن لا نعبد مخلوقًا، القديس أثناسيوس الرسولي https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/06/blog-post_25.html ما معنى: إله ربنا يسوع المسيح؟ (أفسس 1: 17) https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/06/1-17.html إن كان يسوع إلهًا، فكيف يدعو الله إلهه؟ https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/09/blog-post_5.html هل ممكن ننسب الأفعال البشرية للجسد والأفعال الإلهية لله بعد الاتحاد؟! https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/03/blog-post_77.html ودي دراسات موسعة عن نفس الموضوعين، لاهوت المسيح، وطبيعة المسيح لاهوت المسيح وشرح آيات يساء استخدامها ضد لاهوت المسيح (ملف كامل متجدد) https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/09/blog-post_64.html طبيعة المسيح (ملف كامل متجدد) https://ikonomiaa.blogspot.com/2025/07/blog-post_52.html الكتاب المقدس بيقول فتشوا الكتب.. حاول بقدر الإمكان تقرا ولو صفحتين بس كل يوم بجانب الخلوة وآيات من الكتاب المقدس.. ابدأ بخطوات صغيرة مش بالقفزات الكبيرة.. ولو استفدت مني في يوم، أذكرني في صلاتك لإني محتاج دا جدًا طول الوقت..

من أهم المعلومات الي لازم تتعلّمها لو عايز تناقش النصارى هتلاقيها في كتاب «مقدمات في حوار النصرانيات - معاذ عليان»: ١- «كلمة "أرثوذكس" كلمة لاتينية.» (ص 108) ٢- «كلمة: "الكاثوليك" كلمة لاتينية.» (ص 112) ٣- « كتاب الأرثوذكس ويحتوي على (٦٦) كتاب.» (ص 17) ٤- «الأقانيم عند الأرثوذكس: يرى الأرثوذكس الأقانيم مراحل لإله واحد في الجوهر، فالأب هو الابن، وهو روح القدس...» (ص 109) ٥- «تقول كنيسة القسطنطينية الأرثوذكسية أن الابن (الإله المتجسد) أقل رتبة من الإله من غير تجسد...» (ص 111) ٦- وأن سفر حروب الرب وسفر ياشر وسفر أمور سليمان هي من الأناجيل التي ذكرت في الكتاب المدعو مقدس ولم توجد الآن. (ص 20) ٧- أن من أنبياء الإله في الكتاب المقدس نبي الله بعشا بن يربعام يعبد الأوثان ونبي الله أخاب بن عمري يعبد العجل ويسجد له ونبي الله أمصيا. (ص 44) ٨- أن يوحنا كتب نص في رسالة من رسائل بولس: «"أو بكر كل خليقة" على حد تعبير يوحنا» (ص 75) ٩- «لم يكن بولس فريسياً أبداً ولكن كان صدوقياً.» (ص 104) ١٠- «وقد كان عيسى عليه السلام هو وحواريوه من الفريسيين.» (ص 104) ١١- «رابعاً: أن سفر رؤيا يوحنا عبارة عن حلم.» (ص 75) ١٢- وإن اردت الكثير من التفاصيل عن كل فرقة من هذه الفرق أنظر ويكيبيديا. (ص 17)

