fa
Feedback
تسبيح و استغفار

تسبيح و استغفار

رفتن به کانال در Telegram

‏سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك ، و إن شكَرتَهُ زادَك ، و إن توكّلت عليه كفَاك ، سُبحانَ الله وَبِحمدِه ، سُبحَانَ الله العَظِيم.

نمایش بیشتر
4 095
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-6930 روز
آرشیو پست ها
عن زكريا بن عدي قال : سَمِعْتُ عَابِدًا بِاليَمَنِ يَقُولُ : سُرُورُ المُؤْمِنِ وَلَذَّتُهُ فِي الخَلْوَةِ بِمُنَاجَاةِ سَيِّدِهِ عَزَّ وَجَلَّ. [المحبة لله لابن الجنيد الختلي].

عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ : "ألَا أُحَدِّثُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟". فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِرَأسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ أوْ يُقْتَلَ ، أفَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ؟". قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ : "امْرُؤٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ". [مسند الإمام أحمد].

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ : «وَجَبَتْ». قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَبَتْ؟. قَالَ : «الجَنَّةُ».

sticker.webp0.23 KB

﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. «اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى وَتُجَنِّبُهُ العُسْرَى وَمِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى وَألْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى وَأدْخِلْنَا جَنَّةَ المَأوَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا إنَّكَ كُنْتَ عَفُوًّا غَفُورًا».

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».

274_090806904.mp310.59 MB

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾. سَمِعَ رَجُلٌ رَجُلًا يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ يُرَدِّدُهَا مِنَ السَّحَرِ ، فَلَمَّا أصْبَحَ جَاءَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ».

عن عثمان بن سعيد الرازي قال : حدثنا الثقة من أصحابنا قال : لَمَّا مَاتَ بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ المَرِيسِيُّ لَمْ يَشْهَدْ جِنَازَتَهُ مِنْ أهْلِ العِلْمِ وَالسُّنَّةِ أحَدٌ إلَّا عُبَيْدٌ الشُّونِيزِيُّ ، فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ جِنَازَةِ المَرِيسِيِّ أقْبَلَ عَلَيْهِ أهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ قَالُوا : يَا عَدُوَّ اللهِ! ، تَنْتَحِلُ السُّنَّةَ وَتَشْهَدُ جِنَازَةَ المَرِيسِيِّ؟!. قَالَ : أنْظِرُونِي حَتَّى أُخْبِرَكُمْ ، مَا شَهِدْتُ جِنَازَةً رَجَوْتُ لَهَا مِنَ الأجْرِ مَا رَجَوْتُ فِي شُهُودِ جِنَازَتَهِ ؛ لَمَّا وُضِعَ فِي مَوْضِعِ الجَنَائِزِ قُمْتُ فِي الصَّفِّ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ هَذَا كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِرُؤْيَتِكَ فِي الآخِرَةِ اللَّهُمَّ فَاحْجُبْهُ عَنِ النَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ يَوْمَ يَنْظُرُ إلَيْكَ المُؤْمِنُونَ ، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ هَذَا كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِعَذَابِ القَبْرِ اللَّهُمَّ فَعَذِّبْهُ اليَوْمَ فِي قَبْرِهِ عَذَابًا لَمْ تُعَذِّبْهُ أحَدًا مِنَ العَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ هَذَا كَانَ يُنْكِرُ المِيزَانَ اللَّهُمَّ فَخَفِّفْ مِيزَانَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ عَبْدُكَ هَذَا كَانَ يُنْكِرُ الشَّفَاعَةَ اللَّهُمَّ فَلَا تُشَفِّعْ فِيهِ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ. فَسَكَتُوا عَنْهُ وَضَحِكُوا. [نقض الدارمي على المريسي].

عن أبي زيد البحراني قال : دَخَلْتُ عَلَى عَابِدٍ بِالبَحْرَيْنِ فَإذَا هُوَ مَكْبُوبٌ عَلَى وَجْهِهِ يَبْكِي وَيَقُولُ : وَعِزَّتِكَ يَا حَبِيبِي لَقَدْ أذَابَ قَلْبِي الشَّوْقُ إلَى النَّظَرِ إلَى وَجْهِكَ الكَرِيمِ. فَأبْكَانِي وَاللهِ ، فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ إلَّا أيَّامًا حَتَّى مَاتَ ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ، فَرَأتِ امْرَأةٌ مِنْ أهْلِهِ كَأنَّهَا دَخَلَتِ الجَنَّةَ وَقَدْ زُخْرِفَتْ ، فَقَالَتْ : لِمَنْ زُخْرِفَتِ الجَنَّةُ؟. قَالُوا : لِوَلِيٍّ مِنْ أوْلِيَاءِ الرَّحْمَنِ قَدِمَ البَارِحَةَ. فَخَرَجَ وَعَلَى يَدِهِ كُوبُ يَاقُوتٍ ، فَلَمَّا رَأَدتْهُ بُهِتَتْ ، فَقَالَ : لَا تُرَاعِي ، إنَّمَا هِيَ الجَنَّةُ لِلمَلِيكِ يُتْحِفُ بِهَا مَنْ أحَبَّ مِنْ عِبَادِهِ. قَالَتْ : بِمَ نِلْتَ هَذِهِ المَنْزِلَةَ مِنَ اللهِ؟. قَالَ : بِمَحَبَّتِهِ وَإيثَارِ هَوَاهُ عَزَّ وَجَلَّ. [الزهد للخلدي | المحبة لله لابن الجنيد الختلي].

عن الحسن البصري قال : لَوْ عَلِمَ العَابِدُونَ فِي الدُّنْيَا أنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي الآخِرَةِ لَذَابَتْ أنْفُسُهُمْ فِي الدُّنْيَا. [السنة لعبدالله بن أحمد].

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أنْ يَنْظُرُوا إلَى رَبِّهِمْ تَعَالَى إلَّا رِدَاءُ الكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ". [مسند الإمام أحمد].

عن صهيب بن سنان رضي الله عنه : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ، قَالَ : "إذَا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ : يَا أهْلَ الجَنَّةِ ، إنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أنْ يُنْجِزَكُمُوهُ. فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ؟ ، ألَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ؟. فَيُكْشَفُ لَهُمُ الحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَوَاللهِ مَا أعْطَاهُمْ شَيْئًا أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ وَلَا أقَرَّ لِأعْيُنِهِمْ". [مسند الإمام أحمد].

عن صهيب بن سنان رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إذَا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأهْلُ النَّارِ النَّارَ نُودُوا : يَا أهْلَ الجَنَّةِ ، إنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا. فَقَالُوا : ألَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُعْطِينَا كُتُبَنَا بِأيْمَانِنَا وَيُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَيُنْجِينَا مِنَ النَّارِ؟. فَيُكْشَفُ الحِجَابُ فَيَتَجَلَّى الله عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فَمَا أعْطَاهُمُ اللهُ شَيْئًا أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ". [مسند الإمام أحمد].

sticker.webp0.17 KB

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».

﴿وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ • إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ • وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾. «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَيْغِ القُلُوبِ وَمِنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ وَمِنْ شَهَوَاتِ الغَيِّ وَمِنْ مُرْدِيَاتِ الأعمَالِ وَمِنْ مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ، وَإذَا أرَدْتَ فِي قَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ».

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».

273_090729366.mp310.19 MB