أما عن العجيبة الخامسة: فمما يعجب له ايضا هو اعتقادهم اننا نطبق العد على الله ان الله فيه واحد اثنين ثلاثة وهكذا! وهذا مما عمت به البلوة، فقد قالوا بلسانهم كثيرا ان المسيحيون يعتقدون ببساطة الجوهر وانه غير منقسم وان الله عندنا روح و و و و ومن ثم يقول هؤلاء ايضا يعتقدون بأن الله عندنا تحت العدد والنوع! يا رجل ألف باء بساطة يعني ان الله لا تقوم به الاعراض من كم وكيف وغيره! ومن ثم يتبجحون بالاكثر بقولهم اننا نعتقد بأن الجوهر الالهي نوع! وان الاقانيم افراده! وهكذا من هذه التراهات التي لا يفكر فيها الا مجسم! وحتى لا نطيل فقد درج الاباء والعلامات على مر التاريخ بنفي العد عن الله ومنها: العلامة إيفاجريوس البنطي:
​«إن العدد خاصية من خصائص الكمية، والكمية مرتبطة بالطبيعة الجسدية؛ ومن ثمّ، فإن العدد هو خاصية للطبيعة الجسدية. ... وهكذا، فإن كل عدد يدل على تلك الأشياء التي خصصت لها طبيعة مادية ومحدودة؛ أما عبارة "الواحد والوحيد" فهي تعبير عن الجوهر البسيط غير المحدود.» (راجع كتاب A.M. Casiday, Evagrius Ponticus، الرسالة الثامنة)
ق. غريغوريوس النيصي:
​«فقط تلك الأشياء التي يُنظر إليها على أنها مقيدة بشكل فردي ... ما هو غير مقيد لا يمكن ترقيمه(ليسوا ثلاثة آلهة)
ق. غريغوريوس النزينزي:
​«الثالوث لا يعني مجموعة مفصلة من العناصر المتباينة؛ إذا فعلت، ماذا سيمنعنا من تسميته بالعقد، أو سنت، أو لا تعد ولا تحصى، إذا كان عدد المكونات مبررًا لذلك؟ الاحتمالات الحسابية كثيرة. ... بل هو مصطلح ... لا يسمح للأشياء التي لا يمكن تجزئتها أن تعاني من التجزئة عند عددها مقسمة.» (العظة ٢٣)
ق. باسيليوس الكبير:
​«عندما سلمنا ربنا صيغة الإيمان بالآب والابن والروح القدس، لم يقرن هذه النعمة بعدد؛ فهو لم يقل باسم الأول والثانى والثالث، ولا أشار إلى واحد واثنين وثلاثة. ... أما العدد فقد اخترعه العقل كوسيلة لحصر الكميات. أما الذين يريدون استخدام طريقة "العد" ضد الإيمان ... ويتجاوزون الإكرام اللائق بالباراقليط. ونحن نعلم عن كل أقنوم على حدة، وإن كان يجب علينا استخدام الأعداد، فإننا لا نسمح لأنفسنا بأن تحملنا قواعد الحساب إلى تعدد الآلهة ... نحن لا نجمع بالإضافة واحد زائد واحد وبذلك نتدرج من الوحدة إلى الكثرة. كما أننا لا نقول واحد، اثنان، ثلاثة، ولا نقول أولاً وثانياً وثالثاً ... بل نعترف بتمايز الأقانيم وفى نفس الوقت نتمسك بالوحدانية. ولا نبدد اللاهوت بتجزئته إلى أقسام متعددة ...» (كتاب الروح القدس - الفصل الثامن عشر - الفقرة ٤٤)
العلامة ديديموس الضرير:
​«إن الله بسيط، وذو طبيعة غير مركّبة وروحية ... وهو جوهر فريد وغير محدود، ولا يتألف من أي أعداد أو أجزاء(كتاب الروح القدس - الفقرة ٣٥)

أما عن العجيبة الرابعة: من سياسة هؤلاء هي ثقافة الـ Echo Chamber؛ يجلسون وحدهم يردّدون عبارات مثل: "ذات واحدة، ذات واحدة" حتى يصدّقوها، ثم يخرجون إلى الناس فيردّدونها أيضًا حتى يصدّقوها، ومن ثم تصبح مسلَّمة من المسلَّمات! فسنُحضر الآن ما لذَّ وطاب من كلام الآباء، محاولةً منّا لتغيير الـ Echo Chamber. ق.أوغسطين:
​«فإن كون الله موجودًا هو نفس الشيء كونه قائمًا بذاته؛ وهكذا فإن الثالوث، إذا كان جوهرًا واحدًا، فهو أيضًا ذات واحدة(في الثالوث - الكتاب السابع - الفصل الرابع- فقرة ١٠)
مما يتعبد به مؤمني الارض ليل نهار وهي ليتورجيّة أورشليم (ق.يعقوب):
​«المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ، الثالوثِ الأوحدِ، البسيطِ وغيرِ المُنقسم، مقدسِنا وموحدِنا بذاتِه ...» (ليتورجيّة أورشليم - ص ١١)
سنبعث إليكم مما ترجمته الكنائس ترجمات رسمية: اعتقاد الأمانة (الاتحاد مع الكنيسة الرومانية ١٥٩٥م):
​«... واحد هو الإله الحقيقي ... الذي لا يتغير ولا يُدرك ولا يوصف، وهو سرمدي ... واحد بالذات ... هؤلاء الثلاثة أقانيم هم إله واحد، ليس ثلاثة آلهة، ذات واحدة، وجوهر واحد، وعظمة واحدة، مبدأ واحد وخالق واحد ...» (اعتقاد الأمانة - مطبعة المديتشي)
مختصر التواريخ البيعية (تشيزاري بارونيوس ١٦٥٣م):
​«... واحد بالذات ... هؤلاء الثلاثة الأقانيم هم إله واحد ليس ثلاثة آلهة ذات واحد وجوهر واحد مبدأ وخالق واحد ...» (مختصر التواريخ البيعية - ترجمة بريسيوس الكبوشي)
ق. روبرتوس بلرمنوس:
​«... وهؤلاء الثلثة أقانيم هم اله واحد. لان لهم الوهية واحدة بعينها وذات واحدة. ... وجود الله ولاهوته فهو غير متناهي. ولهذا يمكن ان توجد حقاً انها توجد الذات نفسها والالوهية عينها التي للآب في الابن وفي الروح القدس. ... ومع ذلك هم اله واحد. لان لهم الالوهية الواحدة عينها والوجود الواحد والقدرة الواحدة.» (تفسير واسع على التعليم المسيحي - ص ٩-١٠)
ومما كتبه الرهبان الفرانسيسكان:
​«... إن النصارى معتقدون وحدانية الله وهم مقرون بتوحيد ذاته في الجوهر والطبيعة والصفات ... وثانياً اعترفت المسيحيون أن الإله الواحد في الذات والجوهر كما قررنا فهو مثلث بالأقانيم ... وتلك الأقانيم لم تكثر الطبيعة الإلهية وذاتها وجوهرها بل تكثر الإضافات أو النسب فيها ... ولهذا التقابل بين الأقانيم لم تكثر الطبيعة ولا الذات(مباحثات دينية - دير الرهبان الفرنسيسكانيين - ص ٦)

أما عن العجيبة الثالثة: فمِمّا يُعجَبُ له أيضًا أن تكون مُحاورًا منذ ما يقرب من عشرين سنة، وتظن أن تبادل الخواص يعني أن تنسب كلَّ فعلٍ يختصّ بطبيعة إلى الأخرى، مثل أن تنسب الموت إلى اللاهوت مثلًا! وقد دُهِش أ. محمود مرتين: مرة حينما قال أ. أمجد عبارة "تبادل الخواص"، ومرة حينما سأله: "هل ننسب أفعال الناسوت إلى اللاهوت أم لا؟". فلنعطه درسًا: أولًا: إن عقيدة تبادل الخواص (Communicatio Idiomatum) هي عقيدة تقول بأن نسبة أفعال كلتا الطبيعتين تكون إلى الأقنوم الواحد، لا إلى إحدى الطبيعتين في الأخرى. فقد قال ق.كيرلس الكبير في رسائل مجمع أفسس:
«فنحن لا نقسم أقوال مخلّصنا في الأناجيل بين أقنومين أو شخصين. لأن المسيح الواحد والوحيد ليس مزدوجًا، حتى وإن كان يُنظر إليه على أنه من حقيقتين متميزتين، اجتمعتا معًا في اتحاد لا ينفصم. وبطريقة مشابهة، فإن الإنسان، رغم أنه مكوَّن من نفس وجسد، لا يُعتبر مزدوجًا، بل واحدًا من اثنين. لذلك، عندما نفكر بطريقة صحيحة، فإننا ننسب كل العبارات البشرية والإلهية إلى الشخص نفسه. فعندما يتكلم عن نفسه بطريقة إلهية قائلاً: "مَن رآني فقد رأى الآب" و"أنا والآب واحد"، فإننا نفكر في طبيعته الإلهية التي لا يُنطق بها، والتي بها هو واحد مع أبيه الخاص من خلال وحدة الطبيعة، وهو "صورة جوهره ورسم أقنومه وبهاء مجده". ولكن عندما، دون أن يُهين حدود بشريته، يقول لليهود: "ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد كلمكم بالحق"، فإننا نعترف أيضًا، كما قبل ذلك تمامًا، أن الذي هو الله الكلمة بسبب مساواته ومشابهته لله الآب، هو نفسه أيضًا داخل حدود إنسانيته. لأنه إن كان يجب أن نؤمن أنه، وهو الله بالطبيعة، صار جسدًا، أي صار إنسانًا له نفس عاقلة... فإن جميع العبارات التي ترد في الأناجيل يجب أن تُنسب إلى شخص واحد، أي إلى أقنوم الكلمة المتجسد الواحد. لأنه يوجد رب واحد يسوع المسيح، بحسب الكتب المقدسة.» مجمع أفسس (431م)، "رسالة كيرلس إلى نسطور" (Cum salvator noster)، الرسالة الثالثة، الفقرة 4.
اما ثانيا فقد قام القديس كيرلس بنفسه بتمييز الاعمال بين الطبيعتين:
​«... نرى أن الآلام تخص الناسوت، ولكنه غير قابل للآلام كإله. ... ونعترف بأنه تألم في الجسد، ولكنه ظل فوق الآلام لأن عدم التألم من طبيعته. ... وعلى الرغم من أنه يقول من خلال الأنبياء: "بذلت ظهري للضاربين..."، وأيضاً: "ثقبوا يدي ورجلي..."، "وضعوا في طعامي علقماً..."، فإننا نخصص كل هذه للابن الوحيد الذي تألم تدبيرياً في الجسد ... ولكننا نعترف أنه غير قابل للألم بالطبيعة. لذلك ... هو نفسه إله متأنس، والآلام تخص الناسوت، أي تخصه هو، لكن من حيث هو إله، هو غير قابل للآلام.» (كتاب "شرح تجسد الابن الوحيد" - صـ 60)

كورس اساسيات المسيحية في .. تعليقات عابرة على نقاش الأستاذ أمجد بشارة ومحمود داود الذي جرى منذ يومين. فقد حصرتُ النقاط التي ناقشوها في خمس، وقد سمّيتها "عجائب"، فلم أختر "أعاجيب" عمدًا! وقد حصرتُ العجائب في: ١- إله ربنا يسوع المسيح. ٢- نسبة الأفعال إلى الطبيعة الخاصة بها. ٣- تبادل الخواص. ٤- وحدة الذات الإلهية. ٥- هل الله يُعَدّ؟ وقد سمّيتها عجائب، وقد أردتُ تسميتها بالمعجزات أيضًا؛ وهي أن تظلَّ محاورًا لما يقرب من عشرين عامًا ولا تعرف أساسيات ما تحاوره! فلا تعرف بأي معنى يقولون: الله واحد أو ثلاثة، ولا تعرف كم ذاتًا يعبدون بزعمهم! ولا تعرف بأي معنى نقول: الله تألّم مثلًا، وغيرها وغيرها... ولا شك أن الأستاذ أمجد قد أجاد وكفى ووفّى، ولكنني كتبتُ هذا التعليق ليكون درسًا للقوم، فاعتبروه كورسًا في أساسيات المسيحية. فتمخّض الجبل فولد: "ما علينا"! أما عن العجيبة الأولى: أما عن "إله ربنا يسوع المسيح"، فمما يُعجَب له هو حينما اختار المثال اختار لفظ "إله" نكرة، وحينما تُحضر له عبارات دالّة على لاهوت المسيح مثل: "الكائن على الكل إلهًا مباركًا" أو "وكان الكلمة الله"، يُسارعون بالقول: في اليونانية الأصلية كلمة "ثيؤس" هي نكرة، وليست معرفة، وقيلت عن غيره! إذن هذا ليس دالًّا على اللاهوت. فسبحان الله، حينما اختار نصًّا للدلالة على ألوهية الآب ليسأل عن علاقته بالابن، قد اختار نفس المصطلح بالنكرة! وكما نقول دائمًا: آفة حواراتهم التناقض. وقد اختار "إلهًا" ولم يختر "الله"، مثل نص: "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ". فلو اختارها لوقع ضحية قاعدة "جرانفيل شارب" التي تدل على أن الألوهية هنا منسوبة ليسوع المسيح! فإمّا أن تقبل أن عبارة "إله" دالّة على الألوهية حقًّا، ومنها قبول ألوهية المسيح، أو تقتصر على قبول دلالة "الله" فقط وتسقط حجتك! ---- أما عن العجيبة الثانية: ق. أثناسيوس الرسولي:
​«... عندما يسمعون قوله: "أنا والآب واحد" [يو ١٠: ٣٠]، أن يروا وحدة اللاهوت وخصوصية جوهر الآب. وعندما يسمعون قوله: "بكى"، وما يشبه ذلك، أن يقولوا إن هذه أمور خاصة بالجسد ...؛ فإن بعض الأقوال كُتب عنه باعتباره الله، وأما الأخرى فتُقال بسبب جسده الإنساني.» (المقالة ٣ ضد الأريوسيين - الفصل ٢٩ - الفقرة ٥٦)
ق.غريغوريوس النزينزي:
​«قد أُرسِل، نعم، ولكن بصفته إنسانًا؛ ... فقد تعب، وجاع، وعطش، واغتمّ، وبكى بحسب ناموس الجسد. وإن كان قد أُرسل أيضًا بصفته إلهًا، فما الإشكال؟ ...» (العظة ٣٨ - الفقرة ١٥)
ق. غريغوريوس النيصي:
​«... تبقى خصائص الجسد وخصائص الألوهية متميزة عند الملاحظة، طالما أُخذ كل منها في سياقه الخاص. فعلى سبيل المثال، الكلمة كان موجودًا قبل الدهور، أما الجسد فجاء إلى الوجود في الأزمنة الأخيرة. ... الجسد ذو طبيعة قابلة للألم، أما الكلمة ففعّال وغير خاضع للألم. الجسد ليس خالقًا لكل شيء، ولا الطبيعة الإلهية قابلة للألم. الكلمة كان في البدء عند الله، أما الإنسان فقد اختبر الموت. الطبيعة البشرية ليست أزلية، والطبيعة الإلهية ليست قابلة للموت. وجميع الصفات الأخرى تتبع هذا المبدأ نفسه: فليس الطبيعة البشرية هي التي أقامت لعازر، ولا القوة الإلهية غير القابلة للألم هي التي بكت عليه. فالدموع تخصّ البشرية، أما الحياة فهي تخصّ الحياة الحقيقية. الفقر البشري لا يُطعم الآلاف، ولا القدرة الإلهية الكليّة تسرع نحو شجرة التين. من هو الذي تعب من الطريق؟ ومن هو الذي يُمسك العالم كلّه بكلمته دون عناء؟ ما هو شعاع المجد؟ وما هو الذي ثقبه المسامير؟ ما هو الشكل الذي ضُرب أثناء الآلام؟ وما هو الذي يُمجَّد إلى الأبد؟ هذه الأمور واضحة حتى دون تفسير: فالضربات تخصّ العبد ... أما الكرامة فتخصّ الرب ...» (ضد إفنوميوس - الكتاب الخامس - الفصل الخامس)
----

Repost from Orthodox Notebook
درس كلاسيكي من الأستاذ أمجد بشارة لأحد الغلمان حول قول الرسول: "إلهُ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ" [أف ١: ١٧] @ikonomiaa

نحن لا نعبد مخلوقًا، القديس أثناسيوس الرسولي نحن لا نعبد مخلوقًا ، حاشا ! لأن مثل هذا الضلال إنما هو خاص بالوثنيين والآريوسيي
نحن لا نعبد مخلوقًا، القديس أثناسيوس الرسولي نحن لا نعبد مخلوقًا ، حاشا ! لأن مثل هذا الضلال إنما هو خاص بالوثنيين والآريوسيين . ولكننا نعبد رب الخليقة كلمة الله المتجسد. لأنه إن كان الجسد نفسه، في حد ذاته هو جزء من عالم المخلوقات، إلاّ أنه صار جسد الله. فنحن من ناحية، لا نفصل الجسد عن الكلمة، ونعبد مثل هذا الجسد في حد ذاته، ومن ناحية أخرى، فإننا لا نفصل الكلمة عن الجسد، ولكننا إذ نعرف أن "الكلمة صار جسدًا " فإننا نعرفه كإله أيضًا بعد أن صار في الجسد. https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/06/blog-post_25.html

تُظهر الدراسة التاريخية الرصينة، إذًا، أنّ العهد القديم العبري يحتوي على القانون الحقيقي للعهد القديم، الذي شاركه يسوع والرسل مع اليهودية في القرن الأول. لا توجد أسفار مفقودة كان يجب أن تُدرج، ولا أسفار مدرجة كان يجب أن تُستبعد. https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/06/blog-post_24.html

في كتابه أيعيدون اختراع شخصية يسوع بيقول دانيال والاس إن اليهود كانوا بيؤمنوا بنوع من التوحيد الصارم، فلو يسوع مجرد إنسان، ليه قدموا كتبة الأناجيل وهما يهود واتربوا في البيئة اليهودية وعندهم نفس الإيمان والمشاكل اللي واجهت اليهود في أكتر من مرة وهما عاوزين يرجموه علشان وهو انسان يجعل نفسه إلهًا.. وبيؤمنوا نفس الإيمان.. ليه قدموه على إنه اكتر من مجرد إنسان؟! إلا إذا اختبروا فعلًا حاجات غير طبيعية زي القيامة، وزي ما بيقول يوحنا ما رأيناه وسمعناه من جهة كلمة الحياة نشهد به..

بمناسبة وصول القناة إلى 1K أشارككم أهم الروابط لكل باحث وطالب علم موقع دراسة الكتاب المقدس 1. https://biblehub.com/ 2. https://www.blueletterbible.org/ موقع يهودي لدراسة المعتقدات اليهودية https://www.sefaria.org/texts موقع الكلمة https://www.alkalema.net/ موقع مسيحيو الشرق فيه اسلاميات https://mechristian.org/ موقع دراسة مخطوطات الكتاب المقدس 1. https://www.csntm.org/ 2.https://ntvmr.uni-muenster.de/en_US/intfblog رابط كتب يهودية https://drive.google.com/drive/folders/1LHa_pT6-9f3AZ9q2NOVuDcDlv3cjbcab رابط كتب مسيحية 1.https://drive.google.com/drive/folders/1ReaICk6N7NqBN0bVCEa6vTppm7GDlfaL 2.https://drive.google.com/drive/folders/1d1rOkC6Ojz0cnM4ixDZPHDITYA8tPwb8 رابط كتب اسلامية 1.https://drive.google.com/drive/folders/1Wq5snm8m7Z26yt45JRba2uP7qpQZlOx2 2.https://drive.google.com/drive/folders/1_6e5i-k3Uo5DzkeRXM_JGovvTAvIZ_cr 3.https://drive.google.com/drive/folders/1uk20CwwzpngMUu0QKWlBBSM-UG8qfTNg كتب نقد اسلامية اجنبية 1.https://drive.google.com/drive/folders/1G6e1dCbpeWmAvl8Exp4eiNAYHGOWwKvP 2.https://drive.google.com/drive/folders/1mPZbywPn00xnI1IwyCc2n-gxIvfUQalo كتب اجنبية نقد التاريخ الاسلامي https://drive.google.com/drive/folders/1dlsdz8zehqxg0cCg4zUIQASubneQsiTj كتب نقد اسلامية عربية 1.https://drive.google.com/drive/folders/1XTneQHJCqnzBXhNF_pGIo5XKHqdL_1JO 2.https://universal-atheist-rational-library.blogspot.com/2020/09/blog-post_82.html?m=1 3.https://drive.google.com/drive/folders/1eWoIYLwT5jJRCrr8G4g8ufA1w9tNUIov 4.https://drive.google.com/drive/folders/1KEOBmDYPFFSXDFvC7iXv-h2CU0uuRAQg 5.https://drive.google.com/drive/folders/1yi9OfAAaS5_apMN_kAYYHz8-FACDBX6x 6.https://drive.google.com/drive/folders/1XrbRJ7Rl604GKoYNmLBkBUBfpDFJUymi 7.https://drive.google.com/drive/folders/19ZMwDKbx3iXOSCrA1A2ZFlNytTAL71dx 8.https://drive.google.com/drive/folders/1Fmk03YzKYU79WD5OHrNqgovL_jk6m_rr كتب مسيحية ادبية https://drive.google.com/drive/folders/1Ge4NgopnJhda9dpS0GLTT9WO9aQe8D8v كتب علم الاباء (الباترولوجي) https://mega.nz/folder/cxdzFYoC#-FFxMluoaDqaVyXpNaH3Vg موقع الدكتور غالي للرد على التشكيكات https://www.drghaly.com/ قاموس استرونغ للكتاب المقدس https://albishara.net/strong موقع مهم للغايه للدفاعيات https://apologeticspress.org/ 20 جيجا كتب أبائية https://mega.nz/folder/cxdzFYoC#-FFxMluoaDqaVyXpNaH3Vg موقع الأنبا بيشوي مطران دمياط https://www.metropolitan-bishoy.org/arabic/index.htm موقع قداسة البابا شنودة الثالث https://popeshenouda.org.eg/ أفضل المواقع للكتب pdf 1. https://coptic-treasures.com/ 2. https://www.christianlib.com/ إنترنت أرشيف موسوعة ضخمة https://archive.org/ مواقع للبحث في كتابات اباء الكنيسة الاولى وتفسيرهم لنصوص الكتاب المقدس 1.https://historicalchristian.faith/john/3/16 2.https://churchwritings.com/reader/holy-bible-genesis?lang=en&ver=0&pos=1 3.https://www.searchearlychristianwritings.online/ مكتبة بها كتب نقد نصي https://www.hathitrust.org/ موقع (المختبر اليوناني) https://www.greeklab.org/index.php?book=John&cap=1 موقع يساعد على فهم المذهب التوماوي الحديث و فهم مباحث الخلاصة اللاهوتية https://thomisticinstitute.org/ ولا تنسوا اللنكات المهمه الخاصة بنا 👇 https://t.me/RWWWoROR121 👈لنك القناة لنك المكتبة 👈 https://t.me/ElYanbouLibrary إذا استفدتم من هذه الروابط فلا تنسوا دعمنا بالشير والتفاعل فذلك يساعدنا على معرفة مدى اهتمامكم بهذا النوع من المحتوى ويشجعنا على الاستمرار في تقديم المزيد من المواد النافعة والمميزة لكم دائمًا.